الأربعاء 2021/12/1 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
الانـتـخـابــات فـي الـعــــراق وارهــاصـاتـهـــــــــــا
الانـتـخـابــات فـي الـعــــراق وارهــاصـاتـهـــــــــــا
مقالات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

المستشار القانوني 
علي الموسوي
عضو لجنة الرقابة الدستورية

مما لا يخفى على الجميع انه لا يوجد انتخابات نزيهة 100% في جميع دول العالم حتى من ادعت الديمقراطية الا وهي اميركا والكل يعرف بالارهاصات التي حدثت في الانتخابات الامريكية الاخيرة وتصريحات بوجود التزوير وقضية الرئيس الاميركي ترامب المعروفة ، فعندما نأتي للعراق هذا البلد الفتي ديمقراطياً يعتبر بالنسبة لبقية الدول الاخرى ونريد به انتخابات نزيهة مع كل التدخلات الداخلية والخارجية وحيتان الفساد والمال السياسي المستخدم في الانتخابات؟فقضية الانتخابات اليوم فصلت على تفاصيل متعددة وكل حسب مصالحه الشخصية فالكتل الشيعية فيما بينها فصلتها على انه نوع من انواع التحدي واخذ رئاسة الوزراء سوف تكون حليفة اي كتلة من الكتل هل للكتلة الصدرية المتصدرة في الانتخابات.ام لبقية الكتل مع تحالفها مع بعضها؟وبدأ التسابق والتحاور لتشكيل الكتلة الاكبر مع الاكراد والسنة ، وكل من القوى الشيعية لا يوجد اختلاف حقيقي بينهم بل هو عبارة عن تكهنات ومهاترات لا اكثر فالقوى الشيعية التي لم تكسب الاغلبية في الانتخابات ارتشفت من خطاب رئيس الكتلة الصدرية السيد مقتدى الصدر انه سوف يقوم بحل الحشد الشعبي وهو للأمانة لم يقله اما كتفسيرات باطنية لتلك القوى فالله اعلم!.وكذلك اتباع الكتلة الصدرية ادعوا بأن القوى الاخرى سوف تكون بقيادة المالكي الذي يريد الانتقام من التيار الصدري كافة كما فعل في السنوات الماضية ، وهذا ايضاً لا يأخذ بالحسبان فما لا يقله لا يريده ، ومن قال ان المالكي هو رئيس الوزراء القادم بالنسبة للتحالفات الاخرى!.واثارة القوائم الشيعية المتنافسة تدخل شرقي بالانتخابات العراقية على ان اسماعيل اقاني دخل العراق لتغيير النتائج لصالح القوى التي تدعمها ايران ، والطرف الثاني قال اتت شخصية امريكية لقاعدة عين الاسد للاجتماع مع اقاني بشأن اختيار شخصية محايدة للطرفين وهذا كله طبعاً تكهن غير معلن رسمياً ولا يؤخذ به اصلاً فلهذا اليوم لم نر من هذا الكلام اي شيء بأُم اعيننا فلماذا هذا التفرق بين القوى الشيعية المتنافسة في الانتخابات؟.يوجد مخالفات نعم ورصدة وسوف تأخذ طريقها للطعن والقانون ، يوجد تزوير نعم يوجد ولكن ليس ب 50 او 30 مقعدا فلا يوجد هكذا نسبة تزوير حقيقة ، الان يوجد اضافات للكتل وصناديق لم تعلن عنها المفوضية مشكوك بها نعم ولكن لا تغير المعادلة مهما حصل.فلمذا تُتَهم الكتل الشيعية في هذه الانتخابات بالتزوير والعمالة مع قوى خارجية ونترك الكتل السنية والكردية تنظر ولا تحرك ساكن؟.فهل انتخابات كردستان لم يحصل بها تزوير وسرقة للاصوات على اقل تقدير في كركوك؟.الم تزور شخصيات سنية معروفة متمثلة برئيس مجلس النواب السابق وخميس الخنجر زيارة رسمية لتركيا والتقوا رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوكان؟فهل هذه لا تحسب على تلك الكتل كعمالة والكتل الشيعية هي فقط لديها العمالة لايران.الم تذهب قوى سنية الى الامارات والسعودية لدعم قوائمها. الم تتصرف القوى السنية بالمال السياسي وعبدت الطرق ومولت المشاريع بأموال سياسية طبعاً فما علاقة رئيس مجلس النواب السابق وبقية النواب في تبليط الشوارع وعمل جسور المشاة واعطاء محولات الكهرباء بينما دوره هو الرقابة والتشريع.بعد كل هذا الاطناب بالقول نقول لكل القوى السياسية الموجودة والراضية وغير الراضية بنتائج الانتخابات يوجد هنالك قضاء ومحكمة اتحادية عليا يستطيع كل شخص اخذ حقه بالادلة الثبوتية التي سوف يقدمها وعلى جميع القوى ان تنظر بعين الاعتبار ان الشعب العراقي قد تورم بسبب سياساتكم غير المدروسة والمبنية على المحاصصة المقيتة.فعليكم ايها القوى السياسية الاتفاق بأسرع وقت ممكن على تكوين الكتلة الاكبر واعلانها في اول جلسة في البرلمان الذي سوف يدعو اليها رئيس الجمهورية الحالي بمرسوم جمهور بدعوة البرلمان الجديد لعقد جلسة يترأسها اكبر الاعضاء سناً من ثم انتخاب رئيس مجلس النواب الذي عرفاً وليس دستورياً يكون من المكون السني من ثم نائبيه واداء اليمين الدستورية من قبل الاعضاء من ثم تسمية رئيس للجمهورية والذي هو عرفاً ايضاً لا دستورياً من حصة الاكراد بعد ذلك يكلف رئيس الجمهورية رئيس الكتلة الاكبر لترشيح رئيس لمجلس الوزراء خلال مدة 15 يوما ولهذه الشخصية لها الحق ان تشكل حقيبتها الوزارية خلال فترة 30 يوماً وهذه كلها اوقات دستورية واذا لم يستطيع رئيس مجلس الوزراء المرشح تشكيل حقيبته الوزارية بهذه الفترة الدستورية فتقدم الكتلة الاكبر مرشحاً ثانيا خلال نفس الفترات الدستورية.
 

المشـاهدات 87   تاريخ الإضافـة 18/10/2021   رقم المحتوى 31577
أضف تقييـم