الأحد 2020/11/29 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
كورونا والمدارس .. طرق العدوى تؤجل حلم الدراسة الطلبة وتزيد من مخاوف الأهالي الواقعية
كورونا والمدارس .. طرق العدوى تؤجل حلم الدراسة الطلبة وتزيد من مخاوف الأهالي الواقعية
تحقيقات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

صادق الذهب : تلمسنا فعلاً وجود مخاوف وقلق بين أوساط طلبتنا الأعزاء خشية أن يخسرون عاماً جديدا

تحقيق / علي صحن عبد العزيز 
قلبت معادلة وباء كورونا كل المقاييس وبددت الكثير من أحلام الطلبة والطالبات في بداية عام دراسي آمن يحقق امنياتهم واهاليهم بمستقبل زاهر ومشرق ، ولكن حينما ترى أبواب المدارس مغلقة والكوادر التدريسية لم تصلها أي تعلميات من وزارة التربية ، ومخاوف الأهالي من إصابة أبنائهم الطلبة في ظل إجراءات صحية بدائية وغير جادة لا ترتقي إلى مستوى الخطوة ، فان هذه الثلاثية ستكون ضربة الجزاء في الوقت الإضافي لتحسم المباراة بفوز فريق وباء كورونا وأعضاء فريقه ( التهاون وعدم جدية الإجراءات الصحية ) على غريمه التقليدي الطلبة بفوز ساحق يكون ضحيته الكثير من أبنائنا الطلاب والطالبات .( جريدة البينة الجديدة ) وإزاء هذه المخاوف من أهالي الطلبة خوفاً من تعرضهم لأصابات جماعية ، وخصوصاً المدارس في المناطق الشعبية ، حيث يبلغ عدد الطلبة أكثر من (40) طالب أو طالبة ، فقد توجهت إلى نخبة من التربويين والتربويات ، بأعتبارهم حكم المباراة الذي يقرر أحقية الفوز على الآخر ، ووجهت إليهم عدة أسئلة تتعلق بالعام الدراسي الجديد ، ما مدى رغبة الطلبة في مواصلتهم التعلّم، وهل هنالك مراجعة من قبلهم إلى إدارات المدارس بهذا الشأن على دروسهم في ظل هذه الظروف الصعبة، أم ترى تعزيز دور الكوادر التدريسية والآباء وأمهاتهم هو المهم  لكي تعيد الثقة في نفوسهم للعودة وإعادة فتح المدارس مجددا لبدء عام دراسي جديد؟.

في البداية أشار الأستاذ صادق الذهب / مدير التعليم العام والملاك / تربية الكرخ الثاني ، بأننا تلمسنا فعلاً وجود مخاوف وقلق بين أوساط طلبتنا الأعزاء خشية أن يخسرون عاماً جديداـ بعد أن خسروا في العام الماضي فرصة الإلتحاق الكامل بالمدرسة والعيش في اجواءها ، بما تمثله لهم من مرحلة عمرية وبيئة مهمة  كانت تشذب وتهذب في بناء  شخصياتهم النامية كونهم البراعم التي نريد لها أن تكبر وتزهر في أرض خصبة ،وكنا نجهد أنفسنا من أجل تحقيق ذلك الهدف ولكننا إبتلينا والعالم أجمع في مواجهة خاسرة بمعركة جائرة لم تستثني أحداً ، فأصبح القلق والخوف يراود الجميع بما فيهم الكبار والصغار والبسيط وصاحب القرار ، فكيف بحال فئة التلاميذ والطلاب والمراهقين والشباب.
تعاون الجميع 
كوثر محمد حسين / تشكيلية ومدرسة : لو عكسنا السؤال وكان مامدى عدم رغبة الطلبة في العودة إلى مقاعد الدراسة وتواصلهم مع ايقونه المدرسة كما كانت؟ أن التلاميذ والطلبة يجدون مرحهم وفرحهم في ساحة المدرسة واللعب مع زملائهم وداخل الدرس ، لدى الأغلب حب المنافسة فهما يكن مستواهم العلمي منخفض ستبقى هناك روح المنافسة وحب التعلم موجودة والمثابرة من أجل التفوق ، ناهيك عن علاقة التلاميذ وتعلقهم بمعلميهم، وكذلك الطلبة وعلاقتهم بمدرسيهم وعلاقة الصداقة والأخوة التي كونوها خلال أيام المدرسة ، أضف إلى هذا أهم هدف لديهم هو حلمهم بالتخرج من الجامعة ، وسيظل تمسكهم بهذا الحلم حتى لو كانت أوضاع البلد غير مستقرة ومن جميع النواحي ، وهذا الحلم تحاول كل الأطراف سلبه من أذهان وخيال وعقول طلبتنا ، لكن لو كان هناك تعاون من الدولة و من أولياء الأمور بمساندة الكوادر التعليمية ، بالحفاظ على صحة الطلبة وحفظ التباعد قدر الإمكان ، أكيد ستكون هناك الرغبة الملحة من الجميع بالتواصل العلمي وبدء عام دراسي جديد يكتنزه الأمل والتفاؤل.
إتخاذ القرارات 
ويؤكد عدنان كاظم السماوي /كاتب وباحث : بأن للبلدان حكوماتها وسياسيها وعلمائها يتناسبون طردياً مع الأحداث الجسام والمتغييرات الإجتماعية والسياسية والتربوية ، وما وباء كورونا إلا واحد من تلك الأحداث الجسام ، وعلى تلك الجهات إتخاذ القرارات المناسبة وفق مفهومات وأفكار تحافظ على شكل التواصل المجتمعي والتربوي ، وعلى ما يبدو بان شكل العودة إلى مقاعد الدراسة قاتماً بظل تخبط وعدم إتخاذ قرارات مناسبة تتناسب وحجم الوباء وتأثيراته المستقبلية السياسية والإجتماعية والتربوية.والطالب يود العودة إلى مقاعد الدراسة وهو تواق لذلك تحت جميع الظروف ، ولكن هو محكوم بقرارات السلطات الحكومية وخلية الأزمة ، وما على أولياء امخور الطلاب إلا الإصغاء لتلك القرارات ، والإلتزام بها والجميع حريصون على إعادة أبنائهم إلى مدارسهم ،  ولكن بخطط مستقبلية ناجعة تؤمن الحفاظ على المستوى العلمي والتربوي ، وإدامة التواصل المجتمعي والسيطرة على منافذ الوباء ، بألتزام التوصيات الصادرة عن خلية الأزمة ووزارة الصحة ، وبالتعاون مع وزارة التربية للحفاظ على التسلسل الزمني وأستمراره لوقوف الطلبة على مناهجهم الدراسية وحسب مراحلهم.
تنفيذ الشروط الصحية 
شهد محمد عبادي /مهندسة وفنانة تشكيلية : على  الرغم من هاجس وباء كورونا وخطورته، حيث بات العالم مهدد بأكمله بهذا الوباء وعدد الأصابات لازالت في إزدياد ، وجراء ذلك توقفت الكثير من الأنشطة الحياتية والعملية، ومنها المسيرة العلمية حيث تعثرت عجلتها في هذه السنة من خلال فترات الحظر المتعاقبة ، وها نحن على مشارف العام الدراسي الجديد وعلى الرغم من رغبة الطلاب الشديدة بالالتحاق بمدارسهم ومواصلة مسيرتهم التعليمية بالشكل المعتاد حيث إن التعليم عن بعد وعبر منصات التواصل الإجتماعي غير مُجدي ،ولن يعود بالفائدة المرجوة والطلاب والأهالي يريدون مواصلة التعليم من خلال مدارسهم وصفوفهم ، ولكن الكل متوجس خيفة ً فمن الصعب السيطرة على إعداد كبيرة من الطلاب واعمار متفاوته لن تعي خطورة الموقف ولن تتعامل بالقدر الكافي من الحذر، لذا في حال عودة المدارس وبدأ العام الدراسي لابد من إتخاذ إجراءات مشددة من خلال توفير الشروط الصحية الأمنة كاستحداث صفوف جديد وجدولة الدوام بين الطلاب بما يضمن توفر التباعد بالمسافات والحرص على توجيه الطلاب ايضا» لاتخاذ كافة إجراءات الوقاية والسلامة ، والعمل مع الموقف بشدة وحزم من الكوادر التدريسية وعدم التهاون في توجيه الطلاب وإتخاذ كل مايضمن سلامتهم وحمايتهم وحماية المجتمع من عواقب تفشي الوباء لا قدر الله.
نقص الثقافة الصحية 
 أما مزهر الخالدي / باحث تربوي ، فقد أشار بأن عودة العام الدراسة لطبيعتها السابقة في ظل جائحة كورونا أصبح شبه مستحيل ، وذلك لأننا تربوين وأولياء أمور وطلبة ، لازالت تنقصنا الثقافة الصحية العالمية أولا ، وحتى مؤسساتنا التربوية والعلمية لم تكن بالمستوى المقبول عالمياً من الناحية الصحية والعلمية والتكنلوجية وحتى الإجتماعية والعمرانية، حيث أغلب الأبنية المدرسية في العراق لازالت تعمل بالدوام الثنائي والثلاثي ، وأحياناً رباعي وهذا مما لايسهل الإستمرار في إستمرار الدراسة للطلبة وتطبيق خطة التباعد، وعدم اكتضاض الصفوف ، لأن الخطة الصحية تنص على أن يكون عدد الطلبة في الصف( ١٥) طالباً ، وأغلب صفوفنا تحتوي على أكثر من (٦٠) طالب في الشعبة الواحده ،إضافة لعدم توفر الكادر التدريسي المؤهل لتعليم الطلبة، وكذلك لفقر المؤسسات التربويه في بلادنا لوسائل التعليم الألكتروني وأدواته من أجهزة الحاسوب وديمومة الانترنيت ، إضافة إلى عدم إكتراث أولياء الأمور للأهتمام بأبنائهم وما هو مطلوب صحياً ، فإن رجعنا لما كنا عليه سابقاً قبل الجائحة فنكون في كارثة كبيرة ، وأن طبقنا المعايير الصحية الدولية ، فالدولة تشكو العوز المالي وقلة الأبنية  وتوفير المسلتزمات، وهنا الآن العوائل العراقية في حيرة من أمرها تنتظر توجيهات اللجنة العليا للصحة والسلامه ودور وزارتي التربية والتعليم العالي وامكانياته المادية والعلمية ، ومن المؤكد الدولة ومؤسساتها التربوية والصحية عاجزة إن توفير الرواتب لموظفيها ، فكيف تتمكن من توفير المستلزمات التربوية والعلمية واللوجسنية؟.
قلة المدارس
من جانبها أوضحت المعلمة أنتصار ثابت ، بأنه لازال هنالك خوف من قبل الأهالي التلاميذ من جانحة كورونا بسبب كثرة الأعداد والصفوف الخالية تماماً من تهوية وصغر حجم الصف  ،وخصوصاً إذا كانت مدرسة كرفانية ، وحتى إذا توفرت أدوات التعقيم وتستخدم بشكل يومي عدة مرات فهناك تكون إصابات أكيدة بين التلاميذ ، كمعلمة سابقا نرى حالة بين التلاميذ فإذا كان أحدهم مصاب بمرض جلدي ، فهناك تخوف من قبل أولياء أمور التلاميذ وتخوفنا نحن كمعلمي من كارثة إنسانية ، بسبب قلة أعداد الأبنية مدرسية مع كثرة أعداد التلاميذ الذي تجاوز فوق الألف تلميذ في مدرسة الواحدة ، التفكير بفايروس كورونا وكيفية الحماية منه أولى أهتمامنا ، ويليه النظر البدء بالتعليم خالي من جانحة كورونا ثانياً.
التعليم الإلكتروني  
ويشير المعلم كريم الخزعلي ، بأن الموضوع يحتاج إلى دراسة وتركيز ومناقشة مستفيضه ، لأن وباء كورونا أصبح وباء عالمي ، وكل دول العالم وبدون إستثناء أخذت الاحتياطات اللازمة للحد من هذا الوباء ، أما في العراق فالحالة تختلف لأن الاحتياط لهذا الوباء ليس بالمستوى المطلوب ، وأكثر الناس لم تأخذها بشكلها الصحيح ، وهذا حقيقة يؤثر سلباً على تلاميذنا الأعزاء ، لأنهم لاينفكوا إن يتجمعوا ويتكتلوا وهذا سبب رئيسي لأنتقال الفيروس ، لذا من الواجب على وزارة الصحة إن تكون حريصة على مايخص دوام طلبتنا ، ويحتاج متابعه شديدة ونحن نعلم إن هذا مستحيل ، لذا من المقترحات التي أدلت بها وزارة التربية ، هو التعليم الالكتروني والتلفزيون التربوي وهذا الراي ضعيف لأن الطالب لا يأخذ أستحقاقه الصحيح في التعليم والآراء مختلفة من الأهالي ، فهنالك قسم يؤيد العودة والاخر يرفضها  خوفاً على أبنائهم والحل الصحيح هو مواصلة التعلم ولكن بإجراءات صحيحة وواقعية ، لأن التعليم إذا توقف تتوقف عجلة التقدم والازدهار ، والمشكلة الثانيه نحن مقبلين على تغيرات جوية لحلول فصل الشتاء وهذا يؤثر على ديمومة الإستمرار بالدوام ، لذا يبقى دور المعلم هنا هو نقطة الفصل وكيف يتكيف مع تلاميذه لتصل لهم المعلومه بدون وباء ، ونسال الله سبحانه وتعالى ان يكفينا شر هذا الوباء لتستمر الحياة.
خطوات جادة 
بسمة العبيدي / إعلامية وشاعرة : للأسف لا نرى رغبة حقيقية لدى أغلب الطلبة  بالعودة لمواصلة دراستهم في المدارس ، ويبدو ان جانحة كورونا التي اجتاحت العالم منذ العام الماضي جعلت الخمول مع الخوف لديهم بشكل لايوصف  ،حيث لانرى أي مراجعة من قبلهم أو قبل عوائلهم إلى إدارات المدارس ألا القلة القليل منهم ، وهنا يتوجب على الأباء والأمهات والكوادر التدريسية أخذ دورهم الفعال بتعزيز الثقة  لدى الطلبة في الإستمرار بالدراسة مع الوقاية الصحية لتجنب الإصابة بفيروس كورونا ، وهذا يحتاج إلى عمل فعلي وجاد من قبلهم  ،وايضا على وزارة التربية والتعليم العالي بوضع خطط مدروسة في توفير اللازم للحفاظ على أرواح الطلبة من هذا الوباء ، وزرع الأمان في نفوسهم والثقة الكبيرة والشجاعة ليكملوا مسيرة حياتهم الدراسية والتعايش بشكل طبيعي مع الإلتزام بالوقاية الصحية ، لأنه للأسف الشديد تجربة التعليم الالكتروني أثبتت فشلها في العراق ، ونتمنى إن لا تتكرر في هذا العام.
فقدان الثقة 
مصطفى عادل الحداد / شاعر : بالرغم من اتساع دائرة المخاطر الصحية ، فأن رغبة الطلبة في مواصلة تعليمهم مازالت موجودة وبشدة لكنهم فقدوا الثقة نتيجة المخاوف من جائحة كورونا ، ولهذا يجب على إدارات المدارس إن تعيد الثقة من خلال الإعلان عن إعادة فتح المدارس ، والدعوة إلى الإنضمام وعرض آلية المباشرة ضمن الإجراءات الصحية  ، ليشعر الطالب أنه محط إهتمام ، وكذلك على الأسر إن تسعى إلى تشجيعهم للمواصلة تعليمهم.
تطمين الطلبة 
إيمان الخيال / فنانة تشكيلية : لعل معادلة العودة إلى  المدارس بين القبول والرفض هي خطوة مهمة لضمان جودة التعليم ، وعودة المدارس في ظل وجود كورونا هذا قرار يؤرق أولياء الأمور وخوفهم على أبنائهم وعلى الصعيد النفسي إثر هذا الشيء على الطالب والأهل ،فظهوره صاحبه أحاديث كثيرة ارعبت العالم بأجمعه ، وهي تجنب المصافحة والخوف من لمس أي شيء وعدم التنزه ، وعدم زيارة الأقارب أي الحرمان من الزيارات العائلية والذي زادهم رعبا أكثر هو فقدانهم أقرباء لهم هذا الشيء سبب خوف ورعب لدى الطلاب وعدم الرغبة في عودتهم إلى المدارس ،  بالرغم من الملل الذي يشعرون به والاكتئاب والعزلة بسبب مكوثهم في المنزل لمدة طويلة ، وذلك بسبب خوفهم من الإصابة بهذا المرض بمجرد الرجوع إلى المدرسة فيجب على الأسرة طمأنة الطالب والتوقف عن الحديث عن كورونا وعدم تردد الأخبار السيئة وتشجيعهم على ممارسة الانشطة والهوايات والرياضة.
غموض الإجراءات
حسين عجيل الساعدي / باحث وإعلامي: الآراء متباينة بشأن إعادة فتح المدارس في ظل جائحة كورونا والعودة الآمنة إلى المقاعد الدراسية وطريقة الأداء الدراسي في ظل إستمرار جائحة كورونا بشكل عام، مما يجعل الخطوة محفوفة بالمخاطر، وقرار صعب بالنسبة للمدارس وأولياء الأمور الذين أعربوا عن خوفهم حول مصير مستقبل أبنائهم الدراسي، في ظل غموض الإجراءات التي تقدمها الحكومة للعام الدراسي الحالي، وصعوبة إجراءات السلامة الموصى بها، ارتداء الكمامات والكفوف التي تقييد حركة التلاميذ في داخل الصف خلال اليوم الدراسي.
تأجيل دوام المدارس 
بلال الجميلي / إعلامي وشاعر : في الظرف الصحي الحالي وعلى ما حصل في بعض الدول من فتح المدارس لفترة قصيرة ثم إعادة غلقها بسبب تفشي الوباء ، نرى تأجيل الدوام حالياً حتى لو اضطررنا للدوام نصف العام دراسي كما حصل في العام الماضي تجنبا لأي كارثة صحية ، وأغلب أولياء الأمور يراجعون المدارس للإستفسار ومتابعة الوضع التربوي ، وهم بالتأكيد على إستعداد للتعاون في سبيل مصلحة أبنائنا الطلبة والعمل بما هو متاح وممكن ، وعلى ووزارة التربية ان تقوم بتقييم دوري للوضع الصحي منذ بداية الأزمة من أجل إتخاذ القرارات المناسبة.

المشـاهدات 142   تاريخ الإضافـة 01/11/2020   رقم المحتوى 26186
أضف تقييـم