الأربعاء 2020/7/15 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
مديرة مدرسة البلاذري الابتدائية المختلطة اريج فاضل عبد الصاحب .. لـم استلم اي مبلغ من وزارة التربية او من اولياء الامور او من اي جهة اخرى ما حدث من تغيير وبناء وترميم هو جهود فردية من قبلي ومن حسابي الخاص
مديرة مدرسة البلاذري الابتدائية المختلطة اريج فاضل عبد الصاحب .. لـم استلم اي مبلغ من وزارة التربية او من اولياء الامور او من اي جهة اخرى ما حدث من تغيير وبناء وترميم هو جهود فردية من قبلي ومن حسابي الخاص
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

حاورها / وسام نجم

من مظاهر الحرص  على إقامة مجتمع متماسك، تسوده المحبة والوئام والترابط، يشجع الإسلام الحنيف على عمل الخير في مختلف الميادين، وتشجيع التنافس في البذل والعطاء بين أبناء المجتمع، وجاءت النصوص الشرعية الإسلامية تؤكد على عمل الخير، سواء في القرآن الكريم، أو في السنة النبوية الشريفة، بل جسّد الرسول ـ صلى الله عليه واله وسلم ـ عمل الخير نموذجاً عملياً في سيرته العطرة او سيرة ال البيت عليهم السلام والصحابة الميامين.إنّ ميادين عمل الخير واسعة جداً، ولا يمكن حصرها في عناوين محددة، فهي تتسع لتشمل كل مجالات النشاط الإنساني، وضمن ما يحقق الفائدة للفرد والمجتمع، فهناك عمل خير فردي، وهناك أعمال خير جماعية، وأخرى مؤسساتية منظمة، وبمجملها تنتظم ضمن دائرة أعمال الخير، والتي في محصلتها نفع وفائدة، ينعكس مردودها الإيجابي على المجتمع .هناك   أعمال خير يقوم بها الفرد بصفته الشخصيّة، كتقديم المساعدة لمن يستحقها، معنوية كانت أم مادية، وهكذا نجد أنّ ميادين عمل الخير واسعة جداً، ولا يمكن حصرها في عناوين محددة، فكل إنسان أخلص النية لله ـ سبحانه ـ يكون لديه مقدرة خاصّة على عمل الخير، ويبقى ميدان التنافس في ذلك قائماً.قال تعالى:»وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ»في بادرة خير ومرؤة قل مثيلها في هذا الوقت العصيب قامت السيدة اريج فاضل عبد الصاحب مديرة مدرسة البلاذري الابتدائية بعمل نبيل وفيه فائدة عظيمة للمجتمع ، حيث قامت بحملة ترميم وتأهيل (المدرسة) على نفقتها الخاصة من خلال تبرعها بمبلغ مالي كبير  لإظهارها بشكل نموذجي يضاهي المدارس الأهلية او اجمل بكثير.ومن اجل معرفة المزيد عن هذا الموقف النبيل والرائع من قبل السيدة اريج كان لنا هذا اللقاء والحديث المشوق.
* بداية ماهي بطاقتك التعريفية؟
- اريج فاضل عبد الصاحب من مواليد بغداد ١٩٨٧ مديرة مدرسة البلاذري الابتدائية المختلطة (مدارس المدير القائد) خريجة معهد اعداد المعلمات المنصور ٢٠٠٧/٢٠٠٦ بدأت التعليم عام ٢٠٠٩ كمعلمة في مدرسة العراق الجديد الابتدائية وبعدها تم نقلي الى مدرسة البلاذري الابتدائية ثم تدرجت معلمة ثم معاونة ومن ثم مديرة  لمدرسة البلاذري الابتدائية المختلطة.
* ماهو دافعك للتبرع بهذا المبلغ الكبير؟
- الأمانة المهنية والتربوية وشعوري بالمسؤولية الكبيرة  منذ اول يوم تسنمت فيه المنصب حبي للمدرسة وللتلاميذ والكادر التعليمي والوظيفي دفعني لفعل هذا العمل  والامر الاخر هو رد الجميل للصرح التربوي الذي احتضنني في طفولتي فهي مدرستي الابتدائية التي تخرجت منها والتي قضيت بين اروقتها سنين طويلة وجميلة  وفي نهاية الامر لاشك من انه عمل خيري لله عز وجل
* هل ندمت يوما على هذا العمل؟
- على الاطلاق لم اشعر بالندم على هذا العمل وانا فخورة بما قدمته بمفردي من عمل خيري عجزت عن تقديمه مؤسسات خيرية كبيرة وسأستمر برعاية هذا المشروع خدمة لتلاميذي ولكادري التعليمي والوظيفي وبفخر كبير. 
* الرضا عن نفسك او من الاخرين كيف تقيمين ذلك بعد التبرع؟
- رضا الله هو غايتي الاولى عندما اشاهد الفرحة  في عيون التلاميذ وهم يتعلمون في بيئة تربوية مثالية وفريدة  ويستخدمون التقنيات الالكترونية الحديثة ويمرحون في ساحات واسعة اشعر بالفخر الكبير حيال هذا العمل واشعر بالرضا عن ذاتي خصوصاً ان المدرسة كانت تعاني من الاهمال وكانت آيلة للسقوط وتفتقر الى ابسط الخدمات ، والحمدلله الان مدرستي هي من المدارس الاولى في قاطع الكرخ الثالثة وبغداد بشكل عام حيث ارتفع معدل طلب القبول بشكل غير مسبوق في هذا العام بعد ان تم اضافة التقنيات الحديثة والتغيرات الكبيرة واستقطاب كادر تعليمي ووظيفي كفوء ومتميز .. رغم انني واجهت هجمة كبيرة من اعداء النجاح الذين حاولوا كسر عزيمتي وايقافي الا انهم فشلوا فشل ذريع امام اصراري ثقتي الكبيرة بالله اخرستهم واستطعت ان اكمل مشروعي الخيري بكل فخر واعتزاز.
* ما هي ردود الافعال السلبية والايجابية من عائلتك او المقربين ازاء ما قمت به؟
- عائلتي واشقائي والمقربين مني جميعهم فخورين بهذا العمل ولهم الفضل الكبير بعد الله سبحانه وتعالى يدهم كانت بيدي حتى انهم كانوا يشرفون على اعمال البناء والترميم لساعات متأخرة من الليل تاركين اعمالهم والالتزاماتهم لا توجد ردود افعال سلبية تجاه هكذا اعمال لان المدرسة يتخرج منها اجيال وانا على يقين تام ان هذا العمل سيبقى في اذهانهم وسيستذكره عندما يكبرون.
*كيف لمست مردود عملك على المستوى العلمي للمدرسة؟
- بعد ادخال تقنيات التعليم الحديثة من شاشات ذكية وسبورات الالكترونية ذكية واجهزة العرض (الداتا شو) واجهزة اللابتوب المحمولة اصبح للتلميذ دافع قوي للتعلم والجميع يعلم تأثير هذه التقنيات على هذه الفئات العمرية حيث اصبح بأمكان التلميذ يتصفح المنهج كامل على شاشة تلفزيونية كبيرة وبدرجة وضوح عالية كل هذه الامور ساهمت وستساهم في رفع القدرة العلمية للتلاميذ خصوصاً ان كل هذه التقنيات تستعمل تحت اشراف كادر تعليمي كفوء  متمكن من ادواته التعليمة.
* هل كان الدعم المادي او المعنوي من قبل الوزارة او اولياء الامور بمستوى الطموح؟
- هنا يجب ان اكون صريحة جداً وان اتكلم بأمانة ولم استلم اي مبلغ من وزارة التربية او من اولياء الامور  او من اي مؤسسة او وزارة اخرى ما حدث في البلاذري من تغيير وبناء وترميم هو جهود فردية من قبلي ومن حسابي الخاص وكل شيء موثق لدي وحصلت عى كتاب شكر   من قبل السيد وكيل وزير التربية الأستاذ  (علي الابراهيمي) بعد انتهائي من اعمال البناء والترميم الحقيقة يجب ان تقال لم احصل على اي دعم مادي من الوزارة او من اولياء الامور. 
* كلمة اخيرة؟
((وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ))..صدق الله العظيم اتمنى من الجميع ان يحذوا حذوي.
 

المشـاهدات 879   تاريخ الإضافـة 14/01/2020   رقم المحتوى 23347
أضف تقييـم