الأحد 2020/4/5 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
الباحث الفلكي علي البكري لـ«البينة الجديدة»: خيبة الأمل والحظ السيئ دفعاني للغوص والبحث
الباحث الفلكي علي البكري لـ«البينة الجديدة»: خيبة الأمل والحظ السيئ دفعاني للغوص والبحث
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

الفلك  علم واسع وأنا اخترت أن أتخصص بموضوع التأثير الكوني في الإنسان 
من مشاهداتي اليومية وبحكم خبرتي في موضوع علم الأبراج وعلم الأرقام

حاوره / حميد شغيدل الشمري 
بين زقاق صغير وأحياء متعبة في قضاء النعمانية بواسط نشأ وترعرع الباحث علي البكري الذي وضع له اسماً في خارطة التألق والإبداع بجهد ذاتي يتجول بين مكتبة وأخرى باحثاً عن الحقيقة معانداً سوء الحظ. يحسب الايام ليس كما نحسبها نحن، ينظر الى الشمس والقمر نظرة الباحث عن المجهول، وضع الكواكب والنجوم على طاولته ليفك أسرارها والغوص في معانيها. زاده الاعلام المرئي خبرة ودراية، لا يتحدث الا بنسق، معتقدا ان كل شيء يسير بنسق في هذا الكون. التقيته متأملا في باحة على ضفاف دجلة، استفزني موقفه اللا ارادي المبتسم.. لم اغص معه في كل الاحداث لأن الحديث عن الكواكب والفلك لا ينتهي لذا كان حواري معه هادئا ومنسقا على شاطئ دجلة الخالد بعيدا عن شوشرة الكواكب وتزاحم الابراج الترابية والنارية فكان هذا الحوار:

* علي البكري فلكي حلّق بين النجوم والكواكب، ما البدايات وكيف حلقت عاليا؟
ـ منذ وقت مبكر وأنا ابحث عن الأسباب التي تحول دون وصول الكثير منا إلى طموحه وكان ذلك منذ سنة 1988 حيث توالت الخيبات في مسعى حياتي في الدراسة والرياضة والفرص المالية عند ذلك عزمت على الدخول إلى من يقربني من إيجاد أجوبة شافية لحياتي آنذاك ومن هنا كان الدخول إلى عوالم مختلفة سعيا مني لكشف المخبأ. درست مصادر كثيرة شرقية وغربية في مجال الفلك ولأبراج والتنجيم ولم اقتنع كثيرا عندها قررت ان أخوض تجربة البحث عن الحقائق بنفسي وكان ذلك مع بداية سنة 2000 ولازلت باحثا حتى هذه اللحظات عن الحقيقة التي كلفتني الكثير من الوقت والجهد والمال وبعد هذه السنوات توصلت لحقيقة ما كنت أعانيه حيث وجدت إننا كبشر مبرمجون ضمن هذا التكوين من (جسد وروح وظروف حياتية) عندها شعرت بالعدالة الإلهية.
* تزاحم الكواكب وتناحرها هل أثرت في حياتك؟
ـ نعم كثيرا ما شعرت إنني في وضع ضعيف او إنني استعيد توازني مع سعيي الحثيث لمسك زمام الأمور ان استطعت ذلك، تناحرت الكواكب في خريطتي عندما تفوقت دراسيا ولم اقبل ضمن استحقاقي الدراسي وتناحرت عندما كنت من اللاعبين المميزين ولم استطع ان أصل المنتخب لاني كنت لاعبا من المحافظات آنذاك وكانت فرصتي صعبة قياسا بلاعبي العاصمة بغداد، أما تزاحمها فكانت مع سقوط النظام السابق ودخولي عالم الإعلام وما فتحه لي من أفق وفرص كثيرة.
* عالم الفلك عالم واسع أين أنت منه الآن؟
ـ لا شك ان عالم الفلك واسع وأنا اخترت أن أتخصص في موضوع التأثير الكوني على الإنسان. من مشاهداتي اليومية وبحكم خبرتي في موضوع علم الأبراج وعلم الأرقام وتطويري لعلم جديد أسميته (تجانس الأرقام) ومدى تأثيره على حياتنا نتيجة تفاعل محتوى الأرقام مع الذبذبات الكونية وجدت كثيرا من الأسرار والمعلومات التي فعلا تساعدنا على تجاوز الكثير من العقبات والأزمات وتصحيح أفكار خاطئة في حياتنا وهنا أود أن أقدم بعضا من مشاهداتي وتجاربي على مدار عقد ونصف من الزمن أراقب عن قرب ما يصدر من فعل ورد فعل نتيجة هذه الأرقام وكيف يتشابه رد فعل المنتمين لذبذبة متشابهة وإرجاع ذلك للحالة الفلكية مع هذا الفعل وتكراره للتأكد من صحة هذه المعلومات بعد الخوض في تجارب آلاف العينات من مختلف الشرائح الاجتماعية ولم اترك أي صغيرة وكبيرة إلا وأخضعتها للتجربة وكلما زادت المحاولات في تقديم الخلاصة وجدت إن الوقت لا يزال مبكرا.
* أين تضع العراق بالخارطة الفلكية؟ ومن خلال اطلاعي البسيط وجدت ان العراق مركز الأحداث ومنه تنطلق هل هذا الاعتقاد، صحيح؟
 ـ نعم اعتقادك صحيح جدا وموقع العراق يمثل القلب في هذا العالم وفيه مناخ حاد في تطرفه وهذا اكسب سكان هذا المكان بعضا من الطباع الحادة في التطرف في المشاعر والمغالاة والعواطف وهنا نجد ان العراق يمتاز بطباع نارية متسرعة وتميل للقيادة وعدم الاستقرار وهو دائما يبدأ من جديد والتاريخ يعيد نفسه فيه.
* الغوص في المستقبل سلاح ذو حدين ان أصبت فزت وان أخطأت ما رد الفعل؟
ـ نعم سلاح ذو حدين وعلى الفلكي ان يدرس توقعاته بدقة كي تأتي مطابقة للواقع وبالتأكيد الأخطاء تضعف الثقة بالفلكي وتظهر مدى ركاكة اطلاعه الفلكي وعدم توظيف أدواته بشكل صحيح.
* ماذا يدور حاليا في العراق؟ وما قراءتكم المستقبلية؟
ـ العراق منذ بداية تأسيس العراق الحديث وهو جاء بظاهرة نسق وتغير من النظام الملكي الى الجمهوري بظاهرة نسق ودخل حربا طويلة مع إيران بظاهرة نسق وتغير نظامه الدكتاتوري بظل ظاهرة نسق وجاء نظام جديد في ظل ظاهرة نسق وها نحن نشهد تظاهرات غير مسبوقة في ظل ظاهرة نسق وهي ستحقق أهدافها كاملة.
* الأبراج الصينية والأبراج العادية هل تختلفان؟
ـ هناك فرق بين الأبراج الصينية والأبراج العادية. الأبراج الصينية تعتمد في حركتها كل سنة لبرج وهي تمثل 12 سنة أما الأبراج العادية فهي تعتمد على حركة الشمس كل شهر على مدار السنة.
* كلمة اخيرة توجهها؟
ـ لا يسعني الا ان اقدم شكري وتقديري لكادر جريدة البينة الجديدة التي هي جريدة الجميع وشكري لك استاذ حميد.

المشـاهدات 774   تاريخ الإضافـة 05/02/2020   رقم المحتوى 23746
أضف تقييـم