الثلاثاء 2021/9/21 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
الى جميع الكتل السياسية : نريد انجازاتكم المتحققة على الأرض خلال الـ (18) عاما الماضية
الى جميع الكتل السياسية : نريد انجازاتكم المتحققة على الأرض خلال الـ (18) عاما الماضية
افتتاحية رئيس التحرير
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

لنوّفر عليكم زحمة الإجابة .. نقول: كل ما قدمتموه هو التكتك والستوتة والعشوائيات وجيوش الأرامل والأيتام

راجعوا أنفسكم وأعيدوا حساباتكم لأن شعاراتكم استهلكت ومشاريعكم الوهمية قادت البلاد الى الخراب

وكلاء ومدراء عامون تركوا وزاراتهم ودوائرهم وانشغلوا بــــ (دعاياتهم) الانتخابية .. من يحاسب هؤلاء؟!

“لا” مناهج متكاملة الطبع و “لا” مدارس مهيأة لاستقبال الطلاب .. فكيف سيسيرالحال يا وزارة التربية؟

كتب رئيس التحرير

من الآن فصاعداً يمكننا القول بأنه بدأ العد التنازلي للانتخابات النيابية المقررة في العاشر من شهر تشرين اول المقبل هذا العام وهي لا شك انتخابات مصيرية وحاسمة بل وعلامة فارقة في تاريخ العراق السياسي حيث يعوّل عليها، في حال وجود مشاركة جماهيرية واسعة، بإحداث نقلة نوعية في مسار العملية السياسية المتعثرة  والمأزومة على امتداد السنوات الماضية. وفي ظل اقتراب موعد الانتخابات فإن الشعب يوّد ان يطرح سؤاله الجوهري الموّجه لكل القوى والأحزاب السياسية كافة من دون استثناء ويقول لهم: ماهي انجازاتكم المتحققة على الأرض خلال (18) عاماً مضت؟ ولأن الشعب لا يريد احراج تلك الأحزاب أو القوى في تلك الاجابة فإنه سيوّفر عليهم حتى عناء الاجابة ويقول، ان كل ما تحقق من انجازات لا يعدو عن كونه شارعا مزدحما بعجلات التكتك والستوتة التي باتت مصدر رزق لآلاف الشباب الباحث عن فرصة عمل لتوفير لقمة الخبز وكل ما تحقق هو آلاف العشوائيات التي تعيش فيها العائلات الفقيرة لأنها لم تجد سكناً يؤويها وما تحقق ايضاً هو الآلاف من جيوش الأرامل والأيتام .. نعم لا شيء حقيقيا نراه على الأرض غير الخراب الذي يفرض نفسه واقعاً يومياً معاشاً .. واكيد ان مراقبا منصفا وواقعيا سوف يعرف بأن كل ما تعيشه الطبقات الشعبية المسحوقة وكل الخراب الذي يسود مدن الضيم هو نتاج سياسات متخبطة ، سياسات انشغلت فقط بتأمين المصالح الفئوية والشخصية بينما المصلحة الوطنية العليا في ذيل قائمة الاهتمام .. وازاء هذه الحالة مطلوب من كل القوى والأحزاب السياسية ان تراجع نفسها وتعيد حساباتها لأن الشعارات التي رفعت سابقاً استهلكت وما عادت تجدي نفعاً أما المشاريع الوهمية التي طُرحت على مدى السنوات الماضية فأثبتت التجارب عدم مصداقيتها لا بل أن تلك المشاريع الوهمية هي التي قادتنا الى الخراب الذي تعيشه بلادنا اليوم .. وفي قضية اخرى نشير الى ظاهرة خطيرة تتمثل بوجود وكلاء ومدراء عامون تركوا وزاراتهم ودوائرهم الحكومية وانشغلوا في ( دعاياتهم) الانتخابية .. ويبقى السؤال : من يحاسب هؤلاء الذين تركوا الواجب الوظيفي المخصص لخدمة الناس ليتفرغوا لخدمة انفسهم واحزابهم ومرشحيهم؟   وهناك قضية تربوية لابد أن نشير لها تلك التي تتعلق ببدء الدوام الحضوري لدوام المدارس ( الابتدائي والثانوي) حيث تؤكد المعلومات عدم اكتمال طبع الكتب المنهجية المقررة ناهيك عن كون اغلب المدارس غير مهيأة ولم تخضع للصيانة أو الترميم اللازم وفيها نواقص من كافة النواحي الأمر الذي يستدعي من وزير التربية القيام بجولات ميدانية تفقدية وعك الاكتفاء بالتنظير.

المشـاهدات 402   تاريخ الإضافـة 14/09/2021   رقم المحتوى 31185
أضف تقييـم