السبت 2021/5/8 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
(البينة الجديدة) .. كانت هناك ونقلت آراء المواطنين .. التفجيرات الارهابية في مدينة الصدر ببغداد تثير المواجع واهلها يتساءلون من يوقف حّمام الدم؟!
(البينة الجديدة) .. كانت هناك ونقلت آراء المواطنين .. التفجيرات الارهابية في مدينة الصدر ببغداد تثير المواجع واهلها يتساءلون من يوقف حّمام الدم؟!
تحقيقات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

علي صحن عبد العزيز 
في سوق الدجاج عند بداية منطقة الاورفلي من مدينة الصدر ، ودعت أرواح بريئة الدنيا لتشكو إلى ربها ما حدث يوم الخميس الماضي ، حيث تقطعت أجسادهم بدون أي ذنب ، فهؤلاء المساكين لم يزاحمو الساسة على كرسي الحكم ، ولم يفكروا إلا بتوفير لقمة عيش كريمة لا يؤذون بها أحد . تجولنا في مكان الانفجار لم نشاهد حركة المارة مثل كل يوم سوى طقوس الحزن والالم وهي تخيم على المكان من كل الجهات وتحت صمت رهيب .جريدة (البينة الجديدة) كانت هنالك ونقلت آراء المواطنين .

مدينة منسية 
استوقفني الحاج ناصر حميد الإمارة والذي نجا من الإنفجار بأعجوبة ، فقال لنا : مدينة الصدر الشعبية مدينة منسية عمدًا منذ عقود طويلة ، وقدموا الكثير من الشهداء في سبيل الوطن ، وبالتالي يكون جزائها هذه التفجيرات الإرهابية ودون أي مبرر يذكر ، وتساءل ( الإمارة ) متى ينتهي حمام الدم في هذه المدينة الصابرة وأبنائها يعيشون بسلام آمنين .
خرق أمني كبير
لا يبتعد الحديث عن إهمال هذه المدينة في كافة المجالات ، ومنها الصحية والتربوية والخدماتية ، ناهيك عن الخروقات الأمنية التي تحدث مع اقتراب موسم الانتخابات البرلمانية هذا ما يقوله المواطن حسين فالح المرياني ، وناشد عبر جريدة البينة الجديدة الجهات المعنية المسؤولة عن حماية أرواح أبناء هذه المدينة والتي يقدر عدد سكانها حوالي ( 5) ملايين نسمة بتعزيز الجهد الأمني والاستخباراتي لكشف ملابسات الحادث الإجرامي الأخير في سوق الدجاج.
مصدر المعيشة 
 ويشاركنا الحديث مجيد الخزعلي قائلا : يمتاز هذا السوق الشعبي بأنه مركز رئيسي (للعتاكه) البائعين المتجولين من أجل كسب المعيشة ، فمع بداية كل فجر يوم يتجمع هؤلاء الكسبة لغرض بيع وشراء الكثير من الاحتياجات المنزلية القديمة أو العاطلة ، لكن ما يحدث يوم الخميس الماضي كان يوما داميا ذهبت به أرواح برئية في وضح النهار ، نتيجة الصراعات السياسية الحاكمة ليدفع ثمنها أبناء مدينة الصدر ؟.
تساؤلات عديدة  
فيما أتهم المواطن ياسين المطيري ، خلايا الإرهاب النائمة بمسؤولية هذا الانفجار الأخير في سوق الدجاج ، وعزا الأسباب لحالة التراخي وعدم متابعة تلك الخلايا على الرغم من توفر أدوات البحث الأمنية التي وفرتها الدولة إلى كافة القطعات من أجهزة الشرطة أو الجيش ، وأضاف المطيري قائلا : وعليه فإن الانتقال من التفتيش في السيطرات إلى بؤر الإرهاب أمر ضروري في هذه النقطة الأخيرة كما يراها المطيري.
متابعة الجناة 
من جانبه أستغرب المواطن محمد العلياوي ، رفع انقاض جريمة إنفجار سوق الدجاج في مدينة الصدر ، لأنه يحمل الكثير من الأدلة والبصمات التي تركها مرتكبي هذا الانفجار ، وأشار العلياوي قائلا : بأن الكثير من الدول تتابع آثار كل جريمة من أبسط العينت والمبارز الجرمية التي تبقى على سطح الجريمة ، وكان الأجدى ان تقوم أجهزة الشرطة بفرض طوق أمني على مكان الإنفجار ، أو على الأقل متابعة دخول السيارة المفخخة من خلال سيطراتها ومنافذ دخول المدينة ، والتي تفتقد إلى أجهزة كشف المتفجرات حديثا.

المشـاهدات 120   تاريخ الإضافـة 21/04/2021   رقم المحتوى 28890
أضف تقييـم