الأربعاء 2020/7/15 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
مدير عام الشهداء والجرحى لوزارة الداخلية السيد زامل الساعدي في حوار لـ(البينة الجديدة): مقابلاتنا مع عوائل الشهداء والجرحى مستمرة ومفتوحة طوال ايام الاسبوع علما ان قسما منهم قادمون من محافظات بعيدة ولا يستطيعون الانتظار والتأخر
مدير عام الشهداء والجرحى لوزارة الداخلية السيد زامل الساعدي في حوار لـ(البينة الجديدة): مقابلاتنا مع عوائل الشهداء والجرحى مستمرة ومفتوحة طوال ايام الاسبوع علما ان قسما منهم قادمون من محافظات بعيدة ولا يستطيعون الانتظار والتأخر
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

هناك الكثير من الامتيازات الممنوحة لعائلة الشهيد ومنها في البداية منح مبلغ (4) ملايين دينار كأجور لعمليات الكفن والدفن

قمنا مؤخرا بجلب تقاعد قوى الامن الداخلي في بنايتنا في وزارة الداخلية وهناك تعاون بيننا وبين رئيس هيئة التقاعد الوطنية السيد احمد عبد الجليل
 

 

اجرى الحوار / وسام نجم

علينا أن نعمل بما يرتقي الى مستوى التضحيات السخية التي قدمها الشهداء والجرحى في سبيل هذا الوطن وشعبه « في سنة (2004) تشكلت مديرية الشهداء والجرحى في وزارة الداخلية وكانت حينها تضم عدة أمور والتي لم تكن ضمن الهياكل القياسية الرسمية وفق القانون حيث كانت ترتبط بهذه المديرية الخدمات الطبية او الرعاية الصحية وصندوق شهداء الشرطة وصندوق الضمان الصحي والمطبعة وحتى نادي الشرطة وهكذا استمر الحال حتى عام (2011) حيث تفرقت تلك الدوائر فاستقل قانونا صندوق الشهداء وصندوق الضمان بوصفه شخصية معنوية وانفصلت الخدمات الطبية هي الاخرى وهكذا الحال بالنسبة لنادي الشرطة ولم تبق سوى مديرية الرعاية الاجتماعية وقد جرى تغيير اسمها الى ما هو عليه الان اي مديرية الشهداء والجرحى لتكون اكثر تخصصا في عملها لان تسمية الرعاية تأخذ معان متعددة ولكن عندما تكون الدائرة تحت اسم مديرية الشهداء والجرحى في وزارة الداخلية فأنها تكتسب تخصصها في جانب معين معلوم. وقد وضعت المديرية في اولوية اهدافها التخفيف عن عناء عوائل الشهداء والجرحى يقول السيد مدير عام مديرية الشهداء والجرحى في وزارة الداخلية زامل الساعدي
 

 في البدء لابد من الاشارة والاشادة بالدور الاعلامي الكبير الذي تلعبه جريدة البينة الجديدة ولاسيما فيما يتعلق بإبراز دور مديريتنا وتسليط الضوء على انشطتها وفعالياتها بشكل متواصل وهو ما يعكس صراحة صورة الاعلام الوطني مع اي جهد يبذل من اجل هذا الوطن والشعب وفي المقدمة الشهداء والمضحين الذين اعلى الله مقامهم واكرمهم خير تكريم وجعلهم في عليين حيث قال تعالى في محكم كتابه الكريم ((ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون)) وان مكانهم الجنة وكانت خير مثاب .. واذا كان الله تعالى قد افرد للشهداء هذه الاهمية فما علينا إلا ان نقدم لهم ما يرتقي الى مستوى تضحياتهم والجود بالنفس اقصى غايةالجود.
ان وزارة الداخلية قدمت منذ عام (2003) ولحد الان اكثر من (25) الف شهيد وهذا لا شك رقم كبير يضاف اليه عدد كبير من المفقودين والمتوفين وبعملية حاصل جمع يكون العدد بحدود (26) الفا واكيد ان هذا الزخم الكبير يحتاج الى تشريعات وخدمات ويحتاج الى اصحاب اختصاص يتولون مسؤولية بناء صحيح للمؤسسة
*وزيرالداخلية اول الداعمين*
والشيء بالشيء يذكر فأن الذي أفادنا هو أن السيد وزير الداخلية الاستاذ الفريق ياسين الياسري هو داعم لهذه الشريحة وهو يقوم بشكل متواصل ومن خلال احتفاليات تقام للتكريم وهو يؤكد بأن كل شيء يقدم للشهداء وللجرحى ضمن صلاحياته فهو موافق لانه مؤمن بأن هؤلاء ضحوا من اجل الوطن
*نحتاج دعما اعلاميا*
واشار السيد زامل الساعدي أننا نطلب من وسائل الاعلام كافة تسليط الضوء وتثقيف المجتمع بصورة عامة من خلال التأكيد على كيفية احترام ذوي الشهداء وكيفية احترام الجريح الذي يجب ان يعامل بطريقة خاصة تختلف كليا عن التعامل مع الشخص العادي ومراعاة حالته النفسية إذ قد يكون مصابا اصابة بليغة في قدمه او احدى عينيه وان من يفقد شيئا عزيزا من جسده يجب أن يعامل معاملة حسنة وخاصة جدا وهؤلاء يستحقون الخدمة لحين اكمال المعاملة التقاعدية او حصل تأخير في سيرها.
 هل هناك عمل مشترك بينكم وبين الضمان؟
- نعم، هناك تنسيق وعمل مشترك معهم، فمثلا نقوم بتعريف الجرحى لهم، وقد تم خلال هذه السنة بتركيب وشد (32) طرف صناعي، بعد ان تم الانتهاء من المشاكل الفنية والمالية وشهادة المنشأ وما يتعلق بها، حيث تعاقدنا مع مركز الوارث التابع للعتبة الحسينية.
• وهل ستشمل المواطنين ايضا، ام ان الامر مقتصر على المنتسبين؟
- هناك قوانين خاصة في هذا الامر، وتتضمن بعض الاستثناءات، علما ان الصندوق تابع لوزارة الداخلية وليس للمواطنين، وفي عام 2018 وحسب القراءات، فانها سوف تنتهي مسألة الاطراف وسيتم استلام الجميع الاطراف الصناعية والتي يقدر اعدادهم بحوالي (250) شخصا المحتاجين لها. مؤكدا: ان الاعداد المذكورة اعلاه ليست هينة والتي تمت خلال عام واحد فقط بفضل صندوق الضمان، اضافة الى صندوق الشهداء الذين يتكفل بالانفاق على عملية الكفن والدفن اضافة الى مبالغ التكريم وغيرها من الامور المتعلقة به
• هل خصصتم يوما في الاسبوع لاجراء المقابلات مع المنتسبين والمواطنين؟
- نعم، حيث ان مقابلاتنا ولقاءاتنا مع عوائل الشهداء والجرحى مفتوحة طوال ايام الاسبوع كون ان قسما منهم قادمون من محافظات بعيدة ولا يستطيعون الانتظار والتأخر، فنحن نرحب بهم ونقدم لهم كل ما نستطيع.
• ما هي الامتيازات التي تستحقها عائلة الشهيد؟
- هناك الكثير من الامتيازات الممنوحة لعائلة الشهيد، ومنها في البداية منح مبلغ (4) مليون دينار كأجور لعمليات الكفن والدفن، وبعد ذلك استمرارية راتبه بنسبة 100% وكأنما هو حي يرزق ولمدة سنتين الى ان يتم ترويج معاملته في هيئة التقاعد الوطنية، وفي حالة تم ترويج معاملته قبل مدة السنتين، يتحول راتبه الى التقاعد علما انه سيبقى راتبا كاملا ايضا ولا يوجد فيه اي نقص او خلل، وكذلك هناك امتيازات للذين اكملوا الخدمة بمبالغ تصل الى رواتب سنة ونصف.
*حقوق الحج*
ان شهداء قواتنا المسلحة والحشد الشعبي كلهم على خط شروع واحد في التضحية والفداء من اجل العراق وانهم يجب ان يتساووا في الحقوق ومنها مثلا الحج الى بيت الله الحرام ولا يجوز ان يكون لهذا الشهيد حجا وذاك لا وهذا غير ممكن وليس صحيحا اطلاقا وقد اجريت اتصالات هاتفية مع المسؤولين في هيئة الحج والعمرة قلت لهم إننا اذا لم نقدم شهداء فكيف نطالب بحقوقهم وهذا الذي يحصل هو نوع من التبعيض وهذا من شأنه ان يسبب احراجا لدى المقابل وحتى احراجا بالنسبة لنا وان عائلة شهيد الداخلية او الدفاع تبدأ تتساءل لماذا لا تذهب هي للحج بينما عائلة شهيد الحشد الشعبي تحصل على فرصتها وعليه فأننا نطالب بتعديل القوانين المتعلقة بالشهداء والجرحى مثل قانون (57) او تلك المتعلقة اثناء الخدمة ومن جرائها لاسيما اذا ما عرفنا بأن هناك اعمالا شرطوية تقوم بها اجهزة وزارة الداخلية تختلف كثيرا عن وزارة الدفاع كالنجدة التي تتحرى عن السارقين والدفاع المدني الذي يتعامل مع اطفاء الحرائق ورجل المرور يعاني عندما يتعرض لدهس من قبل سيارة وهذه كلها ليست اعمالا ارهابية بل هي اصابات اثناء الخدمة ومن جرائها ولكن ما يؤسف ان قانون التقاعد الموحد تضمن الفقرة (38) التي  الغت كل الحقوق التقاعدية في القوانين الاخرى والزمت بأن تكون الاصابة خلال العمل الارهابي وهذا بصراحة خلل ويفترض ان تبوب هذه الفقرة في قانون التقاعد الموحد تبويبا صحيحا فما ذنب رجل الدفاع المدني اذا أصيب بحروق اثناء قيامه بإطفاء حريق؟ وهذا ليس عملا ارهابيا ولكن هو من صلب واجبه المكلف به ولهذا نحن نطالب بشمول المصابين في فقرة اثناء الخدمة ومن جرائها ونستطيع القول ان هناك انفراجا في هذا الامر حيث هناك مقررات لمجلس الوزراء وان شاء الله ستظهر النتائج قريبا.
*نطمح لتقديم المزيد*
قد تسألني مرة هل انت راض عن عملك ضمن القوانين المحددة لي اقول نعم ولكن هل هذه الخدمات التي نقدمها مرضية لذوي الشهداء والجرحى فسأقول لك كلا وتسألني هل نحن قدمنا لهؤلاء بقدر تضحياتهم فأقول كلا ايضا ولكي نرتقي الى مستوى هذه التضحيات فأننا نحتاج الى استراتيجيات كبيرة في هذا المجال كأن نقوم بإرسال ذوي الشهداء لأداء العمرة.. صحيح ان لدينا صندوقا ولكن هذا لا يكفي لتغطية ما نطمح اليه فنحن اليوم ندفع اربعة ملايين دينار لتكفين ودفن شهداء الداخلية وبعملية حسابية فأن التخصيصات لا تكفي وعلى سبيل المثال ان السيد وزير الداخلية الاستاذ ياسين الياسري  امر بإرسال ذوي الشهداء للعمرة لكن الامر يصطدم بالموازنات وان هناك ابوابا للشهداء لها الاولوية 
وطالب الساعدي الجهات الحكومية ببناء مجمعات سكنية متكاملة لذوي الشهداء بدلا من تخصيص قطع الاراضي السكنية التي ان تم تخصيصها فستكون بالتأكيد في اطراف بغداد ثم كيف تقوم عائلة الشهيد ببنائها اذا كانت لا تملك اصلا المبالغ اللازمة للبناء واذا ما تم تخصيص قطعة ارض لعائلة الشهيد يجب ان يتزامن ذلك مع منحها قرضا ماليا او سلفة للقيام بالبناء.
*تحديات ومصاعب*
لقد قمنا مؤخرا بجلب تقاعد قوى الامن الداخلي لبنايتنا في وزارة الداخلية وهناك تعاون بيننا وبين رئيس هيئة التقاعد الوطنية السيد احمد عبد الجليل ولكن هناك امورا لابد من معالجتها مثل قضايا المفقودين التي تواجه بعض التلكؤ فالمفقود حتى تتبين حالته النهائية يحتاج بعض الوقت ويمكن القول ان ابرز التحديات التي نواجهها هي ان كل ما يخصص للشهداء والمفقودين لا يفي بالغرض المطلوب وهذا تحد وعندما يأتي الينا والد الشهيد ويسأل ماذا اعطيتمونا فنقول له ان ما تطلبونه هو حق وهو عندما يذهب الى الحج يريد ان تكون له حصة للحج وهو يريد ان تدفع له مبالغ للحج  ويريد ان تهتم به وترسله الى العمرة وبالمناسبة نحن وضمن سقف امكانياتنا قمنا بتنظيم زيارات لعوائل الشهداء والجرحى الى ايران او العتبات المقدسة او الاثار في العراق وما يترتب على ذلك من تهيئة عجلات النقل وتهيئة الاطعام من خلال قسم الاعلام في المديرية ولغرض تخفيف المعاناة عن المراجعين كأن يأتون الينا من محافظة البصرة او الموصل لكي يستلموا حقوقهم من بغداد لكننا اليوم قمنا بإعطاء سلف مستديمة الى المحافظة التي يسكنها هذا المراجع اضافة الى وجود تعاون بيننا وبين هيأة التقاعد الوطنية لاجل انجاز المعاملة التقاعدية من دون الحاجة الى مجيء عائلة الشهيد ولكن يتطلب فقط حضورها في هيئة التقاعد العامة لغرض استلام الراتب التقاعدي وكل المتعلقات الاخرى ومن الامور الاخرى التي لابد من الاشارة اليها هي اننا ومن خلال صندوق الضمان نبحث عن مستشفى ونحن قادرون على شرائه لكن احيانا تصطدم الامور بتعقيدات روتينية في دائرة عقارات الدولة .

المشـاهدات 988   تاريخ الإضافـة 13/01/2020   رقم المحتوى 23326
أضف تقييـم