الأحد 2020/1/19 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
انتفاضة السعودية وقطر أبرز ملامح الدور الأول بخليجي 24
انتفاضة السعودية وقطر أبرز ملامح الدور الأول بخليجي 24
رياضة محلية وعالمية
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

العراق يتعادل سلبيا مع اليمن ويمر إلى المربع الذهبي
 وصفاء هادي: الطرد المبكر وراء التعثر أمام اليمن 
 

البينة الجديدة / هشام كاطع الدلفي  

حسم التعادل السلبي مباراة المنتخبين العراقي واليمني، التي أقيمت مساء  الإثنين الماضي، على ملعب عبد الله بن خليفة بنادي الدحيل ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة خليجي 24.وبذلك التعادل يتأهل المنتخب العراقي متصدرًا عن المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط، فيما يغادر اليمن من الدور الأول بعد حصده نقطة الشرف من المباراة .
وكان المنتخب القطري قد حجز تذكرة التأهل الثانية عن نفس المجموعة، بعدما فاز على نظيره الإماراتي برباعية ورفع رصيده إلى 6 نقاط ليحتل مقعد الوصافة خلف أسود الرافدين.
الشوط الأول
تأثرت مباراة المنتخبين بحالة الطرد السريعة بعد مرور 7 دقائق فقط، عندما أشهر الحكم الكويتي أحمد العلي البطاقة الحمراء بوجه لاعب المنتخب العراقي مصطفى محمد جبر بعد العودة إلى تقنية الفيديو (الفار).وبعد التدخل بقوة على لاعب المنتخب اليمني أيمن الهاجري، أكمل المنتخب العراقي المباراة بـ10 لاعبين.وشهدت المباراة هدوءًا من الطرفين، رغم محاولة مدرب المنتخب العراقي بزج اللاعب علاء مهاوي بدلًا من علاء عبد الزهرة لترتيب أوراق الفريق بعد حالة الطرد.ولم يكن أداء الفريقين يحفز أحدهما لهز شباك الآخر وانحصرت بمحاولات خجولة افتتحها لاعب المنتخب اليمني عبد الواسع المطري لكن كرته علت العارضة.في المقابل رد لاعب المنتخب العراقي علاء مهاوي، بعد أن تلاعب بدفاع المنتخب اليمني لكن تسديدته كانت باهتة ومرت بجوار القائم، وحاول علي فائز من ركلة حرة سددها بالمباشر تمكن منها الحارس اليمني محمد عياش.ولم يستثمر فريق اليمن النقص العددي بالفريق العراقي رغم حيازته على الكرة لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
الشوط الثاني
ضغط فريق اليمن في الشوط الثاني وكاد ناصر الجحوشي أن يفتتح التسجيل لكن كرته اصطدمت بقدم المدافع علي فائز وتحولت إلى ركنية.وفي الدقيقة 59 ألغى حكم المباراة أحمد العلي هدفًا لمنتخب اليمن بعد العودة إلى تقنية الفيديو بعد أن تعرض لاعب المنتخب العراقي إبراهيم بايش للضرب، واستغلال عبد الواسع المطري للكرة وسددها بالمرمى.
وسعى مدرب المنتخب العراقي كاتانيتش إلى زيادة النزعة الهجومية من خلال إشراك لاعبه مهند علي «ميمي»، بدلًا من محمد قاسم وإبراهيم بايش بدلًا من حسن حمود.وسدد ميمي كرة زاحفة مرت بجوار القائم فيما حاول علاء مهاوي بتسديدة تمكن منها الحارس اليمني، وبعدها حاول عمر الداحي من كرة أبعدها حارس العراق فهد طالب.وعاد ميمي ليحاول من تسديدة قوية مرت بجوار القائم، وأبعد الحارس اليمني رأسية خطيرة للاعب علي فائز، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.
الى ذلك أوضح صفاء هادي، لاعب المنتخب العراقي، أن التعادل أمام اليمن نتيجة غير متوقعة خصوصًا بعد تأثر أسود الرافدين بالنقص العددي نتيجة حالة الطرد المبكرة.وكان منتخب العراق قد تعادل مع نظيره اليمني، مساء الإثنين، بدون أهداف في ثالث جولات دور المجموعات لبطولة خليجي 24، المقامة في قطر.وقال هادي في تصريحات  ، إن نتيجة المباراة  لن تضعف من عزيمة الفريق بمواجهة المنتخب البحريني في نصف نهائي البطولة، لافتًا إلى أن المدرب سريتشكو كاتانيتش، أراح عددًا من اللاعبين ولم يشركهم تحضيرًا لنصف النهائي.وأضاف  ان«تأهل العراق المبكر منح المدرب فرصة لزج أكبر عدد من اللاعبين والتحضير للمربع الذهبي بشكل أفضل لتجنب ضغط المباريات والإصابات، واحتفظ بالعناصر الأساسية على دكة البدلاء».وختم صفاء «سنباشر التحضيرات للمباراة المقبلة وعلينا التركيز في التدريبات بشكل مثالي لأن مباراة نصف النهائي لا تقبل أي أخطاء وعلينا أن نواصل الانتصارات لأن الجماهير تنتظر عودتنا بكأس البطولة».
على صعيد ذي صلة سقوط مبكر لحامل اللقب.. انتفاضة سعودية قطرية.. نقطة جديدة لليمن و39 هدفا، هكذا رسمت هذه الخطوط العريضة وغيرها ملامح فعاليات الدور الأول لبطولة كأس الخليج العربي (خليجي 24) المقامة حاليا في قطر.
وعلى مدار أسبوع كامل، قدمت المنتخبات الثمانية المشاركة في البطولة رواية جديدة من روايات بطولات الخليج العربية أعرق بطولات المنطقة.
وحجزت منتخبات السعودية وقطر والعراق والبحرين مقاعدها عن جدارة واستحقاق في المربع الذهبي.
انتفاضة السعودية وقطر
وكانت الانتفاضة السعودية والقطرية من أبرز ملامح الدور الأول للبطولة حيث خسر كل منهما مباراته الأولى في البطولة لكنه أفاق سريعا وحقق انتصارين متتاليين ليؤكد كل منهما أنه مرشح بقوة للفوز باللقب وأن المباراة بينهما في المربع الذهبي ستكون نهائيا مبكرا.
كما حجز المنتخب البحريني مقعده في المربع الذهبي متأخرا وبفارق الأهداف فقط على حساب المنتخب العماني حامل اللقب.
وكان المنتخب البحريني استهل مسيرته في البطولة بالتعادل السلبي مع نظيره العماني ثم خسر أمام المنتخب السعودي 2 ـ 0 لكنه انتزع فوزا غاليا 4 ـ 2 في مباراته الأخيرة على المنتخب الكويتي (الأزرق) ليتأهل بفارق هدف واحد فقط أمام عمان.

وحتى الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع في مباراته أمام الكويت كانت النتيجة هي تقدم المنتخب البحريني 3 ـ 2 والتي جعلته متساويا مع نظيره العماني في كل ما يتعلق بالنقاط والمواجهة المباشرة وفارق الأهداف وكذلك عدد الأهداف المسجلة.
وكان من المنتظر أن يحتكم الفريقان لقائمة اللعب النظيف التي ترجح أيضا كفة المنتخب البحريني، ولكن تياجو سجل الهدف الثاني له وهو الرابع للمنتخب البحريني في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للمباراة ليحسم هذا الهدف تأهل المنتخب البحريني للمربع الذهبي بعيدا عن قائمة اللعب النظيف.
بلا هزيمة
وفي المقابل كان المنتخب العراقي هو الوحيد الذي شق طريقه إلى المربع الذهبي في النسخة الحالية دون أن يتعرض لأي هزيمة ولكنه كان الوحيد أيضا من بين فرق المربع الذهبي الذي بدأ البطولة بشكل قوي وأنهى مسيرته في الدور الأول بشكل سيئ.
واستهل المنتخب العراقي مسيرته في البطولة بفوز ثمين 2 / 1 على نظيره القطري في المباراة الافتتاحية للبطولة ثم فاز على الإمارات 2 ـ 0 لكنه سقط في فخ التعادل السلبي مع نظيره اليمني أمس في ختام مبارياته بالمجموعة.
ومنحت هذه المباراة النقطة الوحيدة للمنتخب اليمني الذي كان الوحيد الذي ودع البطولة رسميا قبل مباريات الجولة الثالثة بالدور الأول أمس.
والنقطة هي السادسة فقط للمنتخب اليمني في تسع مشاركات حتى الآن ببطولات كأس الخليج حيث خاض الفريق 30 مباراة وخسر 24 وتعادل في 6 مباريات فقط فيما لم يحقق الفريق أي فوز في البطولة حتى الآن.
ورغم ارتفاع المستوى التهديفي في البطولة حتى الآن ، لم يستطع المنتخب اليمني تسجيل أي هدف في مبارياته الثلاث بالمجموعة لكنه كان سببا مباشرا في ارتفاع المعدل التهديفي في هذه النسخة حيث اهتزت شباكه بتسعة أهداف وهو ما يقترب من ربع عدد الأهداف التي شهدها الدور الأول.

ورافق المنتخب اليمني إلى خارج البطولة كل من منتخبات عمان حامل اللقب والكويت والإمارات ما يعني أن البطولة فقدت في الدور الأول ثلاثة منتخبات تجمع فيما بينها نحو ثلثي ألقاب البطولة.
وفي المقابل تجمع منتخبات المربع الذهبي فيما بينها 9 ألقاب حيث توج كل من منتخبات السعودية وقطر والعراق باللقب 3 مرات سابقة فيما لا يزال المنتخب البحريني هو الوحيد الذي لم يتوج باللقب من قبل.
غزارة تهديفية
وشهدت منافسات الدور الأول تسجيل 39 هدفا في 12 مباراة بمتوسط تهديفي بلغ 25ر3 هدف في المباراة الواحدة.
وبهذا حققت النسخة الحالية رقما قياسيا جديدا في تاريخ البطولة حيث كان أكبر عدد سابق تشهده فعاليات الدور الأول بالبطولة خلال النسخ التي شهدت تقسيم المنتخبات المشاركة إلى مجموعتين في الدور الأول هو 37 هدفا وذلك في نسخة عام 2004 (خليجي 17) التي استضافتها قطر أيضا والتي شهدت عودة المنتخب العراقي.
وكان المنتخب القطري هو الأكثر تسجيلا للأهداف في الدور الأول من النسخة الحالية برصيد 11 هدفا مقابل ستة أهداف لكل من المنتخبين السعودي والكويتي فيما كان المنتخب اليمني هو الوحيد الذي لم يسجل أي هدف فيما اهتزت شباكه تسع مرات ليكون الأسوأ دفاعا.
وفي المقابل كان المنتخب العراقي هو الأفضل دفاعا حيث اهتزت شباكه مرة واحدة فقط في المباريات الثلاث التي خاضها بمجموعته.
وتصدر علي مبخوت مهاجم المنتخب الإماراتي قائمة هدافي البطولة الحالية برصيد خمسة أهداف منها الهدفين اللذين سجلهما في مباراة فريقه أمس أمام قطر. وبهذا ضمنت البطولة الحالية هدافا برصيد أفضل من هدافيها في النسخة الماضية حيث تصدر خمسة لاعبين قائمة هدافي النسخة الماضية برصيد هدفين لكل منهم.
وكان مبخوت توج هدافا للنسخة قبل الماضية عام 2014 بالسعودية برصيد خمسة أهداف أيضا لكن منافسات الدور قبل النهائي والدور النهائي قد تمنح النسخة الحالية هدافا آخر بخلاف مبخوت لاسيما وأن أكثر من لاعب تأهلوا مع منتخبات بلادهم للمربع الذهبي سجلوا أكثر من هدف وفي مقدمتهم اللاعبان القطريان عبد الكريم حسن وأكرم عفيف اللذان سجل كل منهما ثلاثة أهداف.
وفي ظل الحماس الشديد الذي اتسمت به عدة مباريات في الدور الأول ، شهدت مباريات الدور الأول العديد من الإنذارات فيما شهدت بطاقة حمراء واحدة كانت من نصيب العراقي مصطفى محمد الذي طرد في الدقيقة السابعة من مباراة الفريق أمام نظيره اليمني أمس الاول الإثنين.
ومن الملامح الأخرى في الدور الأول للبطولة كان استعانة مدربي المنتخبات المشاركة بعدد كبير من اللاعبين المدرجين في قائمة الفريق بالبطولة حيث ساهم في ذلك عدة أسباب يأتي في مقدمتها ضغط المباريات بعدما خاض كل فريق ثلاث مباريات في غضون سبعة أيام فقط.
والآن تبدو الفرص متكافئة في المربع الذهبي للبطولة حيث يلتقي المنتخب السعودي نظيره القطري فيما يصطدم المنتخب البحريني بأسود الرافدين.
 

المشـاهدات 240   تاريخ الإضافـة 04/12/2019   رقم المحتوى 22151
أضف تقييـم