الثلاثاء 2021/10/19 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
الى شعبنا العراقي : “ المرجعيّة” تغلق أبوابها بوجه الساسة الفاسدين وأنتم بيوتكم مفتوحة لهم .. أيجوز ذلك؟
الى شعبنا العراقي : “ المرجعيّة” تغلق أبوابها بوجه الساسة الفاسدين وأنتم بيوتكم مفتوحة لهم .. أيجوز ذلك؟
افتتاحية رئيس التحرير
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

“البرلمان” يخفق في عقد جلسته بعد طول “شخير” لانشغال اعضائه في الدعاية الانتخابية ومصالحهم الحزبية .. صار معلوم؟!

مصادر : أغلب أعضاء الدورة البرلمانية المقبلة تجّار ومقاولون وأموالهم سحت حرام .. للعلم رجاءً

بدلّنا عليوي بعلاوي .. مدراء عامون في الحكومة الحالية لم يأتوا للمناصب بالتدرج الوظيفي بل بـ “الاملاءات” الحزبية 

سمّوا الأشياء بمسمياتها ولا تستحوا من ذكر أسماء المتهمين بقضايا الفساد .. الشعب يريد معرفة  “الحراميّة” بالأسماء

كتب رئيس التحرير

ونحن نقترب رويداً رويداً من يوم الانتخابات النيابية المقرر في العاشر من شهر تشرين اول المقبل هذا العام لابد أن نذكّر شعبنا العراقي الأصيل ونقول بصريح العبارة أن ثمة مفارقة واقعة على الأرض تلك هي انه في الوقت الذي ترفض المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف ممثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني «دام ظله» استقبال أي من السياسيين وفي المقدمة منهم الفاسدين، وقد دأبت على هذا التقليد منذ أمد طويل، نجد ان ثمة من يقوم من ابناء الشعب بفتح ابوابه واستقبال هؤلاء الذين ترفضهم المرجعية، الأمر الذي يحتاج الى وقفة جادة لأجل ان يمارس الشعب دوره الوطني والتاريخي في فرز السياسي المزوّر عن الحقيقي .. ولكي لا تنطلي على ابناء الشعب حيل هذا النفر من المخادعين الذين دأبوا على تضليل الناس بشعاراتهم البرّاقة التي لم نقبض منها سوى صفير الريح والتي اثبتت السنوات ان كل ما كان يطرح مجرد فقاعات صابون انفجرت ما ان لامست الهواء.. ولابد  ان نشير الى اخفاق مجلس النواب في عقد جلسته المقررة امس الاثنين رغم تأجيل عقدها لأكثر من ساعة وذلك جراء عدم اكتمال النصاب القانوني لأن اغلب السادة النواب المتغيبين عن الجلسة هم في شغل وعمل دؤوب وحماسي ليس لأجل الشعب بل لأجل التلميع لأسمائهم من خلال حملات دعائية تبذخ لأجلها الأموال الطائلة .. وعلى الشعب أن ينسى أن هناك مجلس نواب وأن ينسى تشريع أي قانون من اليوم وحتى ما بعد الانتخابات المقبلة .. في وقت تؤكد مصادر مطلعة بأن اغلب اعضاء مجلس النواب المقبل هم من المقاولين والتجار الذين تضخمت ثرواتهم جراء السحت الحرام، وهو أمر محزن حقاً .. وهناك قضية اخرى لابد من الاشارة اليها بوضوح، تلك التي تتعلق بصدور أوامر بتعيين مدراء عامين وعندما ندقق في سجلاتهم نجد ان هؤلاء لم يصلوا للمنصب الذي يتسنمونه بالتدرج الوظيفي أو تراكم الخبرات بل نتيجة (املاءات حزبية)، والطامة الكبرى ان اغلب هؤلاء نسمع عنهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي وليس من خلال الاطلاع على أوامر ديوانية رسمية صادرة من جهات عليا كما هي العادة في كل الحكومات السابقة .. كما لابد ان نشير الى ظاهرة اخطر تتعلق بالبيانات أو الأحكام الصادرة عن هيئة النزاهة أو القضاء حيث لم يُشَر الى الأسم الصريح للمتهم رغم صدور قرار عليه بالحبس بقضية كسب غير مشروع وهذا ما حصل بالنسبة لأحد القضاة الذي ظهرت زيادة كبيرة في اموال زوجته عجز المتهم عن اثبات مشروعيتها بقيمة بلغت (17) مليون دولار كما لم تذكر مدة الحبس للأسف الشديد. وتذكّروا ان الشعب يريد معرفة من سرقه وليس سماع الخبر مجرداً من أي قيمة ومدلولات.
 

المشـاهدات 160   تاريخ الإضافـة 21/09/2021   رقم المحتوى 31322
أضف تقييـم