الثلاثاء 2021/9/21 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
أرتفاع أسعار المواد الغذائية .. بين جشع التجار وغياب دور الرقابة الحكومية
أرتفاع أسعار المواد الغذائية .. بين جشع التجار وغياب دور الرقابة الحكومية
تحقيقات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

تحقيق / حوراء خلف الدراجي 
لاقى ارتفاع أسعار المواد الغذائية موجة غضب واستياء شعبي شديدين , حيث ناشد المواطنون بوضع حد له ومحاسبة المتعمدين من «تجار الأزمات» وذلك حسب وصفهم , ويمكنك عزيزي القارئ أن تتجول في     الأسواق لتلاحظ ارتفاعا غير مسبوق ، وخاصة في أسعار المواد الغذائية ، وبالتالي أثار سخط المواطن . (جريدة البينة الجديدة) وبغية الوقوف على حقيقة إرتفاع أسعار تلك المواد ، وجهت تساؤلات لأصحاب المحال التجارية والمواطنين كذلك ، ماهي أسباب إرتفاع أسعار المواد الغذائية ، وكيف تنظر إلى إجراءات الحكومة في الحد من التلاعب بقوت المواطنين .
فرض رقابة 
  ذكر لنا المواطن مجيد السامرائي (كاسب):أن ارتفاع اسعار المواد الغذائية له مردود سلبي على حياة المواطن البسيط ,لان ما يحصل عليه غير كاف لشراء مايحتاج من مواد غذائية, لذا نطالب   الحكومة ان تفرض رقابة صارمة على المتلاعبين بالاسعار .
ردع الفعل 
الى ذلك قال احمد علي (موظف ):تجولنا اليوم في السوق الأ اننا صدمنا بالاسعار ولا اعتقد ان هذا الوضع  جديد,لان التجار يعمدون لرفع الأسعار مع كل مناسبة ,كان من المفترض ان يحاسب كل متعمد حتى لا تتكرر مع كل مناسبة فما ذنب المواطن الذي يملك دخل محدود.
غياب الرقابة 
فيما بين حيدر رحيم (مدرس ) : أن ظاهرة ارتفاع الأسعار في الأسواق كان  سببها     عدة عوامل , وهي قرار الحكومة الجائر برفع سعر صرف الدولار مقابل الدينار، , لكن مع الاسف الشديد كان هذا القرار سببا لاستغلال التجار برفع الأسعار اضعاف سعرها بسبب غياب الرقابة والمتابعة من قبل الجهات الحكومية، والضحية هو المواطن من ذوي الدخل المحدود الذي أصبح بين مطرقة قرارت الحكومة  وسندان جشع التجار .
صعوبة الشراء 
حيث قال علاء صادق (عامل ) :الاسعار اثقلت كاهل المواطن.  اكثر المواطنين الذين كانوا في السوق اليوم لم يستطيعوا شراء كل مايحتاجون  الا الضروري جدا وانا كأحد المواطنين ,وكوننا من اصحاب الاعمال الحرة ودخلنا لا يكفي بالمقارنة مع هذه الأسعار .
أرتفاع مضاعف في الأسعار
وبين علي سليم (محامي ): تعد المناسبات الاجتماعية و الدينية في العراق موسما مهما للتاجر العراقي لرفع الأسعار، وبسبب الوضع الاقتصادي أصبح المواطن العراقي في حيرة من أمره، حتى اصبح يخزن المواد الغذائية قبل الموسم الاجتماعي أو الديني وهذا يسبب ارتفاع الأسعار إلى ضعف أو ضعفين،  والتاجر العراقي في هذه الحالة لا يرحم ،فالمكسب فوق كل شيء ، وجاء ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الدينار العراقي صدمة كبيرة لدى المواطن، القفزة التي حصلت لأول مرة في تاريخ الصرف، بحجج من الحكومة بأنه هناك عجز مالي في الموازنة العامة ، وفي المقابل ارتفاع مستمر لسعر برميل النفط، والحكومة في هذه الحالة بدلا من دعم المواطن البسيط و زيادة الرعاية الاجتماعية و دعم السلع في السوق المحلي،   اتجهت إلى غير جهة، والمتضرر المواطن و الرابح الأكبر التاجر .
مطالبات بايجاد الحلول 
وتحدث احسان محمد (متقاعد) : في كل مناسبة ترتفع أسعار الفواكه والخضروات الى أضعاف ما كانت عليه وعندما نسأل صاحب المحل يقول ان لادخل له بالاسعار والسبب يعود للتجار ,عدم وجود الردع للتجار المتعمدين برفع الأسعار هو مايدفعهم لرفع السعر ولكونهم متيقنين ان المواطن سيعمد للشراء حتى لو ارتفع سعرها كون المواطن مجبرا ,لذا على الجهات المختصة ايجاد حلول سريعة وعاجلة للوقوف على الأسباب .
ارتفاع مفاجئ
امل حسين تحدثت الينا قائلة :جئت اليوم للتسوق وكأن هناك حصار فوجئنا بارتفاع الاسعار وخاصة (الطحين من 11 الف الى 25 الف دينار والرز من 60 الى 75 الف دينار ومعجون الطماطة والزيت  وغيرها ) ,وهذا الارتفاع الثاني حيث ارتفعت الاسعار مسبقاً بعد ارتفاع اسعار الدولار ,حتى الخضروات والفواكه ,وحتى الصمون  ,حتى بات المواطن تحت رحمة التجار ,منتظرين ان تلتفت الحكومة وتعالج الوضع او تجد حلاً اخر .
أجبار المواطن
وأضاف حسن ثامر (صاحب محل ) :مع بدء شهر محرم الحرام  اشترينا بغير الاسعار التي كانت قبل هذا الشهر من تجار الجملة ,عندما نسألهم عن السبب يقولون «هذه الاسعار ثابتة», حيث ارتفع سعر كيس الطحين من    35 الف الى 45 الف دينار     ,فيما ارتفع سعر الحمص والمعجون الى ضعف السعر ,أما اسعار بقية المواد كحال الأخريات ,وما لاحظناه أن المواد التي تستخدم في «الثوابات»  هي التي ارتفعت اكثر ومضاعف  كون المواطن لاحل لديه وسيجبر على الشراء بهذا السعر واتوقع أن يرتفع اكثر مع اقتراب الزيارة الاربعينية لكثرة المواكب مما سيولد كثرة الطلب على المواد الغذائية والخضروات والفواكه وحتى اللحوم ,على الحكومة أن لا تعالج الازمة لهذا الوقت  فقط بل يجب ان تتم معالجة هذه المشكلة  كونها ازلية مع كل مناسبة يعمد التجار لرفع الأسعار والمواطن يدفع ضريبة الاخفاقات الحكومية في ايجاد حلول لتلك المشكلات .
 

المشـاهدات 476   تاريخ الإضافـة 07/09/2021   رقم المحتوى 31039
أضف تقييـم