الأحد 2020/11/29 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
مناشدات لإيقاف إقامة سرادقات العزاء والأفراح .. العلياوي : بعض المواطنين يلجأون إلى اقامة مآتم حزن داخل بيوتهم يتم فيها تقديم الشاي والطبخ وحتى المصافحة
مناشدات لإيقاف إقامة سرادقات العزاء والأفراح .. العلياوي : بعض المواطنين يلجأون إلى اقامة مآتم حزن داخل بيوتهم يتم فيها تقديم الشاي والطبخ وحتى المصافحة
تحقيقات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

تحقيق / علي صحن عبد العزيز

  على الرغم من توصيات خلية الأزمة والمرجعية الدينية في النجف الاشرف ، بعدم إقامة سرادق العزاء والأفراح ، إلا أن هنالك الكثير من يقيمونها متجالهين خطورة تفشي وباء الكورونا ضمن الوجبة الثانية التي تجتاح دول العالم ومنها العراق ، ويبرر هؤلاء بأن تلك المراسيم تخضع للضوابط الإحترازية الصحية ، ومنها إستخدام المضادات والتعقيمات البدائية في ذلك .(جريدة البينة الجديدة) وضمن متابعتها في نشر التوعية الصحية ،وحرصها على سلامة الجميع من هذا الوباء العالمي الفتاك، قامت بإستطلاع حول هذا الظاهرة مع مواطنين لبيان آرائهم عنها.

تعزيز الإجراءات 
كامل الفريداوي :مع الإقرار بأن الإجراءات الحكومية بشأن مكافحة وباء الكورونا لم تنفذ بشكل صحيح من قبل بعض المواطنين ، إلا أن هذا الأمر لا يعفيها من متابعة التوصيات التي أطلقتها خلية الأزمة في منع ذ1 إقامة سرادق العزاء خصوصا ، لأنها أكبر وسيلة اتصال جماهيري يمكنها نقل هذا الوباء العالمي في هذه التجمعات ، والتي لا طائل منها سوى إستعراض البذخ  بالطعام والشراب وعلى حساب أهل المتوفى مما يكبدهم خسائر كبيرة لاجدوى منها.
نداءات مستمرة 
علي سعيد الصبيحاوي / متقاعد : هنالك مطالبات ومناشدات بعدم عودة نصب إقامة سرادق العزاء والأفراح ضمن خطب وتوجيهات الكثير من رؤوساء العشائر والشيوخ في المحافظات الجنوبية ، لرفع  مستوى الوعي الصحي بين الأبناء أسوة بما يقوم إخوتنا في المحافظات الغربية والشمالية في إطار خطة السيطرة على وباء الكورونا ، وناشد ( الصبيحاوي) الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم الإنسانية للحد من نشاط هذه التجمعات ، وخصوصا في المناطق الشعبية من العاصمة بغداد ، فما زالت إقامة فواتح العزاء في النوادي والقاعات مستمرة ، ولم تتخذ أية إجراءات قانونية ضدها حفاظا على أرواحهم وحياتهم.
خسائر مالية 
ومن جانبه أكد محمد الدبي ، بأن الخسائر التي كان يتكبدها أهل المتوفى تصل في بعض الأحيان إلى ( عشرة ملايين دينار ) ،وخاصة إذا كان الميت من الناس المعروفين اجتماعيا ، وتساءل ( الدبي) من الذي سيتحمل هذه الخسائر الباهضة والتي لم ينزل الله تعالى بها من سلطان سوى تقاليد المجتمع ، ولذلك تضطر بعض تلك العوائل إلى بيع حاجيات او مقتنيات بيوتهم لغرض تسديد ديونهم المالية.
التباعد الإجتماعي 
وأوضح إبراهيم العلياوي ، بأن بعض المواطنين يلجأون إلى اقامة مآتم حزن داخل بيوتهم ، يتم فيها تقديم الشاي والطبخ وحتى المصافحة ، ولم يبقى سوى نصب تلك السرادق ، وبصراحة هذه خطوة خطرة يمكن من خلالها نشر هذا الوباء العالمي ، مالم تكن هنالك خطوات تباعد إجتماعي بمسافات بين الكراسي  بين الحضور ، مع الحرص على تواجد تعقيم خارج البيت على أقل تقدير.
توصيات فارغة
بالمقابل، أشار المحامي بهاء الدين حسن ، بأن عل الحكومة عدم التساهل مع أي فعالية تقام فيها السرادق ومنعها لأي سبب ، وإحالة صاحبها إلى القضاء بغية السيطرة على هذا الوباء الخطير .

المشـاهدات 107   تاريخ الإضافـة 08/11/2020   رقم المحتوى 26309
أضف تقييـم