الأربعاء 2019/10/23 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
في رسالة مناشدة لـ (البينة الجديدة) الى دولة رئيس الوزراء ووزراء المالية والتخطيط والكهرباء
في رسالة مناشدة لـ (البينة الجديدة) الى دولة رئيس الوزراء ووزراء المالية والتخطيط والكهرباء
أخبار العراق
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

 اطلقوا مستحقات الشركات والمقاولين والشركات المؤتلفة مع الدوائر الحكومية ليتواصل العمل بنشاط

 تحريك المشاريع سيمتص آلاف العاطلين الباحثين عن العمل والتظاهرات الاخيرة خير دليل

  تلقت «البينة الجديدة» رسالة بعثها لفيف من المقاولين العراقيين اشادوا فيها بادئ ذي بدء بالجهود الكبيرة والخطوات الحثيثة التي يبذلها دولة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ووزراء المالية (الدكتور فؤاد حسين) والكهرباء (الدكتور لؤي الخطيب) والتخطيط (نوري الدليمي) ويشيدون بما بذل رئيس الوزراء من جهود واصلاحات وانجازات تمثلت بالغاء السيطرات وفتح الطرقات ورفع الصبات والتصدي لظواهر الفساد .وايمانا بالحديث النبوي الشريف: (اعطوا الاجير اجره قبل ان يجف عرقه). وقالوا في رسالتهم انهم يشدون على يد دولة رئيس الوزراء السيد عادل عبد المهدي وكل الوزراء التكنوقراط الاصلاء, ابناء  العراق بالعمل العاجل والحثيث لاطلاق مستحقات الشركات والمقاولين والشركات المؤتلفة مع الدوائر الحكومية كي يتمكن هؤلاء المقاولون من مواصلة عملهم في مشاريعهم ويكونوا قادرين على توظيف اكبر عدد من العاطلين عن العمل لاسيما ونحن نعاني من بطالة الاف الشباب الذين لا يجدون فرص عمل وحيث تتحرك الحكومة الان للتفتيش عن كل السبل والوسائل لامتصاصهم وان هذا الهدف النبيل لن يتحقق مالم يتعاون الجميع ويشد كل منا يده على يد الاخر وان احد الاسباب الرئيسية لاندلاع التظاهرات الشعبية العفوية هي البطالة المتفشية في صفوف الشباب ووجود من يضعون العصي الغليظة في دواليب حركة التقدم والبناء لخلق حالة من التذمر والفوضى التي عادة ما تكون معرقلة لاي مشروع لتقدم العراق وازدهاره وانه لابد من الانتباه للقضاء على كل بؤر الفساد والشللية من خلال ايجاد حلول جذرية وفورية.
*نهاية سنة مالية*
واكدوا في رسالتهم انهم مقبلون على نهاية سنة مالية وقرب حلول زيارة اربعينية الامام الحسين واخيه العباس (عليهما السلام) وهي زيارة مليونية حيث نستمد من وحي هذه الايام الخوالد العزم والاصرار على بناء العراق وان يتعاون الجميع ويتكاتفوا من اجل بناء العراق ومؤازرة الخطوات والقرارات التي اتخذها مجلس الوزراء في جلسته الاستثنائية برئاسة السيد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي مؤخرا .
 

  فإن الاخوة المقاولين يناشدون من يعنيهم الامر بالعمل على اطلاق سندات الخزينة لهم وتخفيف الاجراءات الروتينية التي تحول دون حصولهم عليها بسرعة رغم ان لهم بذمة دوائر الدولة مستحقات مالية واجبة السداد. ويقولون في رسالتهم انه في الوقت الذي تعرض فيه العراق لأعتى هجمة ارهابية شرسة متمثلة بتنظيم داعش الارهابي اظهر العراقيون كافة بسالة نادرة وانتخوا لفتوى الجهاد الكفائي حيث هب الرجال الى سوح القتال الملحمي تلبية لهذه الفتوى المباركة وبفضل التلاحم الشعبي وبسالة قواتنا الامنية وجيشنا وحشدنا الشعبي امكن تحقيق النصر النهائي وحررت مدننا من مخالب داعش. وللامانة فإن هذه المرحلة التاريخية كانت صعبة جدا حيث انشغلت الحكومة بتأمين مستلزمات المعركة وتوفير كل الطاقات وتسخير كل الموارد المالية لأجل صناعة النصر العراقي الذي تحقق بفعل هذا التكاتف الشعبي الرائع ويحسب للمقاولين العراقيين انهم وقفوا الى جانب الحكومة في هذه اللحظات العصيبة وظلوا يعملون في انجاز المشاريع الموكلة بعهدتهم متحملين الضغوطات المالية رغم علمهم بان الحكومة لن تسدد لهم مستحقاتهم وصبروا وحتى تحقق النصر وانفراج الامور بعدها صدرت التعليمات من رئاسة الوزراء باطلاق سندات الخزينة للمقاولين المستحقين والذي حصل ان المقاول تحمل خصم (5%) من السند وان كثيرا منهم لم يستلموا السندات اصلا ابتداء من 2014  ولحد الان.. علما ان بعض المقاولين والشركات الاهلية قاموا بإنهاء خدمات بعض من العاملين الكفوئين معهم لعدم الاستطاعة على تسديد رواتبهم وان صرف مستحقات الشركات والمقاولين هو في صالح الدولة قبل ان يكون بصالحهم وذلك من خلال توفير فرص عمل للخريجين والعاطلين عن العمل وتخفيف العبء عن الدولة وتفويت الفرصة على المغرضين علما ان السندات المالية بحد ذاتها مضرة بالمقاولين والشركات لانها تصرف على شكل ثلاث دفعات لهذا نطالب رئيس الوزراء بصرفها دفعة واحدة على الرغم من ان كل مقاول او شركة تستلم سند خزينة في حالة صرفه تتحمل خسارة بواقع 5% من قيمته.ومع ذلك فإن المقاولين يساندون الحكومة وسيبقون العين الساهرة لها وخدمة شعبهم ويتطلعون لدولة رئيس الوزراء لاعطاء التوجيهات للوزارات لصرف المستحقات المالية للمقاولين والشركات لأجل ديمومة اعمالهم والحيلولة دون ايقاف حركة التقدم وشل حركة الاقتصاد ويشكرون رئيس الوزراء على جهوده.    ان المقاولين لم يستلموا سندات ولا نقدا لحد هذا اليوم جراء الاجتهادات ما بين وزارتي المالية والتخطيط والدوائر المعنية وكل يلقي بالكرة في ملعب الاخر بينما يقف المقاول حائرا وهو يسأل ما ذنبه وقد وقف مع الحكومة في وقت الشدة؟ وهل من المعقول ان يكافأ بهذه الطريقة؟! 
*لا اعذار ولا مبررات بعد*
ويؤكد المقاولون في رسالتهم بالقول اذا كانت الحكومة تتذرع بوجود داعش الارهابي وما تتطلبه المعركة ضده وكذلك تذبذب اسعار النفط في الاسواق العالمية في وقت سابق فما هو عذرها اليوم وقد انتهى داعش وانتعشت اسعار النفط؟! لقد كان جديرا بالحكومة ان تشرع فورا بتسديد مستحقات المقاولين كجزء من الوفاء لهم وتقديرا لما ابدوه من التزامات في المشاريع التي انجزت وسلمت للحكومة  .
 

المشـاهدات 228   تاريخ الإضافـة 09/10/2019   رقم المحتوى 21095
أضف تقييـم