الخميس 2021/4/22 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
الشعب يسأل: اين وصل مشروع بناء الفاو الكبير؟ .. الصمت مريب والاجوبة الشافية مطلوبة
الشعب يسأل: اين وصل مشروع بناء الفاو الكبير؟ .. الصمت مريب والاجوبة الشافية مطلوبة
أخبار العراق
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

من يخرج الموازنة من عنق الزجاجة؟ اتركوا خلافاتكم جانبا وانصفوا شعبكم لمرة واحدة ياساسة؟! 

مصادر : العملية السياسية مقبلة على متغيرات تستجيب لضغط الشارع ومتطلبات الواقع 

الازاحة الجيلية هل بدأت فعلا؟ تحالفات عابرة للمكونات والتغيير قد يطال وجوها واحزابا شتى 

اضعاف الدولة وزعزعة امنها لا يصب في مصلحة الوطن والضحية هو الشعب .. مطلوب وقفة

كتب / رئيس التحرير

بعد ان وصل الحديث عن مشروع بناء الفاو الكبير في الفترة الماضية الى عنان السماء وتصاعد الكلام الذي اطلقه المتبارون حتى ظننا ان المشروع قاب قوسين او ادنى من التحقق لكن على حين غرة يسود الصمت المطبق حتى لم نعد نسمع لا همسا ولا تصريحا لمن كانوا يصدعون رؤوسنا بالمنجز الوطني الذي سيفتح الابواب مشرعة امام اقتصاد عراقي مزدهر .. نعم الصمت الان مريب وهو ما يدعوننا لاثارة جملة من التساؤلات عن السبب الذي يجعل اصحاب القرار يلوذون بالصمت المطبق فهل حصل مكروها اما اصطدم المشروع بعقيات وعصي غليظة يجعل حتى الكشف عنها في دائرة الخطر .. افتونا يا اصحاب القرار وكاشفوا شعبكم اثابكم الله .. وهناك مسألة لطالما اكدنا عليها ومازلنا نواصل الطرق تلك هي قضية الموازنة العامة للبلاد (2021) التي مازالت تسير في طرق متعرجة وفي اجواء ضبابية جدا ووسط خلافات سياسية تجعل النقاش بشأنها محل شد وجذب بينما الشعب حائر وينتظر الفرج .. فرج اقرار الموازنة حيث سنطوي الشهر الثاني من السنة المالية دون ان يلوح في الافق اي بوادر لانفراج ازمة الموازنة التي يتوقف على اقرارها ووضعها موضع التطبيق الكثير من القضايا بل وحياة الناس اليومية  وبودنا ان نقول : اتركوا خلافاتكم جانبا ياساسة واخرجوا الموازنة من عنق الزجاجة وانصفوا شعبكم ولو لمرة واحدة يا اصحاب الشأن .. كل ذلك يجري في ظل معلومات ومصادر تؤكد بان العملية السياسة مقبلة على متغيرات كثيرة استجابة لضغط الشارع ومتطلباته وان هذه الازاحة الجيلية ستطال بالضرورة شخصيات سياسية واحزابا شتى .. ومن هنا فان التحالفات العابرة للطائفية او ذات العناوين العريضة بدأت تلوح في الافق في ظل مساع عن تحالف بين عراقيون برئاسة الحكيم والمكون السني برئاسة محمد الحلبوسي والكتلة الكردية برئاسة البارزاني وقوى اخرى لاجل كسر الاصطفافات الثنائية او تلك التي بنيت على وفق الاسس الطائفية .. وفي الشأن الامني بودنا ان نقول بصريح العبارة ان تعكير اجواء الامن في البلاد وزعزعة الاستقرار من خلال استهداف البعثات الدبلوماسية العاملة في العراق بالصواريخ من شأنه اضعاف الدولة وستكون نتائجه وخيمة يدفع ثمنها الجميع بلا استثناء وان الشعب هو الضحية كالعادة.
 

المشـاهدات 145   تاريخ الإضافـة 24/02/2021   رقم المحتوى 28155
أضف تقييـم