الأحد 2020/1/19 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
الامـــيــــــة فــــي الـعـــــراق و مــشـــاكــــل الــتــعـلـيـم
الامـــيــــــة فــــي الـعـــــراق و مــشـــاكــــل الــتــعـلـيـم
هموم الناس
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

البينة الجديدة / حازم علي جاسم

يوجد في المجتمع العراقي 6 ملايين مواطن أُمي لا يجيدون الكتابة أو القراءة، وتأتي البصرة وبغداد والنجف وواسط والأنبار في الصدارة  علما ان محافظة الموصل وقرى سهل نينوى التي اظهرت الارقام فيها والتي  تميزت بنظام تعليمي  رصين حيث بلغ عدد الطلبة حسب اخر احصاء لوزارة التخطيط عام  2014مايقارب ( 800000 ) طالب وطالبة متوزعين على مدن واقضية المحافظة وهذا قبل دخول الدواعش التي قامت عند اجتياحها للمحافظة في  تدمير لاسس هذا النظام حيث شملت جرائمه حرق الكتب المنهجيه امام المواطنين ،واستغلال ابنية المدارس وتغيير المناهج الداراسية بمناهج تروج للعنف والتكفير كما حولت التعليم من مجاني الى تعليم مقابل ثمن يختلف باختلاف المراحل الدراسية وكانت حريصة على رفع شعار” الدولة الاسلامية باقية ” في كل المدارس علما  انه تبلغ حصة التعليم من  إجمالي النفقات الحكومية في ميزانية 2017 حوالي خمس مليارات دولار، وهذه النسبة قليلة جدا  بالنسبة للنفقات الحكومية على القطاعات الأخرى وخاصة الأمنية  وقد أعدت وزارة التخطيط خطة للسنوات 2014-2018  ، ان قطاع التعليم لازالت مؤشراته غير ايجابية  باتجاه تطويره  ، بسبب وجود عجز كبير في أعداد المدارس ، وارتفاع نسبة المدارس ذات الدوام المزدوج ، ووجود مدارس طينية لا تصلح للعملية التعليمية ، وان نسبة انخفاض الالتحاق بالمدارس 85% للذكور و82% للإناث وفي تقرير  لمنظمة اليونيسيف  صدر  في 2017 نشر بعض الحقائق عن مايقارب ال15 مليون طفل في العراق و ان  هنالك  بحدود 700 ألف طفل  غير مسجلين في المدارس  الابتدائية مع وجود الاف اخرى متسربة من المدارس  بسبب النزوح والهجرة .. ووجود  اكثر من 800  ألف طفل  تتراوح اعمارهم بين 5-14  سنة  تركوا الدراسة لاظطرارهم للعمل واكثرية تاركي الدراسة هم من الاناث؟؟ من كل هذا نرى ان  المراقب المنصف لقطاع التعليم في العراق  وبعد استعراض المعضلات والإشكاليات التي أصابت هذا القطاع منذ بدء 2003  وإلى الآن يضع جملة من الرؤى والتصورات التي قد تجعل مواجهة هذا القطاع لمشكلاته بأقل الخسائر والتكاليف المادية والبشرية. ووفقا لهذا الاستنتاج نرى ما يلي :- ضرورة الإسراع بترميم المنشآت التربوية  والمدارس وتحسين الخدمات داخلها من توفير ماء صالح للشرب وكهرباء.تعزيز الحماية الأمنية للمنشآت المدرسية والجامعية واهتمام بالكادر التدريسي وتحسين ظروف الأساتذة الاجتماعية.تعزيز ودعم وسائل الإيضاح والمختبرات داخل المؤسسات التربويةوالاهتمام بتحسين خدمات الانترنت والحاسوب في المدارس وتوفير الكتب المنهجية والدراسية لقطاع التعليم  وتخفيف الكاهل المادي عن الطلبة عبر عدم تكليفهم بنسخ المحاضرات والكتب المنهجية واحداث ثورة تعلمية  مخطط لها ولمدة عشرة سنوات لاعادة ترتيب التعليم  في العراق ..ولنا لقاء  لقطاع اخر من قطاعات  المجتمع العراقي.
 

المشـاهدات 193   تاريخ الإضافـة 12/12/2019   رقم المحتوى 22373
أضف تقييـم