الأحد 2021/6/20 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
لانا: كنت صحفية ومصورة وشاءت الاقدار ان اغير مهنتي الى صاحبة مقهى .. دراسة الإعلام و مهنة الصحافة انا من اخترتها وليس العكس! حيث نشأت في بيئة إعلامية بحتة
لانا: كنت صحفية ومصورة وشاءت الاقدار ان اغير مهنتي الى صاحبة مقهى .. دراسة الإعلام و مهنة الصحافة انا من اخترتها وليس العكس! حيث نشأت في بيئة إعلامية بحتة
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

حاورتها : غادة فائزهن 
لانا عراقية من بغداد ومقيمة في فرنسا تقول : كنت صحفية ومصورة فوتوغرافية، شاءت الأقدار أن اغير مهنتي إلى صاحبة مقهى. في نهاية ٢٠١٨ أسست مشروعي، أطلقت عليه «الليمون والكرز»•ماهي اجمل ذكرى لك حدثت في بغداد ومازالت عالقة في ذهنك الى الآن ؟
- الذكريات ، لكل شخص خانة في ذاكرته تحت مسمى الذكريات ! ويحتفظ فيها بأجمل و أقسى التفاصيل التي مر بها ، في خانة ذكرياتي لدي مساحة جميلة من الذكريات التي سافرت معي طوال هذه السنين ، و أسميتها بغداد . مرحلة الطفولة و مابعدها هي أجمل ما احتفظ به ، المحبة ، الآلفة و السعادة التي كانت موجود في بيوتنا و نتشاركها مع الجيران و أصدقاء المدرسة . زيارات الصديقات ، أحاديثنا ، ضحكاتنا ، همساتنا و تفاصيلنا البريئة . التنزه في شوارع بغداد بالأخص شارع ١٤ رمضان و المنصور حيث كنا نسكن و الاعظمية من قبلها و احن الى بيتنا القديم و إستقبال جدتي بعودتنا من المدرسة ، احن الى بغداد الجميلة ، ولكن بنسختها القديمة.
•ماهو سبب توجهك الى مهنة الاعلام وتحديدا الصحافة ؟
- دراسة الإعلام و مهنة الصحافة انا من اخترتها وليس العكس! حيث نشأت في بيئة إعلامية بحتة، والدي صحفيا معروفا و لديه الآن صحيفة الكترونية بعنوان ( الگاردينيا)، ووالدتي ايضا كانت إعلامية في بغداد، تأثرت بهما خصوصا عندما ادركت أهمية هذه المهنة و تأثيرها على المجتمع و بالأخص عندما تستخدم بالشكل الصحيح ! حيث تيقنت ان الصحفي اصبح يشكل مجتمعه و يفتح له نوافذ واسعة في نطاقات التفكير الحر ،الحرية ، المساواة و الخلاص من قيود المجتمع و التفكير الضيق.حيث كلما تطور الصحفي و اترفع بتفكيره و بمسؤليته امام مجتمعه كلما انتفع جمهوره و قرائه من عمله، وبه تتطور الشعوب حيث اصبحت الصحافة تهتم بالتحليل و النقد.
• ماهو سبب اختيارك لهكذا نوع من المقاهي؟
- شغفي و تأثري بالنمط الكلاسيكي هو ما دفعني الى البحث عن هوية جديدة للمقهى، عن هوية تدمج عصرية الغرب مع سحر الشرق! حيث انا من محبي ستايل او طراز ( الريترو- Retro ) أو ال ( ڤنتج- Vintage )، هو طراز بدأ بعد الثورة الصناعية في العالم الغربي و التي حققت إنجازات عديدة في التكنلوجيا و كان لها اثر كبير في المجتمع، حيث ولدت اتجاهات فنية متعددة غيرت معتقدات الناس و أذواقهم الفنية. حيث يعتمد على الألوان المفعمة بالحياة و الملفتة للإنتباه و بالأخص في الملبس و أدوات المطبخ ! حيث أشعر بأنني انتمي الى هذه الحقبة الزمنية ، لذا قررت أن اخذكم برحلة زمنية الى عصر الريترو و لكن بلمسة مختلفة اي مقهى اوربي بروح شرقية .
•ما الذي يميز مقهى ليمون وكرز ؟
-مايميزه هو ان جميع الأصناف منزلية الصنع ( Homemade )، اي انني اصنعها بنفسي، بالإضافة الى تنوع الأصناف المقدمة، حيث جمعت من عدة دول اصناف مشهورة من المخبوزات و الحلويات و اضفت عليها لمسة شرقية بسيطة، سواء من حيث المذاق او الشكل ليناسب طراز المحل و ذوق الزبون، حيث اقدم اصناف متنوعة من المخبوزات و الحلويات العراقية، الانگليزية و السويدية، بالإضافة الى اصناف الشاي ، القهوة و المشروبات الباردة، كما أن الوان، ستايل المقهى و الموسيقى التي اعتمدها هو مايميزه عن بقية المقاهي.
•هل واجهت صعوبة في فتح المقهى الخاص بك؟
-بكل تأكيد ! بداية كل مشروع يوجد تحديات و صعوبات يجب ان نواجهها، بالأخص اذا كان في غير بلد الأم ، حيث تحديات اللغة و الحصول على موافقات و تصريحات،و البدء في مشروع جديد يتطلب وقت و جهد استثنائي، بالأخص عند بداية كل مشروع يجب تقديم جدول و خطة عمل للمشروع و يجب الموافقة عليه من قبل غرفة التجارة للحصول على رقم ضريبي ، ناهيك عن التفاصل الاخرى من البحث عن مكان ملائم لإقامة المشروع، و بناء هوية مستقلة للمحل ... الخ التحدي الاكبر بالنسبة لي هو كان الحصول على قرض من البنك لتمويل المشروع ، ولكن اغلبية البنوك رفضت المشروع لإنه مخاطرة كبيرة بالنسبة لهم ! و لكن إصراري كان هو الدافع للمحاولة مرارا وتكرارا حتى تمكنت اخيرا من الحصول على قرض لبدء المشروع عندما طرحت الفكرة على احدى البنوك التي رحبت بالفكرة و مولتني. استغرقت الأمور الإدارية ثلاثة سنوات للبدء بالمشروع .
• في بداية افتتحاك للمقهى كيف كان رأي الزبائن ؟
- الإنبهار !حيث كانوا مبهورين بالديكور ، الألوان ، الأصناف المقدمة و الموسيقى ، بالأخص انت من مدينة جميع المقاهي و المحلات لديها نمط واحد من حيث العمارة و الديكور و حتى الألوان ! اذا كسرت هذا النمط و بدأوا يترددون على المقهى برفقة أصدقائهم و عوائلهم ، لإنه شيء جديد و عصري يمزج الذوق الاوربي مع لمسة شرقية حديثة ، و خاصة ان صاحبة المقهى ليست فرنسية ! حيث ساورهم الفضول عن هوية صاحب هذا المقهى ! بعدها بدأوا يترددون و يبدون إعجابهم بكل التفاصيل الموجودة.
 

المشـاهدات 457   تاريخ الإضافـة 09/06/2021   رقم المحتوى 29634
أضف تقييـم