الثلاثاء 2021/1/19 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
منصة التعلم الإلكتروني .. تجربة تعليمية بين معطيات الواقع وآفاق الطموح والتطور .. أ.م.د.عطية الدليمي : التعليم والتعلم عن طريق التعلم الالكتروني أصبح اليوم واقعا افتراضيا بعد إنتشار «كورونا»
منصة التعلم الإلكتروني .. تجربة تعليمية بين معطيات الواقع وآفاق الطموح والتطور .. أ.م.د.عطية الدليمي : التعليم والتعلم عن طريق التعلم الالكتروني أصبح اليوم واقعا افتراضيا بعد إنتشار «كورونا»
تحقيقات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

البينة الجديدة /
علي صحن عبد العزيز
في ظل أزمة كورونا أعلنت العديد من البلدان إغلاق المؤسسات التعليمية، والانتقال إلى التعلّم والتعليم عن بعد بإستخدام التعلّم الإلكتروني، وتحديداً بواسطة الإنترنت ووسائل التكنولوجيا المتعدّدة، بغية المحافظة على إستمرار عملية التعلّم، وإشراك الطلبة بأنشطة تعلمية مفيدة،وذلك من خلال وجودهم معظم الوقت في البيوت، ما يخفف من التبعات النفسية والإجتماعية السلبية لديهم ، وما من شك بأن هذه التقنية الحديثة في عملية التعلم والتعليم تحتاج إلى تدريب المعلمين، بداية على إستخدام هذه الوسائل الإلكترونية. ولكن الأهم تدريبهم على كيفية تخطيط وتنفيذ دروس عن بعد، فالتدريس عن بعد يحتاج إلى دقة شديدة في تحديد المخرجات التعليمية التي ستتحقق، وتصميم نشاطات تعلمية مفصّلة تحققها، وتوفير أو تصميم مواد تعلمية تساعد المتعلّم في  تحقيق تلك الأهداف، وأخيراً تصميم مهام لتقييم أداء المتعلّمين، ومدى تحقق المخرجات التعلّمية لديهم.( جريدة البينة الجديدة ) توجهت إلى نخبة من التربويين والتربويات والمثقفين لتستطلع آرائهم وتطرح عليهم بعض الأسئلة : كيف ترى جاهزية الطلبة من حيث مهارات التعلّم عبر هذه التجربة الجديدة ، وما مدى تقبل الكوادر التدريسية ومديريات التربية لتفعيل هذه التجربة لغرض نجاحها .
أ.م.د.عطية الدليمي : التعليم والتعلم عن طريق التعلم الالكتروني ، أصبح اليوم واقعا افتراضيا فرضته المرحلة الراهنة والظروف التي يمر بها العالم أجمع بعد إنتشار فايروس كورونا ، وعلى الرغم من أنه إتجاه عالمي مهم لاسيما في المراحل الجامعية ، والمستويات العليا من التعليم العالي ، إلا إنه لابد في النظر إلى التعليم الإلكتروني بأنه تحول كبير عند الطلبة العراقيين ، ولكن هذا التحول والاهمية لا تحد من أهمية تواجد التلميذ لا سيما في المراحل الإبتدائية  وحضوره إلى المدرسة والمشاركة الصفية التي تجعل التلاميذ أكثر تفاعلا وتواصلا مع أقرانه ومعلميه لاسيما المراحل الثلاث من المرحلة الإبتدائية ، لما لها أهمية في تعلم القراءة والكتابة والاعتماد على تعلمه من السبورة ، ومن المعلم والتفاعل معه يؤدي إلى نتائج أفضل من التعليم الالكتروني الذي قد يتخذه التلميذ لغرض اللهو ، وعدم التركيز والمتابعة والحرص على تعلم المادة التعليمية .
تبعات نفسية 
حيدر الاسدي / تربوي وإعلامي : في ظل أزمة كورونا أعلنت العديد من البلدان إغلاق مؤسساتها التعليمية والانتقال إلى التعلّم والتعليم عن بعد، بإستخدام التعلّم الإلكتروني، وتحديداً بواسطة الإنترنت ووسائل التكنولوجيا المتعدّدة، من أجل المحافظة على إستمرار عملية التعلّم، وإشراك الطلبة بأنشطة تعلمية مفيدة، خلال وجودهم معظم الوقت في البيوت، ما يخفف من التبعات النفسية والإجتماعية السلبية لديهم ،ولعل إستخدام التكنولوجيا الحديثة في عملية التعلم والتعليم  تحتاج إلى تدريب المعلمين كبداية في  إستخدامها .
ضعف التطبيقات الضرورية 
صادق الذهب / مدير التعليم العام والملاك / تربية الكرخ الثانية : لكون التعلم الإلكتروني عن بعد تجربة حديثة في العراق ، فإنه من الطبيعي ظهور بعض المعوقات ، والتي إذا لم تعالج فإنها ستنعكس سلبا على نتائجها ، ولعل ضعف الخبرات والمهارات هو من أهمها ، والتي يفتقد إليها عدد غير قليل من الإدارات المدرسية والمعلمين وكذلك الطلبة، وأما ضعف البنى التحتية اللازمة لتطبيق هذه التجربة فهو سمة واضحة على التجربة العراقية ، والتي منها عدم كفاءة الإنترنيت وقلة الأجهزة وعدم إمكانية توفيرها من بعض المعلمين والطلبة كأجهزة الحاسوب والأجهزة اللوحية والكاميرات والسبورات الذكية وغيرها .
تنمية المهارات 
مزهر الخالدي/ : خبير تربوي : أناشد الأخوة في وزارة التربية العراقية دراسة الواقع العراقي قبل الولوج بالتجارب التربوية التي تمارس في الدول المتقدمة ، من المؤسف جدا أننا العرب عموما والعراقيين خصوصاً سريعي التقليد دون دراسة واقع التجربة واثارها ونتائجها ، حيث ان التعليم عن بعد أو التعليم الإلكتروني أو المنصة التعليمية والتلفزيون التربوي يحتاج إلى مهارات فردية تتوفر لدى المعلم والمدرس.
مشكلة الإنترنيت 
إنتصار ثابت : واقعا التعليم عن بعد من خلال المنصة الإلكترونية بحد ذاته تعليم فاشل ، لأسباب عديدة منها افتقار أغلب عوائل التلاميذ لتوفير أجهزة الذكية لأولادها ، بالإضافة إلى ضعف النت بصورة عامة بعموم العراق ، وغير المشاكل التي سترافق التعليم عن بعد ، منها تدخل أولياء الأمور في طرق التعليم الذي يتبعها المعلم ، والسبب الآخر هو عدم قدرة التلاميذ على كتابة واعتمادهم على الأجهزة الذكية، وعدم قدرة معلم من متابعة التلميذ.
تهيئة الوسائل 
ثامر الخفاجي / تربوي : إستقبال المعلومة مشافهة تكون أكثر استيعابا من قراءتها على الورق ، ولذلك قيل قديما( خذ العلم من أفواه الرجال ) فما بالك إذا كنا نريد إيصال المعلومة المنهجية المدرسية والجامعية التي يتقرر بموجبها نجاح أو فشل الطالب لعام دراسي كامل عن طريق ما أسموه بالمنصة التعليمية في اكثر البلدان سوءا في خدمة الانترنيت ، ناهيك من أن بعض العوائل العراقية وخصوصا المناطق الريفية لا تمتلك هذه الخدمة، إضافة إلى أن هذه الممارسة ( التعليم عن بعد) لم تكن مفعلة في خطط وزارة التربية سابقا.
انعدام البيئة 
رائد السوداني / معلم : أتحدث من منطلق كوني احد الكوادر التعليمية ورأي بالتعلم عن بعد ، فهو وسيلة قديمة استخدمت قبل سنين في الجامعات من حيث البحث الخارجي أو ما يشابه ولكن بوجود الوباء تم استحداث نظام جديد للتعلم ، وبالحقيقة معطيات هذا المخرجات غير صالحة للتلميذ في المرحلة الإبتدائية ، لكون إحتكاك المعلم مع التلميذ بحد ذاته وسيلة تعليمية للتفاعل المباشر للمادة ، ورغم هذا يطالب المعلم بإستخدام عدة وسائلة توضيحية ايضاً لإيصال الموضوع إلى ذهن التلميذ بصورة مكتملة.
قنوات فضائية 
أسامة الزيدي / معلم : من المؤسف إن تكون الجهات المسؤولة غير واعية وغير مدركة للواقع الدراسي بالظروف الطبيعية ،فكيف ونحن بظرف استثنائي كهذا ، ومن  البديهي عدم نجاح هذه التجربة ، لعدة أسباب أولها عدم وجود قنوات فضائية كافية وجادة لبث الدروس ، إضافة إلى عدم توفر وسائل التواصل لدى معظم شرائح المجتمع وخاصة نحن نعيش بوسط عشائري متطرف ومتعصب، علاوة على ذلك عدم إمكانية شرح الدروس في المدرسة.
علاقة تفاعلية 
ثامر الهيتي /تدريسي معهد الفنون : لا يزال إستخدام الحاسوب في مجال التعليم في بداياته ، والتي تزداد يوما بعد يوم فمن استخدام الحاسوب إلى إستخدام الإنترنت في التعليم ، واخيراً ظهور مفهوم التعليم الإلكتروني الذي يعتمد على التقنية لتقديم المحتوى التعليمي للمتعلم أو الطالب بشكل فعال وجيد ، فلقد أصبح التعليم الرقمي أو التعليم عن بعد مطلباً ملحاً للأساتذة والاداريين التربويين والتلاميذ وطلبة الجامعات بمختلف دول العالم بعد تفشي فايروس كورونا.
معطيات أساسية 
علي جابر البنفسج / إعلامي : يعد التعليم النواة واللبنة الأساس لتطور وتقدم كل مجتمع يطمح أن يكون ذات منزلة ومرتبة متقدمة بين الشعوب ، ومن  هذا المبحث يمكن لنا أن نجزم ونؤكد إن التعليم هو ملح العلم وزاد المجتمع والفرد ، وبالتالي هو سمة الأمة التي تطلب العلى وتعمل للنهوص بصفاف الدول الأخرى  ، ويعد التعليم الألكتروني أو ما يعرف بمنصة التعليم من خلال وسائل التواصل والاتصالات كالتلغرام ، وغيرها هو خطوة ايجابية وحسنة في ظل هذا الظرف الذي ينذر بكثير من المخاطر .
تقنيات المعلوماتية 
عدنان كاظم السماوي /باحث وكاتب : لقد اقتحمت التقنيات المتطورة المجال التعليمي بوسائل وطرق مختلفة على الأصعدة كافة ، لتسهم في تطويرالمناهج الدراسية والبرامج التدريبية، وتضع أساليب تعليمية جديدة منها التعليم التكنولوجي ، والذي رفد العملية التعليمية بمناحيها المختلفة، ومع الإنترنيت شهد العالم ثورة في التعليم سخرت مخرجات التقنيات المعلوماتية المتقدمة في عمليات التعلم الذاتي الجماعي والتعليم عن بعد، واستحداث مدارس إلكترونية وصفوف افتراضية، وما الإنترنيت إلا واحد من أدوات تكنلوجيا المعلومات كالافلام التعليمية والحاسوب .
معاناة الطلبة 
بلال الجميلي / تربوي : التعليم والتعلم عن بعد سيواجه صعوبة بالتأكيد في هذه الفترة واللجوء إليه من باب الضرورة حاليا، بالتأكيد سيعاني الطلبة وأولياء الأمور وحتى الكادر التعليمي من ربما الجهل بأستعمال أدوات التواصل ورداءة شبكة الإنترنت ، وحتى التوقيتات المناسبة لبث الدروس، حيث إنها تختلف بالتأكيد عن أوقات التعليم التقليدي ، لكن هذا الظرف سيجعلنا نتجه في المستقبل للأهتمام أكثر بعملية التعلم عن بعد ، وستوظف هذه التجربة في سبيل انضاجها بصورة أكثر.
 

المشـاهدات 245   تاريخ الإضافـة 13/12/2020   رقم المحتوى 26887
أضف تقييـم