السبت 2020/4/4 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
كورونا ليس وحيداً..تعرف على أخطر الفيروسات المميتة في كوكب الأرض
كورونا ليس وحيداً..تعرف على أخطر الفيروسات المميتة في كوكب الأرض
تحقيقات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

البينة الجديدة / مروة الأسدي

لا بد أنك سمعت ببعض أنواع الفيروسات الخطيرة مثل كورونا وإيبولا، لكن هناك العديد من الفيروسات الأخرى في العالم التي تعتبر خطيرة أيضا وتشكل تهديدا على البشرية جمعاء، فقد تعددت الفيروسات في الوقت الراهن في مختلف البلدان، ما أدى إلى إصابة أعداد كبيرة من الأشخاص بهذه الفيروسات كــ فيروس الأنفلونزا، الكوليرا، الملاريا، الطاعون، حمى الأرانب، ومرض المحاربين القدماء، وغيرها الكثير، حيث باتت الأمراض الراهنة أبرز وأخطر تحديات القرن الحادي والعشرين.

تمثل صحة سكان العالم أجمع من أبرز الاهتمامات لكل دولة أو قارة على حدة، وذلك لأن المشكلات الصحية لسكان المعمورة ذات تأثير سياسي واقتصادي عالمي، لذا أصبحت الصحة مطلبا عالميا فعندما يصحّ الجسم يصح العقل، ويتعافى، ويفكر بطريقة سليمة، وبالتالي تحسِّن حياة الإنسان.حيث باتت الامراض في العصر الراهن تشكل أحد أعظم التحديات التي تواجه العالم حتى في المستقبل القريب، وقد توازي خطورتها الكوارث الطبيعية أو التغيير المناخي، كون الامراض قد تنتشر وتتسلل كوباء يفتك بملايين البشر بضربة واحدة.لذا لا يزال العلماء يجهلون بدرجة كبيرة كيفية وقف أو مجابهة الهجمات المرضية الشرسة التي لم يشهدها العالم من قبل في السنوات الأخيرة، من ظهور فيروس كورونا الجديد في الصين والسلالة الفيروسية الجديدة الفتاكة من انفلونزا الطيور في اسيا والتفشي الذي لم يسبقه مثيل لوباء الايبولا في غرب افريقيا.ويقول خبراء الأمراض إن العلماء لم يفلحوا حتى في مجرد رصد منشأ تلك الأمراض ويرجع سبب ذلك ببساطة الى عدم اجراء الدراسات الأساسية وتحليل طرق انتقال الأمراض واختبار العقاقير واللقاحات التجريبية وذلك في أثناء استشراء تلك الأمراض، ويضيف هؤلاء الخبراء انها سقطة وقع فيها البحث العلمي يتعين ألا يُسمح له بتكرارها.وبالخصوص يثير فيروس كورونا الجديد الذعر في العالم، حيث تتسارع حالات الوفاة بين المصابين به، كما تزداد أعداد المصابين به والدول التي تعلن عن تسجيل إصابات فيها، وفي العقد الأخير، أي في الفترة من 2010 ولغاية العام 2020، انتشرت العديد من الأوبئة، كان أبرزها أنواع جديدة من الإنفلونزا، مثل كورونا الشرق الأوسط وإنفلونزا الخنازير، وسبقهما في العقد السابق إنفلونزا الطيور.وتفشت في العقد الأخير أيضا أوبئة أخرى، لعل أكثرها خطورة كان فيروس إيبولا، الذي انتشر في عدد من الدول الأفريقية، وفيروس زيكا الذي انتشر في أميركا الجنوبية، وقبل العام 2009، ظهر إنفلونزا الطيور (2003) وتسبب بوفاة حوالي 400 شخص، وسبقه فيروس سارس (2002) الذي أدى إلى وفاة 800 شخص في العالم، فيما يلي ادناه أخطر الفيروسات المميتة على كوكب الأرض.في الحادي والثلاثين من كانون الاول من العام الماضي، تم الإبلاغ عن أول حالة مشتبه بها لمنظمة الصحة العالمية، بوصفها فيروس كورونا الجديد أو فيروس كورونا المستجد، الذي صار يعرف باسم (2019-nCoV).وكان أول تفش للمرض في سوق هوانان للمأكولات البحرية في ووهان بمقاطعة هوبي في الصين، قبل أن ينتقل إلى بانكوك في تايلاند وطوكيو في اليابان وسول في كوريا الجنوبية، ثم في مدن بكين وشنغهاي وغوانغدونغ في البر الصيني، وهونغ كونغ وماكاو، وإيفرت، وفيتنام، وسنغافورة.وفي وقت لاحق أعلن عن إصابات بالفيروس في أستراليا وماليزيا وتايوان والولايات المتحدة وفرنسا، ومؤخرا أعلن عن حالة إصابة في كل من ألمانيا وسريلانكا وكمبوديا، وتضمنت الأعراض الموثقة حدوث حمى في 90 في المئة من الحالات، وضعف عام وسعال جاف في 80 في المئة، وضيق في النفس في 20 في المئة، مع ضائقة تنفسية في 15 في المئة من الحالات.وحتى الآن، بلغ عدد المصابين بالفيروس أكثر من 4500 شخصا، منهم 52 حالة خارج الصين، بينما أودى الفيروس بحياة 106 أشخاص، كلهم في مدينة ووهان، باستثناء حالة وفاة واحدة في بكين.تنتشر بكتيريا تتسبب بأمراض يستعصى علاجها تقريبا، في مستشفيات العالم أجمع من دون أن يتسنى رصدها حسب ما حذر باحثون أستراليون، فقد اكتشف باحثون في جامعة ملبورن ثلاثة أنواع من هذه البكتيريا المقاومة جدا للأدوية في عينات متأتية من 10 بلدان، بما فيها أصناف من أوروبا يتعذر كبح انتشارها بالعقاقير المتوفرة حاليا في السوق.وقال بن هودن مدير وحدة التشخيص الإحيائي المجهري في مختبر الصحة العامة في معهد دوهرتي في جامعة ملبورن «بدأنا بعنيات من أستراليا» ثم استعملنا عينات أخرى «ولاحظنا أن البكتيريا منتشرة في عدة بلدان وعدة مراكز في أنحاء العالم أجمع».وهذه البكتيريا المعروفة علميا بستافيلوكوكوس إيبيدرمس تنتشر في الجلد بشكل طبيعي، لكن الصنف المقاوم للمضادات الحيوية يصيب في غالب الأحيان الكبار في السن الذين وهن جهازهم المناعي أو المرضى الذين زرعت أجهزة في أجسادهم، على غرار القساطر وصمامات القلب والأطراف الاصطناعية للربط بين المفاصل.وأوضح هودن أن «هذه البكتيريا قد تكون فتاكة خصوصا... عند الأشخاص الشديدي المرض الذين قد يصعب معالجة المضاعفات الخطرة عندهم»، وقد درس الباحثون مئات العينات من هذه البكتيريا متأتية من 78 مستشفى من أنحاء العالم أجمع. وهم خلصوا إلى أن الحمض النووي تغير عند بعض الأصناف، ما يتيح للبكتيريا مقاومة صنفي المضادات الحيوية الأكثر شيوعا في المستشفيات، وأكد الباحثون أن هذه البكتيريا هي سريعة الانتشار من جراء الاستخدام المكثف للمضادات الحيوية في وحدات العناية الفائقة.وشددت هذه الدراسة المنشورة في مجلة «نيتشر مايكروبايولودجي» على ضرورة التعمق في فهم سبل انتشار الأمراض. ولفت هودن إلى أنه «لا شك في أن مقاومة المضادات الحيوية هي من أكبر المخاطر المحدقة بالرعاية الصحية في العالم أجمع».قالت السلطات اليونانية إن 11 شخصا توفوا وأصيب 107 آخرون بفيروس غرب النيل الذي ينقله البعوض في البلاد حتى الآن خلال هذا الصيف وهو أعلى عدد من الحالات المبلغ عنها منذ عام 2012، ووفقا للمركز اليوناني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، تسجل اليونان تفشي فيروس غرب النيل منذ عام 2010 عندما بلغ عدد حالات الإصابة 262 بينها 35 حالة وفاة، وفي 2012 أصيب 161 شخصا بالفيروس وتوفي منهم 18. وفي العام الماضي أصاب الفيروس 48 توفي منهم ستة. ولم يتم الإبلاغ عن حالات خلال عامي 2015 و 2016، وأصدرت السفارة الأمريكية في أثينا تحذيرا صحيا تدعو فيه مواطنيها لاتخاذ إجراءات وقائية مثل تنظيف الأماكن التي يمكن أن يتكاثر فيها البعوض مع تشذيب الحشائش والأشجار.قال مركز مكافحة الأمراض في نيجيريا إن حمى لاسا أودت بحياة 110 هذا العام في تفش ”غير مسبوق“ أصاب نصف ولايات البلاد، وحمى لاسا مرض فيروسي يسبب النزيف وينتقل عن طريق أطعمة أو أدوات منزلية ملوثة ببول القوارض أو برازها، كما يمكن أن ينتقل من خلال سوائل أجساد المصابين، وتشمل أعراض الفيروس ارتفاع درجة الحرارة والصداع ويؤدي في معظم الحالات الشديدة إلى الوفاة.وذكر المركز في تقرير بتاريخ الرابع من مارس آذار أن هناك 1121 حالة مشتبها بها أكدت الفحوص إصابة 353 منها. وتنتظر 37 حالة أخرى الفحوص المعملية، وقالت منظمة الصحة العالمية إنه جرى الإبلاغ عن 1081 حالة مشتبه بها و90 وفاة بسبب المرض في 18 ولاية من ولايات نيجيريا البالغ عددها 36 ولاية. وأضافت أن مراكز أقيمت في أربع ولايات لمواجهة الأمر، وقالت المنظمة إن المرض منتشر أيضا في غانا وغينيا ومالي وبنين وليبيريا وسيراليون وتوجو.قالت منظمة الصحة العالمية إن جزيرة لا ريونيون الفرنسية تشهد تفشيا غير مسبوق لحمى الدنج والتي يمكن أن ينقلها السياح إلى دول أخرى، وقالت المنظمة إن الحمى، وهي فيروس ينقله البعوض، ربما تنشط بسبب الافتقار للتطعيم بين سكان الجزيرة المطلة على المحيط الهندي أو لأن الفيروس ربما أصبح يسبب أعراضا أكثر مما كان يفعل في الأعوام السابقة، وخلال هذا العام تأكدت إصابة 1816 بحمى الدنج حتى 23 أبريل نيسان. وكانت كل حالات الإصابة محلية ولم تنتقل عبر السياح والمسافرين. وفي الأسبوع الذي انتهى في الثالث والعشرين من أبريل نيسان وردت تقارير عن 428 حالة إصابة محتملة ومؤكدة مقارنة بأقل من مئة خلال عام 2017 بأكمله.

المشـاهدات 1359   تاريخ الإضافـة 25/02/2020   رقم المحتوى 24427
أضف تقييـم