الإثنين 2020/4/6 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عنفوان التظاهرات الشعبية يتصاعد في بغداد ومدن الوسط والجنوب والحصيلة: (59) مصاباً من عناصر الشرطة والمتظاهرين في واسط ومصادمات بين محتجين وقوات الامن في كربلاء وتشكيل لجنة تحقيقية بما حصل
عنفوان التظاهرات الشعبية يتصاعد في بغداد ومدن الوسط والجنوب والحصيلة: (59) مصاباً من عناصر الشرطة والمتظاهرين في واسط ومصادمات بين محتجين وقوات الامن في كربلاء وتشكيل لجنة تحقيقية بما حصل
أخبار العراق
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

وسط استمرار محاصرة وزارة التعليم العالي ببغداد.. استمرار اضراب طلبة الجامعات وقطع  أغلب الجسور في بابل والبصرة تتحدى

مصدر: “لا” صحة لاتفاق سائرون والفتح على اعادة تكليف عبد المهدي.. ونائب يطالب الاخير بمغادرة منصبه فوراً

حكومة كردستان: نتعامل مع تصويت البرلمان على اخراج القوات الاجنبية كقرار عاطفي ومتسرع ليس إلا

كتب المحرر السياسي
 

تواصلت التظاهرات الشعبية وفي المقدمة منها الطلابية في العاصمة بغداد وعدد من مدن الوسط والجنوب.
ففي بغداد يواصل طلاب الجامعات محاصرة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وسط العاصمة تنديداً بقرار الوزارة بمعاودة الدوام.
وفي واسط أفاد مصدر أمني، امس الأحد، بأن حصيلة المصادمات قرب مبنى جامعة واسط ارتفعت إلى 59 مصاباً بينهم 48 عنصراً في الشرطة. وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن 48 عنصراً من الشرطة أصيبوا، فيما أصيب 11 متظاهراً.
وكان مصدر امني، امس الأحد، قد افاد بارتفاع عدد الإصابات نتيجة المصادمات قرب جامعة واسط إلى 40 شخصاً من المتظاهرين وعناصر القوات الأمنية. وقال المصدر ، إن حصيلة المصادمات التي وقعت قرب جامعة واسط ارتفعت إلى 40 جريحاً، مبيناً أن العدد قابل للارتفاع.وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن عشرات المتظاهرين توجهوا إلى مبنى قيادة شرطة واسط. وكان طلبة غاضبون قد اغلقوا جامعة واسط واحرقوا مدخل الحرم الجامعي ومنعوا الدخول اليه وسط انتشار كثيف لقوات الامن عند مداخل جامعة واسط بالتزامن مع اعلان وزارة التعليم العالي دواماً رسمياً.وفي كربلاء أفاد مصدر أمني، بوقوع مصادمات بين محتجين وقوات أمنية في المحافظة. وقال المصدر، إن مواجهات وتراشق بالحجارة وقع بين مجاميع وقوات امنية قرب مكتبة زيد قرب مجلس محافظة كربلاء. وأضاف أنه تم استخدام قنابل المولوتوف، فيما ردّت القوات الامنية بالغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.وقد نظم طلبة جامعة كربلاء مسيرة داخل الحرم الجامعي احتجاجاً على تسويف المطالب التي اطلقتها انتفاضة تشرين واكدوا الاستمرار بالاعتصام وكان متظاهرون محتجون قد اشتبكوا مع مكافحة الشغب اثر اصابة بعضهم بالرصاص.وقد أمر القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، امس الاحد، بتشكيل لجنة تحقيقية باستهداف المتظاهرين في محافظة كربلاء المقدسة. من جانبها نقلت قناة العراقية الرسمية عن الناطق باسم القائد العام اللواء عبد الكريم خلف تأكيده “إصابة ثلاثة متظاهرين بجروح بعد اعتداء مجاميع إجرامية عليهم”.وافاد مصدر محلي في بابل، امس الاحد، بقيام المتظاهرين بقطع اغلب الجسور والطرق المؤدية الى الدوائر الحكومية لمنع الموظفين من الوصول الى دوائرهم. وقال المصدر ان “مجاميع مشبوهة تستقل دراجات نارية قامت بمنع الطلاب ومدراء المدارس  والمدرسين من الدوام في عموم إحياء محافظة بابل وتهددهم بالتصفية الجسدية”.واضاف المصدر ان “متظاهرين اغلقوا مجسرات الثورة و نادر وجسر بته جسر باب الحسين ومنعوا العجلات من المرور فوقها”. 
وفي البصرة اكد متظاهرون في ساحة البحرية وسط المحافظة اصرارهم على الاستمرار باعتصامهم برغم احداث القتل والاختطاف التي طالت ناشطين ومحتجين وصحفيين وقال المحتجون ان الاغتيالات والملاحقات من قبل الجماعات المسلحة ماهي الا اساليب تعبر عن فشل احزاب عاثت بالعراق فساداً منذ 2003.
وفي الشأن السياسي كشف مصدر في تحالف الفتح، امس الاحد، حقيقة تجديد الثقة لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي. وقال المصدر، انه لا صحة لاتفاق سائرون والفتح بتجديد الثقة لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي. واضاف المصدر ان تحالف الفتح ماض باتفاق مع الكتل الوطنية لاختيار شخصية مقبولة من الجميع تلبي طموح الشعب العراقي. يذكر ان وسائل اعلامية نشرت امس خبرا تضمن ان عددا من الكتل السياسية تسعى لتجديد الثقة لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي.
وقال المتحدث باسم التحالف النائب احمد الاسدي في تصريح متلفز، إنه “لا يوجد اتفاق على اعادة تكليف عبد المهدي لرئاسة الحكومة”. وأضاف الاسدي، أنه “ليس لدينا مرشح جديد للرئاسة ونحن مع الإجماع الوطني على اي شخصية وطنية غير جدلية تنجز المهام في هذه المرحلة الحساسة”.
وعلى صعيد ذي صلة طالب النائب هوشيار عبدالله، امس الاحد، رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي بمغادرة منصبه بأسرع وقت ممكن، فيما ابدى استغرابه من عدم قيامه بتقديم التعازي باستشهاد الإعلاميين احمد عبدالصمد وصفاء غالي. وقال عبد الله ان رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي لم يقدم أية تعزية ولو بتغريدة او سطر واحد باستشهاد الإعلاميين احمد عبدالصمد وصفاء غالي، والشيء المؤسف أن الكثير من الناس في مواقع التواصل الاجتماعي بدأوا يفسرون صمته تجاه الشهداء سواء كانوا اعلاميين أو متظاهرين بأنه يشعر بالإحراج لأنه يخجل من توجيه انتقاد الى القتلة، مثلاً لايستطيع أن يقول في برقية التعزية (الخزي والعار للقتلة)، في حين بعض التفسيرات من الشارع الغاضب تتهمه بأنه يستهين بدماء الشهداء أو أنه لايكترث ولا يبالي إذا مات الكثير من العراقيين برصاص (المسلحين). وتابع ان الذي يدير الدولة بشكل فعلي حالياً هو (الدولة العميقة)، في حين كان عبد المهدي يديرها بشكل ظاهري فقط .
وفي التطورات ايضاً أكدت حكومة إقليم كردستان العراق، امس الاحد، أنها تتعامل مع تصويت البرلمان على اخراج القوات الأجنبية والأميركية كقرار صدر بالأغلبية، معتبرة أن القرار تم اتخاذه تحت وطأة العواطف والتسرع. وقال الناطق باسم الحكومة جوتيار عادل في تصريح أوردته صحيفة “الشرق الأوسط” ، إن “البرلمان العراقي أصدر قراراً بهذا الشأن، وكان لنا - وما زال- رأي في هذا الموضوع، حيث إننا نرى أن القرار تم اتخاذه تحت وطأة العواطف والتسرع، وقد ثبتنا ذلك بوضوح، لكنه في النهاية أصبح قراراً، ما دام قد صدر بالأغلبية”. وأضاف عادل، أن “رؤية إقليم كردستان تقوم على أساس أن قرارات من هذا النوع تحتاج إلى وقت، فضلاً عن أننا نرى أن التحالف الدولي لا يزال يمثل حاجة لدينا لأن خطر (داعش) لا يزال قائماً”. وأوضح الناطق باسم حكومة الإقليم أنه «جرى (خلال زيارة عبد المهدي) تأكيد أهمية استقلالية القرار العراقي حيال كل القضايا المطروحة. وكان هناك تطابق في وجهات النظر حيالها، حيث تم التركيز على أن تكون العلاقة بين المركز والإقليم علاقة ثقة متبادلة لصالح الطرفين”.

المشـاهدات 179   تاريخ الإضافـة 13/01/2020   رقم المحتوى 23302
أضف تقييـم