الثلاثاء 2021/10/19 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
ميركل تضع أمن إسرائيل أولوية لأي حكومة ألمانية جديدة
ميركل تضع أمن إسرائيل أولوية لأي حكومة ألمانية جديدة
سياسة
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

القدس / وكالات / البينة الجديدة
 أكدت المستشارة أنجيلا ميركل امس الاول الأحد في القدس أن أمن إسرائيل سيبقى أولوية «لأي حكومة ألمانية»، بمناسبة زيارة رسمية لتل أبيب في إطار جولة وداعية قبل انسحابها من الحياة السياسية بعدما أمضت في الحكم 16 عاما.ووضعت ميركل التي كانت ترتدي بزة سوداء إكليلا من الزهور عند النصب التذكاري لمحرقة اليهود ياد فاشيم.وكتبت في دفتر زوار الموقع أن كل زيارة إلى هذا النصب «تؤثر فيَّ كل مرة من جديد»، مضيفة أن «الجرائم الموثقة هنا ضد الشعب اليهودي هي تذكير دائم بالمسؤولية التي نتحملها نحن الألمان، وتحذير».من جهته، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت الذي استضاف المستشارة الألمانية طوال النهار، ميركل بأنها «ضمير أوروبا»، مشيدا بدعمها لإسرائيل ومؤكدا أن العلاقات بين البلدين باتت في عهدها «أقوى من أي وقت مضى». وقال إنها «صديقة حقيقية لإسرائيل».وقالت ميركل التي كانت تجلس إلى جانب بينيت في أحد فنادق القدس «بعد جرائم المحرقة ضد الإنسانية، تمكنا من إعادة تأسيس وبناء العلاقات» بين ألمانيا وإسرائيل».وأكدت أن «قضية أمن إسرائيل ستكون دائما ذات أهمية مركزية ومسألة محورية لأي حكومة ألمانية»، مضيفة أنه كان «مؤثرا» أن تثق إسرائيل بألمانيا ما بعد الحرب، لكن هذه «الثقة يجب أن تثبت نفسها دائما».ونسب بينيت الفضل إلى ميركل في تعزيزها لعلاقة غير مسبوقة بين البلدين ووصفها بأنها «بوصلة أوروبا الأخلاقية» بسبب دعمها لإسرائيل.وكانت الزيارة مقررة أساسا في اب لكنها أجلت في خضم انسحاب القوات الأميركية والدولية وبينها القوات الألمانية، من أفغانستان بعد سيطرة حركة طالبان على البلد.وقال بينيت إنه سيبحث مع ميركل في «التهديدات والتحديات في المنطقة خصوصا الملف النووي الإيراني وأهمية الحفاظ على دولة إسرائيل... ومسائل ثنائية».ومن غير المقرر أن تزور ميركل رام الله حيث مقر السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس في الضفة الغربية المحتلة، ولو أن ألمانيا تؤيد «حل الدولتين».ويعيش أكثر من 675 ألف مستوطن في القدس الشرقية والضفة الغربية اللتين احتلتهما إسرائيل منذ العام 1967، في حين يعتبر الاستيطان غير قانوني بموجب القانون الدولي.ورغم معارضتها الصريحة للاستيطان، تواجه ميركل انتقادات من ناشطين مدافعين عن حقوق الإنسان يتهمونها بعدم اعتماد موقف حازم على هذا الصعيد.وقالت المستشارة الألمانية «قد نختلف حول ما إذا كان ينبغي أن يكون هناك حل الدولتين مع الفلسطينيين، لكنني أظن أننا متحدون بشأن الرؤية القائلة بأنه على الأمد الطويل يجب أن تكون هناك دولة إسرائيل يهودية ديمقراطية».وجدد بينيت معارضته لقيام دولة فلسطينية، مؤكدا أنها «ستصبح على الأرجح دولة إرهابية على بعد سبع دقائق من منزلي»، مضيفا أنه سيركز بدلا من ذلك على تحسين ظروف الفلسطينيين الاقتصادية.وانتقد عمر شاكر مدير إسرائيل وفلسطين في منظمة هيومن رايتس ووتش ميركل لاعتبارها الاحتلال الإسرائيلي الذي دام 54 عاما «مؤقتا».

المشـاهدات 268   تاريخ الإضافـة 12/10/2021   رقم المحتوى 31490
أضف تقييـم