الجمعة 2019/12/13 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
سيناريوهات مابعد الاستقالة.. وتساؤلات شتى وايام حُبلى بالمفاجآت .. هل سنعود لـ «الكتلة الاكبر» والصراع الدائر لحد اللحظة وهل ستحصل التفاف مرة اخرى؟
سيناريوهات مابعد الاستقالة.. وتساؤلات شتى وايام حُبلى بالمفاجآت .. هل سنعود لـ «الكتلة الاكبر» والصراع الدائر لحد اللحظة وهل ستحصل التفاف مرة اخرى؟
أخبار العراق
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

 رئاسة الجمهورية امام (تسونامي) من الضغوط طيلة (15) يوماً وطوابير الوفود السياسية على عتبة قصر السلام
تمت الموافقة على الاستقالة و هذا يعني العودة الى الكتلة الاكبر والصراع الدائر لحد اللحظة: من هي الكتلة الاكبر؟، بما انه لم يتم حسم الجدل بشكل رسمي و كلا الكتلتين (الاصلاح والبناء) اتفقتا برسالة موقعة معا بترشيح السيد عادل عبدالمهدي في ٢٠١٨ و ارسال رسالتين منفصلتين لكل واحد منهما قدماها لرئيس الجمهورية يدعيان فيها انهما   الكتلة الاكبر و ترشح السيد عادل عبدالمهدي كرئيس مجلس الوزراء.سيتجدد الجدال حول الكتلة الاكبر الا اذا تم الالتفاف مرة اخرى و اتفق سائرون والفتح على مرشح جديد 
هذا مستبعد بعد تغريدة السيد الصدر بأنه لن يشارك في تحديد الحكومة... المحكمة الاتحادية تعود الى منتصف المنصة ورأيهم سيكون حاسما في تحديد مسار الحكم والنظام الديموقراطي كما كان دورهم حاسما في ٢٠١٠. الضغوطات سوف تزداد على رئاسة الجمهورية لخمسة عشر يوما القادمة، طوابير الوفود السياسية في عتبة قصر السلام ستطول والكل يريد ان يؤثر على اختيار المرشح القادم. الجدل سوف يحتدم حول مواصفات رئيس الوزراء القادم، الجميع يريده حسب هواه وهذا يعني اننا امام فترة خصبة من النقاش والحوار على شاشات التلفاز والكروبات الواتسابية. الدعايات سوف تزداد، نرى الغسيل القديم تنشر على حبال السوشيال ميديا، الحملة التسقيطية ستبدآ من اليوم، قوائم فيها اسماء ما انزل الله بها من سلطان سيتم تداولها، رحلات مكوكية للعواصم الاقليمية والدولية تبدآ من يوم غد، وفود تبدأ باكل الفستق الايراني وشرب القهوة الامريكية في الاسابيع القادمة في السفارات. قد نشهد من يرى نفسه مرشحا في ساحات الاعتصام في التحرير والحبوبي والصدرين يناشدون المتظاهرين بعدم قبول ذيول السفارات ومزدوجي الجنسية والتظاهرات سوف تستمر، سنسمع هتافات تسقيطية بحق اي شخص يسمعون بانه قد اقترب ان يصبح مرشحا، لكن ليس معلوما اذا كان الامن ووتيرة العنف سوف تزداد او تقل لانها مرهونة بعملية اختيار المرشح ومن سيتم اختياره. فهل نرى تأثير التظاهرات على اختيارات الحكومة القادمة؟ ١٥ يوما حبلى بالمفاجآة والاحداث في انتظار الجميع واللهم انت الحافظ والرحيم.

المشـاهدات 129   تاريخ الإضافـة 02/12/2019   رقم المحتوى 22021
أضف تقييـم