الثلاثاء 2021/10/19 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
شـــــــــــــروط الـــــعـــــــمــــــــــــل
شـــــــــــــروط الـــــعـــــــمــــــــــــل
مقالات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

حوراء خلف الدراجي

بعد تفاقم الظروف الاقتصادية التي يمر بها  البلد، تلجأ اكثر النساء للبحث عن العمل في القطاع الخاص «الشركات الاهلية» وهذا لعله يبشر بخير ان توافر بالشكل الصحيح والشروط المشروعة، إلا اننا عندما نقرأ  شروط العمل التي تطلبها بعض الشركات تجد انها تطلب مثلاً (ذات مظهر جيد وجميل ) ولا اعلم  ان ذوات الوجه الحسن والجميل يؤدين اعمالهن بصورة أفضل من ذوات الوجه الشاحب الذي اخذت منه الظروف الصعبة نَضارته ام ماذا؟.تقول لي احد السيدات اللواتي مضى على تخرجها عشرة اعوام وبعد فقدانها الأمل بالتعيين الحكومي لجأت للبحث عن فرصة عمل تنتشلها من الظروف الاقتصادية الصعبة  ولكنها عندما تقدمت للعمل في الشركات الخاصة وبمجرد ان تجري المقابلة ترفض وذلك لانها تعاني من مرض جلدي يشوه  جزءا من الوجه ! هذا الحديث يقودنا الى ان تلك الشروط تسيء كثيراً للمرأة ولا يمكن اعتبارها شرطا سليما ابداً لأننا نجزم على ان الكفاءة ليس لها علاقة بشكل الانسان، فقد تجلّت عظمة الخالق في ان «الله لا ينظر الى صورنا» فكيف لإنسان ان يقيس مدى كفاءة شخص ما بشكله ومظهره الخارجي، وليس ببعيد الحديث عن شرط اخر ولربما اكثر سوءاً من قبله وهو (اختيار الاناث دون الذكور للعمل) وذلك الشرط يخصص لجذب الزبائن وهذا ان دلّ على شيء انما يدل على إهانة النساء بصورة قبيحة جداً لاستخدمهن  بجذب الزبون من اجل الارباح والفوائد.هذا الحديث ليس بغريب حيث يعرفه  الكثير منا  ولكنه ومع شديد الأسف يواجه بالصمت بالرغم من كمية الاهانة والتمييز  الموجه للنساء فيه فما بين استخدامهن من اجل الارباح ومابين اختيار اجملهن لجذب الزبون ، كان من المفترض ان نقف وقفة جدية لعلنا نجد بذلك حلاً، وتشكيل لجان تختص بردع كل من يشترط تلك الشروط والحد منها.

المشـاهدات 237   تاريخ الإضافـة 13/10/2021   رقم المحتوى 31533
أضف تقييـم