الجمعة 2021/2/26 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
مديرعام الخدمات الطبية في وزارة الداخلية الدكتور(حسن فالح العرداوي) يؤكد في حوار لـ(البينة الجديدة): يوجد لدينا اكثر من 45 طبيب يتوزعون بين الاخصائيين والمقيم الاقدم وأيضا هناك الممارسين
مديرعام الخدمات الطبية في وزارة الداخلية الدكتور(حسن فالح العرداوي) يؤكد في حوار لـ(البينة الجديدة): يوجد لدينا اكثر من 45 طبيب يتوزعون بين الاخصائيين والمقيم الاقدم وأيضا هناك الممارسين
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

نحن  نقوم باعطاء المرضى العلاجات المتوفرة التي يحتاجونها  في حال طلب منا ذلك

رسالتنا بان يكون هناك دعم من قبل كل الأطراف والقيادات لنا ومستمرون بالدوام دون انقطاع رغم المخاطر والصعوبات

حاوره / وسام نجم
زارت جريدة (البينة الجديدة) مؤخرا مديرية الخدمات الطبية حيث اجرت مع مديرها العام الدكتور «حسن فالح العرداوي» لقاء موسع حول الخدمات الطبية داخل المديرية ولتفاصيل اكثر حدثنا العرداوي في هذا الحوار:
*ما هي الاجهزة اتي تحتاجها المديرية ؟
- نحن بحاجة الى الكثير من الأجهزة، ومنها أجهزة الرنين وجهاز تخطيط الاعصاب وجهاز تخطيط الدماغ، حيث انها غير متوفرة، علما ان كلفتها المادية ضخمة جدا فيما يخص الرنين، ولذلك فانه تم تأجيل الموضوع الى حين إقرار الموازنات الخاصة بالحكومة العراقية، حيث اننا لا نستطيع شرائها، وان تخصيصنا المالي  نستلمه من الوكالة الإدارية – مديرية الحسابات، وحاليا نعتمد على تقارير أجهزة وزارة الصحة الذي يخص تخطيط الدماغ والقلب وأيضا فحص الرنين والمفراس، وقد تم التنسيق مع السيد معالي وزير الصحة ووكيل الوزارة للشؤون الإدارية الدكتور هاني موسى بدر، حيث ابدوا لنا كافة وسائل المساعدة واعتبرونا دائرة صحة من ضمن دوائر صحة بغداد، حيث اننا نرسل الى المستشفيات ويأتينا الجواب خلال فترة قصيرة جدا، ولدينا منسقين في المستشفيات من رتبة ضباط، حيث هناك ضابط في مستشفى مدينة الطب ومستشفى الدكتور سعد الوتري، وأيضا ضابط برتبة رائد في مستشفى الجملة العصبية، وهو مسؤول عن صحة التقارير وأيضا عن سلامة دخول المريض الى جهاز الفحص وتزويده بالتقرير الطبي.
•هل يوجد لديكم جهاز لفحص المسحات؟
منذ بدء جائحة كورونا والى الان، اخذنا طريقنا في وزارة الصحة بان نقوم باجراء المسحات في مديرية الخدمات الطبية ويتم الفحص في مختبر الصحة المركزي، وقد اكد معالي وزير الصحة على ان تكون مديرية الخدمات الطبية باعتبارها دائرة صحة خاصة بمنتسبي قوى الامن الداخلي، ونحن نجري في اليوم الواحد حوالي 150 مسحة  ونرسلها الى مختبر الصحة المركزي، والتي لا تستغرق سوى يوم واحد ويتم  استلامها جميعا.
•ما سبب ذلك؟
-وذلك بسبب تقديم الكثير من التسهيلات في الإجراءات للمنتسبين، كون اعدادهم ضخمة جدا تجاوزات الـ(600) الف، وهم اكثر عرضة الى الإصابة بهذا الفايروس، ولذلك فاننا منحنا يوم واحد لكي يقوم المنتسب بمراجعة المسحة الخاصة به، فان تأكد الإصابة، يتم منحه إجازة رسمية. 
•ما هي فترة الاجازة؟
-يتم منحه إجازة 14 يوم يقوم خلالها بالمراجعة، وهي فترة كافية للابتعاد عن الفايروس، وان تطلب الامر إجازة أخرى، نمنحه نفس الفترة مرة أخرى.
•ما هي العلاجات التي تعطونها للمريض؟
-نحن  نقوم باعطاء المرضى العلاجات المتوفرة التي يحتاجونها، في حال طلب منا ذلك.
•من اين يتم جلب هذه العلاجات؟
-من قبل وزارة الصحة، حيث هناك حصص يتم استلامها من الوزارة ، من شركة كيمياديا مقابل مبالغ تتحملها وزارة الداخلية، علما ان العلاج مجاني للمنتسب، واننا  نجهز كل المديريات بالادوية، مثل قيادة الشرطة وقيادة الشرطة الاتحادية وقيادة الحدود وقيادة الرد السريع، وباقي التشكيلات التي تحتوي على اقسام أمور طبية ضمن ملاكها.
•هل لديكم تعاون وتنسيق مع المستشفيات؟
-كل قيادات الشرطة تتعامل مع المستشفيات تعامل رسمي دون اية مشاكل، فبمجرد ان نرسل لهم مريض، فانهم مباشرة يزودونا بالتقرير، وقد حصل أيضا تنسيق مع دائرة الأمور الطبية في المحافظات بان يقوموا بالتنسيق، أي ان لكل قيادة شرطة هناك مركز طبي اخلاء تابع لوزارة الصحة، وكذلك اخلاء مستشفى رئيسي لها، أي ان هناك سلسلة اخلاء، تبدأ من الاخلاء الاولي الى مركز طبي اولي ومن ثم يخلى المستشفى الرئيسي.
•ما هي المعوقات الرئيسية التي تواجهونها؟
-هناك معوقات عديدة سواء كانت بشرية ام مادية ام غيرها، ولكن أهمها عدم توفر الثقافة الطبية في مديرية الخدمات الطبية، حيث ان اكثر الناس تجهل دورها  الحقيقي، وكثير يتصورون انها مديرية اللجان الطبية، بينما هي قسم من اقسام مديريتنا، إضافة  الى وجود اقسام مهمة أخرى، مثل الصحة العامة والمحافظات والإدارية والتجهيز الطبي وقسم المستوصف.
•وهل هناك معوقات أخرى؟
-نعاني أيضا من قلة الأطباء، وانا اعتبره المعوق الأول والرئيسي، لان الطبيب يعامل معاملة تعيين، ولا يعامل معاملة كلية الشرطة.
•ولكن الا يوجد هناك تنسيق مع وزارة الصحة بهذا الخصوص؟
•- نعم التجأنا الى ذلك، حيث خاطبنا وزارة الصحة والتي مشكورة وافقت على الطلب، وتم تنسيب أطباء اختصاص لمدة 6  اشهر قابلة للتجديد، حيث يوجد لدينا اخصائي امراض نفسية في المستشفى، وكذلك اخصائي امراض نفسية في المستوصف، إضافة الى اخصائي جراحة عامة واخصائي كسور، وكذلك لدينا اخصائي عيون واخصائي انف واذن وحنجرة ضمن الملاك، وأيضا اخصائيين كسور عدد2، واخصائي الجراحة العامة، الا ان المشكلة الرئيسية في الوزارة هي بتعيين الأطباء، لان الطبيب او الصيدلاني عندما يقدم، فانه يعامل معاملة الموظف المدني، ولكن لو تم معاملة الطبيب معاملة كلية الشرطة او المعهد العالي فاننا نستطيع ان نعين سنويا 10 ضباط.
•ما هو عدد الأطباء الموجود في المديرية؟
-يوجد لدينا اكثر من 45 طبيب، يتوزعون بين الاخصائيين والمقيم الاقدم وأيضا هناك الممارسين.
•هل هناك نية للوزارة بفتح مستشفى للمنتسبين؟
-هناك مستشفى مقابل الجملة العصبية لمنتسبي وزارة الداخلية، وقد كانت هناك عدة مشاكل تحوم حوله، الا انها حلت بوجود معالي الوزير الحالي عثمان الغانمي، حيث شكل لجنة برئاسة المستشار اللواء مهدي الفكيكي ونحن أعضاء فيها، مدير الخدمات ومدير الصندوق ومدير القانون ومدير الاشغال الهندسية، فوصلنا الى مراحل متقدمة في الموضوع، حيث حولنا ملكية الأرض الى مديرية الخدمات الطبية، وانهينا الأمور القانونية والمشاكل المتعلقة بها داخل الوزارة، وانهينا المستشفى من حيث الخطة الاستثمارية واخرجناها منها، واحلنا المشروع الان كفرصة استثمارية لصندوق الضمان الذي سيقوم باكمال الإجراءات الفنية بخصوص الاساسات والبناء ثم يعلن كفرصة استثمارية من اجل مجيء مستثمرين لاكماله خلال فترة لا تتجاوز السنة.
مبينا: ان فكرة هذا المستشفى بدأت بفكرة من قبلي شخصيا باقتراحات بسيطة، لان هذا الموضوع يخص مديريتنا حصرا.
•هل هناك دعم من قبل وزير الداخلية لكم؟
-نعم بالتأكيد، ونقولها بصراحة، ان دعم معالي الوزير الحالي دعم كبير ومستمر لمديريتنا، وهو يوافق على كل المذكرات التي ترفع من قبلنا، والتي تخص دعم المديرية من كوادر ومبالغ مالية للشراء، كعجلات او تجهيزات طبية او سفر للجرحى وغيرها، وهو متواصل بنهجه، إضافة الى دعم السيد الوكيل الذي قام بزيارة مديريتنا قبل فترة بسيطة للاطلاع على واقع العمل وكيفية معاملة الجرحى إضافة الى الية تداول البريد اليومي، وهل هناك تعطيل فيها ام لا، واعتقد انها قد خرج بنتائج مرضية، وقد كانت زيارة مهمة جدا على اعتبارها انها اول زيارة يقوم بها الوكيل الى مديريات وزارة الداخلية، علما ان ملاكنا على مكتب الوكيل الاقدم ولذلك فاننا مرتبطين بشكل مباشر بالوكيل، وقد اطلع خلال الزيارة وبشكل شخصي على كافة المرافق والتقى بكل الجرحى إضافة الى الكادر المدني والنسوي والعسكري، وتفقد الاحتياجات ورأى الاليات.
•هل هناك أيام معينة لاستقبال منتسبي المديرية؟
-حسب توصيات الوزارة، تم تحديد يومي الاحد والأربعاء لهذا الغرض، ولكن انا شخصيا اقابل الجرحى يوميا وبابي مفتوح للكل، من بداية الدوام الرسمي الى الساعة الحادية عشر والنصف في داخل مستوصف الشهيد علي.
•هل لديكم ارقام معينة للشكاوى؟
-نعم، قمنا بنشر هواتف ضابط الاعلام وهاتف ضابط المتابعة، وهي منشورة وموزعة على الوزارة، والتي يتم الاتصال بها في حالة ورود اية شكوى.
•هل تتم الاستجابة لها؟
-نحن نعطي الأرقام الشخصية لمنتسبينا وضباطنا المسؤولين عنها، حيث يمكن لاي شخص الاتصال بهم باي وقت يشاؤون، فقد قمنا بعمل خلية نحل من اجل خدمة المواطنين، ونقوم بمتابعة الصفحة الخاصة بمديريتنا ونقوم بالرد وتقديم المساعدة في أي وقت، حتى في منتصف الليل أحيانا، لأنني وضعت (5) منتسبين مسؤولين عن الصفحة، بالإضافة الى انني مسؤول أيضا فيها واتابع عمل هؤلاء في حال التأخير في الرد او أي شيء اخر.
•ما هي اعداد المنتسبين والمواطنين الذين تقومون باستقبالهم؟
-بحسب توصيات السيد الوزير والوكيل الاقدم ، فان هناك تشدد على الجميع وبالخصوص مدير الدائرة بان يكون قريب من المراجعين، وانا شخصيا أكون في مستوصف الشهيد علي من الساعة الثامنة والنصف الى الساعة الحادية عشر والنصف لكي أقوم باستقبال الجرحى والمواطن وشكاوى المنتسبين، إضافة الى شكاوى الاخوة في الشرطة الاتحادية بسبب بعد قواطعهم، والذين يحتاجون الى عيادات ولجان طبية، ونحن بدورنا نخاطب عن طريق الاعلام الى قائد الشرطة الاتحادية مباشرة ونطلب منه منحه إجازة او تزويده بعيادة او عرض على اللجنة الطبية كاستئناف او على اللجنة الدائمية.
•كيف تعاملتم مع تقليل نسبة الدوام الى 25%؟
-نحن  نطبق الأوامر الصادرة من الجهات العليا، ولكننا رغم ذلك متواصلون بالعمل وننجز كافة واجباتنا، ومستمرون بالدوام دون انقطاع رغم المخاطر والصعوبات، لان اليوم المعركة، معركة الأمور الطبية، معركة مع الفايروس.
•ما هي رسالتكم؟
-رسالتنا بان يكون هناك دعم من قبل كل الأطراف والقيادات لنا، وان القرار الطبي لنا يكون بات بالنسبة للمرض والعجز الطبي، علما ان الشكاوى التي ترد ليس علينا، وانما على مديريات المشتكين، ولذلك فاننا نريد التأكيد على ثقافة الأمور الطبية لكي يلتزم بها قائد الشرطة، ونحن نمد أيدينا للتعاون مع كل الاخوة المرضى والجرحى ومساعدة المحتاجين وحل المشاكل في الدوائر، فنحن اخوة لهم وجيش ابيض بالقول والعمل ونحن في صف واحد وخندق واحد.
•كلمة أخيرة؟
-نتمنى الصحة والسلامة لجميع منتسبينا ضباط ومراتب وموظفين، ونتمنى ان يكون مراجعنا هو المراجع الفعلي الذي يحتاج الى المساعدة، ونتمنى ان تكون هناك ثقافة داخل أروقة وزارة الداخلية لكافة منتسبيها عن عمل مديرية الخدمات الطبية وأيضا عن عمل صندوق الضمان الصحي، لان اكثر الناس تشكي من هذا الصندوق ومن مراجعتنا لمديرية الخدمات، لعدم معرفتها بالية عملهم، لانه لو يعلم بذلك فانه لم ولن يشتكي اطلاقا، ونحن بالنسبة لنا حماة القانون نقوم بتطبيق القانون الخاص بقوى الامن الداخلي، ووظيفتنا نقل الصورة الطبية الى امر التشكيل او امر الوحدة او امر الضبط الأعلى، ونخبره بما يحصل لهذا الشخص، سواء بالفحص الطبي او بلجنة العجز او الاجازة المرضية، علما ان هناك الكثير من الجهات التي تعتمد عليها في اصدار القرارات بخصوص الاجازات والعلاجات وغيرها، ولذلك فاننا نتمنى من إخواننا ان يتفهمون طبيعة عملنا من اجل تقدير الجهد المبذول في هذه الدائرة.
 

المشـاهدات 245   تاريخ الإضافـة 20/01/2021   رقم المحتوى 27542
أضف تقييـم