الأربعاء 2020/4/8 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
أعوذ بعشقك من المكائد
أعوذ بعشقك من المكائد
- ثقافية
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

علي حنون العقابي

تقدّم يا سيدَ المعنى وسط جوقةِ الانشادِ العظيم
فها هي الأجراسُ تلهجُ باسمكّ مرّةً أخرى
تقدّم أيّها الشريكُ الذي أحب 
لا تتركني وحدي بين أنيابِ العوسج
خذني للقطافِ قبل انتهاءِ المواسم .
هنيئاً لك هذا الوهج الذي يكبرُ في التأويل
فقد تمنيتك ساعةَ العصفِ 
 فلا تنسَ أن تزيحَ عني نبرةَ المجروح
فماذا أقول للبلادِ التي استوقفتني
 حين لم يكُ غيري وسط دعابةِ العابرين 
تأهبْ لعافيةِ الموجِ عند أوّلِ البحر 
فسوف أمنحكَ صوتي وأكسوك حلّةً من الذهب
فقد تعلمت كيف أُخفي الرموزَ في صدري
فأنت وحدك العارف بشؤونِ الحبِّ 
وأنت الأقرب إلى الوريد 
شكراً أيّها الصاخبُ في المعنى 
أيّها الراكضُ بين السطور
إغرفْ ما شئت من المديحِ ودعني ألملم بعضي
فقد صار لزاماً علينا أن نفكَّ التباسَ النياتِ برقّة
ونسكبَ حروفنا لأفقٍ جديدٍ 
هل مضى الحلمُ على جنحِ فراشة؟
أم أنه الحبّ الذي طوّقني ولامسَ الروحَ لحظةَ الهذيان؟
أعوذُ بعشقك من المكائد 
أستغفرُ العمر المدوّن على تجاعيدي
فسوف أتقدّم نحوك الآن شرط أن تبقى بهذا الوضوحِ
فتجرّد من أسمالكَ حدّ العري 
جدّدْ طفولتكّ بكلِّ زينتها 
كي ألقي عليك وردةً  أو سنبلة 
لا تخدشِ الروحَ ياسيدي 
لا تجعلني أكرّر حزني وسط المواويل
فمن غيرك يسندني إذا زاحمتني الريح ؟
لا أحدَ سواك يوقدُ الرغبات 
ويكتبني على لوحٍ من اللهب.

المشـاهدات 201   تاريخ الإضافـة 27/02/2020   رقم المحتوى 24552
أضف تقييـم