الأحد 2021/6/20 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
المغرب يسعى لوأد الخلافات بين الليبيين دعما للاستقرار
المغرب يسعى لوأد الخلافات بين الليبيين دعما للاستقرار
سياسة
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

الرباط / وكالات / البينة الجديدة 
قالت الخارجية المغربية، إن المملكة تدعم كل فرص التواصل والحوار بين الفرقاء الليبيين، من أجل إرساء السلام والاستقرار في ليبيا.وأفادت الوزارة في بيان، أن وزير الخارجية ناصر بوريطة، أجرى امس الاول الجمعة بالعاصمة الرباط، مباحثات مع كل من رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري.وأوضحت أن اللقاءات التي تستضيفها الرباط حول الملف الليبي «في إطار الجهود التي تبذلها المملكة بتعليمات من العاهل المغربي (محمد السادس)، لأجل الاستمرار في مواكبة الحوار الليبي والمساهمة في حل الأزمة».وأضافت «المملكة تدعم كل فرص التواصل والحوار بين مختلف الفرقاء، لإرساء الاستقرار والسلام في هذا البلد المغاربي الشقيق».ويتواجد كل من صالح والمشري في المغرب، سعيا للتوصل إلى اتفاق بشأن المناصب السيادية والقاعدة الدستورية، وفق مصادر في المجلس الأعلى.ومؤخرا، اندلع خلاف بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة (استشاري)، حول أساليب وآليات ومعايير اختيار شاغلي المناصب السيادية، مع اتهامات للمجلس الأعلى بانتهاك الاتفاق السياسي لعام 2015، الذي ينص على اختيار شاغلي هذه المناصب بالشراكة بينهما.وقال عقيلة صالح، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس مجلس النواب المغربي (الغرفة الأولى للبرلمان) الحبيب المالكي، بثه التلفزيون المغربي إنه لم يلتق المشري، بالرباط.وأوضح صالح «لم يكن مرتبا انعقاد لقاء مع المشري في المغرب، وإن التقينا سيكون في ليبيا».وأضاف «مجلس النواب أعد الملفات اللازمة بشأن المناصب السيادية وأرسلها للمجلس الأعلى، وينتظر الرد بشأن تسمية رؤساء المناصب مثل محافظ مصرف ليبيا ورئيس ديوان المحاسبة وغيرها»..بدوره، أفاد المالكي، بأن «الأوضاع في ليبيا تحسنت وتقدمت كثيرا، في إطار الخروج من زمن الأزمة إلى زمن الانفراج والسلام والوحدة الوطنية».ومضى قائلا «ما زال المشوار طويلًا ولا يخلو من مصاعب، لكنه ليس مستحيلا هناك تحدياتٌ كبرى لعل أقربها الاستحقاق الانتخابي التشريعي والرئاسي المقبل».وأكد أن المغرب سيظل يدعم ليبيا بالخبرات والكفاءات والإمكانات، إِلى أن تتحقق كامل مخرجات الحوار السياسي الليبي.من جانبه قال المشري في تصريحات صحفية عقب للقائه بوزير الخارجية المغربي، إن زيارته للمغرب «لتنسيق الجهود قبل مؤتمر برلين، وليس في أجندتنا لقاء رئيس مجلس النواب السيد عقيلة صالح».وأعلنت الخارجية الألمانية في بيان، أن برلين ستستضيف جولة جديدة من محادثات السلام الليبية في 23 حزيران الجاري، لبحث سبل استقرار البلاد.

المشـاهدات 342   تاريخ الإضافـة 06/06/2021   رقم المحتوى 29543
أضف تقييـم