الأربعاء 2021/12/1 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
من اجل حفظ بيضة العراق من التصدّع ومنعه من الانزلاق نحو المجهول
من اجل حفظ بيضة العراق من التصدّع ومنعه من الانزلاق نحو المجهول
افتتاحية رئيس التحرير
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

انتصاراً لشعبكم المظلوم .. جيوش الأرامل والأيتام تناشدكم  يا صدر  و يا مالكي لتفويت الفرصة على المتربصين شراً بالبلاد

نريد حكومة تحت مسمى “الأقوياء” .. أهدافها البناء والاصلاح ومحاربة الفساد بكل اشكاله وأنتم أهلاً لها

لتكن الحكومة المقبلة ممثلة لكل مكونات الشعب ليعود العراق سيد نفسه بين اشقائه ومحيطه الاقليمي

حذار .. حذار .. حذار .. من قيام مجاميع مسلحة بإحداث فوضى عارمة ونجيع دم لا سمح الله 

كتب رئيس التحرير

في المنعطفات والخطوب العصيبة التي تمرّ بها الأوطان عادة ما ينتخي الشعب الى عليّة القوم والحكماء واهل المعرفة والدراية والقيادة لأجل قيادة دفة السفينة الى الشواطىء الآمنة المتلاطمة التي تعصف بها ومن الطبيعي ان عبور الخوانق وتفادي الانزلاق الى المهاوي والمستنقعات الخطيرة لا يتم بالأمنيات بل من خلال التقاط الأفكار والرؤى وانسجام المنطلقات وصدق النيات والأهم وجود ارادة وطنية صلبة مؤمنة بهذا الوطن والشعب ومؤمنة ايضاً بالعمل على جعله بعيداً عن مرمى النيران. ولأن العراق اليوم بأزمة سياسية حقيقية ناشبة جراء اعلان النتائج الأولية للانتخابات المحلية وحفاظاً على بيضة العراق من التصدّع ومنعه من الانزلاق نحو المجهول، فإن قطاعات واسعة من الشعب تتطلع الى قطبي الشيعة السيد مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري والسيد نوري المالكي رئيس ائتلاف دولة القانون لأجل الالتقاء وتنقية الخلافات لتفويت الفرصة على المتربصين بالعراق الدوائر، وهم كثر لا شك، وان جيوش الأرامل والأيتام تناشد الزعيمين ( الصدر والمالكي) لأجل الانتصار لمظلومية العراقيين والدفع صوب تشكيل حكومة تحت مسمى « الأقوياء» اهدافها البناء والاصلاح ومحاربة الفساد المالي والاداري بكل اشكاله ومستوياته واكيد ان السيدين الصدر والمالكي اهلاً لهذه المسؤولية الوطنية المنشودة ولتكن الحكومة المقبلة المنتظر تشكيلها في اسرع وقت ممكن ممثلة لكل مكونات الشعب.. حكومة تمثل عراقاً مصغراً تضع في برامجها العمل لكل ابناء الشعب بمختلف قومياتهم واديانهم ومذاهبهم ومناطقهم السكنية وليشعر كل مواطن ان هذه الحكومة هي حكومته جاءت لأجله وساعية لخدمته وانتشاله مما هو فيه من واقع بائس موروث طيلة (18) عاماً مضت .. حكومة تنهض بالعراق ليعود سيد نفسه بين اشقائه ومحيطه الاقليمي لا سيما وانه يمتلك الثروات والمقومات الاقتصادية والموقع الستراتيجي وكل عناصر القوة الأخرى .. كما لابد ان نقول في الوقت ذاته .. حذار .. حذار .. حذار من محاولة قيام مجاميع مسلحة بإحداث فوضى عارمة ونجيع دم لا سمح الله .. الخاسر فيه هو العراق وشعبه الذي يتطلع اليوم الى كل الخيرين والحكماء بالعمل الجاد لأجل النأي به من كل محاولات اشعال الفتن والاضطرابات تحت أي سبب من الأسباب .. ولنتأسى بالحديث النبوي الشريف (الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها).

المشـاهدات 139   تاريخ الإضافـة 18/10/2021   رقم المحتوى 31557
أضف تقييـم