الخميس 2020/4/9 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
إسرائيل تقصف «الجهاد» بدمشق وغزة وتقتل 6 أشخاص.. الانتقام لـ«حادث الجرافة» يشل المستوطنات وبينيت يخطط لتغيير جذري بالقطاع بعد الانتخابات
إسرائيل تقصف «الجهاد» بدمشق وغزة وتقتل 6 أشخاص.. الانتقام لـ«حادث الجرافة» يشل المستوطنات وبينيت يخطط لتغيير جذري بالقطاع بعد الانتخابات
عربي ودولي
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

وكالات / البينة الجديدة
شنت إسرائيل غارات جوية على مواقع لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في سوريا وغزة، رداً على إطلاق رشقات صاروخية من القطاع، في حين توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القطاع الخاضع لسيطرة «حماس»، وتحدث وزير الأمن عن خطط عسكرية لإحداث تغيير جذري به، بعد الانتخابات المقررة الأسبوع المقبل.
قبل أسبوع من الانتخابات التشريعية المصيرية، بالنسبة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية على مواقع لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في سورية وغزة، التي أطلقت منها الحركة قبل يوم رشقات صاروخية باتجاه الدولة العبرية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنّه شنّ ليل الأحد - الاثنين غارات جوية استهدفت عشرات الأهداف التابعة لـ»الجهاد» في جميع أنحاء غزة وجنوب دمشق، وذلك رداً على قصف صاروخي شنّته الحركة الفلسطينية من غزة، انتقاماً لمقتل أحد عناصرها برصاص القوات الإسرائيلية نهار الأحد. وأوضح البيان أنّه «في منطقة العادلية الواقعة خارج دمشق قُصف مجمّع لحركة الجهاد كان يُستخدم كمركز لنشاط الحركة في سورية، وأدى القصف لمقتل اثنين من عناصرها».
وأتى التصعيد الإسرائيلي رداً على إطلاق أكثر من 20 صاروخاً وقذيفة هاون من القطاع الفلسطيني المحاصر باتّجاه إسرائيل، وأدّت لانطلاق صفّارات الإنذار في مدينة عسقلان وأماكن أخرى في جنوب الدولة العبرية. وفي حين أكّد الجيش الإسرائيلي أنّ منظومة الدفاع الصاروخي «القبّة الحديد» اعترضت أكثر من عشرة من هذه الصواريخ، لم ترد تقارير عن سقوط إصابات من جرّاء القصف الذي أعلنت «الجهاد» مسؤوليتها عنه.
وانتشلت القوات الإسرائيلية جثمان عنصر «الجهاد»، الذي قتل صباح أمس الأول بواسطة جرافة قرب السياج الفاصل بين القطاع والمستوطنات، وقالت إنه كان يحاول زرع عبوة ناسفة، في حين أثار فيديو تم تداوله على مواقع التواصل للواقعة سخطاً فلسطينياً واسعاً.
وفي حين جددت الحركة الفلسطينية، صباح أمس، إطلاق صواريخ من غزة على المستوطنات، أغلقت مدارس ومتاجر وطرق في البلدات الإسرائيلية الجنوبية القريبة من القطاع تحسباً لتصاعد المواجهة مع «الجهاد» المقربة من إيران.
وعلى نحو وقائي، دعي نحو 65 ألف تلميذ للبقاء في منازلهم في المدن الاسرائيلية المحاذية لغزة. وألغيت رحلات القطار في مدينتي عسقلان وبئر السبع.
وبينما أعلنت «سرايا القدس»، الجناح العسكري لـ»الجهاد»، أنّها «تزفّ المجاهدين زياد أحمد منصور، 23 عاماً، وسليم أحمد سليم، 24 عاماً، اللذين ارتقيا إثر قصف صهيوني في دمشق»، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الغارات تسببت بمقتل ستة مقاتلين، بينهم العنصران اللذان أعلنت «السرايا» مقتلهما.
وصرح مدير المرصد رامي عبدالرحمن بأن القصف الإسرائيلي تسبب في «مقتل أربعة مقاتلين موالين لإيران، أحدهم سوري، في حين لم يتمكن من تحديد جنسيات الثلاثة الآخرين، بالإضافة الى عنصري الجهاد»، موضحاً أنّ «قوات إيرانية كانت موجودة داخل المقر الذي جرى استهدافه».
وفي دمشق، نقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا» عن مصدر عسكري لم تسمّه أنّ «الطيران الحربي الإسرائيلي قام، من خارج مجالنا الجوي ومن فوق الجولان السوري المحتلّ، باستهداف محيط دمشق بأكثر من موجة من الصواريخ الموجّهة». وفي نوفمبر الفائت أسفرت غارة إسرائيلية على مبنى في حيّ المزّة في دمشق عن مقتل شخصين، أحدهما نجل القيادي في «الجهاد» أكرم العجوري.
إلى ذلك، قال وزير الأمن الإسرائيلي، نفتالي بينيت، إن وزارته تعد خطة من أجل إحداث تغييرات جذرية في غزة، دون الإفصاح عن تفاصيل الخطة ودون الكشف عن ملامح التغيير المزعوم.
وردت تصريحات بينيت، خلال مؤتمر «مجموعة شيفاع»، المنعقد في القدس المحتلة، مضيفاً أنه يتفهم وضعية السكان في جنوبي البلاد، «هم يستحقون الحصول على الهدوء والأمن»، لكن «عملية الردع لا يمكن إنجازها خلال لحظات».
وأشار إلى الهجوم الذي شنه الطيران الحربي الإسرائيلي قرب دمشق، قائلا: «نحن نستعد ونرفع من نشاطنا. لدي هدف لإحضار جثتي هدار غولدين وأورون شاؤول».
وأضاف: «جمع جثامين الفلسطينيين واحتجازها هو عمل أكثر من إنساني، نشكل به ورقة ضغط على حركـة حمــاس المسيطرة على غزة، للإفراج عن جنودنا الأسرى لديها». وجدد نتنياهو، أمس، التهديد والوعيد لغزة، قائلا «على ما يبدو قد لا يكون مناصا إلا الدخول في عملية عسكرية واسعة النطاق في القطاع، من أجل استعادة الأمن والهدوء في الجنوب، ولكنني لست مستعجلا للذهاب للحرب، ولكن سأقوم بذلك في حال تم استنفاد كل البدائل والخيارات الأخرى، بغض النظر عن الثمن».
 وأضاف: «قيادات الجهاد تعي جيداً أنه بإمكاننا تصفيتها واغتيالها، فالحرب على غزة ستكون منوطة بدفع أثمان باهظة، مع هذا أؤكد أنني لا أمسّ ولا أعبث بأمن الدولة لاعتبارات سياسية».
أما فيما يتعلق بغارات دمشق، قال نتنياهو: «أردنا من خلال هذه الغارة استهداف واغتيال قيادي كبير في الجهاد، لكنه نجا».
في هذه الأثناء، ذكر مسؤول فلسطيني أن محادثات بشأن هدنة تجري بوساطة من مصر وقطر والأمم المتحدة، لكن «الجهاد» لمحت إلى أن الحديث عن وقف لإطلاق النار سابق لأوانه.

المشـاهدات 100   تاريخ الإضافـة 26/02/2020   رقم المحتوى 24489
أضف تقييـم