الأربعاء 2020/11/25 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
في استطلاع موسع لـ (البينة الجديدة) عن الآثار السلبية لجائحة كورونا وتداعيات الحظر الجزئي او الكلي على الفرد والمجتمع
في استطلاع موسع لـ (البينة الجديدة) عن الآثار السلبية لجائحة كورونا وتداعيات الحظر الجزئي او الكلي على الفرد والمجتمع
مارواء الحدث
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

الأزمة الصحية والاقتصادية كان من نتائجها الكارثية ارتفاع نسبة البطالة في صفوف المواطنين
تفشي ظاهرتي الطلاق والانتحار بسبب الضيق النفسي والصعوبات المالية الناجمة عن الوباء
فايروس كورونا او كوفيد/19 اول مرض راح ضحيته الملايين  من الموتى والمصابين وحظي بمساحة اعلامية كبرى

اجراءآت الوقاية من المرض كانت مترنحة مابين القرار العشوائي للحظر او اسلوب تطبيق الوقاية
 

استطلاع اجراه / قاسم حوشي


في هذا الزمن العجيب اصبح الكل متقلب المزاج  كثير التفكير في تلاشي غير مكترث بما يجري وأصبحت عقارب الساعة معكوسة والكل لا يدري في زمن حتى الأنفاس اختناق فيه ..وتصدرت الصحف والقنوات الفضائية إحصائيات لامتناهية لمن أصيبوا بكورونا ومن تعافوا منه حتى الجريدة لم نعد نلمسها ولاندري بالاخبار ..عكفت عنا المدارس التي تصدح بأصوات الاطفال وباتت كالاوطان المهجورة اهي لعنة القدر ..ام ذاك الحبيب الذي ابتعد عن حبيبته وصارت غريبة عنه ام اختيار الهي ام ماذا ترى حتى الناس ممن يمتلكون الحكمة عاجزين حائرين في زمن غريب ولكن هيهات أنه زماننا وجب التكيف معه سيكتب التاريخ بسطوره تلك عنا وعن كورونا الذي اصبح قطارا نركبه جميعا ووجهته مجهولة سائقة القدر والمحكمة غير معلومة وان سألت لن تجد ايه كلمة مفهومة الى اين ياكورونا. البينة الجديدة اجرت استطلاعا بشان جائحة كورونا شمل شرائح اجتماعية مختلفة فماذا قالوا ؟
راقية مهدي / مدرسة لغة عربية
ماذا سبَّب الحظر من آثار سلبية على المجتمع؟
كورونا ظاهرة قد لا تعيشها كل الاجيال ولكنها في عالمنا اليوم تمثل احدى مشاكل العصر بما خلفته من ازمات صحية واقتصادية عالمية لم تكن بلادنا في منأى عنها ؛ فقد شهد العراق ارتفاعاً شديدا في نسبة البطالة  لتطال الآلاف  من المواطنين وتسحبهم الى حيث قائمة المُعطَّلين عن العمل.كذلك سببت الخسائر التي تكبدها القطاع الخاص في العراق بسبب اجراءات حظر التجول والإغلاق الذي فرضته السلطات تراجعاً حادا في القدرة الشرائية للمواطنين عموماً مما فاقم من حدة الأزمة المعيشية ولا يفوتنا هنا ان نذكر  بشيء من التنبيه ظاهرة الفساد المستشرية في جميع مفاصل الدولة والتدهور الواضح في الوضع الأمني والصحي في العراق والذي ساعد ايضا على استمرار الازمة وازدياد المشاكل الأسرية بكل مفاصلها حيث تفشت ظاهرتا الطلاق والانتحار بسبب  الضيق النفسي والصعوبات المالية الناجمة عن وباء كورونا وايضا هناك اسباب محورية ساعدت على ظاهرة الانتحار وهي  إغلاق المدارس والجامعات ومواقع الالتقاء بالناس .وممارسة النشاطات الاجتماعية في الملتقيات واماكن الترفيه التي باتت مغلقة مما ادى الى زيادة ملحوظة باعداد المواطنين الذين يعانون الازمات النفسية  وساعدت على تفشي ظاهرة الكبت النفسي والاقدام على الانتحار.خلاصة القول ليست البطالة وحدها ناجمة عن كورونا  والتي أدت الى هذه الظواهر فقط بل حتى ظاهرة التباعد الاجتماعي وما انبثق عنها كانت اثارها عميقة مع سلبية واضحة في التكيف مع الظروف والضغوط بسبب هذا الفايروس وما خلفه من تداعيات وازمات نفسية لدرجة الذعر.
المهندس زمان صاحب الدراجي
كاتب وباحث في الادب المجتمعي 
الآثار النفسية للحظر بسبب كورونا.. الحظر هو تهديم بطيء للحياة وهو موت بطي للبشر اذا طال. مرض او وباء كورنا من اهم الأوبئة التي انتشرت في كل ارجاء العالم ! وجاءت في وقت الركود او التدهور الاقتصادي للبلدان وخاصة دول العالم الثالث ! وأثيرت ضجة كبيرة حوله في العالم سواء مقصودة أو غير مقصودة ! وهو اول مرض ياخذ مساحة إعلامية كبرى ،    وراح ضحيته الملايين من البشر والإصابات ضعفها ، وكان الخوف منه مرعبا ، والحذر منه قليلا وكانت إجراءات الوقاية منه مترنحة ما بين القرار العشوائي للحظر او أسلوب تطبيق الوقاية  وما يهمنا في الموضوع هو اثاره النفسية والتخويف منه وكيف كان اللوبي الصحي الاعلامي يدق ناقوس الخطر بتهويل مما ادى الى اثار نفسية وصحية اكثر وأكبر مما يستحق وبائياً وقد تاثر اصحاب الكسب اليومي الذين تضرروا كثيراً نفسياً واقتصادياً, واصحاب الوظائف تأثروا نفسياً اكثر مما هو مادياً ، نعم ان الحظر يقلل من الإصابات لكن على ان لا يطول لان إطالته هو موت بطيء وسريع لحياة الانسان ليس سريرياً وانما نفسياً ، اضافة الى ذلك ان للحظر اثار سلبية كبيرة في اتساع دائرة الفقر والبطالة وتعطل البناء والحبس الفردي او الجمعي الذين يولد مشاكل كثيرة وكبيرة اما بسبب الحظر او بسبب الفاقة ( يستثنى من الفقر الموظفون الذين يعانون من الحظر فقط ) ، ما يولد المشاكل بسبب الحظر هو الاختلافات بين الآسرة الواحدة او الاهل فهذا الرجل يطلق زوجته او يجبر أولاده على ( الكدية ) وأعمال اخرى ، وقد تخرج تلك الزوجة عن الطريق !! او يولد حالات السرقة فرداً او عصابة ! حتى وصل الحال الى البعض بالجنون أو القتل,, كل هذا وغيرها من الأفعال هي ناتج الحالة النفسية التي تنتج عن الفراغ اليومي او الحظر او انا اسميه الحبس الجماعي والمؤدي الى تعب الحالة النفسية والفقر والفاقة وناتجه الأفعال المؤذية الاخرى، 
الدكتورة ابتسام رئيس قسم علم النفس في كلية الآداب / الجامعة المستنصرية
 الدراسات النفسية اكدت ان ازمة الحظر المنزلي نتيجة فايروس كورونا ستظهر تداعياتها النفسية على المدى القريب وهي ان الافراد سيواجهون العديد من المشكلات النفسية المرتبطة بالغضب والعدوان والاحباط من خلال الشعور بالعجز والياس وفقدان الامل وكذلك مع تصاعد الازمه واعداد العاطلين والخسارات المالية كل هذه ستؤدي الى زياده العدوان سواء اكان موجها نحو الاخرين او كان موجها نحو النفس او الذات كحالات الانتحار.
الدكتور ستار جبار راضي / استاذ جامعي
تاثير كورنا 
لتاريخ كورنا حد فاصل فالعالم ما قبل كورونا هو ليس العالم ما بعده وفي خلال  كورنا  فهذه الجائحة ألقت بظلها على مفاصل الحياة برمتها فشمل تأثيرها الحياة الاقتصادية وحركة وانتقال البشر التي تمثل عصب الحياة وحتى الحياة السياسية هي الأخرى تعرضت لهذا التأثير؛ بالتأكيد امتد تأثير الجائحة الى حياة الناس الحميمة اي الجانب الاجتماعي فيها ونقصد الحياة في تفاصيلها وسلوكها من التجمعات الكبرى الى اللبنة الأساسية الا وهي الأسرة وهي الوحدة الأساسية في التكوين والبناء الاجتماعي. الحقيقة ان السلوك البشري هو الآخر محكوم عليه بجملة عوامل من بينها الاستقرار والسلام اللذان يتيحان للإنسان الانتقال والتحرك بسلاسة مما يخفف ضغط الحياة وصعوبات العيش في عالم اتسم بتعقيدات مادية كثيرة لدرجة ان الاستهلاك الكبير اصبح احد سماته لهذا عندما نقول كما اشرت سابقا الى تأثير الجائحة الذي جعل شعور الإنسان بانه محاصر من الداخل فليس أمامه رحلة انطلاق نحو فضاء اوسع مما ادى الىً تفاقم شعوره بعزلة. الامر الذي من شانه  ان يضاعف حجم الضغوط التي يعاني منها الإنسان  على أصعدة كثيرة . تختلف بالتأكيد حجم المشاكل التي تسببت بها الجائحة في المجتمعات وكذا اثرها على الطبقات الاجتماعية فمثلا الطبقات الاجتماعية الفقيرة ربما تكون عرضة لتأثير مباشر ينعكس على سلوكها وتعاملها الأسري انعكاسا قويا ولا سيما في الأحياء المكتظة بالسكان ، فكأن العنف والضغط الداخلي الذي تسببت به كورنا لابد ان يعادله ضغط من نوع اخر اتسم بعنف اسري انتشر في الآونة الأخيرة الا وهو ظاهرة الانتحار او ممارسة القتل العمد . الحقيقة ان تداخل الأسباب ممكن في ظل هذه الأزمة النفسية الخانقة ولكن يبقى جزء كبير منها لا يخضع لتفسير عقلاني ومنطقي . اذا اسمح لنفسي في نهاية هذا الرأي ان انقل ما اتفق عليه اصحاب الاختصاص : 
يجمع الاخصائيون في الصحة النفسية على أن الحجر الصحي المفروض على أكثر من مليار شخص حول العالم بسبب جائحة فيروس كورونا، ليس أمرا سهلا ولا موضوعا يستهان به، إذ أنه إجراء استثنائي وغير مسبوق يقيد الحريات الفردية حتى في الدول الديمقراطية. وهذا الوضع يتسبب بمشاكل نفسية للعديد من الأشخاص، خاصة بالنسبة للذين يفشلون في التعاطي بشكل إيجابي مع هذا الظرف. فما هي الأثار النفسية للحجر المنزلي وكيف يمكن تجنبها؟ الاجابة عن السؤال ضمنا بان الجائحة التي أوجدت الحجر الصحي الجزئي او الكلي ربما فاقم وجود هذا العنف وأمده بأسباب أخرى ساهمت في انتشار الظاهرة. 
د. ايمان الكبيسي .. كاتبة وباحثة مسرحية وتدريسية في جامعة تكريت
لا يخفى على اغلبنا قضية ان الانسان كائن اجتماعي بطبعه يميل إلى المؤانسة والتجمعات وهذا ما كان له دور في تأسيس المجتمعات والشعوب ،لكن هذا الميل وتلك النزعة واجهت في الاونة الأخيرة تحدي كبير فرض تباعدا اجتماعيا على النقيض من طبيعة الإنسان وميوله ...ومع أن لتلك التحديات جوانب وردود أفعال سلبية ألقت بظلالها على سلوكيات المجتمع وأفرزت بعض انحرافاته وعيوبه  لاسيما في زيادة مستوى الجرائم والتعنيف الأسري وكذلك زيادة حالات الطلاق والمشكلات الزوجية ..فضلا عن بعض الحالات السلبية في التنمر والنظر إلى المصاب بكورونا بأنه يحمل عارا فوق جبينه  وانه بدل ان يكون مصبا للعطف والحنان اصبح منبعا للقلق والاستهزاء والتنمر.لكن علينا في ذات الوقت ان لا ننفي ما لهذه الجائحة من جوانب إيجابية من أهمها التأكيد والاهتمام بشكل كبير بالعادات الصحية الضرورية فضلا عن أنها كانت فرصة جيدة للقراءة واستثمار الوقت والمثاقفة. اخيرا وبعض النظر عما لهذه الجائحة وما عليها فإنها تجبرنا كل يوم على توديع احبة لنا كان قبل أيام بيننا وقد نكون بعد أيام بينهم فالرحمة لهم والعافية لكل احبتنا ومن هم مصدر افراحنا مع دعوات للجميع بالصحة والسلامة.
الحاج عيسى المطيري
هناك شقان في الاجابة
الاول ؛ التعليمات والقرارات التي تصدر عن خلية الازمة ووزارة الصحة ، والتي تلزم المواطن بالحضر الكلي او الجزئي.
ثانياً ؛ المواطن وعدم التزامه المعلن بتلك التعليمات والقوانين آنفة الذكر ويمارس حياته بشكل طبيعي ، لكنه لا يستطيع تجاوز مرارة الازمة وقرارات الدولة والتي تكون حاضرة بعسكرة الشارع جنود واليات والعودة المقرفة الى الحواجز الكونكريتية التي تعكس المرارة والاسى والخوف والتي تملأ تقاطعات الشوارع كافة ، وبعد كل هذا حصل احباط نفسي عند المواطن مفاده خوفه من الاصابة بهذا الفايروس اللعين وما سيعانيه من آلام وعزله واحتمالية نقله لأفراد أسرته دون شعور؛ لتظهر هنا فعالية التمرد على قرارات الدولة معتمدا في ذلك على ضعف وهشاشة جهازها التنفيذي ولهذا الاحباط وحتى التمرد مردودات سلبية على الحالة النفسية للمواطن . فيتحول لشرير دون قسط مقترباً وبشكل وأخر من حالة الكآبة النفسية وهذا النوع من الامراض يولد اضطرابات نفسية تدفع بالمريض الى ان يكون عدوانيا التصرف مع عائلته ومن يحتك به في المجتمع  . ولا يفوتني ان أذكر الوضع الاقتصادي الصعب للفرد وشعوره بالقصور اتجاه عائلته و رمي الاسباب في ذلك على الحظر الكلي او الجزئي رغم عدم التزامه بتلك التعليمات . فأصبحت حجته انه لا يستطيع ان يوفر المأكل والمشرب والعلاج والملابس والايجار والكهرباء نتيجة ذلك الحضر  غير الملتزم به . وكلما طالت مدد الحظر أنعكس ذلك سلباً على المواطن ليصل حد الجزع المدفوع بالية الشر الكامنة الموجودة عند كل انسان ليفعلها بنحو السرعة كانتشار فايروس كورونا ،  لينقلب المواطن بعدها الى وحش كاسر  دموي ، فزادت على ضوئها نسب جرائم القتل والسطو والسلب والانتحار وغيرها من الجرائم التي تضعه تحت طائلة 4 ارهاب.علية أقترح ان يتم رفع الحضر بالكامل وتحويل المجتمع للتعايش مع الفايروس وصدور تعليمات تنص على عقوبات وغرامات ماديه لكل من لم يلتزم بتعليمات الوقاية الصحية الصادرة من وزارة الصحة مع فتح مستشفيات تخصيصيه لهذا الوباء لعلاج المصابين وتقديم افضل الرعاية الصحية لهم . فمن يعرض نفسه سواء للعقوبة او الاصابة فالدولة جاهزة لتضعه على سرير في تلك المستشفيات ومساعدته بجديه على النهوض وان لا سمح الله توفى فهذا نتيجة سوء تصرفه وعدم التزامه.
لطيف عبد سالم - باحث، وأديب وكاتب صحفي
1. لا ريب أنَّ تنفيذَ إجراءات خلية الأزمة في مواجهةِ جائحة (كورونا)، يستلزم النظر إلى تداعياتها المؤثرة في مختلف مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والنفسية والرياضية وغيرها. ولعلَّ الخسائر الاقتصادية التي عانت منها أغلب دول العالم، والتراجع في أداء منظومة التعليم، فضلا عن توقف الكثير من النشاطات الحياتية الأخرى خير مصداق على ما تقدم. ومن المؤكد أنَّ إجراءاتَ الحظر الجزئي أو الكلي، لابد أن تلقيَ بظلالٍ مؤثرة على نفسية المواطن العراقي الذي تعود على سلوكياتٍ موروثة، لا تأبه بأهمية العناية بحتمية التباعد الاجتماعي كأجراء فاعل في الحد من انتشار الفايروس اللعين والمساهمة في تقليص آثاره.إنَّ ما هو أكثر أهمية في التأثير بنفس المواطن في ظلِ ظروف الحجر، هو اِنشغاله في البحثِ عن المتاح من الوسائل التي يمكن من خلالها تامين قوت عائلته اليومي، فالأجهزة الحكومية المعنية بالأمر، غير قادرة على تقديم الدعم للعوائل الفقيرة مثلما هو حاصل في العديد من دول المنطقة؛ بالنظر لتنامي مُشكلات البلاد الاقتصادية المتأتي من انخفاض أسعار مبيعات النفط الخام الذي يعد المصدر الرئيس لبناء الدخل في العراق، حتى وصل الأمر إلى أنَّ العديد من أولياء أمور العوائل المتعففة ركنوا إلى خيار (التمرد) على ضوابط الحظر، مفضلين الموت بسبب كورونا على الموت من أثر العوز والجوع!.


في هذا الزمن العجيب اصبح الكل متقلب المزاج  كثير التفكير في تلاشي غير مكترث بما يجري وأصبحت عقارب الساعة معكوسة والكل لا يدري في زمن حتى الأنفاس اختناق فيه ..وتصدرت الصحف والقنوات الفضائية إحصائيات لامتناهية لمن أصيبوا بكورونا ومن تعافوا منه حتى الجريدة لم نعد نلمسها ولاندري بالاخبار ..عكفت عنا المدارس التي تصدح بأصوات الاطفال وباتت كالاوطان المهجورة اهي لعنة القدر ..ام ذاك الحبيب الذي ابتعد عن حبيبته وصارت غريبة عنه ام اختيار الهي ام ماذا ترى حتى الناس ممن يمتلكون الحكمة عاجزين حائرين في زمن غريب ولكن هيهات أنه زماننا وجب التكيف معه سيكتب التاريخ بسطوره تلك عنا وعن كورونا الذي اصبح قطارا نركبه جميعا ووجهته مجهولة سائقة القدر والمحكمة غير معلومة وان سألت لن تجد ايه كلمة مفهومة الى اين ياكورونا. البينة الجديدة اجرت استطلاعا بشان جائحة كورونا شمل شرائح اجتماعية مختلفة فماذا قالوا ؟

من الجرائم التي تضعه تحت طائلة 4 ارهاب.علية أقترح ان يتم رفع الحظر بالكامل وتحويل المجتمع للتعايش مع الفايروس وصدور تعليمات تنص على عقوبات وغرامات ماديه لكل من لم يلتزم بتعليمات الوقاية الصحية الصادرة من وزارة الصحة مع فتح مستشفيات تخصصيه لهذا الوباء لعلاج المصابين وتقديم افضل الرعاية الصحية لهم . فمن يعرض نفسه سواء للعقوبة او الاصابة فالدولة جاهزة لتضعه على سرير في تلك المستشفيات ومساعدته بجديه على النهوض وان لا سمح الله توفى فهذا نتيجة سوء تصرفه وعدم التزامه.
لطيف عبد سالم - باحث، وأديب وكاتب صحفي

2. يمكن الجزم بأنَّ المُجتمعَ العراقي شهد في المدة الماضية جملة من التحولات والتطورات التي تسببت في إحداث تغيرات بنيوية على الصعد كافة، وأصبح الفرد أسيرًا لمتطلبات الحياة العصرية على حسابِ مقتضيات المنظومة القيمية، الأمر الذي أفضى إلى ظهورِ مًشكلاتٍ بأنماط لم يألفها المشهد المحلي في المراحل السابقة، وكمثال على ذلك الدخول المفاجئ لتقنيات ثورة المعلوماتية على مُجتمعٍ كان يعاني عزلة دولية خانقة؛ لذا فإنَّ الرهان يبقى - اليوم وغدًا - قائم على تسلح الفرد بالوعي، فكلما كانت درجة الوعي مرتفعة، كانت إيجابية آثارها واضحة على الترابط الأسري، ومعززة لإجراءاتِ المنظومة الصِحية في مواجهة كورونا. 
3. مع جل احترامي لما انتشر من طروحاتٍ تقوم على الربط ما بين إجراءات الحظر، وما حصل في بلادنا من جرائم بشعة أو حالات انتحار، أرى أنَّ مُجتمعنا عُرف قبل لجوء خلية الأزمة إلى إجراء الحظر، أنَّه كان مشبعا بالكثير من المُشكلات الاجتماعية مثل: حالات الطلاق الصادمة، رواج المخدرات، التطرف في السلوك، اتجاهات الشباب وإدمان الانترنت، العنف الأسري، التحرش، المعاكسات، النزاعات العشائرية باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة في مراكز المدن وغيرها من المُشكلات الأخرى التي باتت تشكل أرقًا لكافة شرائح المُجتمع؛ لذا فإنَّ ما حصل من جرائم - من وجهة نظر شخصية متواضعة - يمكن النظر إليها بوصفها حالات فردية، لا تمت بصلةٍ إلى آثار الحظر الجزئي أو الكلي؛ بالاستناد إلى معايير البحث العلمي الرصين. والأمر المهم هنا هو الخشية من أن تتحول تلك الحالات الفردية مع مرور الأيام وانتهاء أزمة كورونا بعونه تعالى إلى ظواهرٍ اجتماعية في حال عدم مواجهتها بحرفيةِ أساتذة علم الاجتماع وبإسناد المتخصصين في العلوم الأخرى ذات الصلة.
علي النده العرداوي الحسيني / مهندس اقدم
تمتزج الاوجاع والخيبات في ظل الحكومات التي قادت العراق إلى واقع مرير مستهلك للمثل العليا مقابل نخر للتراث الانساني الذي اعتاش عليه المواطن فمن جهة الأحزاب التي تزعم أنها دينية بالواقع إلى الضياع من خلال سيطرتها على كل منافذ البلاد الوظيفية فلكي تحظى بدرجة انت مؤهل لها فعلا كان لزاما أن تنتمي لحزب وهنا صار الأعلى اسفلا  ففي الحقبة التي سبقت داعش كانت المحفزات موجعة بعد طي صفحة الطائفية التي أسست لها كل الأحزاب اعقبتها فترة تكوين ميليشيات والتي تجلت واضحة أهدافها بعد طي صفحة داعش فقد امتد نفوذها على كل الوزارات والمنافع التجارية والاستحواذ على المحافظات من خلال ما يدعى بالحوسمة ثم في مرحلة كورونا  تفاقمت الأزمات على المواطن  ومحاصرته اقتصاديا واجتماعيا  فبات عاجزا عن توفير قوت عياله اضافه الى تداعياتها السابقة التي تسربت بأعماق من سماحته وإيمانه بالأحزاب الدينية ليجد نفسه متهما بالسذاجة بانه اكتشف ان الشعارات التي رفعت انما هي لابتزازه وامام هذا الكم الكبير من المواجع جاءت كورونا بثقلها مع الانهيار الاقتصادي  الذي قاد إلى انهيار اجتماعي خلقي نتيجة العوز والحرمان  مما دفع الكثيرين إلى الانتحار وعدم الالتزام بتعليمات وزارة الصحة فهو كما يقال لا يملك قوت يومه واذا به يجد نفسه ملزما بلبس كمامة وقفازا وخاصة للذين يعانون من البطالة وأغلبهم من سكنة المناطق الشعبية فالفقر يقود إلى الجهل وبالتالي ازدادت اعداد الإصابات بهذا الوباء لحد اللامبالاة وتعزيز السبب إلى عجز المواطن على توفير قوت عياله وعدم توفير أبسط مقومات الحياة له من قبل الحكومة
الموظفة نوال حمود عمران
فعلا ازمة كورونا او الوباء الخطير الذي حل بنا وبالعالم عل حين غفلة لا نعلم ما هو ومن اين جاء ولماذا حل بيننا نعم لازمة كورونا الاثر السلبي على المجتمع لما له من اثار جانبية واقتصادية واجتماعية نعم قد أثر بشكل خطير  عل حياتنا الاقتصادية والصحية والعملية وأثر ايضا على نفوسنا لما له من اثر مخيف علينا وعلى اولادنا ومجتمعنا حيث تعطلت الحياة بشكل كامل وحلت الرتابة والملل ودب اليأس في نفوس اغلب شبابنا حيث تعطلت الطاقات الشبابية عن العمل واخذ الوباء يراود طبقة او شريحة من الشباب لينهي حياتهم نتيجة عدم العمل اثر بشكل سلبي على كل مناحي الحياة اضافة الى الموت لاعداد كبيرة من الناس رغم الاحتياطات الا انه وباء خطير ورغم قناعة الناس باستمرار الحياة والرجوع الى العمل بدوائر الدولة الا انه يشكل خطرا كبيرا الا اذا اخذنا الاحتياطات اللازمة كالوقاية مثل الكمامة والقفازات وهذه ايضا لا تمنع من ان تنتقل العدوى مباشرة او عن طريق الملامسة ولكم وافر الاحترام.
مهند جواد .. موظف حكومي
كما هو معروف ان الحظر جاء بسبب جائحة كورونا للوقاية من انتشار الفايروس ، لكن بنسبة ٨٠٪ من المواطنين لم يلتزموا بالحظر او الوقاية ، ومن هذا نستنتج انه لم يؤثر على حياة الناس باستثناء اول اسبوعين من الحظر كان هناك التزام شبه تام.من ناحية تاثيره النفسي لا اعتقد له تاثير كبير  بسبب ان المواطن العراقي قبل الحظر هو يعاني من تاثير نفسي خاصة و ان العراق يفتقد للاماكن الترفيهية العامة فالمواطن جليس الدار قبل كورونا باستثناء خروجه للمولات و مدن الالعاب وهي لا تعدو اصابع اليد الواحدة في كل العراق.وفيما يخص المشكلات الاجتماعية ربما كانت له اثار ايجابية اكثر من السلبية فالأولاد شاهدوا تواجد الاب ٢٤ ساعة في المنزل و شاهدوا الاب يطبخ و يساعد في امور المنزل و اجتماعهم لساعات كثيرة وتبادل الاحاديث هذا بالنسبة للعوائل التي التزمت بالحظر.اما المشاكل الاجتماعية فهي لا تنتهي حتى لو انتشر مرض الطاعون بدل كورونا فشاهدنا استمرار الدكات العشائرية التي لن تنتهي الى يوم يبعثون و الشجارات بالاسلحة مستمرة ما قبل وبعد كورونا كذلك الجرائم الاخرى.اما حالات الانتحار فكان العراق يسجل يوميا من٥-١٠ حالات و هذه الاعداد تناقصت مع ظهور كورونا ربما هذا الوباء ساهم بتقليل حالات الانتحار.. وللملاطفة ربما هناك من كان يحاول الانتحار من خلال التعمد بالتواجد في اماكن التجمع لعله يصاب بالفايروس و يموت لكن لم يتحقق له ذلك.
رأي احمد الكاتب
في ظل تفشي فيروس كورونا ، اتخذت كثير من الدول قرارات للحد من الاصابات ، منها الحظرالشامل او الحظر الجزئي ، ورغم هذه التدابير القاسية ادخل الالاف في العزل الصحي بعد اصابتهم بالفيروس ، بلا شك الحجر في صنفيه الشامل والجزئي يولد لدى الكثير من البشر التوتر والملل والاكتئاب خصوصاً اذا طالت فترة الحظر سيترتب عليه الاثار النفسية والاجتماعية ، بسبب فقدان الحرية ولسنا بعيدين عن واقعنا والمشاكل التي حصلت في مجتمعنا نتيجة الحظر حتى وصل الامر الى ارتكاب الجريمة والانتحار   وهذه علامة غير جيدة.
عبدالزهرة الهنداوي .. اعلامي اقتصادي
بالتأكيد ان لحظر التجوال اثار واسعة اقتصادية واجتماعية ونفسية على المواطن، لاسيما اذا كان الحظر صحيا وليس امنيا.لذلك شهد العراق، خلال فترة الحظر الشامل بسبب انتشار جائحة كوفيد ١٩، انكماشا اقتصاديا، انعكس سلبا على الشرائح الهشة في المجتمع، التي تضررت بنحو مباشر، بعد توقف الكثير من الاعمال، لاسيما اعمال القطاع الخاص، وهذا الامر تسبب بارتفاع نسبة الفقر في البلاد الى حوالي ٣٢٪؜، فضلا عن ارتفاع نسبة البطالة، ومن دون ادنى شك ان توقف الاعمال، وانقطاع الدخل اليومي للاسرة، تؤدي الى مشاكل اجتماعية وخلافات عائلية حادة، داخل الاسرة الواحدة، ادت بطبيعة الحال الى ارتفاع نسبة الجريمة في المجتمع، وارتفاع حالات الطلاق، وغيرها من المشاكل الاجتماعية الاخرى، ولهذه الاسباب، وعلى الرغم من تزايد حالات الاصابة بفيروس كورونا، الا ان الحكومة، لجأت الى رفع جزئي لحظر التجوال، ثم بعد ذلك قررت رفعه كاملة، لكي يمارس الناس حياتهم، بنحو طبيعي، وهذا الاجراء اسهم بنحو واضح الى اعادة الهدوء الى الشارع، بعد ان عاد الناس الى اعمالهم.
د.عماد عبد الرزاق عبد الغني / مستشار الصحة النفسية / وزارة الصحة
بسبب توارد الاخبار المستمرة والمتوالية المتصاعدة عن اعداد المصابين والوفيات من جائحة فيروس كوفيد-19 المستجد بالإضافة الى عرض المشاهد والاخبار الكاذبة والاشاعات المضللة عن الجائحة التي تزامنت مع وجود نقص في المعلومات والمعارف حول انتقال العدوى وانواع العلاجات الشافية وطرق التحصين والوقاية.تضاف اليها اجراءات الوقاية التي تشمل الحجر الصحي والعزل والتباعد الاجتماعي كل هذا تسبب بالمزيد من الضغوط النفسية على الصحة النفسية للمجتمع والتي تضمنت في دراسة وزارة الصحة عن وجود مخاوف من الاصابة بالمرض لدى 44% مع خوف من انتشار المرض لدى 34% مع العلم ان المخاوف من الحالة المعيشية قليلة جدا لدى فقط 7,3% لكون المستطلعين من الموظفين ويستلمون رواتب شهرية مستمرة خلال الازمة.  كما ارتبطت المخاوف مع وجود مشاعر من الحزن لدى 44% والضيق لدى 24,7% والانفعال والعصبية لدى 9,3% تصاحبها اعراض مختلفة مثل ارق ليلي لدى 38% مع اعراض جسمانية مختلفة على الاغلب سببها نفسي في حوالي 37.2% وكما يأتي (الصداع، الام المفاصل والظهر، ثم اقل نسبة الم المعدة وخفقان القلب)
وعلى الجانب الاخر كانت الافكار الايجابية هي السائدة لدى حوالي 46% بينما كانت الافكار الانتحارية (صفر) ولا يوجد تغيير في الافكار عند 59,3% وينعكس هذا على قدرات العاملين في التعامل مع المشكلات والضغوط النفسية حيث تبين  عدم وجود  تغيير في القدرة لدى 55,3% مع زيادة في القدرة لدى  10% .ويمكن تفسيره  بسبب سيادة  التكاتف والتعاون والتضامن والتكافل  الاجتماعي والتي تعتبر من عوامل الوقاية التي تحمي المجتمع  حيث ان العلاقة بين الاسر والاصدقاء والاقارب تتميز  اغلبها بالتعاون والمحبة بنسبة 56,7% ولا يوجد تغيير في العلاقات السائدة  بنسبة 30,7% مع وجود نسبة ضئيلة من التناحر فقط لدى  3,3%,  بالرغم من  ظروف منع التجوال والتباعد الاجتماعي والضائقة الاقتصادية والحجر الصحي كان مستوى التواصل مقبول جدا حيث شكل التواصل المتقطع  50% والتواصل المستمر 14% ولا يوجد تغيير في التواصل لدى  17,3% وكانت نسبة  الانقطاع  من التواصل بنسبة صغيرة لدى  18%, كما كانت نسبة العنف المنزلي قليلة جدا  فقط  4,7% ويمكن تفسيرها في   عدم وجود  رغبة في  الإبلاغ   ، حيث أقل من 40 في المائة من النساء اللواتي يتعرضن للعنف يطلبن أي مساعدة أو الإبلاغ (الأمم المتحدة).ان مشكلة سوء استخدام الادوية المنومة المهدئة بدون استشارة الطبيب تشكل نسبة 2%   وهي مقاربة الى النسبة المئوية لتعاطي المخدرات غير المحظورة 1,2% (المسح الاسري الوطني لتعاطي المخدرات في العراق) بينما كانت تعاطي مسكنات الام بدون استشارة طبية تشكل نسبه   21,3%.وكان التعامل مع الاشاعات والافكار المضللة من خلال تجنب سماعها لدى 39,3% وتكذيبها لدى 24,7% اما مشاركتها لدى 24,7% لغرض تقليل المخاوف للحصول على الاطمئنان والتشجيع.اما التصديق فكانت نسبة قليلة لدى 9,3% وهي مقاربة لنسبة 6,7% التي نفت كون الوباء هو مرض معدي.وكان تقييم دور التثقيف النفسي حول تفشي الوباء بواسطة الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي بمستوى جيد لدى 37,3% ومستوى متوسط لدى 40,7% والمجموع 78%.كل هذا يدل على تواصل معظم المجتمع مع المصادر الموثوقة في الحصول على الاخبار في التعامل مع ضغوطات الحياة اليومية.وكانت اجراءات الوقاية المتبعة من قبل خلية الازمة مفيدة لدى 53,3% وهي نسبة جيدة مع ان اجابات حوالي 18,7% كونها تسبب القلق والتوتر، ومقيدة للحرية لدى 14,3%.
سعد الابراهيمي / كاتب وصحفي
بالتأكيد أن حظر التجوال سواء اكان جزئيا او كليا يؤثر سلبا» على الحالة النفسية ويزيد من احتمالات حدوث القلق والتوتر النفسي والأكتئاب ، وأن الحظر بخصوص كورونا يؤثر بالحالة النفسية بدرجات قد تكون متفاوته بين شخص وأخر .ودائما» ما نسمع ان المواطنين يشتكون من موضوع حظر التجوال الذي أثر عليهم وسبب لهم القلق والتوتر ، وهذا التأثير مرتبط بتفشي الوباء العالمي الذي يزيد من القلق عند اغلب الناس بسبب الملل وتقييد الحركة وأنقطاع الأنسان عن الأنشطة والأعمال التي كان يؤديها وهذا يزيد المشكلة سوءا» .وأن فترة الحظر أمتدت لفترة طويلة وقد تطول لعدة أشهر أخرى أو سنة أو أكثر خاصة وأن عدد الأصابات في تزايد والمصابين بعضهم يعزل اويحجر نفسه داخل المنزل او في المؤسسات الصحية الخاصة بالعزل وكلها ستزيد من الوساوس وأفكار الأكتئاب والشعور بالأحباط واذا كان هناك اشخاص اخرين مع المصاب ستقل هذه النسبة لأن وقت الفراغ والتفكير الزائد سيكون اقل ، ومن المحتمل يحدث للأنسان شد نفسي في بعض الاحيان نتيجة متابعة الشخص لما ينشر عن الوباء على مواقع التواصل الأجتماعي وكذلك المشاكل المادية نتيجة توقفه عن العمل .وهنا يجب الأبتعاد عن الأخبار ومتابعتها لتقليل التوتر والقلق وعدم أخذها من وسائل التواصل الأجتماعي المليئة بالشائعات ويجب الاعتماد على الأيجاز الصحفي اليومي لوزارة الصحة فقط .ولكوني أصبت بهذا الڤايروس اللعين والحمد لله الذي شافاني وعافاني منه انصح كل شخص مصاب او غير مصاب خلال ايام واوقات الحجر او الحظر بممارسة بعض الأنشطة المتنوعة المفيدة مثل المطالعة والرسم وممارسة الشعائر الدينية من صلاة ودعاء وممارسة الرياضة وعمل تمارين للأسترخاء التي تساعد كثيرا» على اراحة الأعصاب .أما بخصوص الجزء الأخر من سؤالك ، هل للحظر علاقة مباشرة بتصاعد المشكلات الأجتماعية مابين افراد العائلة او المجتمع ؟. حسب ما شاهدناه قد تحدث بعض المشكلات او التصرفات خصوصا» بين افراد العائلة بسبب أن الشخص يجلس فترات طويلة في البيت وهي لا تظهر سابقا» لقلة  تواجده في المنزل ، ولكن تظهر نتيجة طول وقت الفراغ وبقائه في المنزل مع عائلته لفترات طويلة .اما على مستوى المجتمع ممكن ان تحدث بعض الجرائم بسب الضغط النفسي جراء الحظر وضعف الجانب الأقتصادي والمادي ومن بين هذه الجرائم  التي سجلت ارتفاعا» ملحوظا» وحسب ما شاهدناه في وسائل الأعلام  لا سيما جرائم العنف الأسري والجرائم الألكترونية والسرقات داخل المحلات السكنية وكذلك ساهمت بأرتفاع نسب الأنتحار خصوصا» بين الشباب وذوي الدخل المحدود  ،  وبأعتقادي أن الضيق النفسي والصعوبات المالية الناجمة عن وباء كورونا قد تدفع البعض الى الأنتحار بسبب تأثير الوباء وعواقبه الأقتصادية وكذلك أغلاق  المدارس والجامعات وأماكن اللقاءات والتجمعات لكون هذه الفئة ضعيفة أمام الضيق النفسي والمالي او المرتبط بالسكن ، وأن حالات اليأس والأحباط نتيجة الڤايروس تزيد من حالات الأنتحار بسبب الأساءة بأستخدام بعض المواد المخدرة فضلا» عن العزلة الأجتماعية التي قد تحمينا من شر الكورونا لكنها تعرض الناس لخطر الأصابة بأمور أكبر وأخطر وتكون أكبر مسبب للموت .
 

المشـاهدات 186   تاريخ الإضافـة 21/10/2020   رقم المحتوى 26050
أضف تقييـم