الخميس 2020/4/9 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
دخنا بـ “الكمامة” فكيف الحال بـ “العلاج”؟
دخنا بـ “الكمامة” فكيف الحال بـ “العلاج”؟
افتتاحية رئيس التحرير
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

عبد الوهاب جبار

فايروس كورونا الذي ضرب خاصرة جمهورية الصين الشعبية وأودى بحياة اكثر من (2600) صيني اضافة الى اصابة آلاف آخرين بدأ يمد اذرعه ذات اليمين والشمال لأجل بسط نفوذه وشروره على مساحة الكرة الارضية وهذا ما تؤكده المصادر الصحية في دول عدة من العالم من خلال ارقام الوفيات والاصابات . والعراق بات واحداً من الدول التي تقع في مرمى الهدف لهذا المرض اللعين الذي لم يتوصل الطب الحديث الى علاجات ومضادات للقضاء عليه وهو في مهده.. نعم ومن دون تخويف نقول ان ثمة اصابات بالفيروس بدأت تظهر في عدة مدن عراقية اولها النجف وكركوك وغيرها والمشكلة التي تؤرقنا صراحة هي ان البنية التحتية لقطاعنا الصحي ليست بالمستوى المطلوب وان الاستحضارات لا ترقى الى مستوى الخطر المحدق وان الدوائر المعنية ليست في كامل الجهوزية لمواجهة الوباء وتداعياته وابسط مثال ان سعر الكمامة الواحدة ارتفع مابين (5-10) آلاف دينار ومن حقنا ان نسأل هل لدينا مستشفيات خاصة بالحجر الطبي؟ وهل لدينا ادوية وعلاجات واجهزة طبية متطورة وملاكات وكوادر بشرية معدة لحالات مرضية من هذا النوع؟ واذا كنا قد «دخنا» بالكمامة فكيف الحال مع العلاج والمستشفيات؟
ان الجهات الرسمية والمعنية كافة مدعوة لسرعة التحرك قبل ان يقع الفأس بالرأس من خلال اولاً توفير الكمامات ودعم المصانع والمعامل المحلية التي تقوم بانتاجها مثل مصنع نسيح الحلة الذي اعلن استعداده لإنتاج (50) الف قطعة باليوم وبسعر (100) دينار للقطعة الواحدة كما اعلنت وزارة الصناعة عزم مصنع الالبسة الجاهزة في الموصل بانتاج (30) الف كمامة يومياً.. دعوة مخلصة الى رئاسة مجلس الوزراء لدعم المصانع والمعامل المعنية بالامر فوراً.
 

المشـاهدات 162   تاريخ الإضافـة 26/02/2020   رقم المحتوى 24470
أضف تقييـم