الإثنين 2019/9/23 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
هل اصبح العراق في قلب العاصفة ؟
هل اصبح العراق في قلب العاصفة ؟
مارواء الحدث
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

بعد قصف اكداس عتاد الحشد الشعبي .. المهندس يتوعد .. والفياض يؤكد ما صدر لا يمثل الموقف الرسمي

الحائري يفتي بحرمة ابقاء اي قوة عسكرية امريكية فوق الاراضي العراقية .. والمالكي يهدد اسرائيل برد مزلزل

الخارجية العراقية تستدعي القائم باعمال السفارة الامريكية ببغداد ونتنياهو : سنواصل عملياتنا في العراق ضد إيران "لزم الأمر أم لم يلزم"

حمّلت فصائل الحشد الشعبي العراقية الولايات المتحدة مسؤولية استهداف مقراتها التي شهدت أربعة منها مؤخرا انفجارات كبيرة لفها الغموض، وأكدت وجود معلومات وخرائط وتسجيلات عن جميع أنواع الطائرات الأميركية ومواعيد إقلاعها وهبوطها وعدد ساعات طيرانها في العراق. وقال الحشد الشعبي -في بيان مذيل بتوقيع نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس- "نعلن أن المسؤول الأول والأخير عما حدث هو القوات الأميركية، وسنحمّلها مسؤولية ما يحدث اعتبارا من هذا اليوم" .
 

وهدد بأنه أمام هذه التطورات ليس لديه "أي خيار سوى الدفاع عن النفس وعن مقراتنا بأسلحتنا الموجودة حاليا واستخدام أسلحة أكثر تطورا"، مؤكدا أنه انتظر فترة "لحين إكمال جميع تحقيقاتنا بدقة حول الموضوع".
وقدم الحشد الشعبي في بيانه بعض التفاصيل المتعلقة باستهداف مقراته خلال الفترات الأخيرة. وقال إن بحوزته معلومات دقيقة ومؤكدة تفيد بأن الأميركيين قاموا خلال العام الجاري بإدخال أربع طائرات مسيرة إسرائيلية عن طريق أذربيجان لتعمل ضمن أسطول القوات الأميركية على تنفيذ طلعات جوية تستهدف مقرات عسكرية عراقية.
وقال الحشد إن القوات الأميركية تسيطر على الأجواء العراقية عن طريق استغلال رخصة الاستطلاع، وتستخدم الأجواء المحلية لأغراض مدنية وعسكرية، واتهمها بالتشويش على أي طيران آخر، بما في ذلك طيران قوات الجيش، في حين تسمح لطائرات إسرائيلية وأميركية بتنفيذ الاعتداءات المتكررة.
وكشف عن أن لديهم أيضا معلومات أخرى وخرائط وتسجيلات عن جميع أنواع الطائرات الأميركية؛ "متى أقلعت ومتى هبطت وعدد ساعات طيرانها في العراق".
وأضاف البيان أن القوات الأميركية "قامت مؤخرا باستطلاع مقراتنا بدل تعقبها داعش، وجمعت المعلومات والبيانات التي تخص ألوية الهيئة ومخازن أعتدتها وأسلحتها".
وأوضح أنهم أبلغوا قيادة العمليات المشتركة "بأننا سنعتبر أي طيران أجنبي سيحلق فوق مقراتنا دون علم الحكومة العراقية طيرانا معاديا، وسنتعامل معه وفق هذا المنطلق، وسنستخدم كل أساليب الردع للحيلولة دون الاعتداء على مقراتنا".
وأكد أن عمليات الاستهداف لم تقتصر فقط على العمليات التي استهدفت مقرات الحشد الشعبي، بل هناك عمليات استهداف أخرى كانت تجري تارة "من خلال الطعن في شخصيات جهادية ووطنية من مختلف الأطياف بواسطة حملات تسقيط إعلامية مصحوبة بوضع أسماء على قائمة الإرهاب في وزارة الخزانة الأميركية".
وكانت انفجارات وهجمات ضربت خلال الشهرين الماضيين مواقع تابعة لفصائل في الحشد الشعبي بالعراق مقربة من إيران.
الى ذلك اصدر المرجع الديني السيد كاظم الحائري الجمعة، بياناً بشأن الاعتداء الصهيوني على مقرات الحشد الشعبي، أفتى فيه بـ”حرمة” إبقاء أي أجنبي في العراق تحت أي مسمى، وفيما دعا إلى خيار المقاومة، أكد أن الحشد الشعبي قوة مسلحة حكومية تخيف الامريكيين و”الإسرائيليين”.
وقال السيد الحائري في البيان: “يا أبنائي الأكارم، ويا أعزتي في الحشد الشعبي المقدّس.. قد بلغني نبأ الاعتداء المتكرّر الآثم على مقرّاتكم ومخازن ذخيرتكم في الأيّام القليلة الماضية بواسطة طائرات أجنبيّة معادية انتهت نتائج تحقيق أبنائي فيها إلى أنّها كانت صهيونيّة مدعومة من القوات الأمريكيّة المتواجدة في المنطقة”.
وأضاف السيد الحائري: “أبنائي الغيارى.. إنّنا نعلم كما يعلم الجميع أنّ الساسة الأمريكان لا يمتلكون الشجاعة والكفاءة اللازمتين للاتعاظ والاستفادة من انتكاساتهم في أفغانستان واليمن وسوريا وفلسطين حيث ضيّعوا المليارات من ثروات بلادهم، وأراقوا دم مواطنيهم في مغامرات فاشلة ومؤامرات خبيثة في عالمنا الإسلاميّ والعالميّ، إلى الحدّ الذي جنّدوا فيه كلّ عملائهم وقواعدهم في المنطقة والعالم لضرب القاعدة وحركة طالبان في أفغانستان.. واليوم نجدهم يبذلون قصارى جهودهم للجلوس مع بعض هذه الوجودات والتفاوض المباشر معها للخروج بمشروع يتصالحان عليه.. من منّا لا يعلم  ـ مثلاً ـ أنّ صداماً كان سيّئة من سيّئاتهم مّا اضطرّوا أخيراً لإسقاطه بتكلفة عالية الثمن.. وأنّ مشروع (داعش) كان بإدارتهم إلى الحدّ الذي نقلوا قياداته من سوح المعركة بمروحيّاتهم جهاراً حينما خسروا المواجهة مع أبنائنا في القوّات المسلّحة الشجاعة بعد أن أنفقوا على تشكيله المال والجهد البالغين”.
وتابع : “ولم ينته بعد هذا السجال في هذه الدائرة الخاسرة، ولم ترجع القيادة الأمريكيّة بصرها لترى ما في فعالها من فطور.. بل تكرّر تخبّطها في عين هذه الدائرة الفارغة في مواجهتها مع أبنائنا في الحشد المقدّس مستغلّة رخصة الحكومة في ممارسة عمليّات الاستطلاع الجويّ في البلد، وخيار السكوت الذي رجّحه المسؤولون في إدارة أزمة التعدّي على سيادة البلد وحرمة أجوائه.. وقد تضاربت تخميناتهم  إلى الآن في عدد القوّات الأمريكيّة المتواجدة على أرض البلد!”.
ومضى إلى القول: “وفي هذا السياق أقولها كلمة صريحة، واُعلن ـ من موقع المسؤوليّة الشرعيّة ـ عن حرمة إبقاء أيّ قوّة عسكرية أمريكيّة وما شابهها، وتحت أيّ عنوان كان: من تدريب ومشورة عسكريّين، أو ذريعة مكافحة الإرهاب الذي هم أهله وحاضنته! وهذا ما أكّدته لكم سابقاً، وأكّدته اليوم بكلمات بيّنة”.
وأكد، أن ” وعلى رجالنا الغيارى في القوّات المسلّحة مواصلة الدفاع الشريف والمشروع عن بيضة الإسلام، وحرمات البلد وكرامته تجاه أيّ تعدٍ على أرضه أو سمائه أو مقرّات قوّاته الباسلة، فخياركم الوحيد ـ يا أبنائي ـ هو المقاومة والدفاع، ومواجهة العدوّ الذي بات ذليلاً منكسراً بالدرجة التي لم يستطع فيها طاغيته (ترامب) في الأمس من دخول أرضكم بشكله المعلن”، مضيفاً “ولو كان من مقدور أبيكم ـ الذي يؤلم قلبه قصف مواقعكم، ويؤسفه الوضع المهين للحكوميّين ـ حمل السلاح لحملته جندياً بين صفوفكم”.
واختتم السيد الحائري بيانه بالقول: “هذا. والقوى العسكريّة ـ بكلّ فصائلها المسلّحة ـ وبفضل بسالتها وتفانيها غدت قوّةً تسرّ الصديق وترهب العدا، وها قد تبلور اليوم الوجود المعظّم للحشد الشعبيّ كقوّة مسلّحة متدرّبة ضمن تشكيلات المؤسّسة الحكوميّة، ذات تجربة ومعتقد عميقين يخيف القوى التي تريد للعراق الشرّ ولأهله الهوان كالأمريكيّين والإسرائيليّين، وهذا هو السرّ الذي يكمن خلف الاعتداءات الأخيرة على مقرّاتكم، فالاُمّة التي يعمل أبناؤها من موقع الأمانة والمسؤوليّة، لا المهادنة وملاحظة المصالح الحزبيّة أو الشخصيّة الضيّقة، لا ترى ذلّاً ولا هواناً”.
كماردت كتلة صادقون التابعة لحركة عصائب اهل الحق امس السبت 24 آب 2019، على منتقدي ومهاجمي المرجع الديني كاظم الحائري على خلفية بيانه الخاص بتحريم تواجد القوات الاميركية في العراق.
وقال رئيس الكتلة عدنان فيحان في تغريدة على موقع (تويتر) ان "المرجعية صمام السيادة ومن اعترض على فتوى الحائري من لم يذق طعم الكرامة يوماً".
وتابع متحدثاً عن المنتقدين "يتباكون على الدولة ونظامها، السيد (الحائري) يستنهض همم الرجال لرد الاعتداء وعدم السكوت على الذل حتى تحترم الدولة وتفرض السيادة"، مضيفا بـ"اختصار الفتوى تخص اسود العراق الشجعان المضحين وليست للخائفين".
بدوره أكد النائب عن كتلة صادقون نعيم العبودي عبر تغريدة أخرى ان "الهجمة التي يتعرض لها المرجع الحائري مخطط لها"، مبينا أن "المرجع قال كلمته انطلاقاً من موقعه الديني والاجتهادي بخصوص تعرض أي بلد مسلم لاعتداء آثم وتجاوز  صارخ".
واردف: "أليس الاولى انتقاد اسرائيل والوقوف الى جانب العراق، أم أن ذلك يتعارض مع المصالح الشخصية والايديولوجيات الغربية".
وكان المرجع الديني، كاظم الحائري، أكد الجمعة (23 آب 2019)، أن بقاء القوات الامريكية في العراق، وتحت أيّ عنوان كان، حرام شرعا، فيما رأى أن لا خيار سوى استمرار الدفاع والمقاومة. الأمر الذي لاقى انتقادات متباينة بالاوساط السياسية والثقافية .
الى ذلك أكد تحالف الفتح، امس السبت، انه سيؤيد فتوى المرجع الديني السيد كاظم الحائري بشأن مقاومة التواجد الأميركي داخل مجلس النواب عبر إلغاء الاتفاقية الإستراتجية مع واشنطن، واصفا إياها بالفتوى الشجاعة لصد الاعتداءات الأميركية والإسرائيلية ضد مواقع الحشد الشعبي.
وقال النائب عن التحالف فاضل الفتلاوي في تصريح : إن “تحالف الفتح سيؤيد فتوى السيد الحائري داخل مجلس النواب بداية الفصل التشريعي الثالث عبر إلغاء الاتفاقية الإستراتيجية مع واشنطن والتصويت على قرار بإخراج القوات الأجنبية من البلاد”، لافتا إلى أن “الفتوى جعلت من تواجد الأميركي في البلاد يمثل احتلالا ومنتهك للسيادة العراقية”.
وأضاف الفتلاوي، أن “فتوى السيد الحائري شجاعة لصد الاعتداءات الأميركية والإسرائيلية ضد مواقع الحشد الشعبي”، مبينا أنها “ستقف بوجه جميع الاعتداءات وستمنع تكرارها”.
وكان الشيخ صلاح العبيدي المتحدث الرسمي باسم زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر قد كشف ، صباح امس السبت، عن عزم الأخير اصدار بيان بشأن فتوى المرجع الديني السيد كاظم الحائري بمقاومة التواجد الأميركي في البلاد.
كما اتهمت النائبة في دولة القانون عالية نصيف امس السبت، الولايات المتحدة الأمريكية الضلوع بعمليات استهداف العراقيين، داعية الحكومة الى اتخاذ كافة التدابير لحماية الحشد الشعبي.
وقالت نصيف في تصريح : إن “الخروقات الأمريكية المتكررة ناتجة عن صمت الحكومة”، مبينة أن “أمريكا تمادت بكشل كبير داخل العراق بسبب سكوت الحكومة وعدم اتخاذ اجراءات رادعة”.
وأضافت، أن “ما يتعرض له الحشد الشعبي من استهدافات أمريكية لا ينبغي السكوت عنها بالمطلق وعلى الحكومة اتخاذ كافة التدابير لحماية الحشد الشعبي”.
وعلى صعيد متصل أعلنت وزارة الخارجية العراقية، مساء الجمعة، استدعاء القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة لدى بغداد براين مكفيترز لعدم تواجد السفير الأمريكي في العراق.
وقال وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم إن العراق وحكومته يضع كل الخيارات الدبلوماسية والقانونية في مقدمة أولوياته لمنع أي تدخل خارجي في شأنه الداخلي، وبما يصون أمن وسيادة العراق وشعبه.
وأضاف الحكيم أن العراق “ملتزم بمبدأ حسن الجوار مع جيرانه، وبما يحفظ أمن العراق والمنطقة وانه ليس ساحة للنزاع والاختلاف بل للبناء والتنمية”.
وحث الحكيم الجانب الأمريكي “على الالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية الشراكة الاستراتيجية مع العراق في الجوانب الأمنية والاقتصادية، وبما يعزز التعاون المشترك بين البلدين في مختلف القطاعات”.
وجرى خلال لقاء الاستدعاء استعراض سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وواشنطن، وسُبُل تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين ومناقشة اخر المستجدات على الساحة العراقية والإقليمية، والقضايا المتعلقة بالتعاون الاستخباري والعسكري ومحاربة الإرهاب، بموجب أولويات العراق ورؤية القائد العام للقوات المسلحة العراقية.
هذا وأكد رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، الجمعة، أن العراق سيرد بقوة في حال ثبت ضلوع إسرائيل بقصف معسكرات الحشد الشعبي في البلاد.
ونقل هشام الركابي، مدير مكتب رئيس ائتلاف دولة القانون، في تغريدة نشرها عبر تويتر، عن المالكي قوله، "اذا استمرت إسرائيل باستهداف العراق فسيكون العراق ساحة صراع تشترك فيه اكثر من دولة ومنها ايران"، مؤكداً ان "العراق سيرد بالقوة في حال ثبت ضلوع إسرائيل بعمليات القصف".
وأضاف المالكي، ان "امن المنطقه الاقليمي التي يشكل العراق محورا أساسياً فيه هو امن مشترك وحمايته مسؤولية دوله كافة"، مردفاً بالقول: "وان ثبت استهداف إسرائيل لسيادة العراق فانها تعرض امن المنطقة إلى خطر وستخلط الأوراق".
وفي حادث هو الرابع من نوعه خلال شهرين، شهد معسكر تابع للحشد الشعبي قرب قاعد بلد الجوية في محافظة صلاح الدين، الثلاثاء الماضي، انفجاراً تسبب في انفجارات متتالية لصواريخ وأعتدة عسكرية، فيما تشير اصابع الاتهامات إلى الكيان الصهيوني بقصف المعسكر عبر طائرة مسيرة.
واعلن الحشد الشعبي، مساء الخميس، استهداف طائرة استطلاع فوق مقر اللواء 12 التابع له في حزام العاصمة بغداد.
وذكر اعلام الحشد في بيان : إن "الدفاعات الجوية للواء 12 بالحشد الشعبي (حركة النجباء) استهدفت طائرة استطلاع كانت تحلق فوق مقر اللواء في حزام بغداد". واضاف الحشد، أن "دفاعات الجو للحشد احبطت مهمة الطائرة المعادية
الى ذلك غرد الشيخ قيس الخزعلي على تفجير المسيب: اصحاب الخطاب الطائفي يتحملون المسؤولية وعلى العراق ان ياخذ الحيطة والحذر من قادم الايام .
كما هددت كتائب حزب الله العراقية جناح فالح الفياض القوات الأمريكية بـ“رد قاصم“ في حال تعرض أي موقع عراقي إلى القصف مجددًا 
وذكر بيان صدر عن الفياض ، أننا ” نوجه إنذارًا نهائيًا للعدو الأمريكي بأن أي استهداف جديد لأي موقع عراقي ستكون عاقبته ردًا قاصمًا قاسيًا، تذوقون فيه الموت الزؤام، ولن تحميكم حصونكم، فجميعها تحت مرمى صواريخنا ورعبها المزمجر، وعليكم ألا تذهبوا بأوهامكم بعيدًا فنحن أصحاب القول والفعل، وتيقنوا إذا بدأت المواجهة فلن تنتهي إلا بإخراجكم من المنطقة بشكل نهائي، وستعلمون حينها أي ثمن تدفعون“.
وعقدت الرئاسات العراقية الثلاث (الجمهورية والوزراء والبرلمان) اجتماعًا، يوم الخميس لبحث تداعيات الأوضاع في البلاد والخروج برؤية موحدة.
وذكر بيان صدر عقب الاجتماع أنه ”تم الاتفاق على انتظار نتائج التحقيق الجاري من قبل الجهات الوطنية المختصة للخروج بموقف موحد يحفظ حقوق العراق ويعزز أمنه واستقلاله وسيادته على ترابه الوطني“.
كما شدد الحاضرون على ”أهمية التزام التحالف الدولي بالمساعدة في حفظ أمن الأجواء العراقية من أي اختراق أو استهداف، كما عبر الاجتماع عن أهمية المتابعة الأمنية والاستخبارية الدقيقة لفلول داعش وتفويت أية فرصة لالتقاط أنفاسهم وبما يكرس النصر ويعززه“.
كما عبر الاجتماع عن أهمية الالتزام بموقف الدولة العراقية بمختلف مؤسساتها التنفيذية والتشريعية "الرافض لمبدأ الحرب " ، ومحاولة أي طرف إقليمي أو دولي لجرِّ العراق إلى حرب وصراعات كان العراق قد حسم موقفه منها لصالح الدور المحوري للعراق من أجل السلام والتنمية والتقدم والتعاون ما بين الجميع.
وكان متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية قد نفى" أي علاقة للولايات المتحدة بالانفجارات التي وقعت في مستودعات ذخيرة تابعة لجماعات الحشد الشعبي في العراق ".
وأكد المتحدث ان واشنطن تؤيد سيادة العراق وتتقيد بتوجيهات الحكومة العراقية بشأن استخدام المجال الجوي للعراق .  مضيفًا أن " الوجود الأمريكي في العراق هو لدعم جهود البلاد ضد المتشددين ".
وقال بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، إن إسرائيل تعمل في العراق وسوريا لإحباط النوايا الإيرانية.
وذكر نتنياهو في مقابلة للقناة التاسعة الإسرائيلية، في نسختها الناطقة باللغة الروسية، أن ايران تقيم قواعد ضد إسرائيل في العراق واليمن وسوريا ولبنان، ونعمل ضد إيران في العراق وفي أماكن عديدة أخرى بما فيها الأراضي السورية.
وفي رده على سؤال حول عمل الموساد والأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية في المنطقة بوجه عام، خاصة في العراق، قال نتنياهو:
لن نسمح .. أنا لن أسمح بأن تشعر إيران بالأمن في أي مكان .. إيران دولة في المنطقة وهذه دولة تتبنى فكرة تدمير إسرائيل، وهي تحاول إنشاء قواعد عسكرية في كل مكان، وهدفها العمل ضدنا، وهذه القواعد في لبنان وسوريا والعراق واليمن وفي إيران نفسها.
وأجاب رئيس الوزراء الإسرائيلي على سؤال المحاور باللغة الروسية، حول مدى إمكانية القيام بهذا العمل حتى في العراق؟
قال نتنياهو: نعمل في العراق، سواء لزم الأمر أم لم يلزم، ونحن نعمل على جبهات عديدة، ضد أي دولة تريد تدميرنا.
وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي: أنا أعطيت أوامري للقوات الخاصة بفعل أي شئ من أجل تحطيم هذه النوايا الإيرانية، وأنا أقود جهودا دولية للحد من الخطر الإيراني والتهديدات الإيرانية، حتى الآن في كثير من المحافل الدولية، وواجهت كلا من الجنرال غابي إشكنازي، ويائير لابيد، والجنرال بيني غانتس (مؤسسي حزب أزرق أبيض) الذين عملوا ضدي، وقالوا لي، توقف عند هذا الحد .
دعونا نؤكد أن الاتفاق النووي الإيراني صفقة "سيئة" للغاية، وهي صفقة جلبت مئات المليارات من الدولارات إلى إيران، وهذه الأموال تستخدمها طهران لتقوية منشآتها العسكرية وبنيتها التحتية المضادة لإسرائيل، وكنت ضد هذا الاتفاق وتمكنت من إقناع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن يخرج من هذا الاتفاق. 
وأشار نتنياهو إلى أنه أرسل عملاء الموساد إلى طهران للحصول على الأرشيف النووي الإيراني، كي يقنع ترامب أكثر فأكثر بأن الاتفاق النووي سيئ، وبأن نحن نعمل ضد إيران في المحافل الدبلوماسية والمستوى الاستخباراتي، وفي وسائل الإعلام، وأيضا بما فيها الوسائل العسكرية. والجيش الإسرائيلي الوحيد في العالم الذي يحارب إيران بطرقة مباشرة على الأراضي السورية.
ورأى رئيس تحرير صحيفة “رأي اليوم” الكاتب والصحفي عبد الباري عطوان، أن الحشد الشعبي أصبح قوة مواجهة للكيان الاسرائيلي بعد استهداف مقراته، معتبرا ذلك “بشرى خير” للمنطقة.
وقال عطوان في مقطع فيديو نشره على قناته بموقع يوتوب : إن “ الحشد الشعبي اصبح قوة مواجهة لاسرائيل بعد التطورات الأخيرة التي تمثلم باستهداف مقراته من قبل الطيران الاسرائيلي”، عاداً ذلك “بشرى خير للمنطقة”. وأضاف أن “ العراق يعود الى دوره كدولة مواجهة مع اسرائيل وهو مكسب كبير للامة الاسلامية”، مشيرا إلى أن “ العراق واليمن اصبحا حاليا دول مواجهة اسرائيل”. ولفت عطوان إلى أن “الايام المقبلة ستكون صعبة على اسرائيل وعملاء اسرائيل والمطبعين معها”، مؤكدا أن “الخير قادم للمنطقة” .

المشـاهدات 72   تاريخ الإضافـة 25/08/2019   رقم المحتوى 19760
أضف تقييـم