الجمعة 2019/12/13 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
انتباه لأطفال الغد
انتباه لأطفال الغد
- ثقافية
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

أ.د . منى فتحي حامد / مصر
الأطفال هبة ورزق من الرحمن، عطية من رب العباد ، يجب الإلتفات إليهم والاهتمام برغباتهم في شتى الأمور..فهم كنز لنا، يجب علينا أن نحافظ عليهم ونعلمهم ونحتويهم. فكل منا بالبداية يتعلم ثم يتنقل بجميع مراحل الدنيا، ويكتسب الثقافة والصلابة للتعامل والتفاعل مع دنيا الواقع.. فلوحظ أنه فى بعض البلدان والأمكنة، كالمناطق الريفية، ودور رعاية الأطفال، أن الاهتمام بمواهب الطفولة مهمشاً، مهملاً. ويكون الاهتمام به فقط متمركزاً على الحياة اليومية بالمعيشة، دون إلقاء الضوء على رغباته، أو ميوله ومواهبه.. فالبعض يرى سبب هذا اقتصادياً ونقص المادة، لتحفيزه والاهتمام بمواهبه، والعمل على زيادة حدس الإبداع والرقي لديه.. رأي آخر: انشغال الآباء بالعمل وتوفير متطلبات الأسرة الأساسية من مأكل و ملبس..رأي ثالث: الطفل اليتيم، ومدى شعوره بالوحدة الداخلية، والحنين لتفريغ مشاعره عن طريق الموهبة، حينها هل لدور الرعاية رؤية نحو الإلتفات لما يتمناه ويحلم به، أم يلاقي أبناؤنا نقصاً بالاهتمام لتنمية مواهبه، سواء بالرسم ، الموسيقى ، الكتابة، الرياضة......إلخ، وأحياناً تتوافر المادة وكل شيء، لكن يتواجد عدم توافر الوقت للاستماع لأطفالنا، وإقامة المناقشة والحوار معهم، لتوسيع مداركهم الذهنية والعقلية.. ويبقى السؤال، من السبب في القصور نحو الإهتمام بمواهب الطفل؟ وما طرق العلاج لهذه المشكلة؟ وكيف يتم التعامل لتنمية مواهب الطفل والحفاظ عليها؟ ومن المسؤول لمطالبته بالإهتمام بموهبة الطفل؟ أطفالنا هم ضياء أرواحنا، فلا تتناسوا الاهتمام ببناء الموهبة لديهم، للوصول للتميز والتفوق والإبداع.

المشـاهدات 390   تاريخ الإضافـة 08/08/2019   رقم المحتوى 19453
أضف تقييـم