الجمعة 2019/12/13 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
«البينة الجديدة» تتجول وسط متظاهري ساحة التحرير وتلتقي عدداً من الشعراء والكتاب والمفكرين ورؤساء المنتديات الاقتصادية .. المرجعية وضعت في الاعتبار أن قانوني الانتخابات والمفوضية بداية الطريق لتصحيح المسارات السياسية
«البينة الجديدة» تتجول وسط متظاهري ساحة التحرير وتلتقي عدداً من الشعراء والكتاب والمفكرين ورؤساء المنتديات الاقتصادية .. المرجعية وضعت في الاعتبار أن قانوني الانتخابات والمفوضية بداية الطريق لتصحيح المسارات السياسية
تحقيقات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

كان سقوط نظام الديكتاتورية في نيسان عام 2003 حديثا تاريخيا هائلا فلقد جاء التغيير بعد سنوات من القهر والعتمة والضياع، أوشكت ان تستأصل الامل من نفوس الكثيرين, فلقد نأت معظم آفاق النصر, رغم عظم التضحيات وجسامتها على مدى عقود من الزمن, حتى كاد العراق ان يكون مقبرة جماعية لشعبه متصلة من جنوبه حتى شماله. وحين سقط الصنم في ساحة الفردوس فهو استبشر ان يزرع بقايا الظلام خيم عليه لاكثر من ثلاثين عاما اصطبغت بالظلم والدم وقضبان الحديد. لكن المشكلة التي برزت في العراق بعد سقوط النظام تمثلت في الاختيار, ونقصد به اختيار الاشخاص الذين يتولون ادارة البلد بمؤسساته ووزاراته. فقد كانت نقطة الخلل الكبرى التي تضخمت مع الايام لتصبح السبب الابرز في اعاقة عملية بناء الدولة الجديدة. غير ان حسابات رجال السياسة كانت تتحرك بدوافع مختلفة فقد كانوا يبحثون عن الولاء وليس الكفاءة وعن الطاعة الشخصية وليس الاخلاص الوطني اذا كان بمقدوره قادة العراق ان يمعنوا النظر يتخذوا قراراتهم بروية وحكمة لكنهم اصروا على الاتجاه الخاطئ فمنعوا المحاصصة واستخلصوا غير الكفء من بين حشود المتخصصين فنصبوهم في مواقع العليا والوزارات والمؤسسات المهمة ومن المحاصصة تولد الارهاب الاعمى وبرزت الطائفية المقيتة ومن يومها ظهرت الازمات والتخبط والارتباط والمسار القلق. مما ولد انعكاسا حقيقيا لتقاسم السلطة بعيدا عن تقديم الحلول الجذرية واعتبارها عاملا مهما لبناء العراق الاقتصادي والاجتماعي والزراعي وقد ادى ذلك الى دخول العراق في انفاق مظلمة عندها خرج العراقيون بانتفاضة شعبية كبيرة سلمية للمطالبة بالحقوق المشروعة وما تزال الجماهير المطالبة بحقوقها ترفع شعارا وطنيا (نازل آخذ حقي) ولن تتراجع عن مطالبها الا بعد تنفيذها. وكما عُرفت (البينة الجديدة) بدورها وشعبيتها وانها الصوت المعبر عن الجماهير العراقية كصوت للفقراء اجرت استطلاعا لتسليط الضوء على طلبات المتظاهرين الشرعية بمختلف الشرائح فكان هذا الاستطلاع:

 

استطلاع / قاسم حوشي

الكاتب والصحفي سعدون هليل:
هذه الاحتجاجات والتجع الهائل من شبابنا ومثقفي البلاد ومن كل اطياف الشعب العراقي يرفض المؤسسة السياسية بالكامل التي لم تعط وتقدم الخدمات ولهذا ما زلنا موجودين في ساحة التحرير، الشعب العراقي لن يتراجع وهذا موقفنا اتخذه ابناء الشعب من كافة المستويات ان لا بديل عن تغيير هذا النظام بعد ان عاث في الارض فسادا. ولابد من ايجاد مفوضية مستقلة للانتخابات والعراق فيه من الكفاءات الكثير وقادرة على ادارة الدولة وفق انتخابات نزيهة بعيدة كل البعد عن التكتل الطائفي 
الاستاذ ماجد جواد الامير رئيس
 المنتدى الاعلامي الاقتصادي: 
في رؤية ومؤثرات ومعطيات الوضع الراهن فيما يخص الحراك المدني في التظاهرات لابد لنا من مراجعة المشهد الاقتصادي السابق واحتياج الدولة الى معايير وابعاد اقتصادية جديدة في السياسة المالية النقدية وفي مجال جولات التراخيص وتحريك سلة الانتاج الصناعي والزراعي، لابد لنا من اعادة النظر في الاستراتيجيات التي تم اطلاقها في عام 2014 واجراء شيء من التقييم لما يتم تنفيذه من الاستراتيجيات من وضروري جدا مراجعتها واعادة النظر في السياسة المالية والنقدية وصولا الى ناتج قومي مقبول يمتص البطالة الهائلة في المجتمع العراقي والتداعيات التي اوصلتنا الى مرحلة التظاهرات او الاعتصام او الاضراب العام. وهناك استراتيجية اطلقها مجلس الوزراء في عام 2014 ولم ينفذ منها شيء يذكر بالامكان دراستها وتحليلها واكتشاف المعوقات او الثغرات التي حالت دون تنفيذها في كل مجالات البحوث، والدراسات موجودة في كل مجالات الاقتصاد ومجال البطالة وتشغيل الشباب والقطاع الصناعي والقطاع النفطي وفي السياسة المالية والنقدية وهناك دراسات متكاملة تم اطلاقها وايصالها الى السلطة التنفيذية والتشريعية الا ان نسبة الانجاز لا تذكر نتيجة ان صانع القرار مستمع غير جيد او غير مستعد لتطبيق تلك البرامج. بالتأكيد لوجود بيئة فاسدة في المؤسسة الحكومية وهذا منطلق يجب ان ننظر اليه في حال ارتأى صاحب القرار ان يعيد النظر في البرامج الاقتصادية.
الشاعر جاسم العلي:
التظاهرات حركة تاريخية متجددة..الشعوب لا تنهض بدون رموز اما ما نلاحظه فان التظاهرات الحالية خالية من الرموز وهو ما يؤثر بالمشهد. الكل ينهض ويطلب ما يريد من محاربة الفساد والاصلاح وكما نعرف ان وضع العراق وما آل اليه من انعكاسات سلبية على حياة المواطن والمجتمع بشكل كبير دفع الغالبية العظمى على التظاهر وما قدمه الشباب من دماء يمنح المتظاهرين الآخرين القوة والثبات والوقوف من اجل تحقيق المطالب وفيما يتعلق في المشهد السياسي يجب ان تستمع الحكومة والطبقة السياسية الى ما يريده المتظاهرون الذين لديهم مطالب ثابتة وواضحة ويجب ان تكون قراءة عادية والمطالب ايضا ان تكون واعية وكلنا يعرف ما مر به البلد من ظلم وفساد وكل هذه تنتدرج تحت طائلة الخراب والذي عم البلد ولكن ان نقف على مسافات الاصلاح لابد ان تكون مطالب موضوعية ومنها اعادة كتابة الدستور وقانون الانتخابات وتشكيل لجنة تحضيرية للانتخابات معروفة باستقلاليتها وتمتلك المهنية وهذا ما يؤهل العملية السياسية ان تنهض من جديد لتقديم الخدمات. 
الناقد المسرحي علاء كريم فرحان:
في الحقيقة ما نتجت عنه هذه التظاهرات فيها ايجابيات كثيرة تلخصت بطلبات واضحة وهي تغيير او اسقاط الحكومة وبالتالي ايجاد حكومة طوارئ على ضوئها يمكن تغيير قانون الانتخابات والمفوضية واجراء انتخابات في وقت محدد لنرى بعض الاشكاليات التي تركتها الحكومة على مدى 16 عاما، انتفاضة شباب حقيقية بعد معاناة مرت طيلة تلك الفترة منذ عام 2003 والى الآن ولم يجد ابسط المقومات وبالتالي نرى التدخل الخارجي في الشأن العراقي ولم ترتق الحكومة ولم تتمسك بالهوية العراقية وهذا ما شاهدناه خلال تلك الفترة ان اغلب السياسين ميلوهم خارجية ولم يكن ولاؤهم الى العراق لذا لابد من اجراء انتخابات قريبة سيتم تغيير بعض الاشياء ولا نقول ان الوضع يتغير بسرعة هائلة ولكن اكيد يكون افضل مما هو عليه الآن ونتمنى ان يكون الطريق سالكا في المستقبل ولازلنا باقين ومستمرين في التظاهر بعد ان راح ضحيتها الشهداء والجرحى وظهرت انتهاكات كثيرة ضد الشعب لذا هي مستمرة وانا برأيي الخاص ان الحكومة فقدت شرعيتها.
الاعلامي صادق العتابي:
نحن واكبنا التظاهرات السلمية منذ بدايتها والى الآن مع اولادي واصدقائي الصحفيين والكتاب الاعلاميين. وكنا نطالب ومازلنا بتغيير الوضع السيئ الى افضل مما هو عليه الآن نتيجة الهفوات التي واكبت العملية السياسية طيلة الفترات الماضية ومن خلال تعاقب الحكومات السابقة التي حالت دون تقديم الخدمات لابناء الشعب ومن سوء الخدمات المقدمة للمواطنين ضعف محاسبة الفاسدين الذين سرقوا البلاد والعباد نتيجة المشاريع الوهمية التي سرقت اموالنا دون تقديم المشاريع التي تخدم المواطن في شتى الاصعدة منها المشاريع التي لها تماس مباشر مع المواطنين ولابد ان نقول ان الدستور الحالي كان نتيجة ارهاصات معينة ولابد من تغيير وحذف بعض الثغرات التي ادت الى خروج عملية سياسية عرجاء ادت الى هفوات كثيرة حالة دون تقدم ما يمكن تقديمه للمواطنين في البلد وعلينا حاليا ان نقف بقوة لتغيير الدستور واعادة صياغة وحذف الكثير من فقراته ولا يمكن ان يبخس حق الآخرين من كل اطياف الشعب العراقي.
الناشط مازن الخزاعي:
نطلب بحل الحكومة  فنحن في طور بناء دولة خطوة تلو الاخرى ونبدأ كمتظاهرين ان نسعى الى حل الحكومة والاتيان بحكومة مؤقتة تكون هذه الحكومة لا تشارك في الانتخابات ومن شخصيات قضائية ومستقلة ويكون هناك جانب اممي يضمن ان هذه الحكومة لا ترشح للانتخابات المقبلة بعد نهاية سقفها الزمني وبعد ذلك تجري انتخابات مبكرة وكذلك نحتاج الى برلماني ذي كفاءة عالية في سن القوانين وتشريعها وفق متطلبات الوضع الحالي الذي يحتاج اليه المواطن العراقي الكريم ويكون البرلمان بديلا للاحزاب التي سيطرت على المشهد السياسي منذ 16 عاما والخلاص من التقسيم الطائفي والعرقي بعيدا عن المحاصصة التي خربت البلاد والعباد.
المتظاهر المصاب مواليد 2001:
من خلا مشاركتنا في التظاهرات السلمية التي خرج فيها الشباب من مختلف الشرائح للمطالبة بالحقوق المشروعة للشعب العراقي وتوفير فرص عمل لدى الشباب الذي عانى العوز والحرمان لابد من تغيير الحال للشباب الخريجين والكسبة وبعد اراقة الدماء وسقوط الشهداء والجرحى من خلال الرصاص الحي والدخانيات اصبح الحال اكثر ازمة وغير قابل للنقاش ان هناك شخصيات جسيمة من شبابنا ولم تتراجع الى ان تتحقق كافة الطالب المشروعة لنا، بعد معاناة كثيرة طيلة الفترة الماضية من عمر الحكومات المتتالية بعد عام 2003 والى الان يشعر المواطن بالعوز والحرمان ونفتقر الى ابسط مقومات الانسان وحرمانه المستمر ولا ننسى ان شريحة الشباب طيلة الفترة الماضية لا يمتلك اي شيء حتى التنقل بين منطقة واخرى عشنا في حرمان وعوز كبيرين وكذلك السكن في العشوائيات او الايجار يحتاج الى وجود استراتيجيات مهمة لتغيير هذا الحال المزري.
المتظاهر حيدر عبد الزهرة الحميداوي:
هذه المظاهرات كما عبرت عنها المرجعية والجمهور هي احتجاجات وهذه الصيغة ابلغ من كلمة مظاهرة على اعتبار ان اليوم ابدت المرجعية والجمهور ان هذه الحكومة والطبقة السياسية عبارة عن زمرة من الفساد وهذه الزمرة يجب ان تحاسب الا ان يكون هناك صوت اقوى والصوت الاقوى هو صوت الجمهور العراقي الذي رفض المحاصصة والطائفية وكل ما يساء للعراق. وكان العراق وما يزال يعطي الشهداء من اول المظاهرات الى هذا اليوم على الرغم من الفترة الزمنية التي بدأت من 1/10/2019 الى هذا اليوم هي عبارة عن ثورة وممكن ان تتبلور وان تغير هذا النظام برمته. ولا يمكن ان تبقى هذه الحكومة جاثمة على صدور العراقيين نتيجة الاخفاقات التي واكبت احتلال العناصر الارهابية ومنها سبايكر والصقلاوية وغيرها. وكل هذه الاخطاء ادت الى استشهاد وجروح الكثير من شبابنا الذين خرجوا للتظاهر السلمي يواجهون القتل بشكل بشع لا تتقبله كل الاعراف والمواثيق الدولية وهذه المظاهرات ذوبت كل العنوانين وصورت للعالم ان المظاهرات سلمية ووطنية.
المتظاهر محمد هاشم/
طالب كلية الاسراء
نحن مجموعة شباب واع ومثقف وضعنا مكتبة للكتب ومن مختلف العناوين قمنا بمبادرة بجمع الكتب ومشاركة بعض الاخوة في جلب مجموعة من الكتب وتم وضع المكتبة تحت نصب الحرية للتعبير عن وجود حياة علمية ومعرفية لدى الشباب الذي عاش الحرمان من مواصلة دراسته نتيجة الضغط بسبب العمل والاوضاع المادية.. يأتي الى هذه المكتبة لكي يقرأ ويستعيد الذاكرة ومن هنا نقول ان الشعب العراقي شعب حي يحب الحياة والمعرفة لكن ومن خلال الحقبة الماضية التي مضت منذ سقوط النظام 2003 لم تلتفت الطبقة السياسية الى شريحة الشباب للنهوض بواقعه المزري بل لم تفكر ان تطرح ستراتيجية مستقبلية تهتم بتلك الشريحة وهنا يقف الشباب والجمهور العراقي ليطرز اسمى آيات الثقافة والوعي للتعبير عن ارادته في تحقيق مطالبه المشروعة التي حالت دون تحقيقها طيلة الفترات الماضية, ولابد من وضع دستور جديد ومفوضية انتخابات مستقلة  والاهتمام بشريحة الشباب الذي يعاني من البطالة والعوز المفرط حفظ الله العراق وشعبه.
عقيل هادي / مفرزة طبية:
نحن مجموعة مفرزة طبية لتقديم الاسعاف الاولي من حالات الاختناق او عمليات صغرى في هذه المفرزة وفي حال تعذر العلاج ومنها الكسور او حالات اخرى يتم تحويلهم الى اقرب مستشفى وهو الجملة العصبية, وبالنسبة للدعم اللوجستي نقابة الصيادلة توفر لنا المستلزمات الطبية في شارع السعدون, ونقدم الخدمات واسعاف المصابين على اكمل وجه بعد تعرض مجموعة من الشباب الى اصابات يتم اسعافهم.
الاستاذ حيدر مهدي السعدي:
نحن متواجدون في ساحة التحرير ونصب خيمة للدفاع عن المعتقلين السجناء والمظلومين والمغيبين والابرياء الموجودين في السجون. ونطالب بالعفو العام نحن السجناء وضمن مطاليب الشعب العراقي الذي خرج في ساحة التحرير من يوم 1/10/2019 ولحد الان يطالب بكل حقوقه الشرعية والتي اغتصبت طيلة السنوات الماضية وعبر تعاقب الحكومات وايضا المطالبة باسقاط هذه الحكومة وتكون انتخابات مبكرة وتبديل مفوضية الانتخابات وقانون ودستور مفوضية الانتخابات تلبي طلبات وطموحات الشعب العراقي في هذه الفترة. ونقول في الحقيقة ان كل المتواجدين خارج اسوار هذا الجسر (الجمهورية) متلوثون بدماء العراقيين وباموال الشعب العراقي, السجناء الاحرار يقبعون في السجون الحكومية والسراق والمجرمين خارج السجون يتحكمون في هذا البلد.
المتظاهرة نديمة كاظم الزيدي
رئيسة مؤسسة زين الانسانية
لاشك ان تواجدنا في ساحة التحرير منذ انطلاق التظاهرات في 1/10/2019 هو بالاساس الوقوف والمساندة لاولادنا واخواننا والمطالبة بالحقوق المشروعة التي خرج من اجلها الشعب العراقي وخاصة الشباب الذي عانى الاهمال والحرمان طيلة السنوات الماضية عبر تعاقب الحكومات السابقة التي حكمت البلاد باطار طائفي ومحاصصي مما ادى الى عدم وجود استراتيجية تنهض بالشباب والقضاء على البطالة مما اضطر الشباب ان يخرج للمطالبة بحقوقه ووضع حد لنهاية التهميش الذي واكب العملية السياسية منذ سقوط النظام عام (2003) ولحد الان مما ولد ضغط الشارع العراقي على الحكومة في تغيير مسار العملية السياسية برمتها وتغيير شكل النظام الحالي وتغيير مفوضية الانتخابات وكذلك تغيير الدستور او حذف بعض فقراته التي تعطي المميزات للرئاسات الثلاثة المتسلطة على الشعب.ولابد من محاسبة المفسدين واجراء محاكمات لاسترداد الاموال المنهوبة من خزينة الدولة وكذلك الاهتمام بالقطاع الزراعي والصناعي والتعليمي الذي اصبح في وضع مأساوي
المتظاهر حسين الركابي
كاتب وباحث سياسي:
في الحقيقة انا ارى ان المظاهرات هي الداعم الاولى لحكومة السيد عادل عبد المهدي وان البرنامج الذي اتى به هو من اربعة فصول بالتالي فهو لمدة اربع سنوات حيث انتهى العام الاول ولم ينتج البرنامج السياسي له في الفصل الاول اذ كانت هناك مشاكل كثيرة ومنها رؤوس الفساد التي وقفت معها كتل سياسية كبيرة وبالتالي لم يستطيع الدكتور عادل عبد المهدي مجابهة هذه الرؤوس الكبار من الفاسدين, اليوم ضغط الشارع والدفع الجماهيري والوقوف على المنطقة الرئاسية اعتقد اعطى له شرعية اكثر واكبر وبالتالي معظم الكتل اشبه ان تقف ووقوفها على التلة وتخلت عن بؤر الفساد وبالتالي اليوم نجد ان هيأة النزاهة اخذت دورها الحقيقي اليوم. رئيس مجلس الوزراء اطلق كثيرا من البرامج كتخفيض سن الترشيح للبرلمان والغاء كثير من الامتيازات وخفض عدد النواب, وكل هذا يصب في مصلحة برنامجه الانتخابي, اعتقد اليوم ان الدكتور عادل عبد المهدي يعمل على ادامة هذا الزخم في المظاهرات وضغط الجماهير وكذلك الجماهير اكتسبت شرعية كاملة من المرجعية، اليوم الدكتور عادل عبد المهدي تعكز على الجماهير بعد ان وقفت الاحزاب الكبيرة وأغلقت الابواب وهذه نقطة مهمة لرئيس الوزراء وتعد خطوة كبيرة ووصل الى مراحل جيدة, والمشكلة الحقيقية انه كان هناك خلاف على اتفاقية العقد الصيني الذي يبلغ 450 مليارا واستغرق الوقت الذي منح الفرصة في ابرامها مع الجانب الصيني اكثر من ستة اشهر حتى خروجه من المطبخ السياسي العراقي.

المشـاهدات 469   تاريخ الإضافـة 27/11/2019   رقم المحتوى 21894
أضف تقييـم