الأربعاء 2019/10/23 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد المهدي اليوم في ارض (التنين الاصفر) بصحبة وفد قوامه (45) بين وزير ومحافظ في زيارة تستغرق اسبوعاً
عبد المهدي اليوم في ارض (التنين الاصفر) بصحبة وفد قوامه (45) بين وزير ومحافظ في زيارة تستغرق اسبوعاً
أخبار العراق
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

مصدر مسؤول: “لا” صحة لالغاء زيارة رئيس الوزراء لواشنطن من قبل الامريكان وهناك من يفسرها كونها رسالة للحكومة العراقية

صالح وبارزاني يؤكدان وجود فرصة مؤاتية لتنقية اجواء الخلافات بين بغداد واربيل

العبادي نصيحتي لـ(عبد المهدي) الا ينحاز للاحزاب ومن الخطأ منح المناصب الحساسة لها وما حققناه بالامس يتهدم

معتقلون عراقيون سابقون في السجون الامريكية يطالبون بدمجهم بمؤسسة السجناء السياسيين

كتب المحرر السياسي
 

من المقرر ان يصل رئيس الوزراء (عادل عبد المهدي) الى جمهورية الصين الشعبية (التنين الاصفر) على رأس وفد قوامه (45) مابين وزير ومحافظ ومسؤول في زيارة تستغرق اسبوعاً أي تستمر الى الـ(24) من ايلول الجاري لبحث عقد اتفاقيات تجارية وتعزيز التعاون المشترك. وكشف مستشار رئيس الوزراء (عبد الحسين الهنين)، في تصريح صحفي، عن برنامج  زيارة عادل عبدالمهدي، مبينا ان الوفد الكبير المرافق له يتصف بملامح اقتصادية واضحة، ويشمل وزراء ومستشارين ورجال أعمال. واضاف ان برنامج الزيارة والملفات الاقتصادية التي يحملها رئيس الوزراء تتضمن مشاريع كبرى في الطرق والنقل، والخدمات والتعليم والصحة وغيرها، مشيرا إلى أن الجانبين العراقي والصيني قاما بالتحضير بشكل جيد للزيارة في الأشهر الماضية، من خلال اللقاءات المستمرة مع شركات صينية كبرى، وإكمال نموذج التمويل عبر صندوق الإعمار العراقي - الصيني المشترك.
على صعيد آخر افاد مصدر مسؤول، بأن جدول زيارات رئيس الوزراء (عادل عبد المهدي) لا يتضمّن واشنطن ولا أي دولة أخرى، فيما اعتبر نائب عن تحالف القوى العراقية ان تأجيل الزيارة من الجانب الامريكي هو رسالة للحكومة العراقية. واضاف ان الحديث عن إلغاء الزيارة من قبل الأميركان غير صحيح، مشيرا الى ان رئيس الوزراء لم يطلب الزيارة من الأساس، بل كان هناك موعد سابق وتم تأجيله في نيسان الماضي، ولم يتم بعدها طرح هذا الموضوع مرة أخرى.
من جهته، اكد عضو مجلس النواب عن تحالف القوى العراقية (رعد الدهلكي)، في تصريح صحفي أن إلغاء أو تأجيل مثل هذه الزيارة يشير إلى عدم رضا أميركي وهي رسالة أيضاً، مبينا أنه حسب بروتوكول الدول المعمول به، في حالة إلغاء مثل هذه الزيارة إلى مثل هذه الدولة المهمة، فإن ذلك يدل على عدم دعم الحكومة العراقية.
وفي الشأن السياسي أكد رئيس الجمهورية (برهم صالح) ورئيس حكومة إقليم كردستان (مسرور بارزاني)، امس الاربعاء، وجود فرصة مواتية تمهد لحل جذري للخلافات بين بغداد واربيل، كما شدد الجانبان على أن حسم الخلافات بينهما يصب في مصلحة العراقيين جميعاً. وقالت رئاسة الاقليم في بيان تلقت «البينة الجديدة» نسخة منه، إن «رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني استقبل في مكتبه بأربيل، امس، رئيس جمهورية العراق برهم صالح»، مبينة أن «الاجتماع حضره نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير المالية فؤاد حسين ونائب رئيس حكومة الإقليم قوباد طالباني وعدد من المسؤولين الحكوميين».وأضافت الرئاسة، أن «الاجتماع بحث العلاقات بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية»، موضحا أن «الجانبين اكدا «وجود فرصة مواتية تمهد لحل جذري للخلافات العالقة استنادا إلى الدستور.
وفي شأن آخر اكد رئيس الوزراء السابق (حيدر العبادي) ان السلاح بات اكثر انفلاتاً في الحكومة الحالية. وقال في برنامج (مانشيت احمر) لقد انهيت ظاهرة الاجنحة العسكرية للاحزاب واكدنا بأن مناصب الدولة ليست ملكاً للاحزاب ومن الخطأ منح المناصب الحساسة لها واضاف نصيحتي لعبد المهدي الا ينحاز للاحزاب واكد العبادي ان بعض الجهات السياسية بدأت بتجنيد اشخاص يتسلمون رواتب من الدولة بهدف تسقيط الاخرين سياسياً وان الدولة يجب ان تسيطر على كل السلاح من دون محاباة لاحد واشار بأن ما يحصل الآن هو تراجع خطير عما قمنا به من خطوات ايجابية في المرحلة السابقة.
من جانب آخر طالب معتقلون عراقيون سابقون في السجون الأمريكية،   امس الاول الثلاثاء، الحكومة ومجلس النواب بدمجهم بـمؤسسة السجناء السياسيين. وقال (إسماعيل الموسوي) رئيس تجمع المعتقلين الاحرار في السجون الامريكية، على هامش اعتصام أقاموه أمام الهيئة السياسية للتيار الصدري، إن التجمع يضم كل اطياف الشعب العراقي الذين قاوموا الأمريكان في كل المحافظات العراقية، مبيناً إننا نطالب بدمج المعتقلين السابقين ضمن مؤسسة السجناء السياسيين.
 

المشـاهدات 190   تاريخ الإضافـة 19/09/2019   رقم المحتوى 20611
أضف تقييـم