الإثنين 2020/4/6 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
إقبالٌ كثيف في الساعات الأولى للانتخابات التشريعية الإيرانية
إقبالٌ كثيف في الساعات الأولى للانتخابات التشريعية الإيرانية
مارواء الحدث
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

شهد التصويت في الانتخابات التشريعية الحادية عشرة اقبالاً مكثفاً في الدقائق الأولى من افتتاح صناديق الاقتراع في الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت العاصمة طهران، أدلى مرشد الجمهورية الاسلامية السيد علي خامنئي صباح الجمعة بصوته في الانتخابات التشريعية الحادية عشرة. وأكد خامنئي خلال حديث صرح به بعد الادلاء بصوته في الانتخابات إن “يوم الانتخابات” هو عرس وطني ويوم احقاق الحق المدني لأبناء الشعب للمشاركة في إدارة البلاد. كما دعا خامنئي جميع أبناء الشعب الإيراني للمشاركة في اختيار المرشح الأصلح، ووصف يوم الانتخابات بمثابة جهاد عام وعلى المواطن الإيراني أن يشارك في هذه الانتخابات التي ستسهم في افشال المخططات الامريكية. وانطلقت صباح الجمعة الانتخابات التشريعية الحادية عشرة بفتح صناديق الاقتراع التي تنافس عليها أكثر من 7157 مرشحاً بينهم 782 إمرأة على 290 مقعداً برلمانياً.

وانتشرت على وسائل الإعلام الإيرانية صورة للهوية الشخصية للمرشد خامنئي عندما أدلى بصوته صباح في الانتخابات التشريعية الحادية عشرة وكذلك النصفية لمجلس خبراء القيادة.
كما أدلى الرئيس الايرني حسن روحاني بصوته في الانتخابات التشريعية الحادية عشرة والانتخابات النصفية لخبراء القيادة، وبهذه المناسبة ألقى الرئيس روحاني كلمة أشاد فيها بالنظام الإلكتروني المستخدم في الانتخابات البرلمانية الحادية عشرة، وأعلن بأننا نعتز أن بلدنا جرّب ظروفا مختلفة مثل الحرب لكنه أجرى الانتخابات في موعدها المحدد.
وأشار إلى أن مشاركة الشعب الإيراني في الانتخابات تشكل ملحمة تُدخل اليأس في قلوب الاعداء، ودعا الرئيس الايراني المقترعين إلى الإسراع بالمشاركة في الانتخابات الحالية.
ويتنافس التياران التقليديان المبدئي و الإصلاحي بالإضافة إلى التيار الثالث المعروف بتيار الاعتدال.
التيار المبدئي، الذي يستقي جذره الفكري من جمعية علماء الدين المجاهدين أو كما تسمي نفسها بالفارسية “جامعه روحانيت مبارز”، ويركز هذا التيار عموما على مبادئ الثورة الإسلامية و يرى أن الحل الوحيد لتطور البلد هو الثبات على تلك المبادئ.
و يضم عدة أحزاب وجمعيات من أهمها: حزب المؤتلفة الإسلامي.. كما يضم التيار المبدئي جبهة پايداري انقلاب إسلامي أو جبهة ثبات الثورة الإسلامية
أما التيار الإصلاحي تشكل غالبية أعضاءه مما يعرفون بالطلاب السالكين على نهج الإمام 
القاعدة الفكرية للتيار الاصلاحي برزت في “مجمع روحانيون مبارز”، ويعتقد بأن السبيل الأمثل لتحقيق التطور في البلاد هو الإصلاح المستمر والتجدد.
ويضم عدة أحزاب و جمعيات من أهمها: “جبهة مشاركة إيران الإسلامية وحزب اعتماد الوطني.
وبرز التيار الثالث الذي يحمل “شعار الاعتدال”، كان يعرف هذا المفهوم في صفوف مقربي المرحوم آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني بحزب الاعتدال والتنمية ولكن بعد فوز الرئيس حسن روحاني عام 2013 دخل هذا التيار إلى المعترك السياسي في إيران تحت عنوان الاعتدال.
ويبلغ عدد الذين يحق لهم المشاركة في الانتخابات البرلمانية في دورتها الحالية 57 مليونا و918 ألفا و159 شخصا من ضمنهم مليونان و931 ألفا و766 شخصا يحق لهم المشاركة للمرة الأولى بعد بلوغهم سن الثامنة عشرة.
ويبلغ عدد مراكز الاقتراع في كل أنحاء البلاد 55 ألف مركز اقتراع للتصويت للانتخابات في إطار 208 دائرة انتخابية.
وكانت الدعاية الانتخابية قد جرت لفترة أسبوع انتهت في الساعة الثامنة من صباح أمس الخميس قبل 24 ساعة من انطلاق العملية الانتخابية.
وجرت لغاية الآن 10 دورات انتخابية لمجلس الشورى الإسلامي، بعد انتصار الثورة الإسلامية وتأسيس الجمهورية الإسلامية في إيران.
وتجري بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية، الانتخابات النصفية لمجلس خبراء القيادة في عدد من محافظات البلاد.
وتعد نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية الإيرانية من أعلى المستويات في دول العالم، وكانت أعلى نسبة من المشاركة هي في الدورة الخامسة في العام 1996 بنسبة 71.1% وأدناها السابعة في العام 2004 بنسبة 51.21%، وبلغ معدل المشاركة في الدورات العشر السابقة 60.53%.
كما أعلنت لجنة الانتخابات الايرانية يوم الجمعة تمديد عملية الاقتراع في الانتخاب التشريعية لمدة ساعتين إضافيتين "بسبب الاقبال الكبير".
وقال التلفزيون الحكومي الايراني إن اللجنة مددت ساعات الاقتراع نظراً للاقبال الكبير من قبل الناخبين على الانتخابات النيابية لتنتهي عملية الاقتراع عند الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي بدلاً من الساعة السادسة المحددة لفترة التصويت.
وأضافت اللجنة في بيانها "نشكر المشاركة الحماسية للشعب الايراني في الانتخابات ومع الأخذ بالاعتبار التقارير الواردة من الدوائر الانتخابية لتمديد ساعات التصويت فقد تقرر تمديدها لساعتين اضافيتين في كافة الدوائر الانتخابية ما عدا دائرة محافظة جهار محال وبختياري".
وفتحت مراكز الاقتراع ابوابها امام الناخبين منذ الســــاعة الثامــــــــنة صباحاً للادلاء باصواتهم في الدورة الحادية عشرة من الانتخابات التشريعية التي يشارك بها أكثر من 57 مليون يصوتون في 55 ألف مركز اقتراع موزعة في ايران.
وتنافس في هذه الدورة الانتخابية اكثر من سبعة آلاف مرشح لشغل 290 مقعداً نيابياً في الفصل التشريعي الجديد الذي يمتد على مدار الاعوام الأربعة.
ويحق لنحو 57 مليون مواطن ايراني منهم اكثر من 28 مليون امرأة التصويت في هذه الدورة التي تجري اليوم الجمعة بالتزامن مع الانتخابات التكميلية للدورة الخامسة الحالية لمجلس خبراء القيادة.
وعلى صعيد متصل ندّد مجلس صيانة الدستور في إيران بالعقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على خمسة مسؤولين في هذه الهيئة المشرفة على الانتخابات لإقصائها آلاف المرشحين للانتخابات التشريعية التي انطلقت الجمعة، معتبراً أنّ واشنطن تثبت بهذه الخطوة ازدراءها بالديموقراطية.
وقال المتحدّث باسم المجلس عباس علي كدخدائي، أحد المســــــــــؤولين الخمسة المشمولين بالعقوبات، إنّ "النظام الأميركي أظهر بفرضه عقوبات غير مشروعة... على أعضاء في مجلس صيانة الدستور أنّه لا يمتّ إلى الديموقراطية بصلة وأنّه يفضّل الأنظمة الديكتاتورية في المنطقة".
وأدلى 58 مليون ناخب إيراني بأصواتهم الجمعة في انتخابات تشريعية.
وقبل الاقتراع أقصى مجلس صيانة الدستور آلاف المرشحين الداعمين للرئيس حسن روحاني ينتمي معظمهم إلى الائتلاف الحكومي بين المعتدلين والاصلاحيين.
وأضاف "أصبحنا اليوم أكثر تصميما على حماية تصويت الشعب".
والتدابير التي أعلنتها واشنطن تجمد الأرصدة الموجودة في الولايات المتحدة في حال وجودها والعائدة إلى المسؤولين الإيرانيين المستهدفين بالإضافة من منعهم من زيارة هذا البلد.
وسخر آية الله أحمد جنتي أمين مجلس صيانة الدستور الذي تشمله العقوبات الأميركية قائلا "أتساءل ماذا سنفعل بكل الأموال التي نملكها في حسابات مصرفية أميركية؟". وأضاف وهو يضحك كما أظهرت مشاهد بثها التلفزيون الإيراني "لم يعد في إمكاننا الذهاب إلى هناك حتى في عيد الميلاد!".
ويؤكد المسؤولون الإيرانيون أن العقوبات الأميركية ضدهم لا أهمية لها لأنه ليس لديهم حسابات مصرفية أو علاقات في الولايات المتحدة.
من جهتها اعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن التدابير العقابية الأميركية الجديدة لا تثبت "سوى يأس" واشنطن و"فشل" حملتها في "ممارسة أقصى الضغوط" على الجمهورية الإسلامية.
وقال المتحدث باسم الوزارة عباس موسوي في بيان "عقوباتكم المجنونة والجبانة لا تؤثر بتاتا على إيران التي تواصل بعزم طريقها نحو مستقبل مزدهر".
كما وصفت وزارة الخارجية الايرانية، "إدراج الجمهورية الإسلامية الإيرانية في القائمة السوداء (FATF) بأنه عمل مسيس"، مؤكدة أن "وصمة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب لا يمكن أن تلصق بإيران".
وردا على القرار الأخير لـ"مجموعة العمل المالي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب" (FATF)، ضد إيران، أوضح المتحدث باسم الخارجية الايرانية، عباس موسوي،: أن "إدراج إيران على قائمة (FATF) السوداء هي مصداق للعمل المسيس وأن وصمة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب لا تلصق بالجمهورية الإسلامية الإيرانية"، وذلك حسب وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية "إرنا".
وأضاف أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد نفذت جميع القوانين واللوائح المتعلقة بغسيل الأموال وتمويل الإرهاب منذ أكثر من عامين"، وقال: إن "الآليات الدولية لها إيجابيات وسلبيات، وأنهم وضعوا إيران على قائمة FATF، رغم كل الجهود التي بذلتها طهران، وجميع القوانين واللوائح التي حاولت الامتثال لها".
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إلى أن "هذا الإجراء جاء بسبب النفوذ السعودي والأمريكي والكيان الصهيوني في التحكم بالآليات الدولية وتسيس قراراتها"، مؤكدة أن "السعودية باعتبارها البنك المركزي للإرهاب والكيان الصهيوني كدولة إرهابية، تقدم أكبر دعم للجماعات والمنظمات الإرهابية حول العالم، فيما أن إيران التي تتصف بأكبر قدر من التعاون في هذا المجال والشفافية، تدرج في القائمة السوداء".
وكانت "مجموعة العمل المالي" (FATF)، أعادت الجمعة، فرض كل العقوبات على إيران، معتبرة أنها لم تتخذ الإجراءات المنتظرة ضد غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
يذكر أن "مجموعة العمل المالي"، التي أنشئت في 1989 وتضم وزراء الدول الأعضاء، كانت قد علقت العقوبات مؤقتا في عام 2016 لمنح إيران الوقت للامتثال للمعايير الدولية، لكن المجموعة وجهت مؤخرا عدة تحذيرات لطهران قبل أن تقرر خلال الصيف الماضي إلغاء عقوبة أولى والإبقاء على تعليق اثنتين حتى الخريف. وتزامن إعلان إعادة العقوبات مع الانتخابات النيابية التي جرت أمس الجمعة في إيران.
كما نفت إيران، صباح يوم امس السبت، نبأ إصابة أحد مسؤوليها بفيروس "كورونا"، مؤكدة أنه مصاب بزكام شديد ويخضع للعلاج في المستشفى بسبب إصابة في الرئة.
وحسب وكالة "فارس" الإيرانية، قال مدير العلاقات العامة في بلدية طهران، كيانوش جعفري إن "الأخبار الصادرة بشأن إصابة عمدة البلدية مرتضى الرحمن زاده بفيروس كورونا غير صحيحة، موضحا أنه أصيب بنزلة برد شديدة منذ أسبوعين وتم نقله إلى المستشفى بسبب التهاب رئوي".
وقال "في الوقت الحالي، هو في حالة جيدة وليس لديه مشكلات صحية".
وكان وكالة "رويترز" نقلت عن التليفزيون الإيراني، تأكيده عن إصابة مسؤول إيراني ونقله إلى المستشفى بعد الاشتباه في إصابته بفيروس "كورونا" القاتل، وذلك بعد ساعات من إعلان السلطات الإيرانية عن تفشي الفيروس في جميع أنحاء البلاد.
من جانبه، أعلن وزير الصحة الإيراني، سعيد نمكي، في وقت سابق، عن تسجيل 18 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في البلاد، من بين 285 حالة مشتبه فيها.
وأعلنت السلطات الصينية في وقت سابق اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد داخل البلاد إلى76 ألف 288 حالة، من بينهم 2345 حالة وفاة، مشيرة إلى شفاء 20 ألف و659 شخص بعد معالجتهم.
وأبلغت السلطات الصينية، في 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، منظمة الصحة العالمية عن تفشي الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا المستجد في مدينة ووهان، الواقعة في الجزء الأوسط من البلاد، ومنذ ذلك الحين انتقل الفيروس للعديد من الدول، فيما وصنفت منظمة الصحة العالمية، الفيروس، بالوباء، وأعلنت "حالة طوارئ صحية ذات بعد دولي".
وأعلن وزير الصحة الإيراني، سعيد نمكي، اليوم السبت، عن تسجيل 18 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في البلاد، من بين 285 حالة مشتبه فيها.
وقال نمكي، في تصريحات صحفية، "من بين 285 حالة يشتبه في إصابتها بفيروس كورونا، أثبتت نتائج الاختبارات أن 18 شخصا مصابا بهذا الفيروس، توفي منهم 4 أشخاص، مشيراً إلى أن معالجة المرضى والمشتبه بهم بفيروس كورونا، يتم بشكل مجاني، وذلك حسب وكالة "فارس" الإيرانية.
ولفت وزير الصحة الإيراني، إلى نشر فرق صحية في 36 منفذاً من المنافذ الحدودية للكشف عن المصاب بفيروس كورونا والحالات المشتبه بها. وأكد أن الوضع العام للأشخاص المصابين بفيروس كورونا آخذ بالتحسن، داعيا المواطنين إلى عدم الاهتمام بالشائعات التي تنشر في الفضاء السيبراني.
    وقال: "نحن لا نخفي أي أخبار عن أشخاص مصابين بفيروس كورونا، ولكن لا يمكن تصور كل شخص مصاب بالانفلونزا يعني أنه مصاب بكورونا".
وأعلنت السلطات الصينية في وقت سابق اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد داخل البلاد إلى76 ألف 288 حالة، من بينهم 2345 حالة وفاة، مشيرة إلى شفاء 20 ألف و659 شخص بعد معالجتهم.
وأبلغت السلطات الصينية، في 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، منظمة الصحة العالمية عن تفشي الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا المستجد في مدينة ووهان، الواقعة في الجزء الأوسط من البلاد، ومنذ ذلك الحين انتقل الفيروس للعديد من الدول، فيما وصنفت منظمة الصحة العالمية، الفيروس، بالوباء، وأعلنت "حالة طوارئ صحية ذات بعد دولي".

المشـاهدات 109   تاريخ الإضافـة 23/02/2020   رقم المحتوى 24370
أضف تقييـم