الأربعاء 2021/12/1 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
الــــزاد و الـمـلــــــــح و الـمـرشـحــــــــــــــون
الــــزاد و الـمـلــــــــح و الـمـرشـحــــــــــــــون
مقالات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

صلاح بامرني
من القصص الرمزية العابرة التي كانت تحكى في الدواوين يقال بأن احد التجار كان يحب الفقراء كثيرا ففي يوم من الأيام كان هذا التاجر بصحبة بعض الأغنياء و التجار وهم مدعوون في بيته و في تلك الجلسة دخل عليهم رجل رث الثياب تفوح منه رائحة غير مستساغة فنادى التاجر على الطباخين بان يحضروا العشاء فرأى التاجر ان ضيفه الفقير يشاركه بنفس صحنه لكن التاجر لم يتقزز من قذارة يد ذاك الفقير و بعد ما ذهب الضيوف نادى التاجر على الخدم بان يفرشوا له و لضيفه معا و ان يغتسل و يستبدلوا ثيابه , فضحك الضيف وقال أيها التاجر انا مرسل من الله بقبض روحك لكن حينما اكلت من صحنك و سرى الملح في جسدي دعوت رب العزة ان يمد بعمرك لأنك اهل للفقراء .تعالوا هنا لنربط الاحداث و حديثي اليوم عن المرشحين الذين يعدون ولا يوفون بالعهد الم يقل الله في كتابه الكريم  ان العهد كان مسؤولا فيا مرشحينا الكرام لا تعدون الناس بالكذب لأنكم اكلتم من ملح العراق الا تخافون عاقبة القدر عليكم فيا اسفاه من لم يسري ذاك الملح في جسده , مرت علينا تسعة عشر عاما من الدموع الباردة وحينما ننسى الحزن لساعة تزورنا الاحزان ثانية , كلها كانت بسبب الملح الذي لم يسر في عروق السياسيين الذين استلموا دفة الحكم  ,, سادتي نحن اليوم نحتاج الى استراحة بين مأساة و مأساة بتنا اليوم نرثي انفسنا لأننا تعبنا من الموت و تعبنا من العهود التي لا تنفع و لا تغني من جوع  اليوم رحل الشعب العراقي و رحلت معه الجبال و الصحارى بسبب عهودكم الزائفة , تسعة عشرة عاما يقولون لنا ( من افوز اداريك ) اية مدارات تتحدثون عنها ان لم تفوا بوعودكم , هنا ردكم سيكون اننا لم نستلم الحكم بعد اذا من هم الذين استلموه مدة تسعة عاما  ؟ أقول لكم الوجوه تتكرر بأقنعة أخرى و كلنا نعلم بان حملتكم الانتخابية هو تسويق للأكاذيب , أيها المرشحون من خلال لقاءاتكم بفئات الشباب و في الملاعب الرياضة نراكم انتم فقط من يراعون الحركة الرياضية في العراق فتقومون بتوزيع الكؤوس و إقامة المباراة و البطولات و الكل يصفق لكم  فتواجهون الشباب بانكم من ستقدمون لهم كل ما يتمنونه لكن ما ان تفوزون ستذهب تلك الوعود ادراج الرياح و نعود للقول الاول ( من افوز اداريك ) يا مرشحنا الكريم اليوم رأيت جارك يستجدي رغيف خبز لأنه لم يأكل منذ ليلة امس و رايتك كذلك  تخرج و تقول نحن ضد الفساد و نحن من يحارب الفساد , الفساد هو قبل ان تفوز انك غضضت طرفك عن ذاك الجار الذي يستجديك و حالما تفوز ستنسى اقرب المقربين اليك فكفاك دجلا و كفاك كذبا , لكن عتبي ليس عليك عتبي على من سيختارك و يعلم بانك لا تفي بالوعود, ما نريد قوله في النهاية، إن الكذب السياسي الساذج وصل إلى مستويات عالية، فلا ينفع معها ملح العراق وماء العراق، أيها المواطن انا لا أقول لك ان لا تدلي بصوتك لكن أقول لك استعد لذاك السياسي الذي اخترته واقم الحد عليه فحاويات المزابل تسعهم.

المشـاهدات 58   تاريخ الإضافـة 05/10/2021   رقم المحتوى 31420
أضف تقييـم