الأربعاء 2019/10/23 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
نقيب المعلمين العراقيين لـ«البينة الجديدة»: بـنـيـــت مــــدارس جــديـــدة لـكـنــهــا لـيـــست فـــي مــســتـــوى الــطـــمــــوح
نقيب المعلمين العراقيين لـ«البينة الجديدة»: بـنـيـــت مــــدارس جــديـــدة لـكـنــهــا لـيـــست فـــي مــســتـــوى الــطـــمــــوح
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

حوار / داود الساعدي 
«قم للمعلم وفه التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا»، بهذا البيت الشعري الذي أنشده الشاعر الكبير  حافظ إبراهيم الذي نادى بالمعلم واعتبره  بمثابة رسول للعلم علينا أن نؤسس لجيل من المعلمين يقودون العملية التربوية في العراق، ومن هذا الشعار الكبير الذي انطلقت به نقابة المعلمين العراقيين كمنظمة نقابية حرة مستقلة تأسست عام 1959 لتكون الحاضنة الكبيرة والأم الحقيقية للمعلمين في جميع أنحاء العراق وقدمت كوكبة من الشهداء على طريق الحرية لأن المعلم هو السياسي وهو القائد للمجتمع وهو الذي تنطلق منه شرارة الثورات للمعلم والطالب حتى يصل صوت المعلم الى كل بقعة من بقاع الوطن حتى الوطن العربي، وهي نقابة منظمة تدافع عن حقوق المعلم أسوة بالنقابات الأخرى مثل نقابة المحامين ونقابة الصحفيين ونقابة الصيادلة ونقابات العمال والنقابات الأخرى هدفها الدفاع عن حقوق المعلم وتجري انتخابات مركزية لتختار مجموعة من المعلمين المدافعين والوطنيين ذات السجل النضالي الخالد للدفاع عن حقوقه..

وقد اختارت نقابة المعلمين العراقيين المركز العام الأستاذ عباس السوداني نقيبا لها في عموم العراق وقد حصل على ثقة الاسرة التعليمية واختارت فرعين في بغداد الرصافة وبغداد الكرخ وفروعا في جميع المحافظات عدا إقليم كردستان، وقد لاحظنا حجم التطور الهائل في مسار هذه النقابة المشرف في الأوساط العربية وحضورها الفاعل على جميع المستويات هي والهيئة الإدارية للنقابة.. (البينة الجديدة) أجرت حوارا عن مستقبل العملية التربوية في العراق عبر اللقاء الموسع الذي قام به وفد المركز الإعلامي الثقافي العراقي برئاسة الإعلامي ماجد السعيد والأستاذ سلام اللامي والمستشار داود الساعدي لمعرفة آخر مستجدات عمل النقابة وما المشاكل التي تعاني منها النقابة وما حجم المكاسب التي قدمت للاسرة التعليمية في العراق عبر الحوار التالي..
* كيف تنظرون الى ازمة الأبنية المدرسية في الوقت الحاضر وما الحلول لمشكلة في المدارس في الدوام الثلاثي؟
- قضية الابنية المدرسية معقدة جدا وذهبت أموالها في جيوب المنتفعين. والنمو السكاني يتزايد بسرعة وقد بنيت مدارس جديدة لكنها ليس في مستوى الطموح وخير مثال المدرسة التي بنيت في مدينة الصدر بعض الصفوف متآكلة والشقوق واضحة ودون مستوى الطموح والعراق يحتاج الى عشرين الف مدرسة في الوقت الحاضر لسد العجز المتنامي ولاستيعاب الاعداد الكبيرة للطلاب. الدولة خصصت أموالا كثيرة لكنها لم تكن في المستوى  لنقص الأبنية، في عهد الرئيس العبادي اجتمعت معه وحدثته عن المشروع الوطني لبناء المدارس بمواصفات عالمية وقد وعدني الدكتور العبادي لكن الحرب مع داعش وتدني مستوى أسعار النفط أجل المشروع، نطلب من الدولة ان تهتم بمشروع البناء الوطني للمدارس في عهد الدكتور عادل عبد المهدي ضمن ميزانية الدولة الجديدة لعام 2020 نحتاج الى المدرسة المثالية المطابقة لكل الظروف ونحتاج الى مدرسة مثالية من المختبرات والمواد التعريفية وقاعات الدروس وحسب البيئة، يجب ان تكون ملائمة للبيئة، العالم غادر الصف المكتظ وواحد ينظر الى الآخر، النظام العالمي الى نظام كروبات ويتطور، وهذا الامر مفقود في العراق، نحتاج الى نظام تطويري في البلد، علينا بداية أن نهتم بالمعلم، بعض الدول اعتبرت راتب المعلم مثل الوزير، كان المعلم في الوقت الماضي يهان لكن الحكومة وضعت ضوابط لحماية المعلم والمشرف وقد طبق هذا الموضوع، علينا ان نجد بيئة صالحة للمعلم وان نهتم بحياته الاقتصادية. الركن الثاني من العملية التروبية هو المعلم كان قبل صدور قانون حماية المعلم يهان لكن نحن لا نقبل ان يهان المعلم، نريد له العيش الكريم والسكن المريح والقروض الميسرة، علينا ان نجعل المعلم قدوة كبيرة   للمجتمع العراقي ولنساهم جميعا في بناء جيل جديد يتحمل بناء الوطن في العراق الجديد.
* ما نجم في موضوع الاضراب وهل نجحتم في مطالبكم؟
- كان الاضراب او الاعتصام ناجحا وقد تحققت بعض المطالب لكن نحتاج الى المزيد وهي 23 مطلبا الأول يتعلق بوزارة التربية والمطلب الثاني العلاوات والترفيع من تاريخ الاستحقاق والمطلب الثالث مطلب السكن وقد شكلت لجان وستنفذ قريبا وقد اجتمعنا مع السيد رئيس الوزراء وقد ظلم بعض المعلمين في العلاوات كذلك أجور المشرفين وقد صرفت كذلك المطالبة بالسكن وهذا مطلب القطعة تباع للمعلم 50 الف دينار و75 للخدمات على حساب نقابة المعلمين وقد اتفقنا مع الاخوة في وزارة الإسكان، وقد خصصت الوزارة حي الوحدة والحسينية وبسماية والنهروان وهذه المناطق اطراف ولدينا فكرة تعاقد مع الشركات العالمية ونحن لدينا الجاهزية لاستقبال أي شركة كذلك القروض والسلف ولحد الآن لم يرَ النور قرار 81 وقد تحقق القسم البسيط من هذه المطالب، أما بشأن القروض والسلف فقد كان لنا لقاء مع الأمانة العامة لمجلس الوزراء ونحن ماضون في هذا الموضوع كذلك تم صرف حقوق المحاضرين وهي خطوة بالاتجاة الصحيح ونتمنى تثبيتهم على نظام العقود حتى يشعر المحاضر بقيمته النفسية والمادية ونطمئن جمهور المعلمين بأننا سائرون للمطالبة بحقوقهم لرفع مستوى المعلم وان تكون للمعلم هيبة في البلاد ويعيش احسن حالات الرفاة الاجتماعي.
* ما رأيكم بكثرة المدارس الاهلية في العراق وهل حققت نسبة من نجاح الطلبة وتفوقهم؟
- اولا بسبب نقص البنى التحتية  للمدارس الحكومية تأسست المدارس الاهلية والبعض من المدارس ثبت وجوده في نسبة النجاح والتعليم الجيد والبعض دون المستوى المطلوب وكذلك اغلب المدارس  الاهلية  تفكر في المادة. نحتاج الى مدارس حديثة لتطوير واقع التعليم وقد لاحظت بعض المدارس تعطي رواتب متدنية ومدارس أخرى تعطي رواتب مجزية معادلة، المادة شيء ضروري لحياة الانسان لأن المعلم انسان وصاحب عائلة ولديه طلبات مثل ما تعطيه تأخذ منه.
* كلمة أخيرة للعالم الدراسي الجديد؟
- أتمنى من السيد عادل عبد المهدي اختيار وزير للتربية من الكوادر التعليمية وأتمنى من مجلس النواب ان يدعم ترشيح وزير التربية من القطاع التربوي وان تخصص جلسة خاصة لمجلس النواب للاهتمام بالقطاع التربوي  والتربية في العراق تحتاج الى دعم مجلس النواب والحكومة، ودعم الاسرة التربوية مطلب جماهيري مهم جدا لتنشئة جيل قادر على بناء العراق الجديد لأن المعلم ثروة البلد الكبيرة. ولتتضافر كل الجهود من اجل خدمة العملية التربوية كذلك لدينا تعاون مع وزارة التربية ولدينا جولات في جميع محافظات العراق للاطلاع على الواقع التربوي وقد قمت شخصيا بزيارة بعض المحافظات وشاهدت الحالة بنفسي، علينا ان نودع المدارس الطينية والكرفانات ونخصص أجواء مريحة لطلبتنا الأعزاء حتى نساهم في دعم العملية التربوية في بغداد والمحافظات.

المشـاهدات 497   تاريخ الإضافـة 08/10/2019   رقم المحتوى 21066
أضف تقييـم