الأربعاء 2021/12/1 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
مراسم تحية العلم العراقي .. فعالية طلابية تُنمي روح الولاء للوطن والإنتماء إليه
مراسم تحية العلم العراقي .. فعالية طلابية تُنمي روح الولاء للوطن والإنتماء إليه
تحقيقات
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

علي صحن عبد العزيز

 تعد المؤسسات التربوية الركيزة الأولى من ركائز تنمية الشعور الوطني ابتداء من الروضة وحتى المراحل الجامعية، وفعالية تحية العلم في يوم الخميس من كل أسبوع تساهم في تنمية حب الوطن والانتماء والتضحية من أجله ، ولذا فعلى إدارات المدارس والجامعات وكافة المراحل الدراسية القيام بدورها البناء والحقيقي في تعميق حب العلم على أن يتجسد تلك المعاني في بناء العراق وازدهاره وتقدمه ، على اعتبار أن الروضات والمدارس والجامعات مصانع للاجيال ، والتي من شأنها بناء أجيال لكي يسهموا في مسيرة العطاء والمحافظة على منجزات الوطن ما يعمق ويقوي الانتماء لدى الطلبة.
(جريدة البينة الجديدة ) تناولت هذا الموضوع مع نخبة من التربويين والتربويات ، وكذلك مع بعض الطلبة والطالبات ، ماهي ضرورة قيام المدارس بتنفيذ هذه الفعالية ، وكيف يتم إختيار الطلبة أو الطالبات لتنفيذ هذه المهمة المقدسة.
مجموعات رفع العلم
عدنان كاظم السماوي : استنادا للصلاحيات المخولة بموجب المادة العشرين من نظام علم العراق رقم..٦..لسنة ١٩٨٦ ، شرعت تعليمات مراسيم رفع وتنزيل العلم في المدارس ، وقد نص التشريع على رفع العلم عند بدء الدرس الأول من أيام الخميس يقف فيها التلاميذ وحسب الصفوف تتقدمهم مجموعة رفع العلم بعدد ثلاثة تلاميذ مع آخرين لأغراض التنظيم ، ويكون معلم درس الرياضة المسؤول عن اجرائها وتقديمها ، وتتخللها كلمة لأحد أعضاء الهيئة التعليمية اعتزازا بالعلم العراقي واهميته وقدسيته، وقد صدرت تعليمات مؤخرا بان يكون التلاميذ المكلفين برفع العلم العراقي من ابناء الشهداء.
تربية الطلبة
أميرة ناجي / مدرسة متوسطة : العلم رمز الوطن والراية والشعار اللذان يعبران عن الوطنية ،لأنه من أهم الأمور التي تنهض بالأمم وترفع من قدرها ، حيث يعتبر وسام العلم السبيل لتحقيق كل طموح مراد وكل أمر مرغوب به ،ولذلك كان العلم والنور الذي يضيء المستقبل والحياة ويمحو الظلام الذي يسببه الجهل ، فكل جهل منبوذ وفي سبيل ذلك كان العلم  الوسيلة التي تربي البشرية نفسها به، والعلم رفعة الوطن يربي الأجيال ورفعه عاليا يرفرف في السماء يبث روح الحماس وحب الوطن ، ولهذا نختار الطلبة المجتهدين والموهوبين والمتفوقين في رفع راية العراق عاليا اكراما لهم واجلالا لراية العراق.
قيم إيجابية
رياض هاني جودة العطواني /مشرف تربوي/ مديرية ترببة بغداد الرصافه الثانية : إحياء يوم العلم يعكس مشاعر الوحدة والتلاحم بين أبناء الوطن المعطاة ، ويعزز الشعور بالانتماء والوفاء ويغرس قيم ايجابية في القلوب، كما ويعتبر الركيزه الأولى من ركائز تنمية الحس الوطني ، وفعالية مراسيم رفع العلم تعد رسالة واضحة للعالم بأن الشعب العراقي مستعد لبذل الغالي والنفيس للدفاع عن تراب وسماء وطنه.
أهمية كبيرة
 حيدر كاظم / مشرف تربوي في تربية بغداد الرصافة الثانية : مراسيم رفع العلم يوم الخميس أو تحية العلم  كما يطلق عليها البعض شرعت في سنة ١٩٨٦ لتطبق  بجميع المدارس في صباح يوم الخميس تحديدا ، لما له من أهمية كبيرة في بلدنا ، وذلك لرفع إسم الوطن و أهمية العلم الذي بقى مرفرفا بسبب دماء الشهداء ، وقد أصدرت وزارة التربية تعليمات في عام ٢٠١٩ بخصوص هذا الموضوع بأن يكون كردوس رفع العلم من أبناء الشهداء حصرا وفاءً لدماء الشهداء الطاهرة.
التأكيد على الفعالية
سعد نافع رحيم / مشرف تربوي/ المديرية العامة لتربية بغداد الرصافة الثانية : العلم بفتح العين هو البطاقه الشخصية لكل بلد ، ونستطيع معرفة إسم أي بلد من خلال علمه ، ومن هنا تتضح أهمية تنفيذ فعاليات رفعة العلم في المدارس، فعندما يرتفع العلم عاليا ترتفع معه الهمة والنشاط والعمل الدؤوب من أجل بناء هذا البلد العظيم الذي لطالما ظل شامخا رغم كل المصاعب والمتاعب التي واجهته ، فعلى إدارات المدارس التأكيد والتركيز على هذه الفعالية المهمة ، وأن تتوجه نحو الاختيار الصحيح للتلاميذ والطلاب الذي يقومون بهذه المهمة الصعبة والدقيقة ، لأن هولاء يمثلون البلد ، فالكشافة يجب إن يتميزوا بالنشاط والحيوية والدقة في الحركات والأناقة واللباقة وفصاحة اللسان أيضا ، وصحة النطق واخيرا أقترح إن تقام رفعة العلم في كل دوائر الدولة من أجل استنهاض الشعور الوطني لدى كل ابناء الشعب العراقي بكل صنوفه، واخيرا سلاما سلاما سلاما لك ياوطني الغالي ولكل شعبك من الشمال إلى الجنوب.

 تعد المؤسسات التربوية الركيزة الأولى من ركائز تنمية الشعور الوطني ابتداء من الروضة وحتى المراحل الجامعية، وفعالية تحية العلم في يوم الخميس من كل أسبوع تساهم في تنمية حب الوطن والانتماء والتضحية من أجله ، ولذا فعلى إدارات المدارس والجامعات وكافة المراحل الدراسية القيام بدورها البناء والحقيقي في تعميق حب العلم على أن تجسد تلك المعاني في بناء العراق وأزدهاره وتقدمه ، على اعتبار أن الروضات والمدارس والجامعات مصنعا للاجيال ، والتي من شأنها بناء أجيال لكي يسهموا في مسيرة العطاء والمحافظة على منجزات الوطن ما يعمق ويقوي الانتماء لدى الطلبة.(جريدة البينة الجديدة) تناولت هذا الموضوع مع نخبة من التربويين والتربويات ، وكذلك مع بعض الطلبة والطالبات ، ماهي ضرورة قيام المدارس بتنفيذ هذه الفعالية ، وكيف يتم إختيار الطلبة أو الطالبات لتنفيذ هذه المهمة المقدسة.
رمز بالغ الأهمية
مها كريم محمد الشمري / مشرف اختصاص أقدم أول: تجري مراسم رفع العلم العراقي يوم الخميس عند  بدء الدرس الاول ، ويقف الطلاب حسب الصفوف بما يتلائم وساحة المدرسة ، ويفضل الوقوف حول سارية العلم بشكل مربع أو مستطيل ويقف كل مرشد بجانب الصف الخاص له للسيطرة على الطلاب وتوجيههم ، ويكون وقوف الكشافة بشكل كردوس مستقل امام السارية(مواجه لسارية العلم) يرتدون زيا خاصا بهم يتولى قائدهم عملية تنفيذ ممارسة رفع العلم ،ويتكونون من مجموعة متكونة من ثلاث إفراد يتقدمهم رافع العلم الذي يتوسطهم بخطوة واحدة إلى الأمام ، ويبدا بسحب الحبل لرفع العلم بشكل سريع ونشط ليدل على الحيوية والنشاط والفرح والاعتزاز بأهمية رفع العلم، وبعدها يربط الحبل واداء التحية ويقرأ النشيد الوطني وثم كلمة الخميس وتليها فعاليات هادفة تربوية ، والعلم من الرموز التي تحمل دلالة خاصة في كل مجتمع وتتزايد اهميته أثناء الحروب ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ، يسلم الراية لقائد المعركة ويحدد من يحملها بعده إذا استشهد في الموقعة ، أما في العصر الحديث فيعتبر رفع العلم رمزا بالغ الأهمية، ويرفع العلم في مناسبات وتوقيتات محددة بين شروق الشمس وغروبها وعلى جميع الابنية الحكومية ، يرفع العلم عند زيارة رئيس دولة اجنبية لدولة أخرى .
مصدر فخر
رياض جاسم عبيد / معلم جامعي : نغرس فيهم حب الوطن، ونخبرهم بأن النشيد الوطني ليس فقط نشيدا نردده كل يوم في الطابور الصباحي في المدرسة ، بل هو حب وانتماء، نفسر لهم معاني النشيد الوطني نحتاج أن نزرعها في عقول وقلوب أبنائنا وأن يفهموا معانيها ، يجب أن يدرك الأطفال أن العلم هو رمز الوطن ويُحتَرم فهو مصدر فخر للمواطن ، وأن يحافظوا عليه ويفتخروا به ويدافعوا عنه.
مبادئ العزة
محمد السبع / مدرس ثانوية ندى الصباح الأهلية للبنات : تعد هذه الفعالية من الطقوس التربوية المهمة والتي تنمي في نفس الطالب روح الولاء والانتماء للارض والوطن والعلم ، وهذا التقليد الخميسي اعتدنا عليه منذ نشأتنا كطلاب في المرحلة الابتدائية ، ولهذا فإنه غرس بداخلنا مبادئ العزة والشموخ والاباء والكبرياء ونحن نقف أمام العلم باستعداد تام لترديد النشيد الوطني ، لكننا نجد هذه الفعالية مختفية تماما داخل الحرم الجامعي بالرغم من أن المرحلة الجامعية نحتاج فيها إلى تكريس كل معاني الإنتماء والوفاء.
استنهاض الهمم
حسين عجيل الساعدي / مدير مدرسة : تعتبر مراسم رفع العلم العراقي كل يوم خميس (شعيرة لها قدسيتها) لما تتضمنه من من قيم وطنية وأخلاقية وتعليمية وتربوية، في هذه المراسم نرى التلميذ والطالب يستنهض عنده حب الوطن والهمة والنشاط بالارتياح وكذلك التسابق فيما بين التلاميذ من سيحظى برفع العلم،كذلك هي مناسبة لمراجعة المسيرة التربوية والتعليمية لعمل المدرسة خلال الأسبوع المنصرف،ومناسبة لتكريم التلاميذ والطلاب المتميزين في أداء واجباتهم ونشاطاتهم العلمية.
 أداء نشيد العلم
إنتصار ثابت : من ضروري القيام بمراسم رفعة العلم وجعله يوما مميزا من كل أسبوع ، لزرع  أهمية العلم في نفوس التلاميذ   ، لأنه يرمز على سيادة البلد وبهذه المراسيم تكون هنالك طقوس معينة مثل تهيئة تلاميذ كردوس لرفع العلم مع النشيد الوطني ومن بعده اختيار تلميذ لإنشاد نشيد العلم ودائما يكون الاختيار التلاميذ المجتهدين في دراستهم ليكونوا حافزا ودافعا لبقية التلاميذ لتحسين مستواهم العلمي ، ومن ثم كلمة إدارة المدرسة لحث التلاميذ لتحسين مستواهم الدراسي وخدمة العلم بمختلف المجالات.
تنمية الوعي الوطني
كريم الخزعلي / معلم : رفعة العلم تقليد شائع في المدارس وله إهتمام خاص من قبل إدارات التربية لخلق روح الوطنية في نفوس التلاميذ وحب الانتماء الحقيقي والمصيري للوطن، وبناء الشخصية الوطنية للطفل كي تنمو معه الوطنية حبا ، وفهما حتى يصبح عنصرا فعالا في المجتمع وجنديا مدافعا ومساهما في بناء بلده والذود عنه لان الطفل عندما يولد ويصل الى المرحلة الابتدائية تبدأ عنده مرحلة الاستعداد للتعلم ، وأول مراحل التعلم هو الوطن من خلال فعالية رفعة العلم وقراءة انشودة العلم والنشيد الوطني واختيار تلاميذ من المتميزين لأداء مراسم رفع العلم بأسلوب عسكري منضبط ، وتقف الهيئات التعليمية بطريقة نظامية وتكون المراسيم دائما يوم الخميس.
تكريس النشاطات التربوية
لطيف عبد سالم / باحث وأديب : تعَّدّ تحيةُ العلم من الفعالياتِ المهمة التي تجدد الولاء والوفاء لوطنٍ أعطى الكثير لأبنائه، إذ من شأنِها المُساهمة في ترسيخِ المفاهيم المعبرة دلالاتها عن معنى الانتماء الوطني، فالحناجر التي تصدح صباحًا باسم الوطن، تعبر في حقيقتها عن الاعتزازِ بكلِّ ذرة من ترابِه، وتعكس أيضًا اِستعداد أصحابها الدفاع بالأرواحِ عن حياضه، فالوطنيَّة التي تعني في بعض توصيفاتها الشعور بقيمةِ الوطن وفخر الانتماء إليه، تفرض على إداراتِ المدارس وغيرها من المؤسسات المعنية بالأمر العمل على تكريسِ ما مُتاح من النشاطات التربويَّة الهادفة، والتي بوسعِها المُعاونة في إدامةِ جذوة التأسيس لأجيالٍ متحدة القلوب ومتكاتفة الأيدي ، ولعلَّ في طليعةِ تلك الفعاليات، هو إيلاء ممارسةِ تحية العلم الأهمية التي تستحق.
تحت أجواء العلم
بلال الجميلي / مدرس تربية رياضية : فعالية رفع وتحية العلم ضرورة وطنية من أجل زرع الروح الوطنية لدى ابائنا الطلاب خصوصا وأن اي عقوبة او توبيخ ممنوع تحت لواء العلم ، إضافة إلى إن الوقفة الصباحية أصبحت في أغلب المدارس مقتصرة على يوم الخميس ، ولذلك اقترنت فعالية رفع وتحية العلم  بنظام وضبط الوقفة الصباحية لتركيس حب النظام ،علاوة على احتوائها على احتفالية كرنفالية من كلمات ومشاركات تنمي روح الإنتماء للمؤسسة التربوية.
هوية العراق
صدام منصور عبدالواحد/مشرف تربوي /تربية بغداد الرصافة الثانية : الفعاليات والانشطة الثقافية والادبية مستمرة على مدى العام الدراسي ، والتي من خلالها تجسد المعاني في بناء العراق وازدهاره وتقدمه، ولكن يوم الخميس يمتاز عن بقية الأيام لكونه آخر يوم في الأسبوع ، حيث يرفع العلم في ساحة المدرسة وقوفاً واجلالا لأنه الهوية العراقية ورمز استقلالنا، ويتم إختيار مجموعة من الطلبة على أساس الكفاءة والخبرة وتدريبهم للمشاركة في كافة الأنشطة.

 

المشـاهدات 542   تاريخ الإضافـة 15/11/2021   رقم المحتوى 32206
أضف تقييـم