الثلاثاء 2021/10/19 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
إعلان النتائج الأولية للإنتخابات التشريعية يتسبّب بمفاجآت “صادمة” لقوى سياسية نافذة
إعلان النتائج الأولية للإنتخابات التشريعية يتسبّب بمفاجآت “صادمة” لقوى سياسية نافذة
أخبار العراق
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

ما حصل يدعو القوى السياسية لمراجعة سياستها لمعرفة نقاط القوة والضعف .. فتشوا عن الأسباب قبل اطلاق التصريحات “الرنانة”

تحكيم العقل والتعامل مع “التشظيّات” بروح وطنية لتفادي انفلات أوضاع لا تتحملها البلاد

مصادر تتحدث عن “اصطفافات” سياسية ما بين الفرقاء قد تغيّر المعادلة وترسم خارطة جديدة

لماذا فشلنا في انتاج نظام “المعارضة” لتقويم العملية السياسية ؟ ولماذا نتخوف من النظام الرئاسي؟

كتب رئيس التحرير

أثار اعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أمس الأول النتائج الأولية للانتخابات التشريعية ردود افعال سياسية ساخنة بل وعاصفة، اعتراضاً على تلك النتائج التي وصفت بـ « المفبركة» أو التي انطوت على «تحايل» وخداع وغيرها من المفردات وهو ما يجعل المشهد السياسي ملغوماً حد التأزيم، والسبب واضح ولا غموض فيه لأن بعض تلك القوى اعتبرت تلك النتائج مخيبة لآمالها وطموحاتها السياسية المستقبلية بل راح البعض منها يصفها بـ «الانتكاسة» الصادمة.. وتأسيساً على ذلك فإن المطلوب من تلك القوى السياسية التي تعتز بتضحياتها أن تقوم بعملية مراجعة واقعية لسياساتها لمعرفة نقاط الضعف والقوة، وبيان مكامن الخلل، بغية المعالجة وتقويم ما هو سلبي نحو الأفضل ومن غير المقبول الاكتفاء بتصريحات نارية تصب الزيت على النار وتدفع بالبلاد الى حالة من الاصطراع والعنف الذي يدفع ثمنه ابناء الشعب وليس غيرهم .. كما تقتضي ظروفنا العصيبة التي نمر بها اليوم اللجوء الى التحكم بالعقل والتعاطي مع التشظيات الراهنة والخطيرة بروح وطنية عالية، وليتذكر الجميع ان اوضاع العراق لا تتحمل المزيد من الأزمات والصراعات السلطوية. وأملنا كبير بأن يرتقي الجميع الى روح المسؤولية الوطنية العليا من خلال وضع مصلحة العراق وشعبه في المقدمة ومغادرة كل ما من شأنه الدفع بنا الى مستنقع الدم ،لا سمح الله .. نعم ليس من المصلحة الوطنية أي حالة من حالات الانفلات، وان الواجب يقتضي النأي بالوطن عن كل ما من شأنه تعكير صفو الأجواء وهذا يتأتى من خلال مغادرة المصالح والمنافع وتقديم الأولويات وفي المقدمة منها استقرار العراق وشعبه وفي السياق ذاته هناك مصادر سياسية صارت تتحدث هذه الأيام عن تصريحات منسوبة لتحالف تقدم الذي يقوده السيد محمد الحلبوسي تؤكد السعي بالاتفاق مع الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يقوده السيد مسعود البارزاني لدعم الكتلة الصدرية التي يقودها السيد مقتدى الصدر والتي حصلت على اعلى الأصوات (73) صوتاً لحد الآن، لأجل تشكيل الحكومة العراقية المقبلة وان ما يقال ما زال محض تصريحات صحفية تتناقلها وسائل الاعلام لكن لم يصدر أي تصريح رسمي من الكتلة الصدرية بهذا الخصوص.. وفي الختام، الشعب يسأل : لماذا لم تعرف العملية السياسية في البلاد وجود كتلة سياسية معارضة مثلما هو حاصل في كل النظم الديمقراطية والذي يكون واجبها تقويم عمل الحكومة ولماذا ما زلنا نخاف من اقامة نظام رئاسي بدلاً من النظام البرلماني بسلبياته وايجابياته؟!.

المشـاهدات 285   تاريخ الإضافـة 13/10/2021   رقم المحتوى 31515
أضف تقييـم