الثلاثاء 2021/9/21 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
المتحدّث باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول : القيادة العسكرية تعمل مع البيشمركة على إنهاء تهديدات داعش في المناطق الفارغة
المتحدّث باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول : القيادة العسكرية تعمل مع البيشمركة على إنهاء تهديدات داعش في المناطق الفارغة
حوارات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

بغداد / متابعة / البينة الجديدة 
أكد المتحدّث باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، ضرورة إنهاء التهديد الذي يشكله تنظيم داعش في المناطق الفارغة بين تواجد قوات البيشمركة وقوات الحكومة الاتحادية. وقال رسول في مقابلة مع صحفية شبكة رووداو الإعلامية، السبت الماضي ، إنه يجب أن نعمل على إنهاء التهديد الذي تشكله عصابات داعش وفلولها في المناطق الفارغة بين تواجد قوات حرس الإقليم وقوات الحكومة الاتحادية، وهذا ما تعمل عليه القيادة العسكرية العراقية مع القيادة العسكرية في قوات البيشمركة.وأوضح أن عمليات تطهير وملاحقة الخلايا النائمة في منطقة الطارمية تجري بشكل دقيق وبشكل صحيح، مبيناً أن ما حدث في افغانستان لن يحدث في العراق، وليست هناك أوجه مقارنة بين البلدين ..   «البينة الجديدة» تعيد نشر المقابلة نظرا لأهميتها وأدناه نصها  :


*كيف كانت التحضيرات لمؤتمر بغداد؟
- هذا مؤتمر قمة حضره رؤساء وزعماء تسعة دول وأيضاً الرئيس ايمانويل ماكرون، هذا المؤتمر مهم جداً للعراق وشعب العراق لأن المؤتمر لن يكون امنيا فقط بل سياسيا واقتصاديا وعندما يكون هناك امن يكون هناك اقتصاد وسنجذب رؤوس أموال إلى العراق. والقائد العام للقوات المسلحة وبصفته أيضاً رئيس الوزراء مهتم جداً بان يأخذ العراق موقعه الريادي، اعتقد ان العراق اليوم اصبح في موقع ريادي مهم، عندما تحضر هذه الدول لعقد مؤتمر قمة في بغداد هي رسالة محبة للعراق وبنفس الوقت هي رسالة مهمة للعراق والمنطقة. استقرار العراق هو من استقرار المنطقة بصورة عامة وعندما يستقر العراق تستقر منطقة الشرق الاوسط. وإن النقطة المهمّة التي نعوّل عليها هو ان يكون هناك انتعاش في مجال الاقتصاد في العراق وهذا ما تهتم به الحكومة العراقية. اعتقد ان المرحلة القادمة ستكون مرحلة بناء وإعمار ومرحلة اقتصاد إضافة إلى مرحلة الأمن البيئي التي يؤكد عليها القائد العام للقوات المسلحة. في الوقت الحالي كل الطرق مفتوحة في بغداد، لا توجد هناك اي قطوعات ولا يوجد هناك شيء، الحياة تسير بشكل طبيعي وهذه رسالة قوة بالنسبة للقوات الأمنية، اعتقد ان القوات الامنية تحافظ على الأمن وتحافظ على العراق وشعبه وضيوفه.
*هناك مساحة خاصة لمناقشة المسائل الأمنية في المؤتمر، وعندما شاهدنا الوفد المرافق للسيد ماكرون وجدنا عضوا في لجنة الدفاع النيابية أي انه مهتم بالمسائل الأمنية كثيراً.
- نحن مستمرون في مناقشة موضوع مكافحة الإرهاب مع جميع الدول سواء الدول العربية او الدول الأجنبية، لدى العراق شراكة مع هذه الدول والكل يدعم العراق خاصة في معاركه مع عصابات داعش الإرهابية، نحن قدمنا دماء وقدمنا تضحيات كثيرة في القوات المسلحة العراقية، وعندما أقول القوات المسلحة اعني كل الصنوف التي اشتركت من الداخلية وجهاز مكافحة الارهاب وقوات البيشمركة والحشد الشعبي، كل هذه القوات قدمت تضحيات واستطعنا أن نحقق النصر على داعش، المهم في هذه المرحلة هو استكمال بناء قدرات القوات المسلحة العراقية ونعني بذلك القوات البرية والبحرية والجوية وهناك دعم كبير من قبل القائد العام للقوات المسلحة لذلك ويشاركه في هذا الموضوع وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش لاستكمال بناء قدرات القوات المسلحة لتكون قادرة على الدفاع عن العراق وشعبه وسيادته. اعتقد أن وجود نائب وعضو في لجنة الدفاع في البرلمان الفرنسي وكذلك وزير الدفاع هي رسالة دعم للعراق وللقوات المسلحة العراقية، واعتقد بان الفترة القادمة ستشهد تطوراً كبيراً في المنظومة العسكرية التي ستدخل للخدمة ضمن القوات المسلحة العراقية.
*كيف تنظرون إلى الانسحاب الأميركي من العراق كقوات أمنية؟
يحيى رسول إن احدى مخرجات الحوار الستراتيجي وكان آخرها الجولة التي عقدت في واشنطن، أنه في نهاية 31 كانون الاول 2021 ستنسحب كافة القوات القتالية الاميركية من العراق. وعندما نقول قوات قتالية لا يعني انها تحمل السلاح وتقاتل على الأراضي العراقية، من يقاتل ويحمل السلاح ومن طرد الارهاب هي القوات المسلحة ضمن منظومة الدفاع العراقية، لكن هذه القوات القتالية هي حماية لمستشارين في التحالف الدولي.
* كم عددهم؟
- رسول ليست بأعداد كبيرة.
* بالمئات ام بالألوف؟
- ليست بأعداد كبيرة، ليس لدي رقم دقيق، لكن ليست بأعداد كبيرة، الاتفاق الذي جرى انه سيكون هناك مستشارون من التحالف الدولي او من القوات الأميركية، الأميركان يختصون بالتدريب والتسليح وتبادل المعلومات الاستخبارية وفي بعض الاحيان الضربات الجوية، اعتقد بانه لدينا قوة جوية جيدة ونطمح لأن تكون بشكل أكبر وهذا ما تعمل عليه القيادة العسكرية العراقية تموّل هذه المنظومة. لدينا أيضاً في مجال الدفاع الجوي نعمل على إدخال منظومات رادار وصواريخ قادرة على حماية العراق وشعب العراق والدفاع عن سماء العراق، هذا ما نحتاجه من قوات التحالف والكل يرى هذا الشيء في القوات المسلحة العراقية أنها قادرة على حماية العراق والدفاع عنه. الآن نحن لدينا عمليات استئصال لبعض البؤر الإرهابية.
* إلى اين وصلت عمليات التطهير؟
- عمليات تطهير وملاحقة الخلايا النائمة في الطارمية تجري بشكل دقيق وبشكل صحيح لدينا خطط وستراتيجية، وعندما اعلن القائد العام للقوات المسلحة عن انطلاق العمليات في الطارمية ضد الخلايا النائمة وهي ليست ضدّ المواطن يجب أن نفسر ذلك. نحن اقوياء وحازمون ونضرب بيد من حديد هذه العصابات الإرهابية، وبنفس الوقت نحن ندافع عن شعبنا ونحميه في الطارمية وفي اي مكان ضمن الأراضي العراقية، اعتقد أن العملية اليوم تجري بشكل دقيق ووفق معلومات استخباراتية دقيقة، وأيضاً لدينا جهد آخر وهو عملية إعادة انتشار القطعات التي ستمسك الأرض بعد انتهاء هذه العملية وسدّ الثغرات وتعزيز هذه القطعات بقطعات إضافية، ونعتمد في موضوع آخر على الجهد الاستخباراتي. إضافة إلى ذلك، ما يهمّنا هو المواطن ونحن نرى تعاوناً من اهالي الطارمية، لكن نطمح ونأمل، وهذه رسالة وجهت من القائد العام للقوات المسلحة التعاون بشكل واسع مع القوات المسلحة العراقية فالأمن مسؤولية الجميع، ويجب على الجميع أن يتكاتفوا لعدم السماح لهذه البؤر الإرهابية بالعبث في أمن وسلامة المواطن.
* اذا عدنا للانسحاب الأميركي، هناك مخاوف ولو كانت غير مبررة من ان يحدث في العراق ما حصل في أفغانستان؟
- لن يحدث في العراق ما حدث في افغانستان ليس هناك أوجه مقارنة بين البلدين، اليوم نحن لدينا قوات مسلحة ومنظومة دفاع مدني والقوات المسلحة والشعب العراقي متكاتفان، قاتلنا الإرهاب ونستطيع ان نحمي العراق وشعب العراق، فلا يمكن مقارنة العراق بأفغانستان لوجود قوات مسلحة عراقية، وبنفس الوقت لدينا شعب عراقي بكافة مكوناته وأطيافه داعم ومساند للمؤسسة العسكرية العراقية ولا ننسى نحن قاتلنا أعتى تنظيم إرهابي على وجه الأرض واستطعنا أن نحرر الأراضي التي تقدّر بـ 40% من مساحة العراق والتي اعلن عليها التنظيم دولته المزعومة، وما تبقى الآن هي عملية استئصال لبعض الخلايا المتواجدة هنا وهناك.
* هناك تحركات وعمليات لتنظيم داعش في أفغانستان، ما هي انعكاسات الأوضاع في افغانستان على العراق؟
- نراقب الوضع الأفغاني بدقة، ولدينا تحليل لكل التحركات وما تقوم به حركة طالبان، ونحن نعمل على الحفاظ على العراق والأراضي العراقية ونضع الخطط الكفيلة بموضوع تامين الحدود العراقية وتامين سلامة المواطن والقيام بعمليات الملاحقة والمطاردة والعمليات الهجومية مستمرّة، ونرى يومياً ان هناك ارتفاعا في عدد العمليات التي تنفذ من قبل القوات المسلحة وهناك ضربات موجعة.
* هل هذا يعني أن هناك تغييرات بعد الذي حدث في افغانستان؟
- هناك خطة عسكرية وهي لا تبقى ثابتة ولا بد أن تكون متجددة، لأن الخطة تكون حسب طبيعة التهديد وحسب الستراتيجية المستخدمة من قبل العناصر الإرهابية. الآن يقوم تنظيم داعش وبقايا فلوله بعملية اختباء أو زرع عبوة او إطلاق نيران مباشرة أو غير مباشرة، هو لا يستطيع المجابهة ولا يستطيع السيطرة على أي بقعة من الأرض هو يعمل بنظام العصابات او ما يسمى بحرب العصابات، نحن علينا أن نطوّر ستراتيجيتنا بما يناسب التهديد وطبيعة الأرض والجغرافيا وهذا ما تعمل عليه القيادة العسكرية، وهناك نجاحات كبيرة استطعنا ان نحققها، لكن لا يجب أن نبقى مستكنّين هناك مقولة تقول الهجوم خير وسيلة للدفاع.
* تحركات داعش في المناطق المتنازع عليها وتحركاته في مخمور وخطفهم للأشخاص، كما قلتم هي حرب عصابات والضحايا هم المواطنون في تلك المناطق، هل لديكم تنسيق مع البيشمركة وكيف تتعاملون مع هذه التحركات؟
 
- البيشمركة او قوات حرس الإقليم هي ضمن منظومة الدفاع الوطني العراقي، ونحن نحترم كل التضحيات التي قدمتها قوات البيشمركة، واعتقد أنه يجب أن نعمل على إنهاء التهديد الذي تشكله عصابات داعش وفلولها في المناطق الفارغة ما بين تواجد قوات حرس الإقليم وقوات الحكومة الاتحادية، وهذا ما تعمل عليه القيادة العسكرية العراقية مع القيادة العسكرية في قوات البيشمركة. تم افتتاح العديد من مراكز التنسيق المشترك اعتقد في الفترة القادمة سيكون لدينا ايضاً عمل مشترك مع قوات البيشمركة، الإرهاب عدو الجميع وهو لا يفرق بين كردي او عربي أو مسلم او مسيحي أو اية ديانة اخرى، لهذا نحن جميعنا عراقيون الشعب الكردي هو شعب عراقي وقوات البيشمركة ايضاً قوات عراقية ضمن منظومة الدفاع الوطنية، لهذا نعمل وهناك تنسيق جيد عالي المستوى مع قوات البيشمركة ومع القيادات العسكرية في وزارة الدفاع في إقليم كردستان في موضوع انهاء هذه الفراغات بالعمل المشترك للقضاء على هذه العصابات الإرهابية.
 * القوات المشتركة المقررة من المفترض أن تكون مكونة من البيشمركة والقوات الاتحادية متى ستتشكّل؟
- هناك خطوات جيدة في هذا الموضوع مع القيادة العسكرية العراقية والقيادة العسكرية بوزارة الدفاع في إقليم كردستان، ومن المؤكد عندما نتكاتف ونعمل سويّاً سنحقق ضربات موجعة للعصابات الإرهابية.
* هل يمكننا معرفة موعد تشكيل هذه القوات؟
 - هذا الموعد تعمل عليه القيادة العسكرية وهناك تنسيق عال بهذا الشأن، وسنعلن عن الامر حين اتمامه. نحن نعمل الان على تقوية العلاقة الموجودة ونعمل بشكل مشترك، وعندما نعمل سوية يدا واحدة ورجل واحد ستكون النتائج ايجابية وكبيرة.
* أيضاً في المناطق المتنازع عليها، الحزب الديمقراطي الكردستاني لم يتسلّم مقراته بعد في كركوك مثلاً، وخلال لقائي مؤخراً مع رئيس الوزراء قال أن الحزب الديمقراطي الكردستاني سيتسلم مقراته في كركوك وكل المناطق ولكن بدون قوة عسكرية، فمتى سيتسلّم الحزب مقراته؟
 - أنا بعيد عن موضوع السياسة جداً، مع احترامي للحزب الديمقراطي الكردستاني واحترامي لكل الأحزاب الكردية والعربية، كل الاحزاب محلّ احترام وتقدير لكن هذا الموضوع سياسي وانا لا اتدخل بالمواضيع السياسية.
* عن التحالف ضد تنظيم داعش، ألا يوجد موعد لانسحاب قوات التحالف واعتقد انهم باقون لنهاية عام 2023، هل هناك موعد مؤكد لانسحاب هذه القوات؟
- قلنا انه من بين مخرجات الحوار الستراتيجي هو بقاء القوات الأميركية لغاية 31 كانون الأول 2021، اما التحالف الدولي أي حلف الناتو هو حلف مهمّ جداً ونحن نعمل معه بشراكة قوية جداً، اليوم نحن لا نحتاج أي جندي اجنبي يحمل السلاح على الأرض ويقاتل معنا، ما نحتاجه من اي دولة في العالم سواء اميركا او غيرها هو التدريب التسليح والتجهيز وكذلك تبادل المعلومات الاستخباراتية من اجل استكمال بناء قدرات القوات المسلحة العراقية، واعتقد انه لدينا شراكات جيدة وبعثات دراسية ونحن على تنسيق عال مع كل الدول ومستمرون من اجل ان تكون هذه القوات العراقية قوات قادرة بكل الوسائل للدفاع عن العراق وشعب العراق وارض العراق من شماله الى جنوبه ومن شرقه إلى غربه.
 

المشـاهدات 673   تاريخ الإضافـة 01/09/2021   رقم المحتوى 30935
أضف تقييـم