الأربعاء 2021/8/4 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
آخر الأخبار
وفاة الشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة إحدى أعمدة الشعر المعاصر في العراق
وفاة الشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة إحدى أعمدة الشعر المعاصر في العراق
- ثقافية
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

متابعة / البينة الجديدة 
توفيت الشاعرة العراقية المعروفة، لميعة عباس عمارة، عن عمر ناهز الـ92 عاماً.وتعد الشاعرة الراحلة  رائدة من رواد الشعر العربي الحديث، وإحدى أعمدة الشعر المعاصر في العراق. عمارة ولدت في بغداد عام 1929م، وجاء لقبها عمارة من مدينة العمارة حيث ولد والدها، وهي ابنة خالة الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد والتي كتب عنها في مذكراته.أخذت عمارة الثانوية العامة في بغداد، ودرست في دار المعلمين العالية  كلية الآداب وحصلت على الإجازة سنة 1950م، وعينت مدرسة في دار المعلمات.وكانت عضو الهيئة الإدارية لاتحاد الأدباء العراقيين في بغداد (1975–1963). 
كذلك عضو الهيئة الإدارية للمجمع السرياني في بغداد، وهي أيضاً نائب الممثل الدائم للعراق في منظمة اليونسكو في باريس (1973–1975)، ومدير الثقافة والفنون / الجامعة التكنولوجية / بغداد.وقد نعى رئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، امس الاول الجمعة، رحيل الشاعرة الكبيرة لميعة عباس عمارة، التي وافتها المنية اثر مرض عضال، في حين وجه وزير الثقافة، بطباعة جميع اعمال الراحلة في دار الشؤون الثقافية العامة. وقال صالح، في تغريدة على حسابه في “تويتر”: “نودع الشاعرة الكبيرة لميعة عباس عمارة، في منفاها ونودع معها اكثر من خمسة عقود من صناعة الجمال”.وأضاف، أن “الراحلة زرعت في ذاكرتنا قصائد وابداعاً ادبياً ومواقف وطنية، اذ شكلت عمارة علامة فارقة في الثقافة العراقية في العامية والفصحى”.في غضون ذلك، وجه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بالتواصل مع أسرة الشاعرة الراحلة، وتقديم اي دعم او تسهيلات مطلوبة، ووفق رغبتهم.وقال الكاظمي، في بيان لمكتبه: “ننعى الى شعبنا العراقي رحيل الشاعرة العراقية الكبيرة، وبهذا الرحيل المؤلم، تكون نخلة عراقية باسقة قد غادرت دنيانا لكنها تركت ظلالاً وارفة من بديع الشعر، وإسهاما لا ينسى في الثقافة العراقية ستذكره الأجيال المتعاقبة بفخر واعتزاز وتبجيل”.وأضاف: “كانت عمارة قمّة شاهقة من قمم الشعر العراقي المعاصر، ومنجزاً يفتخر به العراق والشعب من بين عناوينه الثقافية الخالدة، التي شيّدت مكانة العراق البارزة في الثقافة العربية وموروثها الثر”. وتابع الكاظمي، “الذكر الطيب للفقيدة، والصبر الجميل لأهلها ومحبيها وعائلتها التي نحسبها بحجم العراق بكل أطيافه وتنوع ثقافاته”. الى ذلك، نعى وزير الثقافة والسياحة والآثار حسن ناظم، رحيل الشاعرة الكبيرة.وقال ناظم، في برقية النعي: “ببالغ الحزن والأسى ننعى إلى الأوساط الأدبية والثقافية رحيل الشاعرة الكبيرة التي تميزت بشاعريتها الشفافة، وعاطفتها الجياشة وحبها العظيم لوطنها وناسها، رغم ابتعادها القسري الطويل عن الوطن، ولقد شكلت صوتاً متفرداً مع الأصوات الشعرية التي تبنت موجة الحداثة في المشهد الشعري العراقي”. ووجه ناظم، ” بطباعة اعمال الراحلة طباعةً فاخرة تليق باسمها على أن تتولى تلك الطباعة دار الشؤون الثقافية العامة”، موعزاً إلى “دار الشؤون الثقافية، بتشكيل فريق عمل يضم كبار الأكاديميين والشعراء لجمع قصائد الشاعرة  لغرض نشرها في المجموعة الكاملة”. بينما عزت لجنة الثقافة والسياحة والاثار النيابية، الشعب العراقي والشعراء الشعبيين والادباء في العراق والاخوة ابناء الطائفة المندائية بوفاة الشاعرة العراقية، في الولايات المتحدة الاميركية إثر مرض عضال.وقالت رئيسة اللجنة سميعة الغلاب، في بيان للجنة: “تلقينا ببالغ الحزن والاسى نبأ وفاة الشاعرة عمارة التي أثرت المكتبة الشعرية العراقية بقصائد الحب الممزوجة بالوجع والحنين وبغداد ودجلتها، والتي تفتحت موهبتها وعرفتها الاوساط الادبية والشعرية في بغداد العام 1944.وتقدمت اللجنة الى محبي الراحلة وذويها بخالص المواساة، سائلين الله جل في علاه ان يتغمدها برحمته الواسعة، وان يلهم الجميع الصبر والسلوان”. كما نعى الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق الشاعرة القديرة لميعة عباس عمارة، التي فارقت الحياة يوم الجمعة الماضي ١٨ حزيران ٢٠٢١، في مغتربها بأميركا.. الرحمة لروحها الطاهرة، وخالص العزاء للوسط الثقافي، والتضامن والمواساة لعائلتها الكريمة، وللأهل والمحبّين الصبر والسلوان. و لميعة عباس عمارة هي شاعرة عراقية محدثة تعد محطة مهمة من محطات الشعر في العراق  - بدأت الشاعرة كتابة الشعر في وقت مبكر من حياتها منذ أن كانت في الثانية عشرة، وكانت ترسل قصائدها إلى الشاعر المهجري ايليا أبو ماضي الذي كان صديقاً لوالدها، ونشرت لها مجلة السمير أول قصيدة وهي في الرابعة عشرة من عمرها وقد عززها ايليا أبو ماضي بنقد وتعليق مع احتلالها الصفحة الأولى من المجلة إذ قال: (ان في العراق مثل هؤلاء الاطفال فعلى اية نهضة شعرية مقبل العراق..) - عضو الهيأة الإدارية المؤسسة لاتحاد الأدباء العراقيين. * من مؤلفاتها: - الزاوية الخالية 1960 - عودة الربيع 1963 - أغانى عشتار 1969 - يسمونه الحب 1972 - لو أنبائى العراف 1980 - البعد الأخير 1988 - عراقية * وداعاً لميعة عباس عمارة، وداعاً أيتها الصوت النابض بالحياة والإنسانية.. ستظل قصائدك تطير بجناحين من ورد وندى.. فقدانك يمثّل حزناً ضارباً في أنساغ القلب، ودمعةً مؤلمة.كما نعى مجلس إدارة فدرالية البيت المندائي في هولندا، وفاة الشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة.  وذكر المجلس في بيان، ، انه «بقلوب مؤمنة خاشعة لارادة الحي العظيم تلقينا نبأ رحيل لميعة العراق الى عالم الأنوار بعد سفر حياة مشرف سجلت فيه للعراق من خلال نبوغها الشعري حبا لا يضاهيه حب و رسمت للمرأة صفاتا و خصالا متميزة».  واضاف البيان «هنيئا لك يا لميعة ذلك السفر اللامع و هنيئا لنا بك أيتها المندائية الأصيلة و إن أفل نجمك في هذا العالم فأنه سيلمع من جديد في عالم كله نور ليس فيه زيف او بطلان و سنبقى نتذكر مكانتك الادبية الراقية و أشعارك الجميلة ما حيينا».  وذاع صيتها منذ بدايات العقد الستيني من القرن الماضي.وفي عام 1978، هاجرت العراق وعاشت في دول أوربية عدة، حتى استقر بها الحال في الولايات المتحدة الأمريكية.إضافة إلى الشعر الفصيح والشعبي، كانت لميعة مهتمة بالتراث الشعبي وفولكلور المندائيين، وقد كتبت مقالات ودراسات عن علاقة اللغة المندائية بالسومرية وعن جذور العامية العراقية من السومرية والأكادية والمندائية التي هي لغة ديانتها وهي تشكيل حروفي ناصورائي آرامي كتبت به كتب الديانة المندائية.للشاعرة لميعة عباس 7 دواوين هي: الزاوية الخالية 1960، عودة الربيع 1963، أغاني عشتار 1969، يسمونه الحب 1972، لو أنبأني العراف 1980، البعد الأخير 198، عراقية 1990.وتتميز قصائد عمارة ودواوينها بحب الطبيعة والحياة المتوهجة والوقوف مع اتجاهات الحرية والقدرة على تعميق الألفة بين الناس وشجب الجريمة والديكتاتورية.

المشـاهدات 169   تاريخ الإضافـة 20/06/2021   رقم المحتوى 29790
أضف تقييـم