الثلاثاء 2021/9/21 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
رئيسة (منظمة مستقبل وطن للإغاثة والتنمية ) المرشحة المستقلة الدكتورة (نداء صباح زبون الكعبي) تؤكد في حوار لـ(البينة الجديدة): تمكنا من تأهيل وتمكين الشباب في مجال التنمية المستدامة ودعم الكوادر المتخصصة لتطوير الكفاءات العلمية والثقافية والفكرية
رئيسة (منظمة مستقبل وطن للإغاثة والتنمية ) المرشحة المستقلة الدكتورة (نداء صباح زبون الكعبي) تؤكد في حوار لـ(البينة الجديدة): تمكنا من تأهيل وتمكين الشباب في مجال التنمية المستدامة ودعم الكوادر المتخصصة لتطوير الكفاءات العلمية والثقافية والفكرية
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

حاورها الزميلان
 قاسم حوشي وعلي خلف 

يدور الجدل ويحتدم النقاش هذه الايام بشأن اجراء الانتخابات النيابية المقررة في العاشر من شهر تشرين المقبل هذا العام وهناك شد وجذب بين قوى وجهات منها من تريد ان تجري هذه الانتخابات في وقتها المحدد في ظل مسعى حكومي وجهات داعمة اخرى لتحقيق هذا المطلب بوصفه استحقاقا شعبيا لابد منه وهناك من لا يريد لهذه الانتخابات ان تجري بحسب ما يريده الشعب وفي ظل هذا هذا المشهد المأزوم فأن الشعب يتطلع الى اجراء الانتخابات من اجل ان يمارس إرادته الحرة في اختيار من يريد   لبناء مرحلة جديدة ورسم المستقبل الجديد وهناك وعي شعبي حقيقي بهذا الاتجاه وهناك ايضا قطاعات وكيانات سياسية ومجتمعية واسعة تتحرك في هذا المسعى لإجراء الانتخابات في اجواء ايجابية بعيدة عن لغة السلاح والمال السياسي او الاملاءات وغير ذلك من الامور التي تستلب حق المواطن في التعبير عن تطلعاته ولا بد ان نشير صراحة بأن هناك جماعات وقوى تريد ابقاء المشهد السياسي كما هو عليه الان وكذلك ابقاء الوجوه ذاتها ولا يسرها صراحة احداث عملية تغيير جذري في مسار العملية السياسية الراهنة في العراق وابقاء حالة الجمود والازمات من اجل ان تستمر مصالح البعض دون مبالاة لمصالح الشعب .. ولأجل استطلاع الرأي وتسليط الضوء على المرحلة المقبلة وامور اخرى، اجرت (البينة الجديدة ) حوارا موسعا مع المرشحة المستقلة الدكتورة (نداء صباح زبون الكعبي ) فماذا قالت ؟ 
 

*انطلقتكم في عملكم من مشروع انساني لخدمة شريحة تحتاج للعون والمساعدة .. من اين جاءت فكرة المشروع؟ وهل حقق اهدافه ؟وماهي خططكم المستقبلية ؟
- جاءت فكرة المشروع من خلال عملي في الجامعة كوني اعمل تدريسية في كلية الآداب/جامعة الامام جعفر الصادق (ع) وفي الحقيقة كان عملي في الجامعة على تماس مباشر مع شريحة مهمة وهي شريحة الشباب أي الطلبة وقد فكرت مليا في هذا الموضوع ووجدت ان الشباب يحتاج الى رعاية وتنمية العديد من المهارات التي يفتقرون لها وهذا الكلام جاء قبل ان يأتي التعليم الالكتروني وسبحان الله كان لنا سبق نظر ولابد ان نشتغل على هذه الشريحة المهمة في المجتمع بوصفها طاقة مبدعة ومنتجة لذلك بدأنا في المنظمة وكان برنامجها في الاساس هو التدريب والتنمية والاغاثة وكانت فكرة المنظمة ايضا في خدمة الجامعة وهي قريبة لها من حيث المكان حيث ان مقرها يقع في شارع فلسطين وهو ما دعانا لان نستثمر الوقت مابين الدوام الصباحي والمسائي من خلال العمل في خدمة الشباب ومن هنا كانت انطلاقة المنظمة لتحقيق الاهداف المرجوة لكن ما يؤسف ان طموحنا واهدافنا لم تتحقق كما نريد لها بسبب معوقات كبيرة منها جائحة كورونا التي اثرت تأثيرا سلبيا وهناك معطيات ومشاكل كبيرة في الواقع اليومي المعاش  وبالتالي لدينا اهداف اخرى غير الاهداف الاساسية التي كنا ننشدها منذ تأسيس المنظمة التي ومنذ تأسيسها اعتمدت على المعطيات الموجودة في الساحة اولاً الجانب الصحي والجانب التعليمي وفيما هل يستمر الجانب الالكتروني في التعليم لسنوات قادمة ام سيكون التعليم الحضوري ؟ وحتى الدورات تم تحويلها الى دورات الكترونية على الزوم والمنصات وهذه لها علاقة بجائحة كورونا وهناك الوضع الامني والمشاكل التي ترافقها .. ولابد من الاشارة بأن البلد اليوم مقبل على انتخابات تشريعية حيث يتطلع العراقيون من خلالها الى احداث التغيير الايجابي المنشود وبالتالي فأن هناك مشاكل عديدة وهي لاشك لها علاقة بالبرنامج الانتخابي والسعي لتقديم ماهو افضل ولاشك ان برنامجنا الاساس هو تحقيق التنمية واعطاء قدر كبير من الاهتمام والرعاية والدعم لقطاع الشباب مهما استطعنا الى ذلك سبيلا من خلال تدريبهم لنجعل عندهم العديد من المهارات وكذلك اللغة والحاسوب وكذلك مهارات التحليل السياسي وقد استثمرنا في هذا المجال الوكالة الاخبارية التابعة للمنظمة لأجل تنمية قدرات الشباب والارتقاء بوعيهم في مجال التحليل السياسي للاوضاع الراهنة والظهور الاعلامي  وكيفية تحرير وكتابة المقال السياسي .
*نحن على موعد قريب مع الانتخابات النيابية لاختيار الشعبي لممثليه وفق الاسس الوطنية والبرنامج الانتخابي الذي يلبي طموحات المواطنين .. ماهي برامجكم وخططكم السياسية التي رشحتم لأجلها ؟ 
-   التداخل ما بين المؤسسة التشريعية والتنفيذية قد خلق اجواء ضبابية كبيرة وحقيقية لدى المواطن .. فالمرشحون يقدمون برامج خدمية لها علاقة بالجانب التنفيذي وكذلك المواطن ايضا يطالبهم لتقديم الخدمات العامة التي ليس له اى علاقة بالجانب التنفيذي وهذا ليس من عملهم .. والبرلمان في كل دول العالم ومنها العراق ، هو بمثابة عقل الدولة في تنفيذ واجبه الرقابي والمتابعة ولا يكتفي بدوره كجهة تشريعية وبالتالي فأن المواطن يطالب بتوفير درجات وظيفية لشريحة الشباب بعد ان وصلت البطالة الى ارقام مهولة ناهيك عن الترهل الوظيفي الذي تعيشه اجهزة الدولة جراء التخبط في التخطيط وتوزيع فرص العمل وفق خطط مرسومة مسبقا تبعا لحاجة البلاد الى الاختصاصات المتنوعة ولا ننسى ان هناك اعدادا كبيرة من الخريجين من مختلف الاختصاصات لم يجدوا فرصتهم الا ماندر وان السنوات الـ(18) الماضية شهدت حالات من الاخفاق الحكومي حيث كان ابناء المسؤولين هم من يحصلون على الوظائف واثبتت تلك السنوات الطويلة ان الوعود التي اطلقها النواب السابقون وحتى المسؤولون كانت   هواء في شبك وهو ماجعل المواطن يشعر بالخيبة والهوة بينه وبين المسؤول تزداد اتساعا كما ان البرلمان طيلة دوراته السابقة لم ياخذ دوره الحقيقي والملموس في تشريع القوانين التي تخدم المواطن والوطن .. وازاء هذه الحالة اصبح لسان الشباب اليوم يقول ان لا احد يهتم بهم وان ندرة من النواب من ارتقى الى الثوابت المعروفة  لخدمة البلاد والعباد وكلنا نعرف ان هناك اعضاء في مجلس النواب لم يقدموا شيئا للمواطن او البلد . - *ماهي البرامج والخطط السياسية التي رشحتم من اجلها ؟
- بالنسبة لي اعتمدت في برنامجي الانتخابي على الجانب التعليمي من خلال عملي في المنظمة حيث اسعى الى احداث قفزة نوعية في قوانين التربية والتعليم كونها قوانين قديمة وجدت منذ تأسيس الدولة العراقية سنة (1921) حيث لم يتم اجراء التعديلات عليها استجابة لمعطيات الواقع الجديد او على ضوء المتغيرات التي يمر بها العالم والعراق على وجه الخصوص لاسيما ما يتعلق بالازمات والتحديات الكبيرة اضافة الى ان هناك نسبة كبيرة من المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة ومن ضمنهم اطفال التوحد .. واليوم طفل التوحد يعتبر طفل اعاقة من الدرجة الاولى وبالتالي فأن قانون التعليم (نظام الدمج ) من الرابع الابتدائي يجب على طفل الاعاقة وطفل التوحد ان يحرم من التعليم حتى وان كان التعليم الاهلي وبالتالي كيف تستطيع الاسرة اليوم ان تتجاوز هذه المعاناة ؟ وهي ترى طفلها محروما من التعليم وفي تقدير اعتبره عنف بالدرجة الاولى وعليه فأننا اليوم نطالب من خلال منصة جريدة (البينة الجديدة ) بمناهضة العنف ضد المرأة والمطالبة بالحقوق الانسانية لكل افراد الشعب ومن خلال عملنا ومعرفتنا بأنه لا توجد معاهد او مؤسسات قادرة على استيعاب هؤلاء الاطفال وهذا هو البرنامج الذي رشحنا من اجل ان يكون في سلم اولوياتنا وادخال بعض التعديلات او الغاء قسم منها من قوانين التربية والتعليم والبرنامج الاخر الذي نسعى اليه هو توفير مساكن واطئة الكلفة وهذا امر مهم جدا حيث لدينا الكثير من المناطق الزراعية والتجاوزات منتشرة بشكل كبير وهي محرومة من الخدمات والدولة لا تتدخل او تعطي فرصا للمستثمرين كي تكون هناك مدن ومساكن واطئة الكلفة تبيعها بأقساط او بأجور رمزية للمواطنين لأجل ان يؤمن المواطن معيشته ويشعر بالاستقرار لذلك لابد ان تتدخل الدولة وتوفر المساكن ومن ضمن برنامجنا الانتخابي هو الجانب الصحي حيث لدينا مشاكل كبيرة في هذا القطاع الذي يعاني من عبء يدفع ثمنه المواطن رغم ان هناك اموال كثيرة خصصت لوزارة الصحة وهذا الملف يحتاج الى متابعة لأجل توفير مستوصفات ومراكز صحية متخصصة في المناطق الزراعية كذلك لابد من الاهتمام بالمناطق الزراعية التي  تم تشييد الدور فيها وان يتم تسجيلها بأسماء ساكنيها لتنعم العوائل بالاستقرار والرفاهية ولابد ايضا من الاهتمام والرعاية بمستشفى الفضيلية وهي من ضمن دائرتي الانتخابية ويقينا اني درست مشكلة دائرتي الانتخابية ومستشفى الفضيلية انموذجا ليتسنى لنا حل هذه المشكلة الكبيرة التي تهم شريحة واسعة من المواطنين في منطقة الفضيلية وكذلك المشاكل المتعلقة بالخدمات الصحية وان المستشفى الذي يقع   شرق القناة والذي تم انجازه بنسبة 100% لكن في الواقع لم يتم افتتاحه لحد الان وان الاموال التي خصصت لهُ صُرفت وهو الان اصبح مكبا للنفايات في حين يحتاج الى مبالغ بسيطة لأنجازه بشكل يؤهله لتقديم الخدمات الطبية كما توجد مساحات شاسعة في اطراف مناطق بغداد لابد من استثمارها من خلال اقامة مزارع نموذجية على ان يتم توزيعها وبأجور رمزية على المواطنين لاجل اقامة معامل   لمشتقات الحليب بدلا من استيراد هذه المنتجات من دول الجوار وتحديدا من (ايران وتركيا والسعودية ) واكيد ان اقامة هذه المعامل من شأنها تشغيل آلاف الشباب العاطلين عن العمل .
*كيف يستطيع المرشح السياسي ان يقنع المواطن بالبرامج والخطط التي رشح لأجلها بغية النهوض بالواقع المتردي من خلال عملية سياسية تكاد تكون غير مستقرة وتحوم حولها شبهات فساد طيلة السنوات الماضية ؟
-في الحقيقة اليوم توجد عدم ثقة من قبل المواطن تجاه العملية السياسية الراهنة وهذه فعلا مشكلة كبيرة وان عدم الثقة لا تنحصر بالمواطن فقط وانما حتى المرشح نفسه يشعر بالامتعاض من قبل بعض القوى السياسية التي تسرق الاضواء لمصالحها وانا كمرشحة اليوم لا اضمن الاصوات التي احصل عليها او اضمن ان اقدم شيئا  للمواطن ضمن هذه المنظومة وقضية المحاصصة والمشاكل بين الكتل السياسية وخاصة ان اغلب الامور والقرارات في مجلس النواب كما تعودنا يتم التعامل معها وفق مبدأ التوافقات السياسية وبالتالي فأن لدى المرشحين الجدد ولاسيما المستقلين منهم قلق على مستقبلهم السياسي وممكن تكون هناك تحديات كبيرة تقف امام هذا النائب الجديد في ظل الارادات السياسية والتي عرفناها منذ وجود هذه العملية السياسية التي سلاحها الاختلافات والخلافات بين الكتل السياسية وحل مشاكلها وهناك مشكلة اخرى لدى المرشح والمواطن على حد سواء هي عدم الثقة نتيجة الوعود الكاذبة التي قطعها النواب في الدورات السابقة مما جعل المواطن يعد المرشح لانتخابه لكنه يعزف عن الادلاء بصوته ومن وجهة نظر المواطن فأن العزوف عن الذهاب الى الانتخابات هي محاربة العملية السياسة برمتها وبالتالي عدم الذهاب للادلاء بصوته   من شأنه ان يولد فعلا عملية سياسية تكاد تكون خالية من الخدمات طالما ان المواطن لم يختر ممثلين   يمثلونه فعلا لاجل تقديم الخدمات التي يحتاجها  وعليه فأن هذه المرحلة تحتاج الى طمأنة المواطن وانا شخصيا كانت لي لقاءات مع جمهوري ودائرتي الانتخابية لكن من بأب الطمأنة في بعض المناطق يطالبوننا بتقديم الخدمات ونؤكد لهم بأن هنالك سياسيين يعملون لخدمة المجتمع وليس اهدافهم جمع الاصوات الانتخابية والخلاصة اننا نعول على الوجوه الشبابية الجديدة التي تعمل لخدمة البلاد والعباد. 
 

المشـاهدات 904   تاريخ الإضافـة 25/08/2021   رقم المحتوى 30811
أضف تقييـم