الإثنين 2019/9/23 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
برعاية الأستاذ مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين رئيس اتحاد الصحفيين العرب .. اتحاد المصورين العرب فرع العراق يقيم معرض جائزة المصور الصحفي فؤاد شاكر
برعاية الأستاذ مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين رئيس اتحاد الصحفيين العرب .. اتحاد المصورين العرب فرع العراق يقيم معرض جائزة المصور الصحفي فؤاد شاكر
- فنية
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

البينة الجديدة / حمودي عبد غريب

برعاية الأستاذ مؤيد اللامي رئيس إتحاد الصحفيين العرب ونقيب الصحفيين العراقيين أقام إتحاد المصورين العرب فرع العراق صباح أول أمس الجمعة 23 /8/2019 معرض جائزة المصور الصحفي الراحل (فؤاد شاكر) للصورة الفوتوغرافية بالأسود والأبيض على قاعة الجناح الثقافي لنقابة الصحفيين العراقيين بالقشلة شارع المتنبي وبمشاركة (48) مصوراً من مختلف الدول العربية شارك كل واحد منهم بصورة واحدة وبحضور رئيس فرع العراق لاتحاد المصورين العرب الأستاذ صباح الجماسي.. ونخبة من مصوري العراق والسادة الضيوف وجمهور غفير من محبي عالم التصوير ورواد شارع المتنبي..

افتتاح المعرض
افتتح المعرض بقص شريط الفعالية العربية للصورة الفوتوغرافية من قبل الأستاذ مؤيد اللامي رئيس اتحاد الصحفيين العرب ونقيب الصحفيين العراقيين وبرفقته الأستاذ صباح الجماسي رئيس اتحاد المصورين العرب فرع العراق ووسط فرح وسرور وتصفيق الجمهور والمشاركين في هذه المناسبة التي تعد الأولى من نوعها في ساحة القشلة حيث تكتسب أهميتها الفنية والثقافية لأنها تحمل اسم فنان عراقي ومصور صحفي ترك بصمة تأريخية في عالم الصورة باللون الأبيض والأسود ويعد واحداً من رموز الصورة الفوتوغرافية في العراق وبات اسم (فؤاد شاكر) رحمه الله يشار له بالاحترام والتقدير وعنواناً لفن الصورة الفوتوغرافية في الوطن العربي، ثم جرت جولة المشاهدة للمعروضات لثمانية وأربعين صورة فوتوغرافية حملت كل معاني جمالية الإلتقاط وما حملته من الرؤيا للإماكن والاحداث القديمة منها والحديثة وما أعطت لنا وللمتلقي إن صورة الأبيض والأسود هي التعبير الأكثر دهشة وإثارة للعين وإضافة جمالية للوقائع الموثقة  عبر آلة التصوير.
ختام الفعالية وتكريم الفائزين
وفي ختام فعاليات المعرض تحدث الأستاذ صباح الجماسي بدور الأستاذ مؤيد اللامي رئيس إتحاد الصحفيين العرب وما يقدمه للمصور العراقي والعربي من دعم مباشر وتشجيع لا ينقطع من أجل أن تكون الصورة جزءا لا يتجزأ من الصحافة العراقية والعربية لكونها النصف الآخر والمهم في المشهد الإعلامي والصحفي.. كما أشاد الجماسي بالدور الذي يضطلع به اللامي منذ أن أصبح على هرم الصحافة العراقية وحتى تسنمه رئاسة إتحاد الصحفيين العرب وهو يلتقي معظم حكام ورؤساء وملوك العرب من أجل أن يوصل رسالته المهنية كصحفي عراقي يمثل بلاده في المحافل الدولية لتمهيد كل السبل المتاحة للوقوف على متطلبات الوطن وما تحتاجه الظروف الملحة لشعبنا الكريم فكان مثالاً للصحفي المؤمن بقضية وطنه في كافة المحافل الدولية..مضافاً له دفاعه المستميت للصحفي في كافة مجالات عمله المكلف بها..هذا وقد قدم الجماسي هدية بالمناسبة وهي ألبوم صوري يوثق كافة الزيارات التي قام بها اللامي الى البلدان العربية وتم تكريمه بالمناسبة.. ثم أعلنت الأسماء الفائزة بالمعرض والتي رشحت من قبل لجنة التحكيم الخاصة بالجائزة والمؤلفة من الدكتور أكرم جرجيس (العراق) ورمزي حيدر (لبنان) وكريم صاحب (عراقي مقيم بالامارات) وسعد جاسم الزبيدي (عراقي مقيم في هولندا) وفاضل المتغوي (البحرين). والفائزين السبعة الاوائل: الأول حسن النجار من العراق ومعتز سامي ثانياً من العراق وأحمد عبد الأمير ثالثاً من العراق وكرار هاتف رابعاً من العراق وأحمد العاملي من خامساً العراق وإيمان الطوخي من مصر سادساً وبدر فؤاد من السعودية سابعاً. ويقول رئيس فرع العراق لإتحاد المصورين العرب (صباح الجماسي) بكلمته التي جاء فيها معبراً عن سعادته وسروره بهذه الفعالية العربية الفنية التي تقام في العاصمة الحبيبة بغداد. ونقل  بكلمته الترحيبية  شاكراً كافة السادة الحضور والمشاركين والراعين لها، كما أوضح (الجماسي) فيها بشأن إقامة المعرض مؤكداً: إن عصر الصورة قد لعب دوراً كبيراً في العالم وفي الوقت الحاضر نعيش عصر الحداثة والتقنية العالية والجودة وسرعة النقل.. وأصبحت الصورة هي الكاشفة الحقيقية وفاعليتها أكثر من الحرف. والان المجال المهيمن هو المجال البصري حيث يطفئ الشاهد على الغائي والمرئي على المقرر، وبلاغة الصورة أبعد من صورة البلاغة، فلتحيا الصورة الى الابد. فيما كان للأستاذ عبد الرضا عناد من منتدى فن الفوتوغراف وهو يتحدث عن الراحل المصور الكبير فؤاد شاكر: بدأ فؤاد شاكر بالطبيعة كجمال ملها للأحساس..وعندما تنامى لديه الوعي أنتبه للإنسان واشتغل على أماته وسلط الضوء على علاقته بالمكان.. عشق الازقة والحارات القديمة والطفولة والحياة اليومية للناس ووثق عفويتها المطلقة من دون تدخل في مكونات المشهد أو عناصره وبرؤياه الإبداعية مانحاً الظل النصيب الأكبر في مساحة المشهد الفوتوغرافي ليسلط الضوء على الفقر والحرمان اللذين تعاني منهما بيئته التي جعلها المرتكز الاول لبناء مدرسة فن الفوتوغراف العراقي...ويعتبر فؤاد شاكر من أوائل مؤسسي تلك المدرسة والمحافظ على نهجها.. ومسك ختامها وزعت الحلوى والعصائر على ضيوف المعرض والجمهور الذين عبروا عن إمتنانهم لهذه الفعالية آملين أن يكون الجناح الثقافي  لنقابة الصحفيين مزاراً وموقعاً مهماً لرواد شارع المتنبي من الفنانين والمثقفين والادباء والشعراء والعاملين بمجال الصحافة والإعلام.

المشـاهدات 159   تاريخ الإضافـة 25/08/2019   رقم المحتوى 19754
أضف تقييـم