الثلاثاء 2021/9/21 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
رئيس مجلس أمناء منظمة المدى للدراسات الاستراتيجية اللواء المتقاعد المهندس (زمان صاحب الدراجي ) يؤكد في حوار لـ (البينة الجديدة):
رئيس مجلس أمناء منظمة المدى للدراسات الاستراتيجية اللواء المتقاعد المهندس (زمان صاحب الدراجي ) يؤكد في حوار لـ (البينة الجديدة):
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

لا أحتاج الى مال ولا جاه وإنما الى موقع فيه قرار استطيع من خلاله خدمة الشعب والوطن بإخلاص 
رأس الحكمة مخافة الله والفشل سببه انعدام الخبرة والكفاءة ولن أعد بما لست مطمئنا بتنفيذه 
الدولة يجب ان تدار مؤسساتيا وليس حزبيا 

من ينتخب فاشلا او فاسدا او مجهول التاريخ هو مشارك في الجريمة وليس ضحية

أمل العراق والشعب بإزاحة الفاسدين والفاشلين والقضاء على الفساد والفشل وهذا يتحقق بوعي الناخب العراقي 

حاوره / عبد الزهرة البياتي / رئيس التحرير التنفيذي  والمحرر  قاسم حوشي 

لواء متقاعد مهندس (بدرجة مدير عام ) ..  دخل عدة دورات عسكرية وهندسية وعلمية وثقافة مجتمعية .. مستقل ولم يتحزب يوما .. انتمى الى الله والوطن والشعب .. نشأ وترعرع في العراق وتحديدا في العاصمة بغداد ولم يقم في الخارج ..سكن خمس سنوات في الطالبية وسبع سنوات في حي التجار وعشر سنوات في حي البساتين ولظروف خاصة انتقل منذ اربع سنوات الى الكرادة .. ويحسب لهُ مشاركته في عدة مؤتمرات وندوات تخص الثقافة وخدمة المجتمع وهو حاليا يشغل منصب رئيس مجلس امناء منظمة المدى للدراسات الاستراتيجية ومؤسس لمعهد نور الهدى الخيري لأصحاب العوق الذهني في بغداد . . وقد عرف بكتاباته ومقالاته حيث الّف خمسة كتب عن العراق اولها فلسفة القيادة والثاني مقالات في حب العراق والثالث اضاءات في مثلث النجاح (الارادة والادارة والشخصية القيادية ) وآخر في عام (2017) بعنوان ( العراق من مهد الحضارات الى عهد الاحتلالات ) وهو يقترب الان من انجاز طبع كتابه الخامس الموسوم ( انظمة الحكم في الدول المتخلفة ) ومنها العراق ولهُ العديد من المقالات التي تناولت الشأن الوطني نُشرت اغلبها في مواقع التواصل الاجتماعي والصحف المحلية وفي المقدمة منها البينة الجديدة .. انه اللواء المتقاعد المهندس (زمان صاحب الدراجي ) الذي التقته (البينة الجديدة) فكان هذا الحوار الصريح .
 

*ثوابت اخلاقية ومباديء

في بداية حوارنا معه قال انه تعلم من الدين الاسلامي والقرآن ونبينا محمد (ص) واهل الكساء وآل البيت (ع) مخافة الله وطاعته والمباديء والقيم الانسانية والاخلاق الحميدة ومساعدة الفقراء قدر الامكان وتعلمت من أمي وأبي التفاني ومن   الاهل والمجتمع , لا خير بمن لا خير لهُ في عائلته وأهله والمجتمع والوطن, لذلك عشت مرتاح الضمير والبال . واضاف انني تعلمت من العسكرية الانضباط وحماية الوطن والمواطن , لا احتاج الى جاه ولا مال وانما الى موقع فيه قرار استطيع به خدمة الشعب والوطن بإخلاص كما خدمته طيلة (40)عاما وتعلمت   من الهندسة العلم والعمل بإخلاص ودقة .. لن أعد بما لست مطمئنا بتنفيذه ولا اخدعكم بالشعارات والوعود الرنانة وسأعمل كلما استطيع لخدمتكم , فهل من ناصر للشرفاء؟ تعلمت ان رأس الحكمة مخافة الله وان الفشل سببه انعدام الخبرة والكفاءة والحكمة ويتولد منه الفساد وان الفساد لانعدام الاخلاق والنزاهة يتولد منه الفشل ومنهما يتولد الاجرام .. فهل من ناصر لذوي العقول الحكيمة ؟ والاهم انه لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة مادام الله موجودا .
*ادارة الدولة .. كيف ؟
واكد الدراجي في معرض اجابته عن سؤال بشأن تقييم العملية السياسية بالقول ان الوضع السياسي الحالي في البلاد شيء غير طبيعي وحالة سياسية غير طبيعية يتخللها الفشل ومن الفشل يتولد الفساد ومن هذا الفساد يتولد الاجرام وان العملية السياسية كأحزاب اعتمدت الفساد اكثر من ادراة الدولة بنزاهة ونجاح وان الدولة يجب ان تدار مؤسساتيا وليس حزبيا وحتى اذا كانت هناك محاصصة سواء اكانت طائفية ام قومية ام فئوية يجب ان يكون الهدف منها خدمة العراق وليس خدمة الاحزاب لأن هذه الاخيرة بدأت تفكر في مصالحها وتكوين قاعدة مادية ولوجستية لغرض التصدي للمشهد السياسي بوصفها الحزب الاوحد .. وان هذه الطريقة الفاشلة ادت بالعراق الى التدهور وضياع القيم وضياع المجتمع   وبالتالي ولّد الفقر والجهل والمرض والبطالة   وان البُنى التحتية اليوم متهالكة او ضعيفة وان واقع الكهرباء متدهور والناس في حالة تذمر ورواتب الموظفين متأخرة بالرغم من وجود سيولة مالية كافية وانا اتحدى اي واحد يقول بأن السيولة النقدية غير متوفرة وان عدم توزيع الرواتب في اوقاتها الهدف منه اثارة الشارع بطريقة مقصودة غايتها تحقيق التسقيط السياسي لصالح حزب على حساب اخر . واضاف الدراجي بأن الشعب العراقي لحقه اذى كبير وهو يتحمل الآلام وان كل شرائح المجتمع من متقاعدين وموظفين اصابهم الضرر وهكذا الحال بالنسبة لقطاعات حيوية اخرى وفي المقدمة قطاع التعليم الذي بات شبه مشلول بحجة كورونا وان التعامل غير العقلاني مع العملية التربوية ادى الى تدهورها وان القضاء العراقي اصبح في محور او دائرة الشك دائما وان اعضاء البرلمان اليوم غير قادرين على اداء دورهم بل ان النائب لا يعرف بالضبط واجبه الحقيقي .. هل هو تشريعي ام تنفيذي؟ وان البرلمان يحتاج الى شخصيات قوية من ذوي الخبرة .
*تغيير النظام السياسي .. مطلوب 
وذوي الارادة في العمل مثلما يحتاج الى شخصيات قيادية لغرض المناقشة والمناورة في القوانين ومحاسبة الحكومة ليس بدوافع شخصية بقدر ما هي محاسبة مؤسساتية واذا كان النائب غير قادر وغير متمكن ولا يعرف معنى الفرق بين العمل المؤسساتي عن العمل الفردي فإن ذلك من شأنه ان يؤدي الى فشل تام للحكومة وعليه فإن البرلمان التشريعي والحكومة التنفيذية مشتركان في جريمة قتل العراق وابنائه بطريقة بطيئة وبالتالي فإن الذي نشاهده الان هو نتاج   عملية سياسية كلها   لهذا اقول يجب ان يتغير النظام السياسي وان تتغير الوجوه وكذلك يتغير قادة الكتل السياسية لانهم اساس البلاء كونهم بنوا آمالهم الفردية على حساب الدم العراقي .
*المواطن اساس التغيير المنشود 
وحول رأيه بالانتخابات النيابية المقرر لها ان تجري في العاشر من شهر تشرين الاول المقبل هذا العام واهمية التعويل على المواطن في احداث التغيير المنشود. قال الدراجي بصريح العبارة، انه يجب علينا اليوم انقاذ الوضع وتغييره نحو الافضل من خلال تغيير الوجوه واسلوب ادارة الدولة وهنا يلعب المواطن الدور الاساس في التغيير وان امل العراق يكمن في ازاحة الفاشلين والفاسدين ويبقى الحل بيد المواطن العراقي وقراره وذلك باختياره للشخصيات الاكثر كفاءة وخبرة وتجربة عملية واياد نظيفة وقلوب سليمة وعفة في النفس واللسان ومن هنا وعبر منبركم (البينة الجديدة) اناشد المواطن واقول له ان صوتك كنز تجني منه الرفاهية والعزة فلا تفرط به في الانتخابات المقبلة وان من ينتخب فاشلا او فاسدا او مجهول التاريخ هو مشارك في الجريمة وليس ضحية واذا لُدغ المواطن مرة فلا يُلدغ مرة ثانية واذا خدعوك ايها المواطن مرة فالذنب ذنب المخادع واذا خُدعت مرتين فأن الذنب ذنبك وأوصي المواطن بألا يغرونه بالمال الحرام او يرهبونه بالسلاح وليتذكر المواطنون بأنهم ولدوا احرارا . واشار الدراجي ان العملية السياسية وما فيها من قادة وطبقة سياسية هي نتاج انتخاب المواطن العراقي لهم بطريقة غير مشروعة من خلال خداعهم او ترهيبهم او (رشوتهم ) بالمال الحرام وان فشل الحكومة حقيقة سببه المواطن لأنه هو من اختار وهو من ندم وعندما نقول ان المواطن له دور اساس في التغيير فهذا امر لا غبار عليه وعلى المواطن وهو يتطلع لانتخابات مقبلة ان يسعى للتغيير ليس من خلال الوجوه فقط وانما من خلال الامكانيات الموجودة لدى المرشح بعيدا عن المحسوبيات والمنسوبيات وعلى المواطن ان ينتخب من له تاريخ مشهود وليس تاريخ اسود والا يعيد تكرار انتخاب من ثبت فشله في الانتخابات السابقة وفشل هو ومن معه في ادارة وتوجيه وتقويم الدولة .. واكرر  واقول انه على المواطن اذا اراد التغيير المنشود والا يكون ضحية يجب  عليه ان يختار المرشح المناسب ليضعه في المكان المناسب ويجب ان يبحث عن تاريخ المرشح الحقيقي ومصداقيته ويبحث عن دوره في المجتمع ومن خلال انتقاء شخصيات مرموقة يمكن ان يحصل تغيير في البرلمان المقبل... صحيح انه لا يمكن ان يكون هناك تغيير كلي في العملية السياسية لكنه يجب ان يكون التغيير تدريجيا وأقول لمن يقول يجب ان نغير كامل العملية السياسية انك مخطئ وغير مصيب لان تغيير العملية السياسية برمتها يعني الذهاب الى المجهول او الذهاب الى الفوضى وبالتالي يصبح الخراب خرابا اكبر وانما علينا ان نغير العملية السياسية تدريجيا لنحصل على مكاسب تدريجية . ويبقى امل العراق وشعبه بإزاحة الفاسدين والفاشلين والقضاء على الفساد والفشل ويبقى الامل بالناخب الوطني الواعي باختياره للشرفاء ذوي الضمير الحي والحكمة والقلب السليم واليد النظيفة وعفة النفس واللسان والمحب للعراق وللشعب وصاحب ارادة وإدارة وشخصية قيادية كفوءة ونزيهة.
*كلمة اخيرة 

وفي ختام هذا الحوار نتمنى نحن في «البينة الجديدة» على مثل هكذا شخصيات ان تمثلنا في البرلمان المقبل او الحكومة المقبلة وعليه فإننا نوّجه الدعوة الى اللواء المتقاعد المهندس (زمان صاحب الدراجي ) لأن يرشح للانتخابات لما يمتلكه من افكار وتصورات واعدة لرسم مستقبل مشرق لعملية سياسية عراقية نريدها ناضجة ومعبرة عن تطلعات العراقيين وقادرة على بناء وطن يحتوي الجميع .
 

المشـاهدات 1833   تاريخ الإضافـة 06/07/2021   رقم المحتوى 30125
أضف تقييـم