الخميس 2021/2/25 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
دماء العراقيين غالية : ادعموا الجهد الاستخباراتي وتذكروا ان هناك رجالا اشداء واكفاء عند الشدائد
دماء العراقيين غالية : ادعموا الجهد الاستخباراتي وتذكروا ان هناك رجالا اشداء واكفاء عند الشدائد
أخبار العراق
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

امن العراق واستقرار شعبه .. امانة مقدسة في الاعناق ولن تخضع للمزايدات وصراعات الاطراف السياسية 

الكتل السياسية مطالبة بالعمل للحيلولة دون الرجوع الى المربع الاول ومستنقع الدم

اعدموا القتلة والارهابيين المحكومين قانونا وبيضوا السجون وحولو الاموال التي تبذخ لاطعامهم لعوائل الشهداء 

حان وقت الحوار الوطني لانقاذ الوطن واتركوا مصالحكم الشخصية جانبا ام مازال في الوقت متسع لمزيد من الصراع؟!

كتب / رئيس التحرير


     اجرى رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي تغييرات طالت عددا من القيادات الامنية على خلفية حادث التفجير الدموي الارهابي المروع الذي طال الباعة والكسبة والمارة والمتبضعين في ساحة الطيران وسط بغداد يوم الخميس الماضي واودى بحياة اكثر من (140) شهيدا جلهم من الفقراء والمسحوقين الذين يكابدون لاجل الحصول على قوتهم اليومي ولان المعلومة الاستخباراتية اليوم هي المعول عليها في الحرب على الارهاب وكل قوى الجريمة المنظمة فقد اختير الفريق الحقوقي احمد ابو رغيف لمنصب وكيل شؤون الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية ونأمل ان يوفقه الله في مهام عمله نظرا لطبيعة تشابك وتعقيدات المشهد الامني وبالمناسبة فقد باشر الرجل مهام عمله اعتبارا من يوم امس السبت كما كلف حميد الشطري بمهام خلية الصقور وتكليف اللواء الركن احمد سليم قائدا لعمليات بغداد وتكليف الفريق الركن رائد شاكر جودت بقيادة الشرطة الاتحادية وتعيين يوسف الكلابي بمنصب معاون رئيس جهاز الامن الوطني .. ومن جانبنا فاننا نطالب الجميع وفي المقدمة الحكومة بدعم الجهد الاستخباراتي وليتذكروا ان هناك رجالا اشداء واكفاء عند الشدائد .. ونقولها صريحة ان امن العراق واستقرار شعبه امانة في الاعناق ولن تخضع للمزايدات او صراعات الاطراف السياسية لان من اشد المخاطر اليوم هي اخضاع القرار الامني للصراع السياسي ويجب فك الاشتباك ما بين القرار الامني والعمل السياسي وان الكتل السياسية مطالبة بالعمل الجاد للحيلولة دون الرجوع الى المربع الاول ومستنقع الدم الذي ضحاياه دائما هم ابناء الشعب اما الساسة المتصارعون فهم في مأمن!!.ونطالب الكتل السياسية والاحزاب الفاعلة في الساحة السياسية بالتكاتف لان الفرقة والخلاف والتناحر والازمات كلها اسباب مباشرة لاضعاف الجبهة الداخلية التي تكون عادة في احوال كهذه سهلة على الاختراق .. ونقول حان الان وقت الحوار الوطني لانقاذ الوطن والدفع بسفينته  نحو الشواطئ الامنة من خلال الجلوس على طاولة مستديرة وجها لوجه ليدلي كل بدلوه ويضع كل طرف مصلحة العراق ومصلحة شعبه نصب الاعين ونغادر عقدنا ومصالحنا الفئوية وهذا ليس بصعب او مستحيل المراد اذا ما توفرت الارادة الحرة الوطنية والنية الصادقة في انقاذ الوطن من المحنة التي يمر بها وتفادي العاصفة التي تضرب خاصرته .. نعم مطلوب من كل القوى السياسية ان تترك مصالحها جانبا ام ما زال في الوقت متسع من الصراع؟!.ولاننا ما زلنا في هول الصدمة وعظم الفاجعة فاننا نطالب الجهات المعنية باتخاذ قرار شجاع يتمثل باعدام كل القتلة وعتاة الارهابيين المحكومين في السجون العراقية فورا وتبييض السجون منهم وتحويل الاموال التي تنفق على سكنهم وحراستهم واطعامهم الى ذوي الشهداء وكل ضحايا الارهاب .. فهل ستفعلها الحكومة ام ان الامر يحتاج الى مساحة تفكير اكبر؟!.
 

المشـاهدات 274   تاريخ الإضافـة 24/01/2021   رقم المحتوى 27566
أضف تقييـم