السبت 2020/4/4 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
«البينة الجديدة» تشارك المرأة في عيدها العالمي وتجري استطلاعاً موسعاً بالمناسبة .. أميرة ناجي ( مدرسة): المرأة كوكب يستنير به الرجل وفي مثل هذا اليوم من كل عام تتجدد فرحتنا بعيد المرأة
«البينة الجديدة» تشارك المرأة في عيدها العالمي وتجري استطلاعاً موسعاً بالمناسبة .. أميرة ناجي ( مدرسة): المرأة كوكب يستنير به الرجل وفي مثل هذا اليوم من كل عام تتجدد فرحتنا بعيد المرأة
تحقيقات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

تحقيق / علي صحن عبد العزيز

تحتفل المرأة في يوم الثامن من آذار من كل عام بعيد المرأة العالمي، ونحن إذ نستذكر وفاءها وتضحيتها في هذه المناسبة الخالدة، لن ننسى دفء مشاعرها وهي تبكي لبكائنا، ولن ننسى أيضا لحظات حبها المفعم بعبير الجنة وصدق الإحساس، حينما تحتضننا من عودتنا من المدارس فرحين بشهادتنا، فما الذي يمكننا أن نكتبه في عيدها الأغر في محرابها المقدس كلمة أو حرفاً لكي يصل إلى تراب قدميها وعظمة مكانتها، فهي الأم والحبيبة والأخت والابنة، وهي التي تطعمنا بيديها وتجمعنا بمشيمة عطفها ورعايتها، وننقل إليكم بعض ما كتب في هذه المناسبة..

مكانة مقدسة
أميرة ناجي/ مدرسة: «المرأة كوكب يستنير به الرجل، في مثل هذا اليوم من كل عام تتجدد فرحتنا بعيد المرأة، وفي هذا اليوم تم الاعتراف بإنجازاتها وحقوقها، ومن ناحية مبدئية فإن هذه الاحتفالية السنوية تهدف إلى تشجيع المساواة بين الجنسين ودفع المرأة إلى العمل، وقد جعل العالم مكاناً أفضل لعيش النساء، ورغم التطور الكبير في الحضارة والإنسانية إلا أنه لا تزال هنالك مساحة فاصلة بين الرجال والنساء في كثير من الأمور بما في ذلك الدول المتقدمة، تحية للمرأة التي قدمت ومازالت تقدم لعالمها كل الحب، تحية للمرأة العاملة في كل مكان وإلى جميع نساء الأرض المعذبات، وتحية لكل الأمهات وإلى المرأة المدركة والواعية لدورها ومكانتها في المجتمع».
المرأة رمز الحياة
ريم العبدلي/ ليبيا: «عانت المرأة منذ الزمن من كافة أنواع وأشكال العنف والتهميش في المجتمع، وخصوصاً المجتمع العربي، إلى أن جاء الإسلام وكرمها، ولكن ما زالت هناك نسبة من الجهل في مجتمعات مغلقة لا تُعطي للمرأة حقاً في شيء، فمن منظورهم المرأة خلقت لتكون مغلوبة على أمرها من دون إن يكون لها حق في شيء، ومع هذا المرأة تقاوم كافة ضغوطات الحياة، فقد خاضت معارك طاحنة مع المجتمع والرجل، إلى أن وصلت للمرتبة التي أقرها لها الإسلام قبل أربعة آلاف سنة، وتساوت في الحقوق مع الرجل ونافسته أيضا بالعمل والمناصب الذي يعتقد أنها حِكرٌ عليه، فأصبحت المرأة معلمة، وطبيبة، وصحفية، ومحامية، ووزيرة، وشرطية، ومهندسة وعالمة، ومكتشفة. تألقت في كافة المجالات الحياتية وأحرزت إنجازات كبيرة، ومع التطور وانتشار الوعي، أصبحت المجتمعات العربية أكثر انفتاحاً وسمحت لها بالإنخراط بكافة مجالات الحياة، وكرمها المجتمع لحجم تفوقها وإثباتها لنفسها، المرأة هي الأم التي أدخلت الفرح على بيتها، وهي التي ضحت براحتها وسعادتها أيضا من أجل أبنائها تفرح لفرحهم وتحزن إن أصابهم أي مكروه، فكيف لا تحتفل بها وهي رمز الحياة، لذا  خُصص لها يوم من العام «الثامن من آذار» عرف بيوم المرأة أو عيد المرأة». 
عطاء متواصل
رانيا فاهوم/ فلسطين: «بعينيها نظرةٌ اختزلت زمناً من الوجعِ، عصورٌ من الحروبِ معَ الذات، واجهتُ قسوة الحياةِ بجبين يقطرُ عنه ندى العياءِ والمعاناةِ بلا شفقةً، جردها المجّتمعُ من أنوثتِها المميزة التي كانت تخرق تقاليد مجتمع الشرق وعاداته، سموها امرأة، وها أنا أسميتها حياة منذ إشراقة عمرها، ما عرفت السكينة ولا طعم السكون، الأمان كان حلماً تصبو إليه من همجية عقول تنظر لها كجسد ردتها من كل احساس، علقوا عليها وسمة طغيان، فهي بعيونهم فريسة شهية المذاق، نسوا أن بثنايا روحها كثيرا من فكر وطموح لا حدود له، عالم من أمنيات للتو بدأت تحقيقها، فهي التي نشأت على ذمة عقد لؤلؤ بشهود زيف، زينته بدمع بلل الأرض فينمو بكل مكان تحطه أقدامها روض من زهر، كافحت ناضلت وكثيراً ما جاهدت للحصول على قوت يوم لصغيرها، كانت تنسج به حلم الغد بأهازيج وأنشودة مساء ترددها وهي ترقد بقربه تهدهد كتفه لينام من شده البرد لحين أصبح حلمها المرجو من الله، أعانها عليه بكل ثبات، هي الأم العاملة المربية المناضلة، التي لا تقف عند حدود للعطاء ولا تصطف عند أبواب الفشل، يكفيها إن كرمها خالقها وحفظها، سورة كاملة للمرأة بالكتاب سميت باسمها».
لغة سماوية
الرسامة ميرنا كميل شعيا / لبنان: «تحتفل دول العالم باليوم العالمي للمرأة، ففي هذا اليوم تم الإعتراف بإنجازاتها لأنها عضو فعال في المجتمع، فهي كوكب جواهر ثمينة في صندوق الحياة، إنها أول معلم يغرس في نفوس الناشئة غرسة الأخلاق والطموح، وفي حضنها ينشأ العظماء ويرتع النوابغ وقادة الوطن، إنها لغة سماوية ملائكية ولون من ألوان السماء ينثر على الأرض نور يضيء ليل الحياة الطويل بتواضع ورقة وفائدة، قلبها ينبض بكل ما بداخله من إحساس حنان وحب عظيم، فما أعظم هذه المخلوقة الساحرة الحنون، فهي المرأة التي دخلت التاريخ من أوسع أبوابه العريقة، حاملة ثقافتها ورقتها الصارخة في بحور العلم وكتب الحياة، فنعم وألف نعم لتلك المرأة الفاضلة العظيمة، الأم والمثابرة لها مني تحيات محلقة على أجنحة أوتار ونايات ليسمع صدى حب وعطف في بحور الورد والبنفسج النضير».
ضوء المرأة
الأديبة خولة محمد فاضل (سحر القوافي)/ الجزائر: «سيدتي التي لا ترقى لوصفها أبجدياتي، ومن حياتها ثرت حياتي، ومن عبق أنفاسها تفتقت ابتساماتي، تلك التي تلملم أخزاني وآهاتي وتنير بحبها أيامي وفضاءاتي، سفينة نجاتي ومرفأ أمنياتي، شمس رجائي وبلسم أدوائي، سيدتي سيدة الدلال والجمال وبحر الحنان والسلام والرأفة والإنسانية، أمي، أختي، ابنتي، لستِ مجرد أنثى لإطفاء الشهوات والإمتاع، ولا دمية للهو والتسلية، أنت كيان للخلق والإبداع وبحر من الطل والعطاء وأنيس في الوحشة والجفاء، وراحة في الاغتراب والشقاء، أنت الحبيبة والصديقة والمعلمة والطبيبة، أنت سيدة الحياة، يا امرأة تضاهين كل الدنيا، تبحرين في الأحلام والشريان وتحرقين ويلات الأحزان، وتجملين أيامنا بالنرجس والياسمين والجمان، أنت يا امرأة تنيرين دهاليز الأشجان، كل سنة وأنت وسام العطاء وجنان المودة والحنان وروح التضحية والسلام ونور الجمال وإليه، كل سنة وأنت عيدها وشهدها وضياؤه، كل سنة وأنت عيد الأعياد».
المرأة عواطف متدفقة
الإعلامية رزان أحمد/ سوريا: «خلقت من ضلع آدم وناصفته الحياة، فكانت الطبيبة والمعلمة والمهندسة والمحامية والعاملة والأم وشريكة زوجها في السراء والضراء، في يومها العالمي من كل سنة نحتفل بإنجازاتها وتعزيزا لحقوقها، وصفت بأنها كتلة من المشاعر، فهي تقدم لأطفالها الحنان ولزوجها الاهتمام ولمجتمعها الإنجازات فكانت المخترعة والقاضية لتحكم بالقانون وتعدل بين عقلها وقلبها، فكانت سكناً روحياً معنوياً وحسيّاً لزوجها يؤوي إليه، يغتسل من  ظلال أنوثتها ورحاب نفسها وغزارة عواطفها المتدفقة رحمة ومودة إضافة لتحملها أعباء الحمل ومخاطر ومشقة الولادة ومسؤوليات الأمومة وحضانة الأطفال، مسؤولياتها من أعباء وتبعات تصريف شؤون الحياة، حقاً كما قيل: إن المرأة كتاب عليك أن تقرأه بعقلك أولاً، وتتصفحه من دون النظر إلى غلافه وقبل أن تحكم على مضمونه».
ينابيع الوفاء
كلوديت عقيقي/ شاعرة/ لبنان: «قال لها: ها أنا أمامَكِ، وبيَدي وردة. لِمَ الوردة؟! هذا لأنني لم أجدْ أمراً آخرَ في الدنيا يشبهُكِ أكثر منها، هي مثلُكِ وُلِدَت صغيرةً بطبقاتٍ ناعمةٍ، ملتفَّةٍ على ذاتها. تشبهُكِ حين نَمتْ قليلاً وأخذت تكتشفُ ذاتَها، تفكّك وريقاتِها. تارةً تمدُّ عنُقَها في أرجاءِ مروجها، وطوراً ترفعُهُ نحو الشمس، تنتظرُ من يقطفُها لتغطيَه بأوراقها. هكذا أنتِ وفيّةٍ، لا تبدِّلُكِ الفصول. تُحبّينَ من دونَ مقابل، وتنسابينَ كينابيع الجداول. أنتِ تشبهينَها، أم هي، فالأمر سِيَّان. أنا هنا لأمدَّ يديَّ لكِ. فمُدّي عنُقَكِ نحوي، ولنسافر سوياً نعانقُ السماء».
المرأة الوردة والخبز
سوما عمر المغربي/ السودان: «هي الرمز والحياة، سيدة الحب الجمال والتعاطف، للنساء ريادة وصدارة وأدب وفن ووقار وعبادة، هي مانحة السعادة هي أمي وأختي، هي السكن، لنقل إن المرأة وطن، خلقت ميسرة لتحب وتراعي وتنتصر في كل ميدان، وتكون سيدة الألقاب ونفخر بها، كنداكة في بلادي أرض كوش العظيمة هي جدتنا أماني ريناس وشاخيتو المهيبة، هي اليوم نساؤنا قادت الثورات رفعت صوتها عاليا ورايتها خفاقة أبية، نساؤنا عزنا وفخرنا والملهمات، قادت التاريخ المكتوب على الصفحات».
الدفء والإنسانية 
سناء الحافي/ شاعرة وإعلامية: «ثمة أشياء في الحياة تعلمنا البعد الثالث للإنسان، سواء بمحض الصدفة أو لفرط التجربة، وثمة أشخاص في حياتنا نتعلم منهم قداسة الأشياء، لكن حين تتلخص الحياة بكل إسقاطاتها وصورها ومعانيها في شخص واحد فتأكد أنها ستنحني للمرأة، لفرط الشقاء والحنان والتضحية، ولفرط المحبة والطمأنينة والسخاء العاطفي، هذه المرأة التي تحيا لتنثر الجمال والدفء والإنسانية، بكل ما أوتيت من قوة وضعف، وحدها المرأة من تصنع المعجزات بإدراكها وثباتها وقلبها، فإن أحببتها فتلك فطرة، وإن أسعدتها فذلك فن، وإن حافظت عليها فتلك هي الرجولة، فيكفي أن تحبها وتهتم بها، وتكون أشد إخلاصا لها، لتصبح ملكا على عرش الرجال، فمن البديهي جدا أننا حين نتحدث عنها في يومها العالمي ستنحني الأبجدية وتخجل التعابير، لأنها الأم والزوجة والحبيبة والحياة لأنها الجسر الذي يقودنا إلى النجاح، لأنها اللغز الذي يكون الحب مفتاحه الوحيد، لذلك أقول لكل امرأة، هنيئا لك بعيدك العالمي وبك تكتمل الأعياد».
يوم المساواة
سراب إبراهيم/ تشكيلية: «عيد المرأة أو اليوم العالمي للمرأة هو احتفال عالمي يحدث في يوم ٨ آذار من كل عام للدلالة على الاحترام العام وتقدير وحب المرأة لإنجازاتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية، وفي بعض الدول كالصين وكوبا وروسيا تحصل النساء على إجازة بهذا اليوم، كما يحيي هذا اليوم ذكرى الدور الروحي للنساء حول العالم لحفظ حقوق المرأة وبناء مجتمعات اكثر مساواة بين الرجل والمرأة كما يكرم قوة ونضال النساء اللواتي كسرن الحواجز للوصول إلى النجاح في كافة مجالات الحياة، والألوان التي تعبر عن يوم المرأة العالمي، حيث يعبر اللون الوردي عالميا عن النساء ويعبر دمج اللون الأخضر مع الوردي مع الأبيض تاريخيا عن مساواة المرأة التي جاءت من الاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة في المملكة المتحدة عام ١٩٠٨ حيث يدل اللون الوردي على العدل والكرامة ويعبر اللون الأخضر عن الأمل والأبيض عن النقاء والأصفر عن الفجر الجديد، هكذا هي المرأة عطاء وإنسانية بكل العالم».
رمز التضحية 
آلاء المفتي/ تشكيلية: «يعد يوم المرأة العالمي مناسبة تحتفل بها العديد من بلدان العالم المتقدمة، ونحن اليوم نحتفل بالمرأه العراقية البطلة التي تعتبر رمزاً عالمياً للتضحية والعطاء الكبير الذي قدمته خلال هذه السنين بسبب المهام الذي وقعت على عاتقها خلال الحروب والاحتلال وجرائم داعش البشعة، التي فقدت زوجها وابنها وأخاها، لتصبح هي العاملة والمعيلة لأولادها، ولحد هذا اليوم ساندت أخاها في ساحات التظاهرات، رغم التعدي والاضطهاد والقتل التي تواجهها كل يوم، ونرجو أن تنال أقل شيء تقديراً لها هو شرف النصر لتغيير واقع العراق الحالي نحو بناء مجتمع خالٍ من الفساد والقتل مع أخيها الرجل».
الحنان والدفء
حذام العزاوي/ إعلامية: «أشار الله سبحانه وتعالى للرجل والمرأة على حد سواء بكتابه الكريم باعتبارها الوحدة الأساسية لبناء وتكاثر السلالات واقامة المجتمعات البشرية بعيداً عن التحيز  والتهميش أو التمايز، وبعيداً عن الجنس أو اللون أو العرق، المرأة مهما كان موقعها يكفي أنها رمز الحنان والعطاء، هي إن ذكر الأمان أو الدفء أو السكينة، ستجد كل هذه السمات تتجمع وتتوحد لتتكون بذلك المخلوق الذي كرمه الله وجعل الجنة تحت أقدامها، نعم هي تلك الأم العظيمة هي الوطن الذي نفترتش أرضه ونلتحف بسمائه، هي الأخت والابنة والزوجة».
المرأة الصامدة
إيمان الخيال/ تشكيلية: «تحية لكل نساء العالم العربي والعالمي بصورة عامة وتحية إجلال وتقدير إلى المرأة العراقية بصورة خاصة، التي بزرت في جميع ميادين الحياة وأثبتت جدارتها وكفاءتها  في الحياة العائلية والمهنية والإجتماعية وحتى السياسية، ورفعت راية البلد عالية وحصلت على أعلى المراتب، فلقد عانت المرأة العراقية فضحت بنفسها في سبيل أولادها وعائلتها، وواجهت صعوبات في حياتها، فمنها من أصبحت أرملة بسبب العنف والقتل والإختطاف. ومنها من أصبحت نازحة أي عانت المرأة العراقية كثيرا، فهي الأخت والأم والزوجة، ولكن رغم كل هذا تبقى المرأة العراقية قوية وصامدة وشامخة كالجبال، برغم أنها لم تحصل على حقوقها المشروعة حالها حال نساء الغرب، ولكنها أثبتت كفاءتها في التعليم والطب والهندسة وحتى في السياسة، مثل وجودها في البرلمان وفي محافظات البلاد، وغيرها، فألف تحية لكل نساء العالم العربي والإسلامي والعالمي في يومهن العالمي».
مشاركة الرجل
انتصار ثابت/ معلمة وتشكيلية: «المرأة على مر العصور خضغت لقوانين مجتمعية وقبلية على أنها تكون عيباً أو عاراً على ذويها وعشيرتها، وجاء الإسلام والدين حيث كرمها الله سبحانه وتعالى بسورة النساء حفظ بها كرامتها وصانها على ما كانت القبائل تحكم عليها، فاليوم نراها في عدة مجالات أثبتت أنها كل المجتمع وليس نصفه، فكانت سابقاً تشارك الرجل فقط بالزراعة، أما اليوم فإننا نجدها تشارك الرجل بعدة مجالات إقتصادية وسياسية وطبية وحتى عسكرياً، لاحظنا دورها الداعم لابنها وزوجها من الحشد الشعبي أو الجيش لاحظناها اخذت دور الأب والأم لأطفالها، فتحية حب وإجلال وإكبار للمرأة العراقية البطلة الشامخة كنخلة شامخة.

المشـاهدات 885   تاريخ الإضافـة 08/03/2020   رقم المحتوى 24827
أضف تقييـم