السبت 2020/10/24 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
مدير دائرة آثار واسط وتراثها في حوار لـ (البينة الجديدة): قلة التخصيصات المالية من اهم المعوقات لاعادة تاهيل متحف الكوت الحضاري.
مدير دائرة آثار واسط وتراثها في حوار لـ (البينة الجديدة): قلة التخصيصات المالية من اهم المعوقات لاعادة تاهيل متحف الكوت الحضاري.
- ثقافية
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

حاورته / دعاء ابو رغيف
 

كشف مدير آثار وتراث واسط (حسنين علي محمد الحسيني) عن اكتشاف مئات القطع الأثرية جراء أعمال التنقيبات والحفريات التي قامت بها كوادرنا الآثارية والبعثات الأجنبية.وقال الحسيني إن واسط من أهم المحافظات التاريخية وهي ثالث أهم مدينة عراقية بعد البصرة والكوفة حيث تشتهر بمواقعها الأثرية والتي ترجع للعصور القديمة والإسلامية ومن أبرز مواقعها التاريخية تل البقرات والنجمي، ازدادت شهرتها من خلال موقعها الجغرافي الذي يتوسط بين المحافظات حيث اتصفت قديما( بمربط خيل الفتوحات الإسلامية)،والتي يوجد فيها متحف الكوت الذي يعتبر من أهم ملامح الحضارة في واسط ولاجل التعرف اكثر عن نشاط هذه المديرية كان ل ( البينة الجديدة ) معه هذا الحوار 
*   حدثنا متى تم انشاء بناية الدائرة وما اهميتها ؟
ـ  بناية المتحف انشئت منذ عام 1989 أي قبل إنشاء جامعة واسط الاختيار عام 1980خصص من قبل البلدية آنذاك وحاليا المتحف خال من القطع الأثرية الأصلية يوجد في داخله فقط قطع جبسية استنساخ للقطع الأصلية وتم نقل القطع الأثرية الموجودة في داخله عام 1990 إلى المتحف العراقي في بغداد بسبب الأحداث الحربية التي حصلت آنذاك.في ظل غياب الوعي وتردي الأوضاع الذي أدى إلى تعرض الكثير من المواقع الأثرية والمتاحف إلى السرقة 
*     كيف تمت المحافظة على الاثار ومع من تعاونتم لتحقيق ذلك ؟
ـ  هناك تنسيقا عالي المستوى مع الأجهزة الأمنية المتمثلة بالأمن والاستخبارات والأمن الوطني والأمن السياحي ولدينا قسم شرطة حماية الآثار يقوم بحماية المواقع الأثرية ، بالإضافة إلى أن هناك مواقع أثرية يوجد فيها حراس من المنطقة نفسها التي يوجد فيها الموقع يقومون بحماية التل الأثري فضلا عن دورنا كمختصين في مجال الأثار نقوم بجولات تفقدية على المواقع الأثرية.
*   هل يوجد تنسيق وتعاون بينكم وبين المتحف العراقي أو المتاحف العالمية فيما يخص تبادل الخبرات والتدريب ؟
ـ هناك قسما خاصا يسمى قسم الاسترداد ودائرة المتاحف العامة تقوم بأعمال تبادل الخبرات بين المتاحف العالمية ، وأيضا أرسلنا موظفين مختصين إيفادا إلى المتاحف العالمية مثل متحف البريطاني يتعلمون من خلاله الخبرة في مجال المتاحف العالمية وشاركنا في كثير من المؤتمرات في عمان والصين وإيطاليا وأميركا في مجال العمل الأثاري والمتحفي.
 *  للمتاحف والمواقع الأثرية دور هام في تنشيط السياحة  ،هل كان لمتحف الكوت والمواقع الأثرية في واسط دور فعال للسياحة ؟
ـ  دائرة آثار واسط وتراثها لها دور هام من خلال الزيارات المختلفة من متعددي الجنسيات للمواقع الأثرية الشاخصة والمنقبة
ففي عام 2019 قام فريق إيطالي بتنقيب في منطقة الأحرار لموقع أثري يحوي على بقايا محار وقواقع بحرية الفريق الايطالي عمل مع دائرتنا منذ عام 2013 ولغاية 2019 والمشروع قائم إلى الآن لكن توقفنا بسبب جائحة كرونا ، أسفرت أعمال التنقب عن استخراج مئات القطع الأثرية التي تعود إلى فترات قديمة سومرية وبابلية .
*   يذكر دائما أن المواقع الأثرية تتعرض إلى الأهمال بالخصوص المواقع الأثرية البعيدة عن السكان منها الموقع الأثري (النجمي) 
اهل تم ايجاد آليات خاصة بحل هذه المشكلة أم ظلت كما هي ؟
 ـ موقع النجمي يقع في منطقة نائية ولا توجد عليه طرق معبدة
وتم التنسيق مع مدير ناحية الزبيدية والأجهزة الأمنية لتوفير الحماية الكافية للموقع.
 *  ما خططكم المستقبلية لإعادة الحياة للمتحف لجذب الناس المحليين والسياح وتسليط الضوء  على تاريخ بلاد الرافدين؟
ـ تم وضع خطط مستقبلية وإعداد كشوفات لغرض تأهيل المتحف وجلب الآثار الأصلية ليتم عرضها في المتحف حتى يتمكن المواطن الواسطي أن يطلع على آثار وادي الرافدين  فضلا عن وجود مكتبة المتحف المهمة والتي تضم مجموعة من الكتب التاريخية والأثارية وأعداد كاملة لمجلة سومر التي تصدر من الهيئة العامه للآثار والتراث .
*   ما المعوقات والمشاكل التي تعترض سبل النهوض بمتحف الكوت؟
ـ   السبب الرئيس هو قلة التخصيصات المالية التي يمكن من خلالها إعادة تأهيل المتحف بشكل حضاري يليق بما يعرض بداخله من قطع أثرية تعود إلى آلاف السنين لحضارة وادي الرافدين.
*   الكثير من المواقع في المحافظة غير مكتشفة وتحتاج إلى تنقيب 
ما الحلول المقترحة لها؟
 ـ   واسط محافظة غنية بالمواقع الأثرية حيث يربو عدد المواقع فيها على أكثر من 500موقع وهذ الكم الهائل من المواقع بالتأكيد يحتاج إلى توفير التخصيصات المالية والكوادر المختصة للقيام بأعمال التنقيب وملاكات وكوادر آثار واسط وتراثها يعملون في المشروع التنقيبي مع الفريق الإيطالي في سلسلة تلول البقرات في ناحية الأحرار ، كذلك لدينا فريق إيطالي ثاني من جامعة كفسكوري في البندقية تقوم بأعمال مسح وتوثيق المواقع الأثرية في شمال محافظة واسط.
*  هل هناك نية لفتح المتحف ووضع قطع فيه أثرية حية ؟
ـ   المتحف يحتاج إلى تأهيل كامل ويحتاج إلى خزانات حديثة تلائم ظروف القطعة الأثرية الأصلية من ناحيه الظروف المناخية مثل الحرارة والرطوبة والضوء فضلا عن بوابات حصينة تحافظ على القطع الأثرية من السرقة ، والكثير من الأمور لدي كشف كامل بخصوص صيانة وتأهيل المتحف ، اذ أن المتحف يحتاج إلى منظومة الكترونية وكامرات لقاعات المتحف وتوفير أجهزة التدفئة والتبريد وتأهيل حدائقه بشكل يليق بمكانة المتحف وأهميته كونه يمثل مركزا حضاريا ثقافيا في المحافظة .
 

المشـاهدات 96   تاريخ الإضافـة 14/10/2020   رقم المحتوى 25932
أضف تقييـم