السبت 2021/5/8 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
أمين عام حزب اليقين الوطني النائبة السابقة .. د.باسمة لؤي الساعدي لـ (البينة الجديدة): برنامج الحزب يهدف لإقامة دولة مدنية لخدمة المواطن
أمين عام حزب اليقين الوطني النائبة السابقة .. د.باسمة لؤي الساعدي لـ (البينة الجديدة): برنامج الحزب يهدف لإقامة دولة مدنية لخدمة المواطن
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

حاورها : محمد الفيصل ///////////////////   تصوير : عزام الدليمي 
قالت النائبة السابقة د. باسمه الساعدي : أنّ حزب اليقين الوطني الذي تشغل منصب أمانته سيكون له حضور مقبول في الإنتخابات التشريعية القادمة ، وأضافت الساعدي خلال لقاءها مع مجموعة من  الصحفيين والتي من ضمنها مؤوسسة التعاون للإعمار والتنمية (منظمة مجتمع مدني تعنى بشؤون إعمار المناطق المحرّرة..ونظيراتها الفقيرة في عموم العراق) أنّ قانون الإنتخابات الجديد جعل المنافسة قوية بين المرشحين كون الترشيح والفوز سيكون حصراً بمنطقة المرشّح نفسها..ولجمهوره وأصواتهم قول الفصل في ذلك، ويذكر أنّ الساعدي تحمل شهادة الدكتوراة في علوم الأحصاء من جامعة بغداد كلية الإدارة والإقتصاد بتقدير جيد جداً للعام 2004 - 2005...وماجستير في الأمن والتخطيط الإستراتيجي- كلية الدفاع الوطني للدراسات الإستراتيجية والأمنية التابعة لوزارة الدفاع العراقية بنفس التقدير اعلاه لسنة 2008..وقد شغلت منصب مقرر لجنة الأمن والدفاع في فترة الجمعية الوطنية العراقية عام 2005..ومستشارة رئيس الوزراء للشؤون الأمنية عام 2006 ..وأمينة سر لجنة متابعة وتنفيذ المصالحه الوطنية لعام 2007 ..ثمّ لسنتين متتاليتين نائب مستشار الوطني من 08 لغاية 010 وعضو في مجلس النواب العراقي للدورة 2014 - 2010 ولها أعمال منجزة كثيرة بالتنسيق مع الجهات الرسمية والتشريعية...ولمعرفة المزيد كان لنا هذا الحوار المباشر مع الساعدي.

* كيف كانت الإنطلاقة لتشكيل حزب..اليقين الوطني..؟.
ـ قبل الإجابة..أجدّد التحية والإعتزاز بحضور أبناء السلطة الرابعة لمقر الحزب..وأنا سعيدة بلقاءكم..وبالنسبة للتأسيس..الذي انطلق قبل ثلاث سنوات تقريبا..وذلك إيماناً منّا بأهمية دور النخب والكفاءات الوطنية العراقية  في اداء دورها المؤمن بأحقية الشعب في العيش بسلام وأمن ورخاء..خاصّة وإنّنا نعيش مرحلة التجربة الديمقراطية  التي منحت الفرصة لجميع العراقيين للإنخراط في العمل السياسي والترشيح ضمن الشروط والقوانين المنصوص عليها في الدستور العراقي..( قاطعتها..)

* من أين لكم التمويل..!؟.
ـ ضحكت..وقالت
  منذ أن انطلقنا رفعنا شعار الإستقلالية ليكون حزبنا جامعاً لكل العراقيين دون النظر لقومياتهم أو هوياتهم أو إنتماءاتهم مستنفراً لمكامن الطاقة لديهم وتوجيهها نحو البناء ووحدة الصف دون تمييز أو تهميش أو إقصاء..وكما قلت آنفاً الحزب مستقل ونعتمد على التمويل الذاتي وبعيد عن أي تأثيرات أو أجندات خارجية ونحن ومن خلال منبر الشعب صحيفة ( البينة الجديدة ) أعلن وهذا مذكور في نصوص التأسيس إنّنا منفتحون على كل الفعاليات السياسية العراقية وداعمين لمن يعمل من أجل شعبنا للوصول إلى توفير الخدمات والعيش الرغيد لأبناء هذا الوطن الموجوع من الحروب وويلات الإرهاب.
* أين أنتم..من الإنتخابات القادمة؟.
ـ موجودون.. ولدينا جمهورنا الكبير الذي سيكون له قول الفصل في نجاحنا ولدينا مرشحينا في كل المحافظات والمناطق تقريباً ، ومنذ فترة ولازالت لدينا حوارات وتفاهمات مع شخصيات وأحزاب مختلفة بعيداً عن الإنتماءات والمناطقية كوننا نحمل رسالة مهمة تضمّنتها مباديء حزبنا وهي وكما أسلفت نسعى لبناء دولة مدنية تعدّدية ديمقراطية فدرالية، يعني دولة المؤوسسات التي تفصل قوانينها بين سلطة الموقع الوظيفي وبين شخص من يشغله، وأنّ تبوّأ المناصب العُليا في الدولة يتم على أساس قبول المواطنين ورضاهم بوصفهم طرفاً رئيساً في العقد الإجتماعي ( الدستور ) ومن خلال إنتخابات حُرّة ونزيهه التي تفرز الإنتقال السلمي للسلطة.
* وهل أنتم مع تأريخ موعد الإنتخابات القادمة..؟.
ـ  أكيد ونُشدّد على إحترام التوقيتات وتهيئة الظروف المناسبة لتحقيقها وبالمناسبة مفوضية الإنتخابات تعمل جاهدة بالتعاون مع السلطات الرسمية العراقية  بمختلف مُسمّياتها وكذلك تواصل مشاوراتها  الدولية، وهي تقوم بخطوات كبيرة رغم محدودية الزمن للإلتزام بموعد إجراء الانتخابات..
* بصراحة...ماهي قراءاتكم لحظوظ الأحزاب السياسية التي في الواجهة الحالية..وأين أنتم من ذلك الحضور مستقبلاً..؟.
ـ بالنسبة لبعض تلك الأحزاب..أكاد أجزم أنّ الانتخابات القادمة وماتتمخض عنها من نتائج ستُمثّل صدمة لبعض الشخصيات والإحزاب التي تسيّدت المشهد التنفيذي والتشريعي طيلة عقد ونصف من الزمن ،وسيكون للوجوه الجديدة حضور ملفت في المستقبل السياسي العراقي فالمواطن العراقي ناقم وغاضب على الاداء السيّء والمحبط لتلك الطبقة السياسية والشارع اليوم هوا من يقود التغيير رغم بعض المآخذ في التنظيم والإدارة،  أمّا بالنسبة لحزب اليقين الوطني الذي أترأسه ،  فنحن قد استفدنا من تجربتنا السابقة كعضو في مجلس النواب العراقي للدورة قبل السابقة وكذلك كسياسيين منذ عام 2005 إبّان الجمعية الوطنية ولحد الآن رغم محاولة البعض عزلنا أو وضع العصي في دواليب مشروعنا الوطني..لكننا مؤمنون بأهمية التغيير وبحق الشعب في الحقوق والخدمات التي هيّ من اهم اولوياتنا..
*  شكرا دكتورة على هذا الحوار...ولنا لقاءات قادمة..بإذن الله..  
ـ شكرا لكم ولحضوركم...مع وافر التقدير والإعتزاز لدوركم المهني في تغطية النشاطات والحضور في كل الساحات..وأتمنى لكم ولكادر الصحيفة دوام التوفيق والنجاح.
 

المشـاهدات 585   تاريخ الإضافـة 21/04/2021   رقم المحتوى 28895
أضف تقييـم