الثلاثاء 2020/7/7 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
المثقفون العراقيون ودورهم الوطني في نشر الوعي الجماهيري بسلمية التظاهرات
المثقفون العراقيون ودورهم الوطني في نشر الوعي الجماهيري بسلمية التظاهرات
- ثقافية
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

البينة الجديدة / عدنان جبار القريشي
انتشرت في مواقع صفحات التواصل الإجتماعي علانات خاصة تدعو لإقامة العديد من الندوات والجلسات الثقافية في خيام التظاهرات والإعتصامات المنصوبة في العاصمة بغداد. واللافت للنظر إن معظم الناشرين من شريحة المثقفين والناشطين المدنيين في مجال حقوق الإنسان وكان الغرض منه هو للتوعية الجماهيرية ونشرها للأكثرية من المشاركين في التظاهرات الشعبية التي يكون مركزها الاهم بساحة التحرير ساعين من وراء ذلك لابقائها سلمية الى الأبد بدون الإنحراف عنها. وكانت لـ(البينة الجديدة) جولة مستفيضة وحضور مباشر فيها وما استوفيناه من هذه الفعاليات كان الهدف منه للإسهام مع هذه الشريحة في رسالتهم الوطنية..

خيمة الكرد الفيلية خيمة الوطن الثقافية
كل شيء يبدو جميلاً فيها وتعد من أجمل الأماكن التي زرناها لما فيها من خصوصية رائعة حيث المكان والشخوص وكان بإستقبالنا الشيخ زياد الكلهوري والشيخ ستار المنصوري والدكتور ضياء المندلاوي والشيخ عادل الجاف وكان من بين الزائرين الدكتور هاشم حسن عميد كلية الإعلام بجامعة بغداد وهو أحد مرتادي هذه الخيمة. وخلال حديثنا مع الدكتور (المندلاوي) صرح لنا قائلاً: «نحن هنا نسعى دائماً لبث روح التسامح بين العراقيين بكافة مكوناتهم ولدينا جلسات وندوات نقيمها هنا من أجل التوعية والتثقيف الجماهيري فيما يخص التظاهرات الشعبية بأن تكون سلمية خالصة بدون المساس بممتلكات الدولة العامة وممتلكات الشعب الخاصة والحفاظ عليها لأننا جئنا لهذا الغرض للإسهام بالبناء والاخلاص وغير هذا لا يجوز إطلاقاً..تظاهراتنا سلمية.. سلمية للنهاية وما تعرض له الكرد الفيليون أسوة بما تعرض له الاخوة العرب وكافة مكونات الشعب العراقي حيث الشهداء والجرجى في هذه الاحداث المؤسفة لن يحيدنا عن طريقنا ونحن باقون وصامدون من أجل نشر السلام والمحبة بربوع البلاد».
خيمة ثوار التحرير .. مركز الثقافة والتوعية الجماهيرية
نظمت العديد من الجلسات والندوات الفكرية والتوعوية فيما يخص سلمية التظاهرات أظهرت نتائجها بالمستجدات الأخيرة على الساحة العراقية وكان آخرها ندوة ثقافية للكاتب والمترجم (رشيد خويلد) التي أدارها الإعلامي المخضرم (طه رشيد) والتي تحدث فيها (خويلد) عن آخر الاوضاع السياسية والامنية في البلاد  حيث تطرق للأحداث الجارية  منذ اندلاع التظاهرات في 1 تشرين الاول الماضي. واستطرد بكلماته الموجهة عن الاعتداءات الاميركية  فوق الاراضي العراقية منوهاً بأنه «على الشعب العراقي أن يجمع كلمته ويرفض هذا الاعتداء جملة وتفصيلاً لأننا شعب مسالم ونبحث عن السلام منذ زمن بعيد إلا أن الحروب والكوارث لا تدعنا للوصول له.. وما قامت به الادارة الاميركية هو خرق للأمن العراقي.. ونحن نضع أنفسنا أمام كارثة كبيرة حين نستمع بأن رئاسة الحكومة لم تكن جادة للرد على ادعاءات (ترامب) وكان رئيس حكومتنا ليس بمستوى المسؤولية وهو يستمع للرد الاميركي.. علماً إن ضرباتهم على المواقع العراقية تكررت أكثر من مرة».. ومن خلال المداخلات الكثيرة والاسئلة الموجهة والاجابة عليها كان محور الندوة ثقافيا عاليا جداً لاسيما أن الاكثرية هم من شريحة المثقفين مما جعل الجمهور الحاضر قد استفاد كثيراً من مجرياتها التي استمرت ساعتين كاملتين. وهذا ما يدل على أن السلمية في التظاهرات موجودة فعلاً ولولا سلميتها لما أقيمت مثل هذه الندواة والانشطة.
وتستمر الفعاليات الثقافية في ساحة التحرير لبث التوعية الثقافية بأن يكون كل متظاهر يعي ويفهم الهدف الذي جاء من أجله وأن يكون مسالماً ويبتعد عن الفوضية والتخريب والاساءة للآخرين.
الخيمة العراقية تهتف:
سلمية سلمية
وتجمهرت مجموعة من النسوة العراقيات الناشطات بمجال حقوق الإنسان حاملات العلم العراقي وهن يهتفن للعراق والسلام ويطالبن بتظاهرات عراقية سلمية الى الابد. وقد عبرت السيدة سهيلة الاعسم (ناشطة مدنية) عن امتنانها لكل المتظاهرين المسالمين الذين كانوا في مستوى المسؤولية الوطنية تجاه وطنهم.
الفرق التطوعية والفريق الأخضر
أخذت الفرق التطوعية من منظمات المجتمع الدولي تعقد إجتماعاتها التثقيفية والمتتالية في بعض الخيم المخصصة لها لطرح مشروع إطلاق (الفريق الأخضر) المطروح من قبل مفوضية حقوق الإنسان في العراق  والمتمثل بالدكتورة (فاتن عبد الواحد الحلفي) عضوة المفوضية والذي جاء فيه: «بعد التشاور الذي جرى مؤخراً بين الدكتورة (فاتن عبد الواحد الحلفي) عضوة المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق وعدد من رؤساء منظمات المجتمع المدني تم التوصل النهائي الى الاتفاق المقترح من  السيدة (الحلفي) بإطلاق مبادرة (الفريق الأخضر) بالتعاون مع كافة الراغبين الذين يودون الانضمام لهذا الفريق من منظمات المجتمع المدني  في العراق حيث ستكون مهمته كالتالي:
1- الحفاظ على سلمية التظاهرات من خلال وضع حاجز بين المتظاهرين والقوات الامنية وتتكون هذه الحواجز من عناصر الفريق الاخضر حصراً العاملين بالمنظمات المدنية المرخصة وبتمييزهم بإرتداء ملابس خاصة بهم للتميز والدلالة لهم.
2- تشكيل لجان تعمل على جمع مطالب المتظاهرين وايصالها الى رؤساء الفريق ليتم التفاوض من خلالهم مع الجهات الرسمية.
ولغرض تطوير وانضاج المبادرة سيتم  استقبال مقترحاتكم بهذا الشأن وبعد الاتفاق عليها سيتم اطلاق المبادرة بشكل رسمي أمام الاعلام من مقر المفوضية العليا لحقوق الانسان وبحضور الجميع، حفظ الله عراقنا الحبيب ووفق الجميع خدمةً للصالح العام.

المشـاهدات 466   تاريخ الإضافـة 08/01/2020   رقم المحتوى 23200
أضف تقييـم