الجمعة 2019/12/13 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
الأنصاري .. من بائع كتب إلى مسؤول عن تخريج أكثر من ألفي مقاتل داعشي
الأنصاري .. من بائع كتب إلى مسؤول عن تخريج أكثر من ألفي مقاتل داعشي
تحقيقات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

دخلت مرحلة جديدة وأنا محتجز لدى القوات الأمنية 
من خلال التعرف ‏على مجموعة كانوا يعملون في تنظيم داعش

عرض «القضاء العراقي» اعترافات أحد أخطر إرهابيي داعش، وهو أبو حسن الأنصاري الذي أدلى ‏بأقواله أمام محكمة تحقيق نينوى المختصة بقضايا الإرهاب، معترفا بمسؤوليته عن إدارة أكبر ‏المعسكرات التي تنظم الدورات التدريبية للمنتمين الجدد في التنظيم الإرهابي. ‏بائع الكتب علي إبراهيم ويكنى أبو حسن الأنصاري (39 عاما) تخرج من المعهد التقني ‏وعمل ببيع الكتب في شارع النجيفي او «شارع المكتبات»، قارئ نهم للكتب الدينية، تأثر ‏بالفكر السلفي وقرأ كل المصادر المتوفرة عنه..

متابعة / البينة الجديدة
يتحدث «أبو حسن الأنصاري عن دخوله إلى المجاميع الإرهابية ‏والأدوار التي لعبها والمناصب التي شغلها بدءا من تموز عام 2005 عندما «حضر إلي احد ‏أصدقائي المقربين وعرض الانضمام إلى تنظيم أنصار السنة الذي كان يعرف سابقا بتنظيم ‏أنصار الإسلام لعلمه بانتمائي من الناحية العقائدية الى المجاميع السلفية وبعد ان وافقت على ‏الانضمام جمعني بشخص آخر علمت انه كان مسؤول الجانب الإعلامي للتنظيم وسألني عن ‏تحصيلي الدراسي وجلس للحديث معي لاختباري بأمور كثيرة».‏ وأضاف الأنصاري «انضممت إلى الوحدة الإعلامية كوني احمل شهادة جامعية ولديّ خزين ‏فكري ومعرفي لا بأس به، وأصبحت ضمن مجموعة مكونة من خمسة اشخاص يعملون ‏كوحدة إعلامية خاصة بأنصار السنة، وكان دوري في البداية هو تصوير العمليات التي ‏تستهدف القوات الأمنية من تفجير عبوات ومفخخات وطباعة اقراص العمليات التي كانت تنفذ ‏من قبل التنظيم وتوزيعها على الجوامع والأسواق، كما كنت مسؤولا عن طباعة مجلة خاصة ‏بالتنظيم تنشر بشكل دوري وتحتوي على مجموعة من المواضيع التي تحمل طابعا تثقيفيا ‏للأمور الشرعية وتكون موجهة للشباب بشكل اكبر مما للفئات العمرية الأخرى». ‏وأكد الإرهابي أن «المرحلة الثانية كانت الانضمام إلى معسكر الجند في التنظيم ولحوالي ‏خمسة أعوام نفذنا فيها الكثير من العمليات أهمها الاشتباكات مع القوات الأمنية العراقية من ‏الجيش العراقي وقوات الاحتلال»، لافتا الى تنفيذه «٩ عمليات إرهابية منها تفجير سيارتين ‏مفخختين بالإضافة الى زرع العديد من العبوات الناسفة وكنت أتقاضى راتبا شهريا قدره 75 ‏ألف دينار واستمر هذا الحال إلى عام 2010 وبسبب التناحر ما بين تنظيم أنصار السنة وتنظيم ‏الدولة الإسلامية على أحقية وأسبقية كل منهما في السيطرة على المنطقة بتلك الفترة التجأت ‏إلى السفر بحجة أداء العمرة والتخفي من أفراد تنظيم داعش وتركت المحافظة» كما يعبر. ‏واستمر أبو حسن الأنصاري بالحديث عن تنظيم أنصار السنة قائلا «بعد عودتي من السفر في ‏الاشهر الاولى عام 2011 بدأنا بتصفية مجموعة من أفراد تنظيم داعش عن طريق عمليات ‏اغتيال منظمة وعلى ما اذكر كانوا ثلاثة أشخاص بالإضافة إلى تصفية احد أفراد مجموعتنا ‏بعد أن عمل مع القوات الأمنية كمصدر، وكذلك استهداف أفراد القوات الأمنية، واستمررت ‏بالعمل وفق هذه الطريقة متنقلا بين زقاق وآخر حتى أصبحت مسؤول الوحدة الإعلامية ‏ومسؤول وحدة الاغتيالات، ولقد تمت متابعتي من قبل القوات الأمنية إلى أن اعتقلت في ‏الشهر الثالث من عام 2014». ‏واسترسل الأنصاري «دخلت مرحلة جديدة وأنا محتجز لدى القوات الأمنية من خلال التعرف ‏على مجموعة كانوا يعملون في تنظيم داعش، في الأثناء دخل التنظيم واحتل المحافظة وقام ‏باقتحام السجون وإخراجنا ورجعت الى بيتي، وبعد شهرين ذهبنا انا وثلاثة من الأصدقاء ممن ‏كنا في تنظيم أنصار السنة الى القصور الرئاسية ورددنا البيعة بالصيغة المعهودة وانضممنا ‏الى التنظيم». ‏ويتحدث الأنصاري عن فترة جديدة ودوره في التنظيم فيقول «تنسبت إلى ديوان الجند في قسم ‏المعسكرات وشغلت منصب نائب معاون مسؤول المعسكر بالإضافة الى مجلس المعسكر ‏المتكون من مسؤول المعسكر ومسؤول التدريب ومسؤول الأرزاق، وتم تسليمي سلاحين ‏احدهما مسدس والآخر كلاشنكوف مع الأعتدة وكنا نعمل على تدريب المقاتلين الجدد وكانت ‏مدة دورتهم شهرا واحدا وكان يجري استلام المقاتلين من منطقة القصور الرئاسية». ‏وشرح الأنصاري عملية التدريب التي تنقسم إلى عدة دورات منها دورة في استخدام الأسلحة ‏بمختلف أنواعها تبدأ بالمسدس والكلاشنكوف والبي كي سي والار بي جي (قاذفة) وهذا كله ‏في مدة شهر واحد مع وجود خيم للمبيت وتقديم وجبات طعام، وبعد إكمال منهاج الدورة ‏العسكرية هنالك دروس في الأمور الشرعية يتم إعطاؤها من قبل الوالي الشرعي تتحدث عن ‏الطهارة والصلاة والتوحيد الى ان يتخرج المقاتل لديه إلمام بكل الدروس ثم نعيده الى منطقة ‏القصور ليتم تنظيم قوائم الكفالات ومن ثم تنسيبهم كمقاتلين بمختلف القواطع بعد تسليمهم ‏الأسلحة». ‏وتحدث الأنصاري عن مرحلة تسلمه منصب مسؤول معسكر (أبي عزام الأنصاري) في عام ‏‏2015 بعد مقتل مسؤوله حيث «تم تخريج حوالي عشرين دورة على يديه ووصل عدد ‏المقاتلين فيها إلى أكثر من 2000 مقاتل من مختلف الأعمار كانوا من ضمنهم ما يسمى ‏بأشبال الخلافة بفترة تجاوزت السنة الى ان قمت بالذهاب الى سوريا ومن ثم هربت الى ‏تركيا».

المشـاهدات 482   تاريخ الإضافـة 26/11/2019   رقم المحتوى 21852
أضف تقييـم