الإثنين 2019/9/23 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
شكاوى الناس وتظلماتهم واجب يامسؤولون .. الامانة العامة لمجلس الوزراء مطالبة بالزام الوزارات بالاجابة على ما تنشره الصحف اليومية من ملاحظات
شكاوى الناس وتظلماتهم واجب يامسؤولون .. الامانة العامة لمجلس الوزراء مطالبة بالزام الوزارات بالاجابة على ما تنشره الصحف اليومية من ملاحظات
أخبار العراق
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

  وزراء فيسبوكيين يرفضون شراء وزاراتهم للصحف الورقية.. فهل يجوز ذلك؟
 

كتب محرر الشؤون المحلية
شيء مؤسف هذا الذي يحصل في بعض وزاراتنا ودوائرنا الحكومية وعلى وجه التحديد الخدمية منها او تلك المرتبطة بحياة الناس اليومية حيث وصلتنا معلومات دقيقة بأن وزراء ومسؤولين طلبوا من المكاتب الاعلامية في وزاراتهم ودوائرهم بعدم شراء الصحف اليومية لأن ذلك يؤثر على خزينة الدولة وانه جزء من التقشف الاكذوبة والاعتماد بدلاً من ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي ولهذا تحولت العديد من المكاتب الاعلامية الى نواد اجتماعية وواجهات وديكورات لا تهش ولا تنش.
وتبعاً لذلك فقد عزفت هذه المكاتب الاعلامية عن الاجابة على شكاوى للناس ننشرها يومي الاثنين والخميس من كل اسبوع والانشغال بلعب «الدعبل» الامر الذي افقد هذه المكاتب واجباتها الحقيقية وجعل الموظفين فيها مجرد بيادق لا حول ولا قوة لهم لأن السيد الوزير لا يريد ان يقرأ ولا يسمع ولا يتكلم وان قضايا الناس ومشاكلهم لها رب يحلها!!
ولكي نكون منصفين نقول انه في الوقت الذي توجد مكاتب اعلامية فاشلة وخاملة واكذوبة هناك مكاتب اعلامية نشطة  وفاعلة وتستجيب لكل صغيرة وكبيرة ننشرها وهذه المكاتب معروفة بالاسماء.. ولكي نخلي مسؤوليتنا تجاه المواطن الكريم الذي يناشدنا لنشر شكواه او مطالبه فإننا نتوجه الى الامانة العامة لمجلس الوزراء ونتوسم بها خيراً لأن تصدر حزمة تعليمات وقرارات صارمة تلزم فيها كل المكاتب الاعلامية في الوزارات والدوائر الحكومية بوجوب اقتناء الصحف اليومية حتماً والاجابة على ما تنشره من شكاوى ومناشدات المواطنين وايقاع العقوبات الشديدة بحق من يتخلف عن ذلك.. كما يقتضي الطلب من الصحف بيان اسماء المكاتب الاعلامية غير المتعاونة معها بغية اتخاذ اقسى العقوبات بحق المتقاعسين فيها وافهامهم بأن وجودهم ليس لاغراض اللهو واللعب وانما لاداء الواجب كما يقتضي.
 

المشـاهدات 111   تاريخ الإضافـة 18/08/2019   رقم المحتوى 19460
أضف تقييـم