الأربعاء 2021/12/1 توقيـت بغداد
07901195815-07707011113    albaynanew@yahoo.com
جريدة يومية سياسية عامة مستقلة
لا ترتبط بحزب أو حركة أو جهة دينية أو سياسية
صاحب الإمتياز
ورئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
القوات الأمريكية سترحل والعراق باقٍ .. ماذا أعددنا لقابل الأيام لمواجهة المخاطر والتحديات؟!
القوات الأمريكية سترحل والعراق باقٍ .. ماذا أعددنا لقابل الأيام لمواجهة المخاطر والتحديات؟!
افتتاحية رئيس التحرير
أضيف بواسـطة albayyna
الكاتب
النـص :

أمن العراق واستقراره وسيادته وحياة شعبه مرهونة بوضع سياسي مستقر وحكومة قوية لا يهزها صفير الريح!!

الشعب يطالب الطبقة السياسية الحاكمة بمغادرة “ التحاصص” و “ التخادم” وهذا لي وذاك لك

كشف الأغطية عن “بالوعات” الفساد حان وقته ومن الظلم ان يبقى العراقي جائعا واللصوص في نعيم

حذار من الغفلة ولتبق الأصابع على زناد البنادق .. كي لا يستعيد داعش عافيته

كتب رئيس التحرير

 

في الحادي والثلاثين من الشهر المقبل هذا العام تكون القوات الأمريكية العاملة في العراق قد حزمت حقائبها وغادرت البلاد وما بقي منها ستكون مهمته استشارية وتدريبية فقط لا غير. وبذلك يكون آخر مظهر من مظاهر الاحتلال الأمريكي قد ولّى الى غير رجعة ولكن السؤال الكبير والخطير في الوقت ذاته هو ماذا اعددنا من خطط واجراءات وتدابير أمنية لملء الفراغ الأمني ان حصل في ظل وجود مخاطر وتحديات أمنية على مستوى البلاد أو المحيط الاقليمي ؟!.. ان أمن العراق واستقراره وسيادته وحياة شعبه مرهونة بوضع سياسي مستقر  وحكومة قوية لا يهزها صفير الريح .. حكومة بناء واعمار وتصحيح كل ما لحق من اعوجاج في المسار ولا سيما الاداء الحكومي الذي ظهر متعثراً طيلة السنوات الماضية .. كما لابد ان نؤكد بأن شعبنا ملّ الوعود والشعارات التي اثبت الواقع العملي انها مجرد فقاعات صابون سرعان ما تنفجر اذا ما لامست الهواء وان الواجب يقتضي ايضاً بدء صفحة جديدة من العمل والمصارحة والمكاشفة مع الشعب واول خطوة في هذا الطريق هو قيام الطبقة السياسية الحاكمة بمغادرة «التحاصص» و «التخادم» وهذا لي وذاك لك وغطيلي واغطيلك..ولابد ايضاً من كشف الأغطية عن «بالوعات» الفساد المالي والاداري الذي ابتلي به العراق .. نعم آن الأوان للشروع بتطبيق عملي لقانون من (أين لك هذا) الذي دعا اليه زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر مؤخراً لأنه من الظلم ان يبقى عراقي واحد جائعا بينما اللصوص والحرامية السفلة يعيشون حياة البذخ والنعيم جراء ما سرقوه من ثروة البلاد والعباد وهربوا بالجمل بما حمل .. ان مطاردة الفاسدين والسرّاق يجب ألا تتوقف لحظة واحدة لأن الخراب الذي نعيش تفاصيله الآن والحال البائس الذي ندفع ثمنه هو بسبب هؤلاء النشالة الذين يجب محاسبتهم امام القضاء وانزال القصاص بهم. ومن جانب آخر نطالب كل اصحاب القرار بالحذر من الغفلة وان تبقى قواتنا الأمنية البطلة في كامل الجهوزية واليقظة وكل يضع اصبعه على الزناد ولا مجال لاستراحة المقاتل لأجل تفويت الفرصة على اعداء العراق من دواعش وارهابيين ..نكرّر القول ان الحذر مطلوب والاستعداد الأمني مطلوب كي لا يستعيد داعش المجرم عافيته وهو يحاول انتهاز الفرص السانحة!!.

المشـاهدات 181   تاريخ الإضافـة 24/11/2021   رقم المحتوى 32391
أضف تقييـم